فصل 16.17.18.19
*_ࢪࢪوايــه'ه:تــزوجــت أࢪمــــل>>>>🥰❤⊁._*
*
____________________________________
🌟 تزوجت أرمل 🌟
Part 16
____________________________________
" نزلوا راسهم ف الارض و زعلانين من نفسهم و من زعل مؤيد منهم و دخلوا مدرستهم كل واحد على فصله "
" عند هاجر بعد ما مشيوا دخلت الاكل المطبخ و حاولت تنضف البيت على قد ما تقدر عشان أيدها و لسه داخلة تجهز الغدا تليفونها رن "
" مسكت التليفون تشوف مين و اترسمت ابتسامة عشق ف عيونها قبل شفايفها "
السلام عليكم
" بمرح "
و عليكم السلام اخبارك ايه يا حبيبتي ؟!
" قعدت على كرسي "
الحمد لله بخير انت عامل ايه و الولاد ؟!
شكلك كنت متعصبج الصبح اوعى تكون زعلتهم
0
" اتنهد بحزن "
مفيش حاجة يا روحى الولاد بخير و انا بخير طول ما انتى منورة حياتى
" ابتسمت "ش
ربنا يخليك ليا بس بردو مش هتثبت بكلمتين .. ف ايه بينك و بينهم
صدقيجكتع4نى يا حبيبى مفيش انا بس كنت متأخر .. اه صحيح اما بكلمك عشان اقولك ما تعمليش غدا انا هجيب جاهز و انا راجع من الشغل و طبعا حضرتك نضفتى البيت و ما سمعتيش الكلام ف شوية كدا و هتلاقى واحدة تساعدك هتجيلك خليها تعملك ال انتى عايزاه
بقلمى هاجر عمر
" قاطعته "
بس يا مؤيد ما لهوش لزوم دا كله انا كنت هنضف عادى و البيت اساسا مش محتاج
" بحزم "
مش عايز جدال احنا اتكلمنا امبارح و خلاص .. انا مضطر اقفل بقى عشان عندى شغل كتير عايزة حاجة تانية و انا راجع
" بابتسامة "
عايزاك ترجعلى بالسلامة
" ابتسم بحب "
يلا ف رعاية الله
" قفل التليفون و على وشه ابتسامة حب و هو بيبصله اتنهد تنهيدة طويلة و سابه ع المكتب و كمل شغل "
" هاجر قفلت و مسكت التليفون حضنته و هى بتضحك و سمعت الباب بيخبط "
" قامت تفتح لقتها المساعدة ال مؤيد بعتها دخلت ساعدتها ف تنضيف البيت و المطبخ و مشيت "
" خلص شغل مؤيد و عدى على ولاده يجيبهم من المدرسة وقف استانهم قدام البوابة خرجوا و راحة على العربية بعد ما ركبوا "
ازيك يا بابا
" مؤيد شغل العربية و مشي من غير ما يرد عليهم و لا يبصلهم "
" يزن بدموع "
بابا انت لسه زعلان مننا احنا اسفين بس ارجوك بلاش تخاصمنا
" سجدة مسكت ايده "
ايوا يا بابا احنا عرفنا غلطنا و مش هنكرره تانى بس ارجوك كلمنا مش تخاصمنا
" مؤيد بصرامة من غير ما يبصلهم و مركز ع الطريق "
انا كلامى انتهى مش عايز نقاش فيه يا ريت تفضلوا ساكتين لحد ما نوصل البيت عشان اركز ف الطريق
" بصوا لبعض بحزن و الدموع ف عيونهم و كل واحد التزم الصمت لحد ما وصلوا البيت "
" هاجر غيرت لبسها و قعدت تنتظرهم و مؤيد جاب غدا معاه ف الطريق "
" كانت قاعدة قدام التلفزيون الباب اتفتح قامت تستقبلهم بابتسامة بشوشة "
حمدالله ع السلامة يا حبايبى
" بصت عليهم لقيتهم راسهم ف الارض و زعلانين .. بصت لمؤيد باستغراب "
خير يا مؤيد هما زعلانين ليه ؟!
" حاول يبتسم "
مفيش يا حبيبتى حاجة .. انا هدخل اغير هدومى بسرعة و اجى نتغدا و انتوا يلا على اوضكوا تغيروا و الاقيكو ع السفرة
" دخلوا اوضهم بهدوء و حزن و هاجر واقفة مكانها تبصلهم باستغراب "
" قررت تروح لمؤيد تفهم منه في ايه فتحت الباب باندفاع كان مؤيد واقف ماسك التيشرت ف ايده "
ممكن افهم
" قطعت كلامها اول ما شافته و لفت وشها بسرعة عشان تخرج "
انا اسفة والله نسيت انك بتغير انا انا هستنى برة
" جرى عليها مسكها من ايدها سندت ع الحيطة و هو محاصرها "
استنى هنا رايحة فين ؟! هو دخول الحمام زى خروجة ؟!
