فصل 20.21.22 والاخير
*_ࢪࢪوايــه'ه:تــزوجــت أࢪمــــل>>>>🥰❤⊁._*
____________________________________
🌟 تزوجت أرمل 🌟
Part 20
____________________________________
باس ايدها بحب "
ما انا بتغدى اهو
" لسه هيقرب فجأة
الباب اتفتح "
بابا انا عايز اشترى ك'لب
" مؤيد بصله بعصبية "
ك'لب ايه يا ابن الك** مش فيه باب تخبط عليه
" اتعدل ع السرير بعصبية و بص لهاجر "
نبرتى فيها يا ختى اهى باظت
" زقها بغيظ "
قومى هاتيلنا ناكل اهو الواحد يبلع اللى بيشوفه
" هاجر قامت و هى بتضحك عليه و خدت يزن و خرجت ع المطبخ و يزن معاها قعدته على كرسي و هى بتسخن الاكل بصتله بهدوء "
ينفع يا يزن لو رايح عند حد تدخل بيته من غير استئذان !!
" بنفى "
لا طبعا
" حطت الاكل يسخن و قعدت قصاده بهدوء "
امال ليه هنا مش بتخبط ع الباب ؟! المفروض يا حبيبي داخل مكان تستأذن الاول و تستنى لحد ما يأذنلك بالدخول
" هز كتفه بلامبالاه "
بس انا بدخل على بابا دايما كدا مش بحتاج انى اخبط
" حطت ايدها على خده بحنان "
بص يا حبيبي ف اداب لدخول اى مكان سواء الباب مقفول او مفتوح المفروض تخبط و تستنى انه يأذنلك و بعد كدا بتلقى التحية مش تدخل و خلاص و الكلام دا مش عند الناس بس لا هنا كمان مع بابا و اختك حتى اخوك يامن لو لقيته قافل الباب تستأذن الاول
" ابتسمت "
ماشي يا حبيبي ؟!
" ابتسم برضا "
ماشي يا طنط
" لعبت ف شعره بمشاكسة و قامت تخرج الاكل "
" مؤيد خرج و قعدت اتغدت معاه .. مؤيد حط المعلقة قدام شفايفها "
يلا دى كمان من ايدى
" هاجر بعدت وشها "
يا حبيبى كفاية انا كلت كتير كل انت
" بزعل مصطنع "
يعنى يرضيكى تكسفينى يلا بسرعة افتحى بوقك ها ها ها
" اكلت منه و طبع قبلة على خدها بسرعة و ابتسم "
حبيبى اشطر بنوتة
بعدها شاورلها "
يلا دورك
" عقدت حاجبها باستغراب "
دور ايه ؟!
" فتح بوقه و شاور عليه "
اكلينى
" مسكت الشوكة و بتاخد فيها فراخ مسك ايدها يوقفها و هو بيبصلها بحب "
لا بايدك
" ابتسمت بحب و سابت الشوكة و قطعت فراخ بايدها و بتأكله "
" كلها و مسك ايدها باسها و مع كل لقمة تأكلهاله يبوس ايدها لحد ما خلص اكل "
يااااه الحمد لله شبعت
" بصلها بحب "
احلى مرة اكل فيها و اشبع
" ابتسمت "
الف هنا يا حبيبي
" سكتت شوية و بعدين بصتله "
اه صحيح كنت هنسي
" بصلها بانتباه فكملت "
انهاردة جالى ايميل من الشركة انى اتقبلت و ان شاء الله هستلم الشغل من الاسبوع الجاى ايه رأيك ؟!
" بصتله تشوف رد فعله لقيته ساكت و مش باين على ملامحه حاجة .. اتكلمت بحذر "
لو مضايق خلاص مش مهم
" بصلها بهدوء "
انتى شايفة ايه ؟!
" بهدوء "
انا مش هشوف غير ال انت هتشوفه لو موافق ف انا هكون سعيدة و لو رفضت مش هزعل و لا هيأثر ف حاجة
" مسك كف ايدها بحنان و بص لعيونها "
بس انا مش عايزك تشوفى اللى انا عايزه انا عايزك تكونى انتى .. تشوفى اللى هاجر نفسها عايزاه مش حد تانى مهما كان الحد دا مين .. ما انكرش انى مش حابب انك تشتغلى لانى مش عايز اضغطك او تتبهدلي
" ملس على خدها بحنان "
انتى المفروض تتهنى ف البيت و كل طلباتك اوامر
بس انتى قعدتى سنين تتعلمى و تذاكرى مش عشان تاخدى شهادة تقعدى بيها ف البيت
انا عن نفسي مش رافض بس لو الشغل هيضغطك و يتعبك ف بلاش منه و انا هساعدك ف البيت انا زى ما بشتغل برة و بتعب و باجى تعبان انتى كمان هتشتغلى برة و تتعبى و مش معقول يبقى شغل البيت اضافى عليكى بس اوعدينى وقت ما تحسي ان الضغط عليكى كبير تسيبيه و انا معاكى ف اى قرار تاخديه ماشى يا روحى ؟!
