تزوجت أرمل - فصل 16.17.18.19 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تزوجت أرمل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 16.17.18.19

فصل 16.17.18.19

*_ࢪࢪوايــه'ه:تــزوجــت أࢪمــــل>>>>🥰❤⊁._* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ____________________________________ 🌟 تزوجت أرمل 🌟 Part 16 ____________________________________ " نزلوا راسهم ف الارض و زعلانين من نفسهم و من زعل مؤيد منهم و دخلوا مدرستهم كل واحد على فصله " " عند هاجر بعد ما مشيوا دخلت الاكل المطبخ و حاولت تنضف البيت على قد ما تقدر عشان أيدها و لسه داخلة تجهز الغدا تليفونها رن " " مسكت التليفون تشوف مين و اترسمت ابتسامة عشق ف عيونها قبل شفايفها " السلام عليكم " بمرح " و عليكم السلام اخبارك ايه يا حبيبتي ؟! " قعدت على كرسي " الحمد لله بخير انت عامل ايه و الولاد ؟! شكلك كنت متعصبج الصبح اوعى تكون زعلتهم 0 " اتنهد بحزن " مفيش حاجة يا روحى الولاد بخير و انا بخير طول ما انتى منورة حياتى " ابتسمت "ش ربنا يخليك ليا بس بردو مش هتثبت بكلمتين .. ف ايه بينك و بينهم صدقيجكتع4نى يا حبيبى مفيش انا بس كنت متأخر .. اه صحيح اما بكلمك عشان اقولك ما تعمليش غدا انا هجيب جاهز و انا راجع من الشغل و طبعا حضرتك نضفتى البيت و ما سمعتيش الكلام ف شوية كدا و هتلاقى واحدة تساعدك هتجيلك خليها تعملك ال انتى عايزاه بقلمى هاجر عمر " قاطعته " بس يا مؤيد ما لهوش لزوم دا كله انا كنت هنضف عادى و البيت اساسا مش محتاج " بحزم " مش عايز جدال احنا اتكلمنا امبارح و خلاص .. انا مضطر اقفل بقى عشان عندى شغل كتير عايزة حاجة تانية و انا راجع " بابتسامة " عايزاك ترجعلى بالسلامة " ابتسم بحب " يلا ف رعاية الله " قفل التليفون و على وشه ابتسامة حب و هو بيبصله اتنهد تنهيدة طويلة و سابه ع المكتب و كمل شغل " " هاجر قفلت و مسكت التليفون حضنته و هى بتضحك و سمعت الباب بيخبط " " قامت تفتح لقتها المساعدة ال مؤيد بعتها دخلت ساعدتها ف تنضيف البيت و المطبخ و مشيت " " خلص شغل مؤيد و عدى على ولاده يجيبهم من المدرسة وقف استانهم قدام البوابة خرجوا و راحة على العربية بعد ما ركبوا " ازيك يا بابا " مؤيد شغل العربية و مشي من غير ما يرد عليهم و لا يبصلهم " " يزن بدموع " بابا انت لسه زعلان مننا احنا اسفين بس ارجوك بلاش تخاصمنا " سجدة مسكت ايده " ايوا يا بابا احنا عرفنا غلطنا و مش هنكرره تانى بس ارجوك كلمنا مش تخاصمنا " مؤيد بصرامة من غير ما يبصلهم و مركز ع الطريق " انا كلامى انتهى مش عايز نقاش فيه يا ريت تفضلوا ساكتين لحد ما نوصل البيت عشان اركز ف الطريق " بصوا لبعض بحزن و الدموع ف عيونهم و كل واحد التزم الصمت لحد ما وصلوا البيت " " هاجر غيرت لبسها و قعدت تنتظرهم و مؤيد جاب غدا معاه ف الطريق " " كانت قاعدة قدام التلفزيون الباب اتفتح قامت تستقبلهم بابتسامة بشوشة " حمدالله ع السلامة يا حبايبى " بصت عليهم لقيتهم راسهم ف الارض و زعلانين .. بصت لمؤيد باستغراب " خير يا مؤيد هما زعلانين ليه ؟! " حاول يبتسم " مفيش يا حبيبتى حاجة .. انا هدخل اغير هدومى بسرعة و اجى نتغدا و انتوا يلا على اوضكوا تغيروا و الاقيكو ع السفرة " دخلوا اوضهم بهدوء و حزن و هاجر واقفة مكانها تبصلهم باستغراب " " قررت تروح لمؤيد تفهم منه في ايه فتحت الباب باندفاع كان مؤيد واقف ماسك التيشرت ف ايده " ممكن افهم " قطعت كلامها اول ما شافته و لفت وشها بسرعة عشان تخرج " انا اسفة والله نسيت انك بتغير انا