"ختم كلامه بابتسامة جانبية "
" اتوترت و حاولت تخرج "
انا هروح اشوف الولاد عشان الغدا
" مسح بايده على خدها برومانسية و على وشه ابتسامة "
الاولاد اول ما يخلصوا هيخرجوا ما تشغليش بالك بيهم اهتمى بابوهم بس نص الاهتمام دا
" حطت ايدها على صدره تبعده بكسوف "
مؤيد
" بصلها بهيام "
قلبه
"اتوترت اكتر و بتبعده عنها "
ما ينفعش كدا على فكرة عيب ال انت بتعمله دا
" مسكها من وسطها و بابتسامة "
عيب ايه انتى مراتى ياما فوقى كدا و لا انا عشان مدلعك هتعيشيلى ف دور الاخوة لا فوقى كدا و بعدين تعالى هنا ف واحدة تعتذر لما تدخل لجوزها
" بكسوف "
انا انا انا
" بمشاكسة "
هتعمليلي فيها عبدالباسط حمودة بقى و تغنيلى انا مش عارفنى
" ضحكت على كلامه "
لا مش قصدى .. ابعد بقى عشان اتأخرنا على الغدا هخرج تجهز السفرة على ما تيجى
" سلكت نفسها من ايده و جريت من الاوضة "
بقلمى هاجر عمر
" مؤيد بصوت عالى مضحك "
مااااشي ليك يوم يا جميل
" راحت هاجر اوضة سجدة و هى بتضحك بحب و كسوف خبطت على الباب و فتحته .. دخلت راسها من الباب بمشاكسة "
ممكن ادخل
" سجدة كانت قاعدة ع السرير بحزن و بصتلها و رجعت بصت قدامها تانى "
" هاجر كشرت باستغراب و قربت منها بمرح "
الجميل زعلان ليه ؟!
" سجدة فضلت ساكتة من غير ما تبصلها "
" قعدت جنبها ع السرير بهدوء و مسحت على راسها بحنان "
ايه مزعلك ؟!
" الدموع اتجمعت ف عيونها و اتكلمت بطفولة "
بابا
" هاجر بعدم استيعاب "
بابا ال مزعلك ؟!
" دموعها نزلت من عيونها و هزت راسها بنفى "
لا انا زعلانة عشان بابا زعلان مننا و مخاصمنا
" هاجر رفعت حواجبها متفاجئة "
بابا زعلان منكوا ؟! يستحيل بابا يزعل منكوا دا بابا بيحبكوا اوى
" سجدة عيطت و بتتكلم من وسط شهقاتها "
لا هو قالنا انه مش هيكلمنا تانى و من امبارح و هو بيعمل كدا و مش بيرد علينا
" هاجر طبطبت على ضهرها بحنان "
يمكن عملتوا حاجة زعلته عشان كدا زعل !
" سجدة بصتلها و الدموع ف عيونها و سكتت و دموعها نازلة "
" مسحت هاجر دموعها بحنان و على وشها ابتسامة "
بس خلاص ما تعيطيش مش عايزة دموعك الحلوة دى تنزل من عيونك انا هكلم بابا و اشوفه هو مزعل سجدة منه ليه .. ممكن تضحكى بقى و تفكى التكشيرة دى
" ختمت كلامها و هى بتدغدها عشان تضحك "
" سجدة ضحكت بطفولة "
" هاجر فرحت لضحكتها "
ايوا كدا خلى الشمس تنور .. يلا يا حبيبتى عشان تغيرى هدومك و نتغدى و بعدين نشوف ايه حكاية بابا
" قامت هاجر جابتلها لبس بيتى و ساعدتها تغير هدومها و خدتها ف ايدها و خرجوا .. كان مؤيد قاعد ع السفرة و معاه يامن و يزن مستنيينهم "
" مؤيد اول ما شاف سجدة ماسكة ايد هاجر و خارجة معاها ضحك جواه و فرح انها بدأت تقرب من هاجر بس احتفظ بملامحة باردة "
" هاجر وقفت جنبهم بابتسامة و بصت لمؤيد "
اتأخرنا عليكوا ؟!
" مؤيد بمرح "
اتأخرتى جدا و احنا هنموت من الجوع يرضيكى كدا ؟!
" هاجر شالت سجدة تقعدها على كرسيها و هى بتضحك "
لا ما يرضنيش
" قعدت و بدؤا أكل و ف صمت تام يامن و يزن و سجدة كل واحد عينه ف طبقه بكسرة و حزن و بيبصوا لمؤيد من وقت للتانى لعل و عسي يحن عليهم و يسامحهم "
" مؤيد مراقبهم من غير ما ياخدوا بالهم و حاسس بتصرفاتهم بس محتفظ ببروده و لا مبالاة "
" هاجر قاعدة تراقبهم كلهم باستغراب مش دى السفرة ال بتقعد عليها مليانة حياة و هزار و ضحك و مشاكسة مؤيد لاولاده و مقالبهم .. معقول مؤيد زعلان منهم للدرجادى ؟! مهما ان كان غلطهم ما يستاهلوش يتعاملو منه كدا "
" حاولت هاجر تلطف الجو و تفتح مواضيع من الوقت للتانى و تهزر احيانا يندمجوا معاها و ضحكتهم ما تتخطاش شفايفهم و احيانا يسكتوا سجدة ال نوعا ما كانت بتنجذب لكلام هاجر و تشاركها الضحك و الهزار "
"مؤيد متابعهم و فرحان بقرب سجدة من هاجر و قرر انه للزم يكمل ف موقفه لاول سبب انه يعاقبهم على غلطهم و تانى سبب انها فرصة يقربوا من هاجر و يتقبلوها "
" خلصوا أكل و مؤيد قام يشيل الاكل هاجر قربت تساعده رفض تماما و طلب منها تستريح و هو شال الاكل و غسل الاطباق "
" خرج بعد ما خلص و بيستعد للخروج "
حبيبتى انا نازل مشوار عايزة حاجة اجيبها و انا راجع ؟!