" هزت رأسها بموافقة و على وشها إبتسامة "
ربنا يخليك ليا يا احسن و احن زوج ف الدنيا
" غمزلها بمشاكسة "
لا دى الدعوة دى لوحدها عايزالها مكافأة
" مسك دقنها و لسه بيقرب منها و بعدين وقف فجأة و اتلفت حواليه بخوف اتنهد انه ما لقاش حد من ولاده "
الحمد لله
" قرب تانى بحب و فجأة الجرس رن "
" غمض عينه بغيظ و قرر انه يطنش و يكمل قرب منها تانى هاجر حطت ايدها علي شفايفه بهدوء "
مؤيد الباب
" بلامبالاه و هيقرب "
يولع الباب
" بعدت عنه "
مؤيد ما ينفعش روح شوف مين
" اتنهد بغيظ و قام يفتح الباب و هى قامت تدخل الاطباق المطبخ خرجت لقيته قفل الباب "
مين يا حبيبي اللى كان بيخبط ؟!
" بهدوء "
دا حد كان غلطان ف العنوان .. انا هدخل انام شوية عشان هلكاان
" بهدوء "
ماشي يا حبيبى
" مؤيد دخل نام و هاجر دخلت للولاد لقيتهم نايمين خرجت قعدت قدام التلفزيون و فونها رن كان مامتها ردت عليها و قعدوا يحكوا مع بعض و تطمن عن احوالها و عن مؤيد. و ولاده "
" عند مرفت قعدت بغيظ على الكنبة و جوزها قاعد قصادها يبص ف التليفزيون بهدوء "
انا نفسي اعرف مش عايزنى اروح ليييه لولاد بنتى
" بهدوء من غير ما يبصلها "
عشان انا تعبان و طبيعى مش هتسيبك جوزك تعبان لوحده و تمشي
" بصتله بجنب عينها بغيظ "
ما انت زى القرد اهو عينى باردة عليك فين اللى تعبان !!
" خبطت ايدها ف بعض بغيظ "
و يعدين اشمعنا ما بتتعبش غير لما اقولك انى عايزة اشوف ولاد بنتى
" على نفس وضعه و بنفس البرود "
لا انا تعبان بس انتى اللى لهفتك على بيت مؤيد عمياكى
" حطت ايدها ف وسطها بغيظ "
يعنى ايه ما اشوفش ولاد بنتى !!
" ما ردش عليها و تابع التليفزيون "
" قامت من مكانها بغيظ و لفت حواليه قعدت جنبه الناحية التانية "
يا راجل انت بصلى هنا و انا بكلمك ما تفرسنيش
" بصلها بهدوء "
الف سلامة عليكى من الفارسة .. يا حبيبتي عايزك جنبى ما بحبكيش تسيبينى و تمشي
و بعدين تسيبى بيتك و تخرجى منه ليه الراجل اتجوز و بقى عنده مراته ما ينفعش تنطيلهم كل شوية و تضيقى عليهم .. البنت مهما ان كان عايزة تاخد راحتها ف بيتها و مع جوزها
" ضغطتعلى سنانها بغيظ و بسخرية "
يعنى هما الساعة اللى هشوف فيهم العيال هما اللى هيضيقوا عليها (بقلمى هاجر عمر)
" خدها ف حضنه بهدوء "
خلاص يا ستى اوعدك يومين كدا و انا هجيبلك الولاد بنفسي تشبعى منهم براحتك كويس كدا ؟!
" لوت شفايفها "
كويس اهو احسن من مفيش
" ابتسم بهدوء "
طب ايه رأيك تعمليلى كوباية شاى بايدك الحلوين دول
" ابتسمت و هى بتقوم "
من عنيا
" باس ايدها "
تسلملى عيونك
" دخلت المطبخ و هو اتنهد انه قدر يقنعها انها ما تروحش و تابع التليفزيون "
" نرجع لهاجر كانت خلصت تليفون مع والدتها و دخلت تحضر اكل للعشا مؤيد صحى و راحلها المطبخ حضنها من ضهرها و طبع قبلة على رقبتها و فضل دافن وشه ف رقبتها "
بردو مصرة تتعبى نفسك
" ابتسمت و هى بتكمل اللى ف ايدها "
يا حبيبى اليوم طويل اوى و ممل صعب انى أفصل قاعدة من غير شغل ف بسلى نفسي
" بعد عنها و اتنهد بابتسامة "
طب هاتى اساعدك
" لفتله و على وشها ابتسامة و اول ما شافته فتحت عيونها تمثل الصدمة "
ايه داا !!
