تزوجت أرمل - فصل 12.13.14.15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تزوجت أرمل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 12.13.14.15

فصل 12.13.14.15

*_ࢪࢪوايــه'ه:تــزوجــت أࢪمــــل>>>>🥰❤⊁._* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ _*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ___________________________________ Part 12 ___________________________________ "مرفت لمتهم حواليها عشان الصوت و كملت بخبث " بصو بقى انتوا هتعملوا .... " هاجر دخلت اوضتها طلعت بيجامة بيتى بكم و بتلف عشان تروح الحمام لقت مؤيد داخل و بيقفل الباب وراه و على وشه ابتسامة " " هاجر عقدت حواجبها باستغراب و خجل " خير يا مؤيد عايز حاجة ؟! " مؤيد بابتسامة مطمئنة " هغير هدومى "رفع حاجبه بمشاكسة " و لا ممنوع ؟! " ضحكت بخفية " لا مش ممنوع انا داخلة اغير ف الحمام " سابته و دخلت الحمام و هو طلع تيشرت و بنطلون بيتى و غير هدومه و قعد على طرف السرير استناها لما خرجت " " خرجت بعد ما بدلت لبسها و عاقدة شعرها كحكة و بتنشف وشها فضل يراقبها و على وشه ابتسامه خدت بالها انه لسه موجود و نظراته ليه ابتسمت بخجل " مالك بتبصلى كدا ليه ؟! " رفع حاجبه باعتراض " هو عيب ابص على مراتى و لا ايه ؟! " اتنهدت بحب و خجل " انا هروح احضر الاكل " كانت هتخرج بالبيجامة بس افتكرت ان جدة اولاد مؤيد موجودة .. ما حبتش تبقى على اريحية قدامها من غير حاجة هى مش سالمه من لسانها و لا كلامها ال يسمم و مش عايزة مشاكل زيادة لبست اسدال و خرجت ع المطبخ و مؤيد دخل معاها و مد ايده ياخد طبق السلطة و بيقطعها " " بصتله بتساؤل " انت بتعمل ايه ؟! " هز كتفه و هو بيقطع " بساعدك . " شدت من ايده الطبق و السكينة و بعدتهم " يا حبيبي انا مش محتاجه مساعدة و بعدين انا هعمل ايه يعنى ! الاكل موجود و يدوب هسخنه بس " مسك خدودها بمشاكسه " حبيبتى اشطر بنوته يا ناس .. و بعدين انا بحب اقطع السلطة عشان افضل جنبك ف المطبخ " ختم كلامه بغمزة " " ساب خدودها و شد طبق السلطة يكمل تقطيع الخضار" " هزت دماغها بقلة حيلة من اصراره و على وشها ابتسامة " " سخنت الاكل و بدءوا يحطوه ف اطباق سوا و يخرجوه على السفرة " " هاجر و هى بتحط اخر طبق ع السفرة بصت ناحية اوضة سجدة و بتكلم مؤيد ال بيحط الطبق ال ف ايده هو كمان " هو طنط و الاولاد ما خرجوش ليه ؟! " بص للاوضة و عقد حوجبه بغموض و شك من مرات عمه و اجتماعها المغلق باولاده و شيئ من القلق اتسرب لقلبه و اتكلم و هو بيبص للباب " ثوانى هروح انادي عليهم " اكتفت بابتسامة ليه و هو راح خبط على الباب " سجدة .. مرات عمى انتوا صاحيين ؟! " مرفت بتوتر بتحاول تداريه " اه .. اه يا حبيبي " عقد حواجبه باستغراب و شك اكبر انها ما سمحتش انه يدخل و لا حد فتح الباب " طيب يا مرات عمى العشا جاهز يا ريت تتفضلى انتى و الاولاد يلا يا يزن يلا يا يامن " بصت مرفت للاطفال بمعنى انهم يسكتوا " ماشي يا حبيبى روح انت و انا هجيب الاولاد و هحصلك " مؤيد استغرب انه مش سامع صوت حد و