" هاجر التفتتله بابتسامة "
لا يا حبيبى ترجع بالسلامه
" قرب منها باس راسها بحب "
ماشي يا حبيبي مع السلامة
" نزل مؤيد و هاجر دخلت ل يامن و يزن اوضتهم كانو بيذاكروا "
ممكن اتكلم معاكوا شوية
______________________________________________
عايزة أوجه كلمة بس للناس ال بتدعى على مرفت 🙂
بلاش تدعوا عليها عشان انا مرفت و انا كلهم كدا هتسخط قرد😥💔
ادعولى احسن😂❤️
🌟✨بقلمى هاجر عمر،✨🌟
#تزوجت_ارمل
#هاجر_عمر
____________________________________
🌟 تزوجت أرمل 🌟
Part 17
____________________________________
" نزل مؤيد و هاجر دخلت ل يامن و يزن اوضتهم كانو بيذاكروا و معاهم سجدة "
ممكن اتكلم معاكوا شوية ؟!
"بصوا لبعض باستغراب و رجعوا بصولها "
" هاجر بمشاكسة و على وشها ابتسامة "
ايه امشي ؟!
" يامن بتوتر "
لا طبعا اتفضلى يا طنط
" دخلت بهدوء و قعدت جنبهم "
ممكن اعرف بابا زعلان منكوا ليه ؟!
" بصوا لبعض و سكتوا "
" بصتلهم بتفاهم "
لو مش عايزين تحكوا براحتكوا انا بس كنت بحاول اساعدكوا عشان اعرف اصالحكوا عليه
" يزن بلع ريقه بخوف و بصلها عشان يتكلم و رجع سكت "
" هاجر بصتله تشجعه يتكلم "
الموضوع ليه علاقة بحرق ايدى صح ؟!
" بصوا لبعض بصدمة و فضلوا ساكتين و خايفين "
" هاجر ابتسمت عشان تطمنهم و اتكلمت بحنان "
صدقونى مهما ان كان ايه ال حصل انا مش هزعل و لا جاية اخوفكوا
" قربت من سجدة مسحت على شعرها بحنان "
انا عارفة انكوا مش بتحبونى و خايفين انى اخد مكان ماما بس يستحيل اعمل كدا انا لما وافقت اتجوز بابا خدت عهد على نفسي اعاملك زى ولادى و لما شوفتكوا حبيتكم جدا
و يعز عليا انكوا تتخاصموا او يبقى فيه زعل بسببى
" ابتسمت بحنان "
ممكن تعتبرونى صاحبتكم مثلا و تحكولى ال مضايقكم
" بصوا لبعض و كأنهم بيتأكدوا من كلامها و بيستشفوا صدق كلامها "
" يامن بصلها و حكالها كل ال حصل و هى بتسمعه بابتسامة ما اتغيرتش من كلامهم و كل واحد بيحكى عمل ايه لحد ما خلصوا "
" هاجر رفعت حاجبها بمشاكسة "
طب و اللى يصالحكوا على بابا
" فرحوا و ارتسمت البسمة على وشهم "
" مدت ايدها ليهم "
توعدونى نبقى اصحاب و نبطل المقالب ال بتعملوها
" حطوا ايدهم على ايدها يحماس و على وشهم ابتسامة "
نوعدك
" قامت بسعادة انها قربت منهم و بحماس "
طيب اسمعوا بقى هنصالح بابا ازاى ؟!
" مؤيد دخل البيت لقى هدوء تام و مش سامع صوت نادى على هاجر محدش رد دخل اوضته يدور عليها ما لقهاش "
" عقد حواجبه باستغراب و بيقفل بابا اوضته لقى هاجر خارجة من اوضة ولاده "
انتى كنتى بتعملى ايه عندهم و بعدين انا مش سامعلهم صوت كدا ليه ؟!
" ابتسمت بحنان "
هما بيذاكرو و كنت بتطمن عليهم و اشوفهم لو محتاجين حاجة
" بصتله بحيرة "
كنت عايزة اطلب طلب ينفع ؟!
" حط ايده على خدها بحنان و ابتسم "
انتى تؤمرى مش تطلبى
" مسكت ايده ال على خدها و شبكتها ف ايدها و على وشها ابتسامة و هو متابعها بحب و فرحة "
ايه رأيك نخرج نتعشي برة النهاردة و اهو بالمرة نغير جو ؟!