" عقد حواجبه باستغراب "
ف ايه ؟!
" ابتسمت بمشاكسة "
بقى ف حد يصحى من النوم يحلو اوى كدا لا انا كدا اخاف بقى دا انت كل يوم بتحلو عن اللى قبله
" قربت منه و غمزت و بصوت واطى خالص "
ما تقولى سر الوصفة
" ضحك و قرب منه و بهمس"
عشان حبيبتى جنبى و بصحى و انا مطمن انها ف بيتى و قريبة منى
" اتعدلت و عدلت ياقة القميص الوهمية "
لا دا انا كدا اتغر بقى
" ضحك و قرص خدها بالراحة "
يا باشا انت تتغر براحتك لو مش انتى اللى تتغرى مين اللى يتغر
" ضحكت و لفت تكمل الاكل و هو ساعدها و بيخرجوا الاكل ع السفرة و كله اتجمع و لسه مؤيد هيقعد جاله تليفون "
_________________________________________________
#بقلمى_هاجر_عمر
#تزوجت_أرمل
____________________________________
🌟 تزوجت أرمل 🌟
Part 21
____________________________________
" بعد ما اتجمعوا ع السفرة و لسه مؤيد هيقعد جاله تليفون عقد حاجبه باستغراب و قام يرد"
" رجع و هو مكشر و هاجر منتظراه بصتله و هو بيلف حواليها يقعد على الكرسي بتاعه "
خير يا حبيبي حاجة ضايقتك ؟!
" رسم ابتسامة على وشه "
مفيش يا حبيبتى دا تليفون شغل يلا بقى ناكل قبل الاكل ما يبرد
" بصتله و سكتت و بدءوا الاكل بعد الاكل خرج مؤيد البلكونة و هاجر دخلت الولاد اوضهم ينامو و عملت شاى و خرجتله لقته قاعد ع الكرسي يبص ف الشارع و سرحان ابتسمت و قربت منه "
اللى واخد عقلك
" بصلها و ابتسم و مد ايده خد منها الصينية حطها ع الترابيزة و بعدها شدها قعدها على رجله و دفن راسه ف حضنها "
" مسحت على شعره بحنان و سابته براحته لحد ما يتكلم هو و فضلت تبوس راسه و طال صمته بعدت شوية و مسكت وشه بين ايدها بحنان "
مالك يا حبيبي متضايق من ايه ؟!
" بصلها و اتنهد بهدوء "
جالى سفرية تبع الشغل لمدة شهرين برة مصر
" نزلت ايدها من على وشه و فتحت عيونها بصدمة "
شهرين !!
" سكتت و فضلت بصاله تستوعب "
طب ما ينفعش حد يسافر بدالك ؟
" اتنهد بارهاق "
للاسف لا لازم اخلصه بنفسي
" بصتله بترقب "
طب السفر دا امتى ؟!
" بصلها و حاول يرسم ابتسامة "
يوم السبت إن شاء الله لازم اكون هناك يعنى همشي بكرة العصر كدا
" وطت راسها بزعل و سكتت "
" حط ايده على خدها بحنان و ابتسم "
ما تقلقيش يا حبيبتي هيعدوا هوا و تلاقينى نطيتلك هنا على طول و هبقى معاكى ع التليفون دايما
" لعب ف طرف انفها بمشاكسة "
ينفع تفكى التكشيرة دى بقى
" بصتله و اتنهدت و حاولت ترسم ابتسامة على وشها "
" ابتسم لابتسامتهاو حط ايده على خدها و بيقرب منها بحب و بعدين وقف و بص حواليه و رجع بصلها بترقب "
هما العيال فين ؟!
" ضحكت بخفة "
ناموا
" وقفها و وقف "
طب بحيث كدا بقى تعالى اقولك كلمة سر جوا
" ضحكت هاجر بدلال "
" انحنى و شالها و راح على اوضته قفل الباب و نزلها على السرير و هيقرب رجع بص للباب و ضيق عينه و رجع بصلها "
ثوانى وراجع
" راح للباب قفله بالمفتاح و ابتسم ابتسامه جانبية و هو ماسك المفتاح "
يبقوا يورونى هيدخلوا ازاى
" رمى المفتاح ع الارض باهمال و قرب منها بعد وقت قليل الباب خبط و صوت سجدة و هى بتعيط "
بابا .. بابا افتح الباب
" مؤيد اتخض من صوتها و قام لبس التيشرت بسرعة و دور ع المفتاح و هاجر عدلت هدومها .. مؤيد فتح الباب و انحنى لمستوى سجدة بخوف "
مالك يا حبيبتي بتعيطى ليه ؟!