بدأ يفكر انه لازم يبعد مرات عمه من البيت باسرع وقت لانه خاف على هاجر منها و من انها تحرضهم على هاجر " مرفت بصتلهم بمكر " زى ما قولتلكوا بقى هتعملوا ماشى يا حبايبى .. اتفقنا ؟! " كلهم ف صوت واحد باصرار و تحدى ف عيونهم و كره لهاجر و عهد انهم يطفشوها " اتفقنا يا تيتة " ابتسمت بانتصار و حقد و ف سرها " مش هسيبك تتهنى يوم واحد و دور الملاك ال انتى عايشاه دا مش هيطول " رجعت بصتلهم و هى بتقف و بتوقف سجدة معاها بمرح " طب يلا يا حبيبي علشان تاكلوا " خدتهم و خرجوا انضمولهم ع السفرة كان مؤيد و جنبه هاجر و مرات عمه على الكرسي ال قصادها و يامن جنبها و يزن و سجدة جنب هاجر على شمالها " " مرفت بصت ليزن بمغزى هو فهمها و هز راسه من غير ما حد ياخد باله ووقف " " مؤيد بصله بتساؤل " رايح فين يا يزن ؟! " يزن بثبات " رايح الحمام "مؤيد هز راسه بموافقة و بدؤوا اكل و مؤيد بيراقب ولاده و ملاحظ هدوءهم على غير العادة و دا قلقه جدا " شوية و يزن انضملهم و بص لجدته و هى فهمته " " بصت لسجدة و غمزتلها سجدة فهمت قصدها و عملت انها بتجيب طبق السلطة ووقعت طبق الشوربة على هاجر وقع على ايدها و رجليها " ااااه " هاجر وقفت بخضة من الوجع و بتنفض الاسدال و مؤيد وقف بخوف عليها و بيحاول يبعد السدال عن جسمها " " سجدة تصنعت البراءة و اللهفة " سورى يا طنط مش قصدى " هاجر حابسة دموعها من الالم " حصل خير يا حبيبتي " مؤيد شدها للحمام " تعالى بسرعة قبل الحرق ما يزيد " دخلوا الحمام و مرفت و الاولاد بصوا لبعض بفرحة و شماتة و مؤيد دخلها تحت الدش بهدومها و استنى لحد ما جسمها هدى و بعدها خرجها من تحت الدش و قلعها الاسدال و بيقلعها بلوزة البيجامة هاجر مسكت ايده بكسوف " كفاية يا مؤيد اخرج انت و انا هكمل " مؤيد بضيق و خوف عليها " تكملى ايه بس انتى وقع عليكى شوربة سخنة مش كوباية عصير اوعى ايدك خلينى اشوف الحروق و احطلك كريم قبل ما تتدهور " بصتله برجاء و كسوف و هى بتمسك ف البيجامة اكتر " مؤيد ارجوك انا هعرف احط لنفسى " حط ايده على وشها بحنان " حبيبتى انا جوزك مافيهاش حاجة يعنى لو روحنا لدكتور دلوقتي و كشف عليكى هتقولى لا ؟! " سكتت و بصت للارض " " اتنهد و كمل بمشاكسة " اعتبرينى زى جوزك يعنى مفيهاش حاجة " بصت ف الارض و ابتسمت بخجل و رجعت خصلات شعرها و را ودانها " " باس جبينها و مسح على شعرها بحنان ما طانش قدامها غير انها توافقه قدام حنانه و خوفه عليها نزلت ايدها من ع البجامة و هو بدأ يقلعها و شاف مكان الحرق ال على ايدها و رجليها كان واخد مساحات كبيرة و احمرت شوية بس مش حروق بليغة اتنهد انها جت بسيطة و هتداوى بمجرد ما تحط كريم الحروق خد انبوبة الكريم من ع الرف و بدأ يدهن ايدها "مجرد ما خلص أيدها من الدهان و هيتنقل ل رجليها بدأت تحس بالام زيادة و حرقان ف ايدها و كانها بتتكوى بماية نار و ايدها احمرت اكتر و الدموع بدأت تتجمع ف عيونها " ااه مؤيد ايدى حرقتنى اكتر انا هغسلها مش قادرة " بصلها بحنان " معلش يا حبيبتى هو الكريم بيحرق ف الاول كدا بس و بعد كدا بيسكن الوجع و يعالجه " دموعها بدأت