" ابتسم بسعادة "
فكرة هايلة
" رجع كشر بحيرة "
بس الولاد ما ينفعش نسيبهم لوحدهم
" لحقته بسرعة "
و مين قال هنسيبهم احنا هنخرج كلنا كدا باكيدج على بعض
" كشر "
لا هما مش هينفع يخرجوا
" بصتله بهدوء "
انت لسه مستمر ف عقابك ليهم ؟!
" اتهرب من عيونها "
مين قالك انى بعاقبهم و بعدين هعاقبهم ليه ؟!
" مسكت وشه تخليه يبصلها "
ما تحاولش تخبى عليا واضح على فكره انك زعلان منهم و مش بتكلمهم و واضح جدا كمان من امبارح و احنا راجعين من عند الدكتور و معاملتك ليهم جافة ف ما تحاولش تكدب عليا
" اتوتر "
هما غلطوا ف حاجة ف المدرسة و كانوا لازم يتعاقبوا
" بصتله بهدوء و على وشها ابتسامة "
يعنى مصر تكدب عليا ؟! انا عارفه انك زعلان منهم بسببى
" بصلها بذهول "
عارفة ؟! هما حكولك ؟!
" ابتسمت بهدوء "
ايوا حكولى
" اتنهدت "
حبيبى دول اطفال ما يعرفوش حاجة و انت عرفتهم غلطهم مش لازم بقى تخاصمهم هما ندمانين
" هز راسه بعدم اقتناع "
لا يا هاجر هما غلطوا و غلطتهم كانت ممكن تأذيكى لازم اشد عليهم شوية عشان يتعلموا
" قربت منه و حطت ايدها على كتفه بحنان "
عرفهم غلطهم بس متبقاش قاسي اوى عليهم ف عقابك انت ما شوفتش شكلهم عامل ازاى من ساعة ما خاصمتهم
" رفع حاجبه بصلها باستغراب "
هاجر انا مخاصمهم من الصبح بس يعنى ما كملناش يوم ليه محسسانى انى بقالى اسبوع
" حطت أيدها على بوقها تمثل الصدمة "
ياااه من الصبح و لسه زعلان ؟! يا راجل دا انت قلبك اسود اوى
" رفع حاجبه "
والله !!
" بربشت بعيونها و بتمثل البراءة "
اه والله .. يلا بقى صالحهم ماشي ماشي
" لسه هيعترض قربت باسته من خده بسرعه و مسكته من خدوده "
حبيبى اطيب قلب يا ناس
" بصوت عالى "
يامن يزن سجدة تعالوا يا حبايبى بابا سامحكم خلاص
" مؤيد بصدمة و ايده على خده "
هاجر استن
" قطع كلامه لما لقاهم خارجين من الاوضة و راسهم ف الارض و بيبصوله باسف منظرهم رقق قلبه "
" هاجر شدتهم على مؤيد "
يلا يا حبايبي بوسوا خد بابا و قولو احنا آسفين
" عملوا زى ما هاجر قالت و ف صوت واحد "
احنا آسفين يا بابى
" مؤيد ابتسم و حضنهم بحنان و بص لهاجر بفرحة و حب و فخر قد ايه هى شخصية نقية و جميلة فعلا هى رزق ليه و رزق كبير "
" قام وقف و هما محاوطينه "
يلا بسرعة البسوا عشان نخرج نتعشا برة
" فرحوا و بصوت عالى و هما بيتنططوا "
هيييه يعيش بابا يعيش
"جريوا على اوضهم يغيروا لبسهم "
" مؤيد قرب من هاجر بابتسامة مسك كف ايدها باسها بحب "
ربنا يخليكي ليا و يقدرنى على سعادتك
" بصتله بحب و مسكت ايده باستها و حطتها على خدها بهيام "
و يخليك ليا يا رب
" قرب منها و حاوط وسطها بايده و على وشه ابتسامه "
دا احنا نلغى الخروجة بقى
" ختم كلامه بغمزة "
" ضحكت بدلال "
مؤيد
" بهيام "
يا لهوى عليها و هى بتقول مؤيد عايزة تتاكل كدا اكل
" قرب منها اوى بحب و فجأة "
الله الله يا سي بابا حضرتك واقف تسبل هنا طب احترم وجودنا
" بعدوا عن بعض بسرعة و بصوا لمصدر الصوت كانت سجدة واقفة ماسكة فستان ف ايدها المكسورة و حاطة ايدها التانية ف وسطها "
" مؤيد بصلها بغيظ "
عايزة ايه يا شبر و نص انتى ؟!