" اترمت ف حضنه بخوف و هى بتعيط "
بابا انا خايفة عايزة انام معاك
" حضنها و شالها و راح للسرير "
بس يا حبيبتى اهدى ما تخافيش انا معاكى اهو
" نيمها ع السرير و بص لهاجر باعتذار ردت عليه بابتسامة تفهم .. اتنهد و فضل يمسح على شعر سجدة بحنان لحد ما راحت ف النوم .. جه يشيلها يرجعها اوضتها هاجر مسكت ايده باعتراض "
سيبها تنام هنا هى شكلها شافت حلم وحش عشان ما تصحاش تانى و تخاف و تزعل انك سبتها لوحدها
" بص لسجدة و رجع بص لهاجر بتردد "
بس عشان ما تضايقكيش
" بصتله بلوم و عتاب "
ف ام بردو تضايق من ولادها .. نام يا حبيبي و سيبها تنام
" ابتسم و اتمدد ع السرير و سجدة وسطهم و فضلوا يبصوا لبعض "
بقولك ايه ما تجيبى بوسة كدا تصبيرة ع الليلة اللى اتضربت دى
" ضحكت بدلال و خبطته ف كتفه بدلع "
بس يا مؤيد عيب سجدة موجودة
" بمشاكسة و غزل "
قتيل انا ف ابو ضحكة جنان .. هاتى بوسة بقى
" ضحكت و بتحذير "
يا مؤيد بقى عيب
" سجدة بنوم "
ما قالتلك يا مؤيد عيب احترموا وجودى شوية بقى
" فتحت عيونها بنعاس و طبعت قبلة على خد مؤيد من خده و رجعت للمخدة تانى "
ادى يا سيدى البوسة اهى اللى مش عارفين تناموا بسببها ناموا بقى
" مؤيد و هاجر بيبصوا لبعض بصدمه و عيونهم مفتوحة لاخرها و رجع بص لسجدة بغيظ "
بقى انتى صاحية يا بنت ال** و قرفانا معاكى
" سجدة كانت راحت ف النوم بصلها و ضحك على برائتها .. و طبع قبلة على راسها و على شفايف هاجر بحب "
تصبحى على خير
" ابتسمت بحب "
و انت من اهل الخير
" ناموا و كل واحد بيهرب من افكاره مؤيد من سفره و بعده عنها و عن ولاده و هاجر سفر مؤيد زعلها مش قادرة تتقبل فكرة بعده و انه يسيبها شهرين كاملين هى اتعلقت بيه و بوجوده جنبها مش متخلديلة تنام ف يوم و هو مش جنبها حاولت تخبى احساسها عنه عشان ما تزودش همه و تزعله ناموا و سلموا امورهم لربنا "
" جه تانى يوم صحيوا الصبح و قضوا اليوم مع بعض و مؤيد بيجهز نفسه للسفر وقف يودع ولاده و هاجر وصلته للباب و وقفت تودعه "
ترجعلى بالسلامة يا حبيبى
" انحنى ليها و قرب من وشها بغمزة "
ما تجيبى بوسه تصبيرة على ما ارجع
" ضحكت برقة "
والله يا مؤيد انت رايق انت ف ايه و لا ايه !
" ضحك بمشاكسة"
لو ما روقتش للقمر اروق لمين غيره
" ضيقت عينها وبمشاكسة "
بكاش يا روحى بكاش يلا بقى طريقك اخضر
" ضيق عينه و بهزار"
بقى فيه واحدة تقول لجوزها حبيبها اللى مسافر طريقك اخضر
" رفع ايده للسما بضحك "
صبرنى يا رب .. انا ماشي
" شال شنطته و خارج هاجر مسكت دراعه بلهفة وقف وبصلها طبعت قبله على شفايفه بسرعة و بعدت بالراحة "
هتوحشنى
" ساب الشنطة من ايده و رجع يقفل الباب و بغزل "
لا دا احنا نقعد بقى و نزحلق السفرية
" زقته لبرة و هى بتضحك "
يلا بقى بلاش دلع
" ضحك عليها و مشي قفلت الباب و حطت ايدها على قلبها و كأن روحها انسحبت من جسمها و مشيت "
" عدى اليوم بتحاول تتأقلم على غيابه و بتلعب مع اولاده تشغل نفسها و اول ما وصل اطمنت عليه و خلص اليوم. جه يوم جديد من اسبوع جديد "
" هاجر نزلت استلمت شغلها ف نفس شركة مؤيد و كل يوم تكلم مؤيد تحكيله عن يومها كله هو بردو و مراعتها لولاده ما قلتش بالعكس زادت و هما قربوا منها جدا و خصوصا سجدة اتعلقت بهاجر و ما تعرفش تنام غير ف حضنها "
" عدى شهر و نص على سفر مؤيد مفيش حاجة اتغيرت غير ان سجدة فكت جبس ايدها و تعب هاجر اللى ظهر و ارهاقها اللى بيبان ف صوتها و هى بتكلمه و دايما تقوله انه بسبب ضغط الشغل و الولاد "
" سجدة كانت قاعدة ف البيت منطوية على نفسها و ما بتكلمش حد هاحر قربت منها بحنان "
مالك يا حبيبتي ايه مزعلك ؟!