تنزل من الالم و صرخت بصوت عالى من الوجع " لا يا مؤيد انا مش قادرة حاسة ان ايدى عليها ماية نار هموت منها " جريت على الحوض غسلت الكريم و بتبص على ايدها لقوها احمرت بطريقة بشعة " " مؤيد بصلها بخوف " احنا لازم نروح المستشفى كدا مش هينفع " برة كانت مرفت و يامن و يزن و سجدة واقفين و سامعين صريخها " " مرفت كانت واقفة فرحانة فيها و بتضحك بشماتة و غل " " سجدة كانت بتعيط من الخوف و وقفت استخبت ف مرفت " " يزن و يامن بقوا يبصوا لبعض بخوف من الصريخ و يبصوا لمرفت " تيتة هى بتصرخ كدا ليه هى ممكن تموت ؟! _________________________________________________ #هاجر_عمر #تزوجت_أرمل ____________________________________ 🌟 تزوجت أرمل 🌟 Part 13 ____________________________________ " بصتلهم و حاولت ترسم ملامح البراءة " لا يا حبايبى ما تخافوش هى شوية و هتخف احنا بس بنعلمها الادب عشان ما تخليش ابوكوا يزعلكوا تانى لازم نعرفها مين هما ولاد مؤيد و انها مش هتقدر تاخده منكم " كانت بتبخ سمها ف دماغم بدون ادنى تأنيب ضمير على صراخ هاجر و مع كل صرخة الم بتزيد فرحة و تشفى و شماتة " " يزن بصلها بخوف " تيتة انا خايف بابا يعرف ان احنا ال عملنا كدا " حاولت تطمنهم و ان محدش هيعرف طول ما هما ساكتين " " ف الوقت دا خرج مؤيد من الحمام جرى على اوضته يجيب لهاجر هدوم تلبسها و رجعلها يساعدها عشان يروحوا المستشفى و مفيش ف دماغه اى حاجة تانية ولا شايف حاجة حواليه غيرها و ازاى يخفف عنها الالم و يلحقها " " مرفت واقفة مراقباه و هو بيجرى قدامها بلهفة و خوف و الحقد يزيد ف قلبها اكتر " " ضغطت على سنانها بحقد و اتكلمت بصوت واطى " عملاله ايه الحرباية دى عشان يتلهف عليها كدا سحراله " خدت بالها من كلامها و بقت تفكر و ترد على نفسها " ليه لا ؟! ما هو مفيش واحد يحب واحدة و يتلهف كدا عليها بين يوم و ليلة " كملت بحقد و هى عينها على بابا الحمام " بس ولو انا وراها و الزمن طويب و مش هخليها تعمر فيها " خرج مؤيد من الحمام بعد ما لبسها هدومها و محاوطها بايده يسندها و هى دموعها مغرقة عيونها و رافعة كم الاسدال لانها مش طايقة حاجة تلمس ايدها " " يزن و يامن و سجدة مجرد ما شافوا ايدها اتصدموا و خافوا و دموعهم اتجمعت هما ايوا عايزين يطفشوها و يبعدوها عن والدهم بس مش لدرجة ان ايدها تبقى كدا " " و مرفت لما شافت ايدها فرحت و شماتة مالية قلبها " " هاجر بقت تحاول تمشى بس مش قادرة بسبب الحروق ال ف رجليها كمان و بتبكى بوجع" مؤيد كفاية انا مش قادرة امشي " مؤيد بدون تردد انحنى و شالها بين ايديه و جرى على الباب " افتحوا الباب بسرعة " كلهم واقفين محدش اتحرك .. مؤيد اتعصب و صوته على " بسرعااااا " جرى يامن على الباب بخوف فتحه و مؤيد لفلهم و هو ماشي " اقفلوا الباب و محدش يخرج لحد ما ارجع " يامن قفل الباب و دخل بص لمرفت و هو بيعيط " و بعدين يا تيتة احنا اذيناها اوى و بابا لو عرف هيعاقبنا " يامن بصلها و هو كمان بيعيط" ايوا يا تيتة احنا غلطنا اننا عملنا كدا .. دلوقتي كمان بابا لو عرف ان انا ال بدلت كريم