" ببرود و بتلعب ف ضوافرها "
عايزة طنط هاجر تساعدنى ف اللبس
" ضغط على سنانه بغيظ "
طب ما تلبسى لوحدك انتى صغيرة
" ببرود اكتر تغيظه "
ايوا
" راحت شدت هاجر من ايدها تاخدها معاها "
عن اذنك بقى محتاجة طنط تساعدنى
" و ابتسمت ببرود "
" هاجر مشيت معاها و هى بتضحك عليهم "
" مؤيد بصلها بغيظ "
اضحكى اضحكى ياختى
" جهزوا و خرجوا اتعشوا ف مطعم و بعدها مؤيد خرجهم يتفسحوا و هما فرحانين و قربت سجدة من هاجر و بتتعامل معاها بحب اما يامن و يزن ف حاجز بس قابل للذوبان "
" مؤيد فرحان بقربهم من هاجر "
" رجعوا البيت و هما فرحانين و دخلوا اوضهم و هاجر دخلت مع سجدة تغيرلها هدومها و تنيمها "
" خلصت و راحت على اوضتها مالقتش مؤيد عقدت حواجبها باستغراب و لسه هتروح البلكونة تشوفه اتفاجئت بمؤيد من وراها "
اركب الهوا
" اتخضت و بعدت بسرعة و اول ما شافته حطت ايدها على قلبها تاخد نفسها "
مؤيد اخص عليك خضيتنى
" قرب منها برومانسية و حاوط خصرها بايده و بص لعيونها بهيام "
الف سلامة عليكى من الخضة
" ابتسمت بكسوف و حاولت تبعد بهدوء "
طب اوعى عشان انام
" شدد ايده على وسطها و كأنها هتهرب "
تنامى ايه دا السهرة صباحى
" اتوترت و وشها احمر "
احم لا انا مش عايزة اسهر و بعدين
" بصت حواليها بتوتر "
و بعدين .. و بعدين .. اه و بعدين لازم اصحى بدرى عشان الولاد و مدارسهم
" باصرار "
ابدا انا عايز اخاوى البت سجدة دى بأخت يرضيكى تقعد وحيدة مع الخناشر ال برة دى لو انتى يرضيكى انا بقى ما يرضنيش
" خلص كلامه و مع اخر كلمه انحنى و شالها على كتفه "
" حاولت تعترض و بتخبطه على ضهره "
مؤيد نزلنى اسمعنى بس
" باصرار "
استعنا ع الشقا بالله
يتبع*
___________________________________________________
#هاجر_عمر
#تزوجت_أرمل
____________________________________
🌟 تزوجت أرمل 🌟
Part 18
____________________________________
" صحى مؤيد الصبح و بيبص جنبه و على وشه ابتسامة عشق ما لقاش هاجر "
" لعب ف شعره و هو بيضحك على عادتها ال عمرها ما هتتغير .. قام غسل وشه و خرج لمكانها المفضل * المطبخ * دخل و هى واقفة تحضر الفطار بص عليها بابتسامة عشق و قرب منها حضنها من ضهرها و طبع قبلة على رقبتها و شد السكينة من ايدها "
هو انا مش قولت ما تعمليش حاجة لحد ما ايدك تخف ؟! ليه غاوية تعب قلب !
" ابتسمت و لفتله وقفت قصاده و باسته من خده "
صباح الخير يا حبيبي
" بغزل "
يا صباح الور و صباح الفل و الياسمين على ام عيون حلوين
" ضحكت بدلال "
ايتا ايتا ايتا ايه المزاج الرايق دا
" غمز بشقاوة "
بقى حد يصطبح بالقمر دا و مزاجه يتعكر دا حتى يبقى اهبل
" كشر "
بس عكرتيني اهو لما عارضتي كلامى و بتعملى الاكل و انا قولتلك ما تشتغليش يلا صالحينى
" رفعت حاجبها باعتراض "
والله !
" ببراءة "
اه والله .. يلا صالحيني عشان ما اتقمصش
" حطت ايدها ف وسطها بقلة حيلة "
و أصالحك ازاى بقى ؟!
" شاور على خده بهدوء "
" رفعت حاجبها باعتراض "
نعم ؟!
" بربش بعيونه بموافقة و تأكيد و رفع ايده بتحذير "
يلا احسن والله اتقمص
" اتنهدت و قربت منه بكسوف طبعت قبلة على خده "
" لف وشه ووجهلها خده التانى و شاور عليه "
و اخوه بقى عشان ما يزعلش
" بصتله بنظرة نارية و قربت منه طبعت قبلة على خده التانى "
خلاص كدا ؟!
" زم شفايفه بعدم رضي "
لا مش حاسسها كدا .. تحسيها من ورا قلبك استنى انا عارف هصالح نفسي ازاى
" شدها من وسطها عليه و لسه بيقرب منها سمع اصوات ثلالثية "
الله الله يا سي بابا
" بصوا لمصدر الصوت كان يامن و يزن و سجدة واقفين ايدهم ف وسطهم باعتراض "
" مؤيد زق هاجر "
امشي مش عايز حاجة انا مش عارف مين اللى باصصلى ف الجوازة دى انا امى قالتلى انى محسود بس ما صدقتهاش
" سجدة شدت بنطلونه "
بابا بابا وطى اما اقولك
" نزل على ركبته قدامها بقلة حيلة "
نعم يا شبر و نص
" قربت من ودنه بمشاغبة و فضول و بصوت واطى "
هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه ؟!