" سجدة بدموع "
مفيش
" حطت ايدها على دقنها ترفع وشها ليها بحنان "
هتخبى عليا يا سجدة مش احنا صحاب
" هزت راسها بموافقة "
" بهدوء و حنان "
طيب بتخبى على صاحبتك ليه و بتخبى الدموع دى ليه مين سببها و مين زعلك
" قامت وقفت و لفتلها ضهرها تتهرب منها "
مفيش
" اتنهدت و رفعت حواجبها بمشاكسة "
امم طب ايه رايك نروح الملاهى ؟!
" ربعت ايدها باعتراض و ملامح الحزن على وشها و دموعها ف عيونها و سكتت "
" قربت منها شدتها و قعدت و قعدتها على رجلها "
مالك بس يا حبيبتى ايه مزعلك كدا ؟!
" رفعت عيونها و بصتلها بدموع "
هو انا ينفع اناديلك ماما
" اتصدمت من طلبها و نظرتها و طلبها وجعوا قلبها .. مسحت دموعها بسرعة بحنان "
طبعا يا روحى هو دا اللى مزعلك كدا ؟!
" هزت راسها بموافقة و هى بتعيط "
اصحابى كلهم عندهم ماما و بيروحوا ياخدوهم من المدرسة و بنت معايا ف الفصل ما رضيتش تلعب معايا و قالتلى ان هى عندها ماما تحبها و انا لا
" هاجر بوجع حضنتها "
يا روحى ما تزعليش نفسك انا موجوده اخو و اعتبرينى ماما
" بعدت عنها و مسكتها بين ايدها تمسح دموعها "
ممكن ما تعيطيش تانى مش عايزة اشوفك زعلانة ابدا
" رجعت حضنتها تانى بحب "
ايه رايك بقى نروح الملاهى سوا ؟!
" سجدة بفرحة "
يلا بينا
" هاجر ابتسمت بحب"
يلا بينا
" قامت لبست و خرجتها هى و يامن و يزن طبعا بعد ما استئذنت مؤيد و قضوا يوم لطيف رجعوا البيت و دخلوا لقوا البيت متزين بصوا باستغراب و اتفاجئوا لما شافوا **
#بقلمى_هاجر_عمر
🌟 تزوجت أرمل 🌟
Part 22 والاخير
____________________________________
" قامت لبست و خرجتها هى و يامن و يزن طبعا بعد ما استئذنت مؤيد و قضوا يوم لطيف رجعوا البيت و دخلوا لقوا البيت متزين بصوا باستغراب و اتفاجئوا لما شافوا مؤيد ف وشهم واقف مبتسم "
" ولاده بفرحة "
بابا
" جريوا عليه حضنوه و هو استقبلهم ف حضنه يبوسهم و عينه على هاجر اللى بتبصله بفرحة و شوق كان بيبصلها بلهفة عايز يسيبهم و يروحلهم "
وحشتنا اوى يا بابا
" بصلهم و ابتسم بحب "
و انتوا كمان يا حبايبى وحشتوا بابا اوى
" سابهم و قرب من هاجر بشوق و على وشه ابتسامه "
مش هتسلمى عليا و لا ما وحشتكيش !
" اترمت ف حضنه و ضمته ليها "
حمدالله على السلامه يا روحى وحشتنى اوى البيت ما كانش ليه طعم من غيرك
" باس راسها بحنان و بعد عنها يخليها تواجهه و بمشاكسة "
ليه هو انا طعم الكاتشب اللى هتبلعى بيه ؟!
" قربت منه و وطت صوتها "
اقولك بطعم ايه و ما تزعلش ؟!