انا هستنى برة " جرى عليها مسكها من ايدها سندت ع الحيطة و هو محاصرها " استنى هنا رايحة فين ؟! هو دخول الحمام زى خروجة ؟! "ختم كلامه بابتسامة جانبية " " اتوترت و حاولت تخرج " انا هروح اشوف الولاد عشان الغدا " مسح بايده على خدها برومانسية و على وشه ابتسامة " الاولاد اول ما يخلصوا هيخرجوا ما تشغليش بالك بيهم اهتمى بابوهم بس نص الاهتمام دا " حطت ايدها على صدره تبعده بكسوف " مؤيد " بصلها بهيام " قلبه "اتوترت اكتر و بتبعده عنها " ما ينفعش كدا على فكرة عيب ال انت بتعمله دا " مسكها من وسطها و بابتسامة " عيب ايه انتى مراتى ياما فوقى كدا و لا انا عشان مدلعك هتعيشيلى ف دور الاخوة لا فوقى كدا و بعدين تعالى هنا ف واحدة تعتذر لما تدخل لجوزها " بكسوف " انا انا انا " بمشاكسة " هتعمليلي فيها عبدالباسط حمودة بقى و تغنيلى انا مش عارفنى " ضحكت على كلامه " لا مش قصدى .. ابعد بقى عشان اتأخرنا على الغدا هخرج تجهز السفرة على ما تيجى " سلكت نفسها من ايده و جريت من الاوضة " بقلمى هاجر عمر " مؤيد بصوت عالى مضحك " مااااشي ليك يوم يا جميل " راحت هاجر اوضة سجدة و هى بتضحك بحب و كسوف خبطت على الباب و فتحته .. دخلت راسها من الباب بمشاكسة " ممكن ادخل " سجدة كانت قاعدة ع السرير بحزن و بصتلها و رجعت بصت قدامها تانى " " هاجر كشرت باستغراب و قربت منها بمرح " الجميل زعلان ليه ؟! " سجدة فضلت ساكتة من غير ما تبصلها " " قعدت جنبها ع السرير بهدوء و مسحت على راسها بحنان " ايه مزعلك ؟! " الدموع اتجمعت ف عيونها و اتكلمت بطفولة " بابا " هاجر بعدم استيعاب " بابا ال مزعلك ؟! " دموعها نزلت من عيونها و هزت راسها بنفى " لا انا زعلانة عشان بابا زعلان مننا و مخاصمنا " هاجر رفعت حواجبها متفاجئة " بابا زعلان منكوا ؟! يستحيل بابا يزعل منكوا دا بابا بيحبكوا اوى " سجدة عيطت و بتتكلم من وسط شهقاتها " لا هو قالنا انه مش هيكلمنا تانى و من امبارح و هو بيعمل كدا و مش بيرد علينا " هاجر طبطبت على ضهرها بحنان " يمكن عملتوا حاجة زعلته عشان كدا زعل ! " سجدة بصتلها و الدموع ف عيونها و سكتت و دموعها نازلة " " مسحت هاجر دموعها بحنان و على وشها ابتسامة " بس خلاص ما تعيطيش مش عايزة دموعك الحلوة دى تنزل من عيونك انا هكلم بابا و اشوفه هو مزعل سجدة منه ليه .. ممكن تضحكى بقى و تفكى التكشيرة دى " ختمت كلامها و هى بتدغدها عشان تضحك " " سجدة ضحكت بطفولة " " هاجر فرحت لضحكتها " ايوا كدا خلى الشمس تنور .. يلا يا حبيبتى عشان تغيرى هدومك و نتغدى و بعدين نشوف ايه حكاية بابا " قامت هاجر جابتلها لبس بيتى و ساعدتها تغير هدومها و خدتها ف ايدها و خرجوا .. كان مؤيد قاعد ع السفرة و معاه يامن و يزن مستنيينهم " " مؤيد اول ما شاف سجدة ماسكة ايد هاجر و خارجة معاها ضحك جواه و فرح انها بدأت تقرب من هاجر بس احتفظ بملامحة باردة " " هاجر وقفت جنبهم بابتسامة و بصت لمؤيد " اتأخرنا عليكوا ؟! " مؤيد بمرح " اتأخرتى جدا و احنا هنموت من الجوع يرضيكى كدا ؟! " هاجر شالت سجدة تقعدها على كرسيها و هى بتضحك " لا ما يرضنيش " قعدت و بدؤا أكل و ف صمت تام يامن و يزن و سجدة كل واحد عينه ف طبقه بكسرة و حزن و بيبصوا لمؤيد من وقت للتانى لعل و عسي يحن عليهم و يسامحهم " " مؤيد مراقبهم من غير ما ياخدوا بالهم و حاسس بتصرفاتهم بس محتفظ ببروده و لا مبالاة " " هاجر قاعدة تراقبهم كلهم باستغراب مش دى السفرة ال بتقعد عليها مليانة حياة و هزار و ضحك و مشاكسة مؤيد لاولاده و مقالبهم .. معقول مؤيد زعلان منهم للدرجادى ؟! مهما ان كان غلطهم ما يستاهلوش يتعاملو منه كدا " " حاولت هاجر تلطف الجو و تفتح مواضيع من الوقت للتانى و تهزر احيانا يندمجوا معاها و ضحكتهم ما تتخطاش شفايفهم و احيانا يسكتوا سجدة ال نوعا ما كانت بتنجذب لكلام هاجر و تشاركها الضحك و الهزار " "مؤيد متابعهم و فرحان بقرب سجدة من هاجر و قرر انه للزم يكمل ف موقفه لاول سبب انه يعاقبهم على غلطهم و تانى سبب انها فرصة يقربوا من هاجر و يتقبلوها " " خلصوا أكل و مؤيد قام يشيل الاكل هاجر قربت تساعده رفض تماما و طلب منها تستريح و هو شال الاكل و غسل الاطباق " " خرج بعد ما خلص و بيستعد للخروج " حبيبتى انا نازل مشوار عايزة حاجة اجيبها و انا راجع ؟! " هاجر التفتتله بابتسامة " لا يا حبيبى ترجع بالسلامه " قرب منها باس راسها بحب " ماشي يا حبيبي مع السلامة " نزل مؤيد و هاجر دخلت ل يامن و يزن اوضتهم كانو بيذاكروا " ممكن اتكلم معاكوا شوية ______________________________________________ عايزة أوجه كلمة بس للناس ال بتدعى على مرفت 🙂 بلاش تدعوا عليها عشان انا مرفت و انا كلهم كدا هتسخط قرد😥💔 ادعولى احسن😂❤️ 🌟✨بقلمى هاجر عمر،✨🌟 #تزوجت_ارمل #هاجر_عمر ____________________________________ 🌟 تزوجت أرمل 🌟 Part 17 ____________________________________ " نزل مؤيد و هاجر دخلت ل يامن و يزن اوضتهم كانو بيذاكروا و معاهم سجدة " ممكن اتكلم معاكوا شوية ؟! "بصوا لبعض باستغراب و رجعوا بصولها " " هاجر بمشاكسة و على وشها ابتسامة " ايه امشي ؟! " يامن بتوتر " لا طبعا اتفضلى يا طنط " دخلت بهدوء و قعدت جنبهم " ممكن اعرف بابا زعلان منكوا ليه ؟! " بصوا لبعض و سكتوا " " بصتلهم بتفاهم " لو مش عايزين تحكوا براحتكوا انا بس كنت بحاول اساعدكوا عشان اعرف اصالحكوا عليه " يزن بلع ريقه بخوف و بصلها عشان يتكلم و رجع سكت " " هاجر بصتله تشجعه يتكلم " الموضوع ليه علاقة بحرق ايدى صح ؟! " بصوا لبعض بصدمة و فضلوا ساكتين و خايفين " " هاجر ابتسمت عشان تطمنهم و اتكلمت بحنان " صدقونى مهما ان كان ايه ال حصل انا مش هزعل و لا جاية اخوفكوا " قربت من سجدة مسحت على شعرها بحنان " انا عارفة انكوا مش بتحبونى و خايفين انى اخد مكان ماما بس يستحيل اعمل كدا انا لما وافقت اتجوز بابا خدت عهد على نفسي اعاملك زى ولادى و لما شوفتكوا حبيتكم جدا و يعز عليا انكوا تتخاصموا او يبقى فيه زعل بسببى " ابتسمت بحنان " ممكن تعتبرونى صاحبتكم مثلا و تحكولى ال مضايقكم " بصوا لبعض و كأنهم بيتأكدوا من كلامها و بيستشفوا صدق كلامها " " يامن بصلها و حكالها كل ال حصل و هى بتسمعه بابتسامة ما اتغيرتش من كلامهم و كل واحد بيحكى عمل ايه لحد ما خلصوا " " هاجر رفعت حاجبها بمشاكسة " طب و اللى يصالحكوا على بابا " فرحوا و ارتسمت البسمة على وشهم " " مدت ايدها ليهم " توعدونى نبقى اصحاب و نبطل المقالب ال بتعملوها " حطوا ايدهم على ايدها يحماس و على وشهم ابتسامة " نوعدك " قامت بسعادة انها قربت منهم و بحماس " طيب اسمعوا بقى هنصالح بابا ازاى ؟! " مؤيد دخل البيت لقى هدوء تام و مش سامع صوت نادى على هاجر محدش رد دخل اوضته يدور عليها ما لقهاش " " عقد حواجبه باستغراب و بيقفل بابا اوضته لقى هاجر خارجة من اوضة ولاده " انتى كنتى بتعملى ايه عندهم و بعدين انا مش سامعلهم صوت كدا ليه ؟! " ابتسمت بحنان " هما بيذاكرو و كنت بتطمن عليهم و اشوفهم لو محتاجين حاجة " بصتله بحيرة " كنت عايزة اطلب طلب ينفع ؟! " حط ايده على خدها بحنان و ابتسم " انتى تؤمرى مش تطلبى " مسكت ايده ال على خدها و