" بصلها بصدمة و قام وقف و زقهم كلهم برة المطبخ و اخرهم هاجر "
يلا خديهم و اطرقوا من هنا يلا بيتك بيتك خلونى اجهز الفطار
" هاجر بصتله و هى بتضحك "
طب بالراحة ما تزقش
" بصلها بغيظ "
انتى بالذات ما اسمعش صوتك
" مشيوا و هما بيضحكوا على مؤيد "
" وقف مؤيد و ايده ف وسطه "
ايه العيال دى ؟! دا الواحد ما صدق يدخل دنيا عيال فقرية
"بيبص على الاكل بحيرة "
توكلنا على الله
" وقف يجهز الفطار و هاجر راحت تساعد ولاده و تلبسهم عشان المدرسة وواقفة مع سجدة قدام المراية بمناهدة "
يا سجدة انهاردة بس اخر يوم ف الاسبوع و بكرة اجازة يبقى تغيبى ليه
" ربعت ايدها باعتراض "
مليش دعوة انا مش عايزة اروح انهاردة
" قربت منها "
اممم طب ايه رأيك لو روحتى انهاردة هخلى بابا يفسحنا بكرة ؟!
" فضلت واقفة بعدم رضى من غير ما ترد "
" هاجر بصتلها بتفكير "
طيب ايه رأيك لو روحتى هجيبلك حاجة بتحبيها ايه رأيك ؟!
" سجدة بصتلها بفرحة و فضول و بتحرك حواجبها "
ايه الحاجة ها ؟! ها ؟! ها ؟! ايه قولى يلا ؟!
" هاجر ضحكت على افعالها و رفعت ايدها بتحذير "
هقولك بس دا سر ؟!
" سجدة بسرعة "
ماشي وعد مش هقول لحد ايه بقى ؟!
" هاجر قربت من ودنها "
هاتى ودنك ...
" سجدة سقفت بفرحة "
تعيش طنط تعيش
" هاجر ضحكت و وقفتها على كرسى التسريحة "
طب يلا بقى اسرحلك عشان تلحقى المدرسة
" سرحتلها شعرها تسريحة بناتى على غير العادة انها تكتفى بربط شعرها على شكل ذيل حصان او تجدله ف شكل ضفيرة "
" خلصت و خدتها للسفرة قعدتها جنبها و قعدت عشان يفطروا "
" مؤيد بصلهم بمشاكسة "
انا كنت فاكر ان الستات بس ال بيتأخروا على ما بجهزوا طلع الموضوع بيبدأ من بدرى اوى
" رفعت حاجبها باعتراض "
بتقول حاجة يا حبيبي ؟!
" مؤيد مثل الخوف و بتراجع "
بقولك ربنا يخليكى ليا يا حياتى
" بصوا لبعض و ضحكوا "
" يامن بص ليزن و غمزوا لبعض "
" يزن بيمثل اللامبالاة و هو بياكل "
شوفت بابا و هو بيجيب ورا يا يامن
" يامن بتمثيل هز راسه بأسف و حزن "
واا اسفاااه
" مؤيد بصلهم بحزم مرح "
ولد ايه بجيب ورا دى ؟! انا بس بتنازل حفظا لسلامة المواطنين .. و يلا خليكوا ف اطباقكوا مش عايز صوت
" خلصوا الفطار ف جو مرح ما خليش من مشاكسة يامن و يزن و سجدة لمؤيد "
" دخلوا الاطباق المطبخ و مؤيد خلى كل واحد يدخل طبقه و هو وقف غسلهم و رتبوا البيت و بعد ما خلصوا خدهم يوصلهم مدرستهم و هو راح على شغله "
" هاجر ف البيت قاعدة بملل مفيش حاحة تعملها فتحت التليفون تقلب فيه بقالها فترة كبيرة قافلة تشوف الرسايل و ترد عليها لقت ايميل من شركة مؤيد ال كانت مقدمة فيها و انها قبلت عندهم "
" فرحت انها هتحقق حلمها و تشتغل ف المجال ال هى عايزاه و بتحبه و قررت اول ما مؤيد يرجع تقوله "
" عدى اليوم و الولاد رجعوا من المدرسة "
" هاجر فتحتلهم الباب ما كانش مؤيد موجود هاجر بتدور عليه "
امال بابا فين ؟!
" سجدة هزت كتفها "
مش عارفين هو كلم الباص يجيبنا معاه
"عقدت حواجبها باستغراب و قلقت عليه "
" رسمت ابتسامة على وشها و دخلتهم و قفلت الباب "
طب ادخلوا يا حبايبى غيروا هدومكم
" سجدة بصتلها بتساؤل "
مش هتساعدينى يا طنط
" ابتسمت بقلق "
هجيلك دلوقتي اكلم بابا بس اطمن عليه
" دخلوا اوضهم و هاجر راحت ترن على مؤيد "
" اول ما سمعت صوته بلهفة"
ايوا يا حبيبى اتاخرت ليه ؟! و ليه الاولاد جم لوحدهم ؟!