" ابتسم بتسلية "
قولى
" بعدت عنه و ضحكت بمشاكسة "
بعدين عشان سر
" بصتله و كانها افتكرت حاجة "
انت اكيد جعان ثوانى و الاكل يكون جاهز .. ادخل ريح شوية على ما العشا يجهز
" دخلت المطبخ تجهزله الاكل و هو دخل ينام و الولاد كل واحد دخل اوضته يغير هدومه "
" خلصت الاكل و دخلت تصحي الولاد و بعدها دخلت لمؤيد .. قربت منه بهدوء قعدت جنبه ع السرير و مشت ايدها على وشه بحب و شوق "
مؤيد .. مؤيد حبيبى اصحى الاكل جهز
" شدها عليه فجأة وشهم قصاد بعض و فتح عيونه نص عين بنوم "
انا زعلان منك
" عقدت حواجبها باستغراب "
منى انا ! ليه ؟!
" حضنها من وسطها يقربها منه و بهمس "
واحدة جوزها غايب عنها شهر و نص مش عارف يتلم عليهم من ساعة ما اتجوزوا غير مرة واحدة ما تبليش ريقة ببوسة حتى
" ضحكت برقة "
يا حبيبى الولاد كانوا واقفين
" غمزلها بمشاكسة "
طب ايه بقى !
" غمزتله "
ايه ؟
" مسك خلصة من شعرها يلعب فيها "
يعنى احنا لوحدنا و انا وحشتك و العيال كانوا واقفين برة اعمليلك اى منظر
" ضحكت و قامت من السرير شدته يقوم معاها "
طب قوم اتغدى بس الاكل هيبرد و نبقى نتكلم بالليل
" هلل بفرحة "
الله شكلها هتندع
" ماشي معاها و بعدين وقفها "
الا قوليلى صحيح السر انا بطعم ايه ؟!
" قربت منه بهدوء و على وشها ابتسامة"
انت بطعم الحب و الامان
" ختمت و كلامها و باست خده و سابته و خرجت "
" ابتسم بحب على كلامها و خرج وراها اتجمعوا ع الاكل و بدءوا ياكلوا ما عدا هاجر اللى بتلعب ف الاكل مؤيد بصلها باستغراب "
مالك يا هاجر مش بتاكلى ليه ؟!
" رسمت ابتسامة"
مفيش يا حبيبى مش جايلى نفس
" سجدة بصتلها "
بس انتى يا ماما مش بتاكلى بقالك كام يوم
" رجعت بصت لمؤيد "
مش بترضى تاكل يا بابا و علطول تقول مليش نفس
" مؤيد فرح لما سمع سجدة بتنادى هاجر ماما بس انشغل بكلامها عن قلة اكل هاجر بصلها "
ليه كدا يا حبيبتي كدا تتعبى من قلة الاكل
" مدة ايده بالاكل ليها "
خدى دى من ايدى
" بصت للاكل بقرف "
لا يا مؤيد بجد ماليش نفس
" باصرار"
يعنى هتكسفى ايدى ؟!
" اتنهدت و كلتها عشان ما تزعلهوش و بمجرد ما بلعتها جريت على الحمام و مؤيد و الولاد اتخضوا عليها و جريوا وراها بقلق "
مالك يا هاجر انتى تعبانة و لا ايه؟!
" بصتله بتعب "
دا اكيد دور برد مش اكتر
" بضيق "
دور برد ايه دا اللى بقاله ايام لا احنا لازم نروح نكشف
" باعتراض"
بس يا مؤيد
" قاطعها باصرار "
مفيش بس يلا ادخلى اجهزى و هنروح للدكتورة حالا
" اتنهدت بقلة حيلة عارفة انها مش هتفوز قصاده لو فضلت تجادل دخلت تلبس و هو كمان .. خرجت من الاوضة لقت يامن و يزن و سجدة لابسين و مستنيين مع مؤيد بصتلهم باستغراب "
ايه دا هما جايين معانا ؟!
" رايح للباب بهدوء "
لا يا حبيبتي هنوديهم عند جدتهم لحد ما نرجع عمى كلمنى و قال انها عايزة تشوفهم
" هزت راسها بموافقة "
ماشي يلا بينا
" خرجوا مؤيد وصل ولاده لجدتهم مرفت بعد ما وصاهم انهم ما يسمعوش كلامها ف اى حاجة تضر او تأذى هاجر .. و خد هاجر و راح للدكتورة و عرف انها حامل كانت فرحة الدنيا مش سيعاه فضل يشيلها و يلف بيها ف العيادة من غير ما يعمل اعتبار للدكتورة او اى حد خدها و راح بيت عمه "
" واخد هاجر ف حضنه بحب و رن الجرس فتحت مرفت الباب و بصتلها بحقد و رجعت بصت لمؤيد "
أهلا يا حبيبي اتفضل
" هاجر تجاهلت نظرتها و سمعوا سجدة خارجة بسرعة و حضنت هاجر "
ماما عملتى ايه ؟
" مرفت بصدمة "
ماما !!