شبكتها ف ايدها و على وشها ابتسامة و هو متابعها بحب و فرحة " ايه رأيك نخرج نتعشي برة النهاردة و اهو بالمرة نغير جو ؟! " ابتسم بسعادة " فكرة هايلة " رجع كشر بحيرة " بس الولاد ما ينفعش نسيبهم لوحدهم " لحقته بسرعة " و مين قال هنسيبهم احنا هنخرج كلنا كدا باكيدج على بعض " كشر " لا هما مش هينفع يخرجوا " بصتله بهدوء " انت لسه مستمر ف عقابك ليهم ؟! " اتهرب من عيونها " مين قالك انى بعاقبهم و بعدين هعاقبهم ليه ؟! " مسكت وشه تخليه يبصلها " ما تحاولش تخبى عليا واضح على فكره انك زعلان منهم و مش بتكلمهم و واضح جدا كمان من امبارح و احنا راجعين من عند الدكتور و معاملتك ليهم جافة ف ما تحاولش تكدب عليا " اتوتر " هما غلطوا ف حاجة ف المدرسة و كانوا لازم يتعاقبوا " بصتله بهدوء و على وشها ابتسامة " يعنى مصر تكدب عليا ؟! انا عارفه انك زعلان منهم بسببى " بصلها بذهول " عارفة ؟! هما حكولك ؟! " ابتسمت بهدوء " ايوا حكولى " اتنهدت " حبيبى دول اطفال ما يعرفوش حاجة و انت عرفتهم غلطهم مش لازم بقى تخاصمهم هما ندمانين " هز راسه بعدم اقتناع " لا يا هاجر هما غلطوا و غلطتهم كانت ممكن تأذيكى لازم اشد عليهم شوية عشان يتعلموا " قربت منه و حطت ايدها على كتفه بحنان " عرفهم غلطهم بس متبقاش قاسي اوى عليهم ف عقابك انت ما شوفتش شكلهم عامل ازاى من ساعة ما خاصمتهم " رفع حاجبه بصلها باستغراب " هاجر انا مخاصمهم من الصبح بس يعنى ما كملناش يوم ليه محسسانى انى بقالى اسبوع " حطت أيدها على بوقها تمثل الصدمة " ياااه من الصبح و لسه زعلان ؟! يا راجل دا انت قلبك اسود اوى " رفع حاجبه " والله !! " بربشت بعيونها و بتمثل البراءة " اه والله .. يلا بقى صالحهم ماشي ماشي " لسه هيعترض قربت باسته من خده بسرعه و مسكته من خدوده " حبيبى اطيب قلب يا ناس " بصوت عالى " يامن يزن سجدة تعالوا يا حبايبى بابا سامحكم خلاص " مؤيد بصدمة و ايده على خده " هاجر استن " قطع كلامه لما لقاهم خارجين من الاوضة و راسهم ف الارض و بيبصوله باسف منظرهم رقق قلبه " " هاجر شدتهم على مؤيد " يلا يا حبايبي بوسوا خد بابا و قولو احنا آسفين " عملوا زى ما هاجر قالت و ف صوت واحد " احنا آسفين يا بابى " مؤيد ابتسم و حضنهم بحنان و بص لهاجر بفرحة و حب و فخر قد ايه هى شخصية نقية و جميلة فعلا هى رزق ليه و رزق كبير " " قام وقف و هما محاوطينه " يلا بسرعة البسوا عشان نخرج نتعشا برة " فرحوا و بصوت عالى و هما بيتنططوا " هيييه يعيش بابا يعيش "جريوا على اوضهم يغيروا لبسهم " " مؤيد قرب من هاجر بابتسامة مسك كف ايدها باسها بحب " ربنا يخليكي ليا و يقدرنى على سعادتك " بصتله بحب و مسكت ايده باستها و حطتها على خدها بهيام " و يخليك ليا يا رب " قرب منها و حاوط وسطها بايده و على وشه ابتسامه " دا احنا نلغى الخروجة بقى " ختم كلامه بغمزة " " ضحكت بدلال " مؤيد " بهيام " يا لهوى عليها و هى بتقول مؤيد عايزة تتاكل كدا اكل " قرب منها اوى بحب و فجأة " الله الله يا سي بابا حضرتك واقف تسبل هنا طب احترم وجودنا " بعدوا عن بعض بسرعة و بصوا لمصدر الصوت كانت سجدة واقفة ماسكة فستان ف ايدها المكسورة و حاطة ايدها التانية ف وسطها " " مؤيد بصلها بغيظ " عايزة ايه يا شبر و نص انتى ؟! " ببرود و بتلعب ف ضوافرها " عايزة طنط هاجر تساعدنى ف اللبس " ضغط على سنانه بغيظ " طب ما تلبسى لوحدك انتى صغيرة " ببرود اكتر تغيظه " ايوا " راحت شدت هاجر من ايدها تاخدها معاها " عن اذنك بقى محتاجة طنط تساعدنى " و ابتسمت ببرود " " هاجر مشيت معاها و هى بتضحك