" ابتسم بهدوء "
اهدى يا قلبى انا بس عندى شغل كتير شوية و ما لحقتش اخلصه ساعتين بالكتير و اوص و طلبتلكم دليفرى هيوصاكم كمان شوية اتغدوا انتوا
" ابتسمت "
لا يا حبيبي انا هأكل الولاد لكن انا هستناك مش هاكل من غيرك
" بابتسامة "
ماشي حبى يلا ف رعاية الله
" قفل معاها و كمل شغله و هى راحت تغير لسجدة "
" سجدة و ايدها ف وسطها "
فين بقى ال اتفقنا عليه ؟!
" هاجر خرجته من تحت السرير "
اهو يا ستى عشان تعرفى انى قد وعدى
" سجدة سقفت بفرحة "
Yes
" رفعت ايده تاخده منها هاجر رفعته بسرعه عشان ما تطلهوش و رفعت صابعها بتحذير "
زى ما اتفقنا بابا ما يعرفش
" سجدة حطت صابعها على بقها علامة السكوت و هزت راسها بنفى "
" هاجر ابتسمت و ادتهولها "
" سمعوا صوت الجرس خرجت تشوف مين كان يامن فتح الباب "
___________________________________________________
#بقلمى_هاجر_عمر
#تزوجت_أرمل
____________________________________
🌟 تزوجت أرمل 🌟
Part 19
____________________________________بقلمى هاجر عمر
" سمعوا صوت الجرس خرجت تشوف مين كان يامن فتح الباب دخلت تانى لسجدة "
" العامل بابتسامة "
ازيك يا حبيبى ممكن تنادى لحد كبير ؟!
" رفع حاجبه بمشاغبة "
ليه ؟!
" ابتسم "
ف اوردر. ع العنوان دا و لازم حد كبير يستلمه ماما بابا اى حد عشان يمضي ع الاستلام
"هز راسه بموافقة و بصله بجنب عينه من فوق لتحت "
اها طب ثوانى
" دخل يامن يمين الطرقة و العامل مراقبه"
" فجأة يزن خرج من شمال الطرقة "
حضرتك عايز حاجة ؟!
" العامل اتنفض من مكانه و رجع خطوة ورا "
سلام قول من رب رحيم
"بصله برعب "
يا ابنى هو انت مش لسه داخل قدام عينى من الناحية دى و لا انت فيه منك كتير و لا بتتكاثر ذاتى و لا ايه بالظبط ؟!
" يزن كشر "
دخلت فين حضرتك و انا لسه شايفك ؟!
خير حضرتك عايز مين ؟!
" بلع ريقه بعدم تصديق "
عايز حد كبير
" رفع حاجبه "
ليه ؟!
" العامل لف وشه و كلم نفسه بصوت واطى "
هو الشريط هنج و بيعيد نفسه من الاول و لا ايه !!
" بصله تانى "
عشان يستلم الاوردر يا حبيبي
" هز راسه بموافقه و بصله جامد "
اها طب ثوانى
" بربش العامل و فرك عينه بعدم تصديق و خوف و خبط كف بكف "
عليا النعمة الشريط سف و بيعيد نفسه من الاول او انا تعبان اللى سخن
" هاجر بصتله و عقدت حواجبها باستغراب انه بيكلم نفسه "
خير يا فندم ف حاجة ؟! انت كويس ؟
" اتنفض تانى و بصلها برعب "
ايه بيت الرعب دا ؟
" مد ايده بالأوردر من بعيد و هو بيبصلها بخوف و ايده بتترعش و بيحاول يبعد عنها "
اتفضلى الأوردر دا و امضيلى استلام هنا
" هاجر خدت منه الاوردر باستغراب من حالته و عرفت انه الغدا اللى مؤيد بعته و مضت "
" شد منها القلم بسرعة و خوف "
عن اذنك
" مشى بضهره و لف بسرعه و ماشي و هاجر هزت كتافها باستغراب و دخلت "
" نزل من ع السلالم جرى و بيكلم نفسه "
ايه بيت الاشباح دا يخربيت اليوم ال اشتغلت فيه الشغلانة دى توب علينا يا رب بقى الصبح واحدة تضربنى و تفكرنى حرامى و دلوقتي اوصل طلبات لعفاريت
" قابل يامن طالع ف وشه اتكعبل وقع ع السلم و وقف بسرعة و نزل جرى برعب و بعلو صوته "
عفاريت عفاااريت مش عايز اتلبس مش عايز اتلبس
" و طلع يجرى ف الشارع "
" يامن فضل يضحك عليه و نزله يزن ال كان مراقبه و خبطوا كف بعض و هما بيضحكوا "
" طلعوا اتغدوا و دخلوا الغدا مع هاجر ووقف يامن و يزن عشان يغسلوا الاطباق هاجر جت تعترض يزن باعتراض رفع ايده ف حركية كوميدية "(بقلمى هاجر عمر)
لو سمحتى يا طنط بابا قال ما تمديش ايدك ف حاجة يبقى ما تمديش
" شاور على نفسه بفخر و ابتسامة عريضة من الودن للودن "
احنا هنغسل
" هاجر حاولت تعترض "
بس
" قاطعها يامن "
ما بسش و يلا بقى طرقونا خلونا نعرف نشتغل
" هاجر ابتسمت بحب و هزت راسها بقله حيلة "
ولاد مؤيد بصحيح
" سجدة شدتها من بنطلون البيجامة "
طنط طنط يلا سويلنا اللى بالى بالك
" هاجر شالتها حطتها على الترابيزة اللى ف المطبخ "
حاضر يا ستى ثوانى و اجهزه
" راحت تجهزه و يامن و مؤيد خلصوا غسيل الاطباق و نضفوا مكانهم و اتجمعوا ع الترابيزة ياكلوا و بيضحكوا "
" سمعوا صوت مؤيد مندهش "
ايه اللى بيحصل هنا دا ؟!