"شدت سجدة من ايدها و بصتلها "
مين دى اللى ماما يا سجدة انتى مالكيش غير ام واحدة بس امك هيام و هيام ماتت
" سجدة حضنت هاجر و اتعلقت فيها "
لا ماما هيام راحت عند ربنا و ربنا بعتلى ماما هاجر بدالها
" مرفت بصتلها بصدمة و بصت لهاجر بحقد "
ضحكت على البت ؟! انتى ازاى تسمحى لنفسك انك تاخدى مكان بنتى ها مش كفاية خدتى جوزها كمان ولادها
" محمد عم مؤيد بصرامه "
مرفت
" بصتله بعصبية "
" قرب منها و كمل "
ايه اللى انتى بتقوليه دا ؟! ازاى تتكلمى معاهم كدا انا سكتلك كتير برغم كل اللى عملتيه و تحريضك للعيال عليها و حرقها و كل المشاكل اللى عملتيها من يوم ما مؤيد اتجوز و قولت يمكن يتصلح حالها هى بتعمل كدا عشان بنتها و يومين و تتعدل لكن تسوقى فيها ف لا لحد هنا و كفاية
عملت ايه هاجر تستاهل عليه كل دا ؟!
حبت ولاد بنتك و اعتبرتهم ولادها و استحملت منهم اللى مفيش ام تستحمله من ولادها و عوضتهم عن امهم
رغم انه لو كان اتجوز واحدة تانية كانت قالتله و انا مالى انا من حقى بيت لوحدى و تطلب انه يرمى ولاده لاهله او اهل امهم و تبنى حياة مع جوزها جديدة
هل دا جزاء الاحسان
و مؤيد .. مؤيد عملك ايه يستاهل عليه انك تعاملى مراته كدا ؟!
مؤيد اللى ضحى بحبه عشان بنتك و اتجوزها و اكرمها عمره ما زعلها و لا هانها و لا قلل منها و انا و انتى عارفين كويس انه عمره ما حب هيام و مع ذلك اتجوزها لما طلبت منه و بنتك عمرها خلص و راحت للى خالقها هيوقف حياته عشانها
الحى ابقى من الميت يا مرفت و مؤيد استحمل كتير و ربنا كافئه بالبنت اللى حبها و حفظهاله بعد السنين دى
يبقى نلومه و نفضل نسمم بدنه هو و مراته كل شوية
اتقى الله يا مرفت .. اتقى الله و عاملى البنت بالحسنى ربنا يهديكى
" مرفت فضلت تسمعه و هى ساكتة كلامه اثر فيها فعلا كل كلامه صح مؤيد اتجوز بنتها بالرغم انه ما حبهاش و كلهم عارفين كدا بس ما رضيش يكسر قلبها و عمره ما عايرها بكدا بالعكس كان و نعم الزوج ليها صحيح ما عرفش يحبها بس عوضها بحنيته و اهتمامه و رعايته ليها
راجعت نفسها تانى و اللى عملته مع هاجر من يوم ما اتجوزت و كانه شريط بيمر قدام عينها و شافت ان هاجر كانت بتتقبل كل كلامها اللى زى السم بصدر رحب عمرها ما ردت عليها عمرها ما كشرت ف وش ولاد بنتها برغم من كل اللى عملوه فيها بصتلها بندم حقيقى و دموعها على خدها "
حقك عليا يا بنتى سامحينى حبى لبنتى كان عامينى انا اذيتك كتير و بالرغم من كدا انا متعشمة انك تسامحينى
" هاجر قربت منها و باست ايدها و على وشها ابتسامة "
انتى زى امى و مقدرة كل اللى عملتيه بس انا فعلا مش عايزة اخد مكان هيام بعيدا عن اى حاجة انا مش هقبلها على نفسي انى اخد مكان حد انا بعمل مكان لنفسي ف قلوبهم لكن مكان هيام محفوظ ف قلوبنا كلنا و تستاهل اننا ندعيلها بالرحمة
" مرفت استحقرت نفسها و وطت على ايدها عشان تبوسها بندم و هى بتبكى "
سامحينى يا بنتى سامحينى
" هاجر شدت ايدها بسرعة "
ايه اللى انتى بتعمليه دا يا طنط انتى زى امى ف ام تبوس ايد بنتها
" بمشاكسة "
عندنا بنملص الودان و نقول ها لسه زعلانة ف غصب عننا يتبخر الزعل علطول حكم القوى بقى
" ضحكوا على كلامها كلهم و مؤيد بيبص لهاجر بفخر و حب بيزيد ف قلبه يوم عن اللى قبله بص لمرات عمه "
طيب يا مرات عمى ايه رايك نسيب الولاد يباتوا هنا انهاردة تشبعى منهم
" مرفت خدتهم ف حضنها و باستهم "
يا ريت دول واحشينى اوى و ما لحقتش اشبع منهم
" مؤيد وقف و شد هاجر ف حضنه "
طيب خليهم اشبعى منهم براحتك خالص نستأذن احنا بقى
" شد هاجر و خرج هاجر بصتله باستغراب "
ليه سيبتهم يا حبيبى ما كنا خدناهم عشان مدرستهم بكرة و نجيبهم بعد المدرسة يقضوا اليوم
" بصلها بشقاوة"
لاااا دا انا فيه حاجات كتير فاتتنى لازم اعوضها شهر عسل ضاع و دى فرصتى بقى نعوضها و احنا بنحتفل بابننا
" ختم كلامه بغمزة "
بعد سبع شهور
" هاجر بصريخ صحت مؤيد من النوم "
مؤيد الحقنى بولد
" مؤيد قام مفزوع و فضل يجرى ف الاوضة بتوتر و لغبطة "
بتولد بتولد اعمل ايه ؟! اعمل ايه ؟!