عليهم " " مؤيد بصلها بغيظ " اضحكى اضحكى ياختى " جهزوا و خرجوا اتعشوا ف مطعم و بعدها مؤيد خرجهم يتفسحوا و هما فرحانين و قربت سجدة من هاجر و بتتعامل معاها بحب اما يامن و يزن ف حاجز بس قابل للذوبان " " مؤيد فرحان بقربهم من هاجر " " رجعوا البيت و هما فرحانين و دخلوا اوضهم و هاجر دخلت مع سجدة تغيرلها هدومها و تنيمها " " خلصت و راحت على اوضتها مالقتش مؤيد عقدت حواجبها باستغراب و لسه هتروح البلكونة تشوفه اتفاجئت بمؤيد من وراها " اركب الهوا " اتخضت و بعدت بسرعة و اول ما شافته حطت ايدها على قلبها تاخد نفسها " مؤيد اخص عليك خضيتنى " قرب منها برومانسية و حاوط خصرها بايده و بص لعيونها بهيام " الف سلامة عليكى من الخضة " ابتسمت بكسوف و حاولت تبعد بهدوء " طب اوعى عشان انام " شدد ايده على وسطها و كأنها هتهرب " تنامى ايه دا السهرة صباحى " اتوترت و وشها احمر " احم لا انا مش عايزة اسهر و بعدين " بصت حواليها بتوتر " و بعدين .. و بعدين .. اه و بعدين لازم اصحى بدرى عشان الولاد و مدارسهم " باصرار " ابدا انا عايز اخاوى البت سجدة دى بأخت يرضيكى تقعد وحيدة مع الخناشر ال برة دى لو انتى يرضيكى انا بقى ما يرضنيش " خلص كلامه و مع اخر كلمه انحنى و شالها على كتفه " " حاولت تعترض و بتخبطه على ضهره " مؤيد نزلنى اسمعنى بس " باصرار " استعنا ع الشقا بالله يتبع* ___________________________________________________ #هاجر_عمر #تزوجت_أرمل ____________________________________ 🌟 تزوجت أرمل 🌟 Part 18 ____________________________________ " صحى مؤيد الصبح و بيبص جنبه و على وشه ابتسامة عشق ما لقاش هاجر " " لعب ف شعره و هو بيضحك على عادتها ال عمرها ما هتتغير .. قام غسل وشه و خرج لمكانها المفضل * المطبخ * دخل و هى واقفة تحضر الفطار بص عليها بابتسامة عشق و قرب منها حضنها من ضهرها و طبع قبلة على رقبتها و شد السكينة من ايدها " هو انا مش قولت ما تعمليش حاجة لحد ما ايدك تخف ؟! ليه غاوية تعب قلب ! " ابتسمت و لفتله وقفت قصاده و باسته من خده " صباح الخير يا حبيبي " بغزل " يا صباح الور و صباح الفل و الياسمين على ام عيون حلوين " ضحكت بدلال " ايتا ايتا ايتا ايه المزاج الرايق دا " غمز بشقاوة " بقى حد يصطبح بالقمر دا و مزاجه يتعكر دا حتى يبقى اهبل " كشر " بس عكرتيني اهو لما عارضتي كلامى و بتعملى الاكل و انا قولتلك ما تشتغليش يلا صالحينى " رفعت حاجبها باعتراض " والله ! " ببراءة " اه والله .. يلا صالحيني عشان ما اتقمصش " حطت ايدها ف وسطها بقلة حيلة " و أصالحك ازاى بقى ؟! " شاور على خده بهدوء " " رفعت حاجبها باعتراض " نعم ؟! " بربش بعيونه بموافقة و تأكيد و رفع ايده بتحذير " يلا احسن والله اتقمص " اتنهدت و قربت منه بكسوف طبعت قبلة على خده " " لف وشه ووجهلها خده التانى و شاور عليه " و اخوه بقى عشان ما يزعلش " بصتله بنظرة نارية و قربت منه طبعت قبلة على خده التانى " خلاص كدا ؟! " زم شفايفه بعدم رضي " لا مش حاسسها كدا .. تحسيها من ورا قلبك استنى انا عارف هصالح نفسي ازاى " شدها من وسطها عليه و لسه بيقرب منها سمع اصوات ثلالثية " الله الله يا سي بابا " بصوا لمصدر الصوت كان يامن و يزن و سجدة واقفين ايدهم ف وسطهم باعتراض " " مؤيد زق هاجر " امشي مش عايز حاجة انا مش عارف مين اللى باصصلى ف الجوازة دى انا امى قالتلى انى محسود بس ما صدقتهاش " سجدة شدت بنطلونه " بابا بابا وطى اما اقولك " نزل على ركبته قدامها بقلة حيلة " نعم يا شبر و نص " قربت من ودنه بمشاغبة و فضول