الحروق ممكن " " قاطعته مرفت بضيق و زعقت " انا مش عارفه انتوا مرعوبين كدا ليه ما قولتلكم ابوكوا مش هيعرف انتوا بغبائكم ال هتعرفوه " انكمشوا على نفسهم بخوف منها و ملامحها ال اتغيرت و هى لما شافت الخوف عيونهم قطعت كلامها و حاولت تتحكم ف أعصابها و هى بتلعن نفسها " " رسمت ملامح الحنية على وشها و قربت منهم شدتهم بحنية و قعدتهم على الكنبة و قعدت وسطهم و هما ف حضنها " يا حبايبى ما تقلقوش بابا مش هيعرف و بعدين هى تستاهل انا بعمل دا كله عشان مصلحتكوا عشان اخلى ابوكم يفضل معاكم " بدأوا يقتنعوا بكلامها بس بردو لسه خايفين فضلوا ساكتين و مستنيينهم يرجعوا " " اما مؤيد كان وصل ب هاجر المستشفى و دخلوا على الطوارئ بدأوا يسعفوها و مؤيد واقف متوتر و ضامم راسها ف حضنه و هو واقف جنبها و بيمسح على راسها بحنان " " الدكتور واقف يطهر الحرق من المراهم و اى حاجة عليها و يحطلها مراهم تانية و كلمهم و هو بيحط الكريم " ازاى ايدها اتحرقت كدا و رجليها " مؤيد ال رد عليه " طبق شوربة وقع عليها " عقد حواجبه باستغراب و هز راسه بعدم اقتناع " لا مش ممكن رجليها ايوا شوربة بس ايدها يستحيل تكون شوربة ال عملت كدا انت مش شايف فرق الحرق " مؤيد و هو بيبص على ايدها " ايوا شايف بس هى لما الشوربة وقعت عليها انا دهنت ايدها كريم و هو ال زود الحرق كدا و ما حطتش على رجليها لما عمل ف ايدها كدا " هز راسه بتفهم " الكريم اسمه ايه ؟! اسمه ... " باستغرب " الكريم دا ما يعملش كدا يستحيل بالعكس دا احسن كريم للحروق اللى زى دى " مؤيد بصله " انا بردو استغربت " خلص دهان ايدها و بيمسح ايده بمنديل " ع العموم انا هكتبلها علاج و تلتزم بيه و إن شاء الله تبقى بخير و ممرضة هتيجى دلوقتي تدهن رجليها " مؤيد بص لايدها باستغراب" حضرتك مش هتربط ايدها يا دكتور ؟! " بصله بعملية " لا طبعا ما ينفعش لو اتربطت الجلد يبوش مع الكريمات و العرق دا مش جرح دا حرق .. هى بس تبعد عن الماية تماما عشان ما تسيبش اثار " هز راسه بتفهم " شكرا يا دكتور " و هو ماشي " العفو عن اذنك " دخلت الممرضة بعدها تحطلها الكريم على رجلها و تعرفه ازاى يحطلها الكريمات و مواعيدهم " " رجعوا البيت دخلوا و كانوا ولاده و مرات عمه قاعدين ف الصالة مستنيينهم بصلهم بجمود و بص لمرات عمه بغموض و رجع بص لهاجر بابتسامة حنونة " تعالى يا حبيبتي ارتاحى جوا " هزت راسها و حاولت ترسم ابتسامة ما اتخطتش شفايفها من التعب و سندها لحد ما دخلت " " مرفت بصتلهم بغيظ لحد ما دخلوا و اتكلمت بغيظ من تحت سنانها " شايفين هيموت عليها ازاى و ما عبرش حد فيكوا " محدش رد عليها و كل ال شغالهم ابوهم و خوفهم منه عمره ما دخل و سابهم بجمود كدا اكيد عرف اننا ال عملنا كدا " " دخلوا الاوضة و قعدها على السرير و راح للدولاب يطلعلها حاجة مريحة .. طلع هوت شورت و بلوزة بتاعته و راح لهاجر " يلا يا حبيبتي عشان تغيرى " بصت لايده و رجعت بصتله بكسوف " ايه دا ال ف ايدك " " بص للبجامة و كأنه بيتأكد من سبب كسوفها " دى بجامة عشان ما تضايقكيش " بصت للارض و اتكلمت بصوت مبحوح من كتر الكسوف " احم لا انا هلبس بيجامة عادية عادى كدا كدا الحرق ال ف رجلى بسيط هلبس بلوزة نص كم و خلاص " حاول يقاطعها " بس " قاطعته باصرار" من غير بس انا هرتاح ف البيجامة العادية " انهدلت اكتافه بقلة حيلة " ال يريحك " رجع للدولاب رجع الهوت شورت و طلع بيجامة قطن بنطلون واسع و بلوزة ربع كم و حاول يساعدها بس رفضت " " سابلها البيجامة و باس جبينها بلطف " طيب على راحتك انا هخرج اطمن على الاولاد و اعمل تليفون شغل لحد ما تخلصى و لو احتاجتى حاجة قوليلى ماشي يا حبيبى؟! ماش ابتسمت و هزت راسها بموافقة " " سابها و خرج لاولاده بص لمرات عمه و رجع بصلهم " ايه ال مسهركم لحد دلوقتي ؟! " يامن قرب منه بخوف و توتر" كنا مستنيينك عشان نطمن على طنط هاجر " بصلهم بجمود " طنط كويسة .. اتفضلوا على اوضكم يلا و لينا كلام مع بعض الصبح " مرفت باندفاع و عصبية " كلام ايه و مالك بتكلم العيال من تحت ضرسك ليه ؟! دا كله عشان السنيورة ؟! " قالت اخر جملة بحقد مخلوط بالسخرية " " مؤيد بصلها بجنب عينه ببرود " ________________________________________________ #هاجر_عمر #تزوجت_أرمل ____________________________________ 🌟 تزوجت أرمل 🌟 Part 14 ____________________________________ " مؤيد بصلها بجنب عينه ببرود " اظن انهم ولادى و اكلمهم زى ما انا عايز " بصلهم و كمل بحزم " سمعتوا انا قولت ايه ؟! " حطوا راسهم ف الارض بخوف " حاضر يا بابا " سابوه و دخلوا اوضهم خايفين منه و انه يكون عرف " " و مؤيد لف وشه و ماشي لحقته مرفت بسرعة و هجوم " ايه يا مؤيد مالك بتكلمنى كدا ليه؟! و بتكلم العيال كدا ليه ؟! دا كله عشان خاطر الهانم قوتك على ولادك ! هى سجدة كانت تقصد ما غصب عنها و حصل خير و اهى كويسة اهى " مؤيد دا كله واقف يسمعها بدون اهتمام " خلصتى يا مرات عمى ؟! عن اذنك " سابها و مشى من غير ما يستنى رد منها و هى بتغلى منه و خايفة يكون شاكك فيها " " مؤيد خرج من البيت راح الصيدلة و بعدها عمل تليفون و دخل تانى بص على اولاده ف اوضهم و غطاهم و خرج على اوضته" " كانت هاجر غيرت هدومها و بتحاول تحط الكريم على ايدها .. قفل الباب و على وشه ابتسامة و قرب منها اخد الكريم من ايدها و قعد جنبها ع السرير و بدأ يحطلها الكريم بهدوء " " كانت هاجر بتراقبه و على وشها ابتسامة حب " " خلص و بصلها بهدوء " بتوجعك ؟! " هزت راسها بنفى و لسه محتفظة بابتسامتها ؟! " بص على رجليها بتساؤول و رجع بصلها " حطيتى كريم على رجلك ؟! " هزت راسها بموافقة و نفس الابتسامة ما اتغيرتش " " اتنهد و بصلها بحزن و خجل " انا أسف " بصتله باستغراب و عقدت حواجبها " على ايه؟! " مسك كفوف ايدها بحنية " على اللى حصل بسبب ولادى .. انا عارف انهم تاعبينك معاهم من ساعة ما اتجوزنا بس ما كنتش اعرف انهم مشاغبين للدرجادى و انهم يعملوا كدا معاكى " انحنى على كف ايدها و باسها بحب و اسف و رجع بصلها " حقك عليا " حاوطت وشه بايدها و رسمت ابتسامة هادية على وشها " حبيبى انت مكبر الموضوع ليه ؟! سجدة وقعت الشوربة غصب عنها و هى طفلة و بعدين دول اولادى زى ما هما اولادك يا