" بصتله و صوتت "
مؤيد انت بتعمل ايه بقولك بولد يا بنى ادم سايبنى و قايم تتمشي ساعدنى بسرعة
ايوا اساعدها
" قرب منها بسرعه و نام جنبها ع السرير خد راسها ف حضنه بتوتر"
اولدى يلا يا روحى
" زقته بغضب "
و دى اعملها ازاى إن شاء الله اخبط ع البيبى و اقوله انزل يلا يا روحى احنا مستنينك اهو
" بصلها بتوهان "
طب اعمل ايه ؟!
" صرخت ف وشه"
ودينى المستشفى حالا
" قام وقف بسرعة لبسها اسدال و خدها و راح ع المستشفى و ولاده معاه اللى صحيوا ع الصريخ "
" دخلت العمليات و مؤيد واقف برة بتوتر و ولاده معاه مستنين اخوهم .. خرجت ممرضة "
حضرتك مؤيد جوز المدام اللى بتولد ؟!
" بصلها بلهفة "
ايوا انا خير هاجر كويسة حصلها حاجة ؟!
من فضلك تعالى معانا المدام مش راضية تولد الا ما تدخلها
" دخل معاها بسرعة و خوف عليها لقاها ماسكة الدكتور من ياقة قميصه و بتشد فيه "
يا مدام اهدى ما ينفعش كدا
" قرب منها مؤيد بسرعة و سلك الدكتور من ايدها و قرب منها بحب "
اهدى بس يا روحى مالك ؟!
" مسكته هو من ياقة قميصه و فضلت تشد فيه و بصريخ "
دا كله بسببك
" حاول يجاريها عشان تهدى "
انا عملت ايه بس ؟!
" بعياط "
قعدت تاكلنى بالعافية و تقولى عشان اتغذى لحد ما ابنك تخن ف بطنى و مش عايز ينزل بقى زى العجل شوف بقى هتخرجوه ازاى انا مش هولد غير لما الواد دا يخس انا مش عايزة ابنى ينزل بكرش
" طقم الدكاترة و التمريض كله فضلوا يضحكوا على كلامها و مؤيد بيبصلها بصدمة و حاول يتدارك الموضوع "
طب معلش يا روحى غولدى انتى بس و انا همشيه على نظام غذائى لحد ما يطلعله
عضلات بطن
" ضغطت على سنانها بغيظ "
انت بتتريق عليا
" مسح على شعرها "
انا اقدر يا روحى .. يلا يا حبيبتي اهدى عشان البيبى ينزل يلا خدى نفس
" الدكتور بدأ يولدها و مؤيد بيحاول يساعدها بكلامه و يطمنها لحد ما سمعوا اول صرخة لابنهم .. بصوا لبعض بحب و ابتسموا "
" هاجر نامت من التعب و مؤيد شال ابنه بحب و فضل يبوسه "
" هاجر فاقت و اتجمعوا حواليها ف الاوضة و شالت ابنها ف حضنها و يامن و يزن و سجدة بيبصوله بفرحة و لهفة "
" يزن و عينه على البيبى ببراءة "
ماما هو انا ممكن اشيله ؟!
" هاجر بصتله بحب "
طبعا يا روحى
" خلته يشيله و بصت لمؤيد اللى حضنها بحب "
هنسميه ايه ؟!
" بصله و ف عيونه ابتسامه "
يحي
" ابتسمت "
يحي ؟!
" هز راسه بتأكيد "
ايوا يحي بذرة حبى ليكى اللى فضل حى ف قلبى و عمره ما هيموت
بحبك ❤️
و انا بعشقك ❤️
تمت