و بصوت واطى " هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه ؟! " بصلها بصدمة و قام وقف و زقهم كلهم برة المطبخ و اخرهم هاجر " يلا خديهم و اطرقوا من هنا يلا بيتك بيتك خلونى اجهز الفطار " هاجر بصتله و هى بتضحك " طب بالراحة ما تزقش " بصلها بغيظ " انتى بالذات ما اسمعش صوتك " مشيوا و هما بيضحكوا على مؤيد " " وقف مؤيد و ايده ف وسطه " ايه العيال دى ؟! دا الواحد ما صدق يدخل دنيا عيال فقرية "بيبص على الاكل بحيرة " توكلنا على الله " وقف يجهز الفطار و هاجر راحت تساعد ولاده و تلبسهم عشان المدرسة وواقفة مع سجدة قدام المراية بمناهدة " يا سجدة انهاردة بس اخر يوم ف الاسبوع و بكرة اجازة يبقى تغيبى ليه " ربعت ايدها باعتراض " مليش دعوة انا مش عايزة اروح انهاردة " قربت منها " اممم طب ايه رأيك لو روحتى انهاردة هخلى بابا يفسحنا بكرة ؟! " فضلت واقفة بعدم رضى من غير ما ترد " " هاجر بصتلها بتفكير " طيب ايه رأيك لو روحتى هجيبلك حاجة بتحبيها ايه رأيك ؟! " سجدة بصتلها بفرحة و فضول و بتحرك حواجبها " ايه الحاجة ها ؟! ها ؟! ها ؟! ايه قولى يلا ؟! " هاجر ضحكت على افعالها و رفعت ايدها بتحذير " هقولك بس دا سر ؟! " سجدة بسرعة " ماشي وعد مش هقول لحد ايه بقى ؟! " هاجر قربت من ودنها " هاتى ودنك ... " سجدة سقفت بفرحة " تعيش طنط تعيش " هاجر ضحكت و وقفتها على كرسى التسريحة " طب يلا بقى اسرحلك عشان تلحقى المدرسة " سرحتلها شعرها تسريحة بناتى على غير العادة انها تكتفى بربط شعرها على شكل ذيل حصان او تجدله ف شكل ضفيرة " " خلصت و خدتها للسفرة قعدتها جنبها و قعدت عشان يفطروا " " مؤيد بصلهم بمشاكسة " انا كنت فاكر ان الستات بس ال بيتأخروا على ما بجهزوا طلع الموضوع بيبدأ من بدرى اوى " رفعت حاجبها باعتراض " بتقول حاجة يا حبيبي ؟! " مؤيد مثل الخوف و بتراجع " بقولك ربنا يخليكى ليا يا حياتى " بصوا لبعض و ضحكوا " " يامن بص ليزن و غمزوا لبعض " " يزن بيمثل اللامبالاة و هو بياكل " شوفت بابا و هو بيجيب ورا يا يامن " يامن بتمثيل هز راسه بأسف و حزن " واا اسفاااه " مؤيد بصلهم بحزم مرح " ولد ايه بجيب ورا دى ؟! انا بس بتنازل حفظا لسلامة المواطنين .. و يلا خليكوا ف اطباقكوا مش عايز صوت " خلصوا الفطار ف جو مرح ما خليش من مشاكسة يامن و يزن و سجدة لمؤيد " " دخلوا الاطباق المطبخ و مؤيد خلى كل واحد يدخل طبقه و هو وقف غسلهم و رتبوا البيت و بعد ما خلصوا خدهم يوصلهم مدرستهم و هو راح على شغله " " هاجر ف البيت قاعدة بملل مفيش حاحة تعملها فتحت التليفون تقلب فيه بقالها فترة كبيرة قافلة تشوف الرسايل و ترد عليها لقت ايميل من شركة مؤيد ال كانت مقدمة فيها و انها قبلت عندهم " " فرحت انها هتحقق حلمها و تشتغل ف المجال ال هى عايزاه و بتحبه و قررت اول ما مؤيد يرجع تقوله " " عدى اليوم و الولاد رجعوا من المدرسة " " هاجر فتحتلهم الباب ما كانش مؤيد موجود هاجر بتدور عليه " امال بابا فين ؟! " سجدة هزت كتفها " مش عارفين هو كلم الباص يجيبنا معاه "عقدت حواجبها باستغراب و قلقت عليه " " رسمت ابتسامة على وشها و دخلتهم و قفلت الباب " طب ادخلوا يا حبايبى غيروا هدومكم " سجدة بصتلها بتساؤل " مش هتساعدينى يا طنط " ابتسمت بقلق " هجيلك دلوقتي اكلم بابا بس اطمن عليه " دخلوا اوضهم و هاجر راحت ترن على مؤيد " " اول ما سمعت صوته بلهفة" ايوا يا حبيبى اتاخرت ليه ؟! و ليه الاولاد جم لوحدهم ؟! " ابتسم بهدوء " اهدى يا قلبى انا بس عندى شغل كتير شوية و ما لحقتش اخلصه ساعتين بالكتير و اوص و