ريت ما تفتحش ف كلام مالهوش لازمة و تفرق بينا تانى ف كل مشكله و تعزلهم عنى انا رضيت بيك و هما معاك و اعتبرتهم ولادى و الام بتستحمل ولادها لحد ما يتعلموا و تشيل مسؤوليتهم ف بلاش ف كل مشكلة تقابلنا تتحمل مسؤوليتهم و تفضل تعتذر " خد نفس و خرجه و كأنه بيخرج هم من قلبه معاه بس للأسف ما خففش عن قلبه الشعور بالذنب و الندم " " حاول يرسم ابتسامة على وشه و مسك ايدها ال محاوطة وشه بحب و باس باطن ايدها " ربنا يديمك ف حياتى و يقدرنى على سعادتك .. انتى كتير اوى عليا " بصتله بحب " عمرى ما هكتر عليك بالعكس انت ال كتير عليا اوى يا مؤيد من ساعة ما عرفتك و انا نسيت السنين ال فاتت و كلام الناس لو اعرف ان انتظارى دا عشان اتكافئ بيك كنت انتظرت بكل حب و لو قالولى انتظر سنين العمر كنت هنتظر كمان بكل رضا عمرى ما كنت اتخيل اتجوز واحد بحنيتك و لا هدوئك ف مقابلة المشاكل انت .. انت " بصت حواليها تحاول تلاقى تعبير يوصف ال جواها ما لقيتش بصتله بحب " انت لطيف اوى و جميل " كان بيسمعها بصمت و جواه قلبه بيتنطط من الفرحة معقول اعترفت بحبه معقول هى شيفاه بالشكل دا لدرجة انها مش قادرة تعبرله عن ال جواها كانت ابتسامته بتزيد مع حركة ايدها و هى متوترة و بتحاول تلاقى تعبير يوصف احساسها " " مسك ايدها تانى بحب يهديها و قاطعها " انتى ال جميلة يا هاجر جميلة فوق الوصف " اكتفت بابتسامة عشق ظاهرة ف عيونها وواصلة لقلبه زرعت فرحة زى قطرة ماية نازلة على ارض جافة ميتة ردت فيها الروح و نبتت ورد " " قام من جنبها بهدوء" يلا يا حبيبي عشان تنامى انتى تعبتى انهاردة " نامت و غطاها بهدوء و طبع قبلة على جبينها و لف الناحية التانية نام جنبها و خدها ف حضنه " " بصلها بلهفة لما افتكر الحرق " مضايقك يا حبيبتى " ابتسمت بحب و فرحة على خوفها عليها و اهتمامه بيها " لا يا حبيبى " هز راسه بابتسامه و هى غمضت عيونها " " اول ما غمضت ابتسامته اتلاشت واحدة واحدة و بصلها بحزن و تأنيب ضمير و افتكر ال حصل لما نزل بعد ما ساب حماته لما اتكلم مع الدكتور ف المستشفى عن الكريم شك فعلا ان فيه حاجة غريبة ازاى الكريم يعمل كدا و هو اساسا للحروق ؟! و خصوصا دى مش اول مرة يستخدمه بالعكس الكريم موجود دايما ف شقته و ف شقة والدته لاى حالة طارئة و افتكر حماته لما كانت ف الاوضة مع اولاده و هدوئهم الغريب الغير معتاد و نظراتهم لبعض و يزن لما دخل الحمام و بعدها سجدة و الشوربة" " اول ما رجع البيت و اطمن على هاجر ساب حماته و اخد الكريم الصيدلية يتأكد من شكوكه و اتصدم من الدكتور لما قاله ان الكريم مخلوط بخل تفاح و ملح " " ازاى ولاده يفكروا ف كدا مش معقول يستحيل دا يكون تفكير اطفال .. وقف عند النقطة دى اكيد هى مرات عمه مفيش غيرها معقول يوصل تفكيرها لكدا ؟! معقول كرهها و الحقد ملى قلبها لدرجة انها تشوهها " " ما بقاش عارف يعمل ايه يرجع البيت و يطردها و لا يعاتبها بس عتاب ؟! عتاب ايه ؟! و لا ينفع يطردها مهما ان كان جدة اولاده و هما بيحبوها و ان كانت قدرت تكره‍م ف هاجر دلوقتي و اشتركوا معاها ف حقدها مش بعيد يكرهوا هاجر