" بصوله بخضة و وقفوا يحاوطوا الترابيزة عشان ما يشوفش الاطباق "
" هاجر بتبتسم بتوتر و تبص وراها تتأكد انه مش شايف "
ايه يا حبيبى ال بيحصل .. حمد الله على سلامتك مش قولت هتتأخر
" مؤيد قرب من الترابيزة و مد ايده مسك طبق و بصلهم بغيظ "
ايييه داا ؟! اندومى ! اندومى يا هاجر يا عاقلة يا كبيرة يعنى مش كفاية العيال انتى كمان بتاكلى معاهم بدل ما تزعقيلهم !! ايه عايش ف حضانة أطفال
" هاجر ضحكت بتوتر و قربت منه ببراءة مصطنعة "
يا حبيبى الولاد ضحكوا عليا و فهمونى انها مكرونة ما اعرفش انها اندومى
" يامن و يزن و سجدة وقفوا مصدومين على وشهم علامات الاندهاش و عيونهم و بوقهم مفتوح .. بصوا لبعض و رجعوا بصولها و شاور وا على نفسهم "
احنا !!
" مؤيد ضغط على سنانه بغيظ "
مييين اللى دخل الزفت دا البيت ؟
" كلهم ف صوت واحد من غير تردد "
طنط هاجر
" و سابوه و طلعوا جرى يستخبوا "
" مؤيد لفلها ببطئ و وشه احمر من العيظ "
" ضحكت ببراءة و شاورت على نفسها "
مش انا لأ و سابته و طلعت تجرى هى كمان تستخبى
" وقف مصدوم و بزعيق من الغيظ "
هااااااجر
" هاجر كانت جريت على اوضة سجدة لقيتها فاضية نزلت تستخبي تحت السرير لقت سجدة هى كمان تحت السرير نايمة على بطنها "
" هاجر بخوف من مؤيد دخلت بسرعة و نامت جنبها "
انتى بتعملى ايه هنا ؟
" سجدة بتريقة "
بكتشف مشكله لخرم الاوزون
" هاجر بغيظ "
ماشي يا لمضة .. كدا تسلمونى تسليم اهالى من اول قفا
" سجدة رفعت راسها بغرور "
سورى يا طنط انتى حبيبتنا اه لكن عند بابا و ما نعرفش ابونا نفسه
" هاجر ضيقت عيونها "
غدارين
" سكتت دقيقة و بعدين بصتلها "
تفتكرى ابوكى هيعمل فينا ايه ؟!
" سجدة بتبص لضوافرها ببرود "
ولا حاجة هيرقصنا ع الحزام بس
" هاجر بذهول "
ربع هدوئك يا شيخة و كل مشاكلى تتحل
" فجأة حد شدها من رجلها يخرجها من تحت السرير هاجر صوتت "
مؤيد خلاص
" شدها وقفها قصاده و مسكها من ايدها "
بقى انا تجرى و تستخبى منى
" كشت على نفسها بتوتر "
استنى بس انا هفهمك انا ما كنتش بستخبى شوفت بقى
" رفع حواجبه بعدم تصديق "
يا شيخة !!
" ببراءة "
اه شوفت بقى انا كنت بحسب المسافة بين مولل السرير و بقيس مدى تحملها للمرتبة
" رفع حاجبه "
يا شيخة قولى كلام غير دا و طلع ايه بقى ؟!
" شاورت بايدها الاتنين "
كدا المولل كدا و مية مية
" انحنى و شالها على كتفه "
طب تعالى بقى لما اقيس مدى صدق كلامك
" خدها و خرج يروح على اوضته و هاجر حاولت تعترض لكن لا حياة لمن تنادى "
" دخل الاوضة و قفل الباب وراه وراح رماها ع السرير على ضهرها "
" سندت بايدها و حاولت تتعدل مؤيد قرب منها بهدوء "
بقى انا بتستخبى منى ؟
" رجعت خطوة بتوتر و كسوف "
استخبى منك ليه يا حبيبى هو انا سارقة منك حاجة ؟!
" قرب منها و بص ف عيونها "
قلبى
" حط ايده على قلبه "
سارقة منى قلبى
" بصتله بكسوف و سكتت "
" قرب منها و بيبص لشفايفها قاطعته بتوتر و حطت ايدها على شفايفه "
استنى مش هتتغدى ؟!
" باس ايدها بحب "
ما انا بتغدى اهو
" لسه هيرقب فجأة
يتبع *
__________________________________________________