طلبتلكم دليفرى هيوصاكم كمان شوية اتغدوا انتوا " ابتسمت " لا يا حبيبي انا هأكل الولاد لكن انا هستناك مش هاكل من غيرك " بابتسامة " ماشي حبى يلا ف رعاية الله " قفل معاها و كمل شغله و هى راحت تغير لسجدة " " سجدة و ايدها ف وسطها " فين بقى ال اتفقنا عليه ؟! " هاجر خرجته من تحت السرير " اهو يا ستى عشان تعرفى انى قد وعدى " سجدة سقفت بفرحة " Yes " رفعت ايده تاخده منها هاجر رفعته بسرعه عشان ما تطلهوش و رفعت صابعها بتحذير " زى ما اتفقنا بابا ما يعرفش " سجدة حطت صابعها على بقها علامة السكوت و هزت راسها بنفى " " هاجر ابتسمت و ادتهولها " " سمعوا صوت الجرس خرجت تشوف مين كان يامن فتح الباب " ___________________________________________________ #بقلمى_هاجر_عمر #تزوجت_أرمل ____________________________________ 🌟 تزوجت أرمل 🌟 Part 19 ____________________________________بقلمى هاجر عمر " سمعوا صوت الجرس خرجت تشوف مين كان يامن فتح الباب دخلت تانى لسجدة " " العامل بابتسامة " ازيك يا حبيبى ممكن تنادى لحد كبير ؟! " رفع حاجبه بمشاغبة " ليه ؟! " ابتسم " ف اوردر. ع العنوان دا و لازم حد كبير يستلمه ماما بابا اى حد عشان يمضي ع الاستلام "هز راسه بموافقة و بصله بجنب عينه من فوق لتحت " اها طب ثوانى " دخل يامن يمين الطرقة و العامل مراقبه" " فجأة يزن خرج من شمال الطرقة " حضرتك عايز حاجة ؟! " العامل اتنفض من مكانه و رجع خطوة ورا " سلام قول من رب رحيم "بصله برعب " يا ابنى هو انت مش لسه داخل قدام عينى من الناحية دى و لا انت فيه منك كتير و لا بتتكاثر ذاتى و لا ايه بالظبط ؟! " يزن كشر " دخلت فين حضرتك و انا لسه شايفك ؟! خير حضرتك عايز مين ؟! " بلع ريقه بعدم تصديق " عايز حد كبير " رفع حاجبه " ليه ؟! " العامل لف وشه و كلم نفسه بصوت واطى " هو الشريط هنج و بيعيد نفسه من الاول و لا ايه !! " بصله تانى " عشان يستلم الاوردر يا حبيبي " هز راسه بموافقه و بصله جامد " اها طب ثوانى " بربش العامل و فرك عينه بعدم تصديق و خوف و خبط كف بكف " عليا النعمة الشريط سف و بيعيد نفسه من الاول او انا تعبان اللى سخن " هاجر بصتله و عقدت حواجبها باستغراب انه بيكلم نفسه " خير يا فندم ف حاجة ؟! انت كويس ؟ " اتنفض تانى و بصلها برعب " ايه بيت الرعب دا ؟ " مد ايده بالأوردر من بعيد و هو بيبصلها بخوف و ايده بتترعش و بيحاول يبعد عنها " اتفضلى الأوردر دا و امضيلى استلام هنا " هاجر خدت منه الاوردر باستغراب من حالته و عرفت انه الغدا اللى مؤيد بعته و مضت " " شد منها القلم بسرعة و خوف " عن اذنك " مشى بضهره و لف بسرعه و ماشي و هاجر هزت كتافها باستغراب و دخلت " " نزل من ع السلالم جرى و بيكلم نفسه " ايه بيت الاشباح دا يخربيت اليوم ال اشتغلت فيه الشغلانة دى توب علينا يا رب بقى الصبح واحدة تضربنى و تفكرنى حرامى و دلوقتي اوصل طلبات لعفاريت " قابل يامن طالع ف وشه اتكعبل وقع ع السلم و وقف بسرعة و نزل جرى برعب و بعلو صوته " عفاريت عفاااريت مش عايز اتلبس مش عايز اتلبس " و طلع يجرى ف الشارع " " يامن فضل يضحك عليه و نزله يزن ال كان مراقبه و خبطوا كف بعض و هما بيضحكوا " " طلعوا اتغدوا و دخلوا الغدا مع هاجر ووقف يامن و يزن عشان يغسلوا الاطباق هاجر جت تعترض يزن باعتراض رفع ايده ف حركية كوميدية "(بقلمى هاجر عمر) لو سمحتى يا طنط بابا قال ما تمديش ايدك ف حاجة يبقى ما تمديش " شاور على نفسه بفخر و ابتسامة عريضة من الودن للودن " احنا هنغسل " هاجر حاولت تعترض " بس " قاطعها يامن " ما بسش و يلا بقى طرقونا خلونا نعرف نشتغل " هاجر ابتسمت بحب و هزت راسها بقله حيلة " ولاد مؤيد بصحيح " سجدة شدتها من بنطلون البيجامة " طنط طنط يلا سويلنا اللى بالى بالك " هاجر شالتها حطتها على الترابيزة اللى ف المطبخ " حاضر يا ستى ثوانى و اجهزه " راحت تجهزه و يامن و مؤيد خلصوا غسيل الاطباق و نضفوا مكانهم و اتجمعوا ع الترابيزة ياكلوا و بيضحكوا " " سمعوا صوت مؤيد مندهش " ايه اللى بيحصل هنا دا ؟! " بصوله بخضة و وقفوا يحاوطوا الترابيزة عشان ما يشوفش الاطباق " " هاجر بتبتسم بتوتر و تبص وراها تتأكد انه مش شايف " ايه يا حبيبى ال بيحصل .. حمد الله على سلامتك مش قولت هتتأخر " مؤيد قرب من الترابيزة و مد ايده مسك طبق و بصلهم بغيظ " ايييه داا ؟! اندومى ! اندومى يا هاجر يا عاقلة يا كبيرة يعنى مش كفاية العيال انتى كمان بتاكلى معاهم بدل ما تزعقيلهم !! ايه عايش ف حضانة أطفال " هاجر ضحكت بتوتر و قربت منه ببراءة مصطنعة " يا حبيبى الولاد ضحكوا عليا و فهمونى انها مكرونة ما اعرفش انها اندومى " يامن و يزن و سجدة وقفوا مصدومين على وشهم علامات الاندهاش و عيونهم و بوقهم مفتوح .. بصوا لبعض و رجعوا بصولها و شاور وا على نفسهم " احنا !! " مؤيد ضغط على سنانه بغيظ " مييين اللى دخل الزفت دا البيت ؟ " كلهم ف صوت واحد من غير تردد " طنط هاجر " و سابوه و طلعوا جرى يستخبوا " " مؤيد لفلها ببطئ و وشه احمر من العيظ " " ضحكت ببراءة و شاورت على نفسها " مش انا لأ و سابته و طلعت تجرى هى كمان تستخبى " وقف مصدوم و بزعيق من الغيظ " هااااااجر " هاجر كانت جريت على اوضة سجدة لقيتها فاضية نزلت تستخبي تحت السرير لقت سجدة هى كمان تحت السرير نايمة على بطنها " " هاجر بخوف من مؤيد دخلت بسرعة و نامت جنبها " انتى بتعملى ايه هنا ؟ " سجدة بتريقة " بكتشف مشكله لخرم الاوزون " هاجر بغيظ " ماشي يا لمضة .. كدا تسلمونى تسليم اهالى من اول قفا " سجدة رفعت راسها بغرور " سورى يا طنط انتى حبيبتنا اه لكن عند بابا و ما نعرفش ابونا نفسه " هاجر ضيقت عيونها " غدارين " سكتت دقيقة و بعدين بصتلها " تفتكرى ابوكى هيعمل فينا ايه ؟! " سجدة بتبص لضوافرها ببرود " ولا حاجة هيرقصنا ع الحزام بس " هاجر بذهول " ربع هدوئك يا شيخة و كل مشاكلى تتحل " فجأة حد شدها من رجلها يخرجها من تحت السرير هاجر صوتت " مؤيد خلاص " شدها وقفها قصاده و مسكها من ايدها " بقى انا تجرى و تستخبى منى " كشت على نفسها بتوتر " استنى بس انا هفهمك انا ما كنتش بستخبى شوفت بقى " رفع حواجبه بعدم تصديق " يا شيخة !! " ببراءة " اه شوفت بقى انا كنت بحسب المسافة بين مولل السرير و بقيس مدى تحملها للمرتبة " رفع حاجبه " يا شيخة قولى كلام غير دا و طلع ايه بقى ؟! " شاورت بايدها الاتنين " كدا المولل كدا و مية مية " انحنى و شالها على كتفه " طب تعالى بقى لما اقيس مدى صدق كلامك " خدها و خرج يروح على اوضته و هاجر حاولت تعترض لكن لا حياة لمن تنادى " " دخل الاوضة و قفل الباب وراه وراح رماها ع السرير على ضهرها " " سندت بايدها و حاولت تتعدل مؤيد قرب منها بهدوء " بقى انا بتستخبى منى ؟ " رجعت خطوة بتوتر و كسوف " استخبى منك ليه يا حبيبى هو انا سارقة منك حاجة ؟! " قرب منها و بص ف عيونها " قلبى " حط ايده على قلبه " سارقة منى قلبى " بصتله بكسوف و سكتت " " قرب منها و بيبص لشفايفها قاطعته بتوتر و حطت ايدها على شفايفه " استنى مش هتتغدى ؟! " باس ايدها بحب " ما انا بتغدى اهو " لسه هيرقب فجأة يتبع * __________________________________________________