للابد لو عرفوا انها السبب ف بعدهم عن جدتهم و دا اللى اكيد جدتهم هتوصلهولهم " "وبعدين يا الله .. العمل ايه ؟! مفيش غيرها اكلم عمى و اخليه يبعدها من غير ما هى تحس ما ينفعش تقعد ف البيت دقيقة واحدة زيادة" "طلع تليفونه و كلم عمه و الاب التانى ليه حكاله اللى حصل و طلب منه انه ما يحكيش لمرات عمه حاجة و يكتفى بانه يبعدها عنهم و ياخدها من عنده بدون ما تحس ان مؤيد السبب " " رجع من افكاره و بصلها بحزن انه خبى عليها " سامحينى بس مهما إن كان دول ولادى ما اقدرش اقولك انهم كانوا قاصدين يأذوكى و كل ال حصلك تخطيط منهم .. مهما كان حبك ليهم بس خايف تشيلى منهم جواكى و ال بيعملوه مش شوية واحدة واحدة هتبعدى عنهم عارف انك بنت اصول و بتستحملى لكن مهما ان كان ال بيعملوه مفيش ام تستحمله بس صدقينى هجيبلك حقك و هيتعاقبوا على افعالهم بس بينى و بينهم " رجع خصلة من شعرها ورا ودانها و رد كانها بتكلمه " مش معنى كدا انى بعزلك عنهم او ببعدك و عارف كويس انك هترفضى انهم يتعاقبوا بس دلوقتي بالذات لازم يتعاقبوا ما ينفعش اسكت او اتهاون " اتنهد و غمض عيونه و هو بيفكر ف بكرة و نام " " عدى اليوم و جه تانى يوم صحى مؤيد و بيبص جنبه بابتسامة ما لقاش هاجر عقد حواجبه باستغراب و بص حواليه ما كانتش ف الاوضة " ________________________________'__________________ #هاجر_عمر #تزوجت_أرمل ____________________________________ 🌟 تزوجت أرمل 🌟 Part 15 ____________________________________ " عدى اليوم و جه تانى يوم صحى مؤيد و بيبص جنبه بابتسامة ما لقاش هاجر عقد حواجبه باستغراب و بص حواليه ما كانتش ف الاوضة " " قام غسل وشه و خرج يدور عليها ف الشقة و سمع صوت ف المطبخ راح و لقاها واقفة تحضر الفطار .. جرى عليها و شد السكينة من ايدها " انتى بتعملى ايه ؟! مش قولتلك ما تعمليش حاجة خالص و الدكتور نبهك الماية ما تجيش على ايدك !! " هاجر ابتسمت " يا حبيبى مفيش ماية على ايدى اهو ما تقلقش انا واخدة بالى و بعدين انا ايدى الشمال ال محروقة يعنى اقدر استخدم اليمين عادى " هز راسه بعدم اقتناع و اصرار " لا ماليش دعوة بالكلام دا من هنا و رايح مفيش مطبخ و لا اى شغل لحد ما ايدك تخف و انا هحاول اجيبلك واحدة تساعدك ف البيت الفترة دى " قربت منه و حطت ايدها على صدره تحاول تقنعه و تأثر عليه " يا حبيبى و ايه لازمته دا كله ؟! انا بحب شغل البيت و مش بحب حد يدخل بيتى و يعرف اسرار البيت ايه و يشارك حياتنا و قولتلك انا هاخد بالى من ايدى يعنى مفيش مشكله " باصرار " لأ يعنى لأ .. انا قولت مفيش شغل يعنى مفيش شغل و ان كان على المساعدة انا هخلى واحدة تيجى تنضف الشقة مرتين ف الاسبوع بس و تمشى و انا هبقى اروقها ع الماشي قبل الشغل و الاكل يا ستى نستحمل الاسبوعين دول و نجيب اكل جاهز " بصتله باستنكار" ليه دا كله ! لا طبعا و بعدين ابعد كدا خلينى اخلص الفطار عشان الولاد يلحقوا يفطروا قبل المدرسة " بصلها بقلة حيلة و شدها قعدها على كرسي و خد مكانها " طالما مصرة ابعدى كدا انا ال هحضر الفطار " وقفت تعترض " بس " لفلها بالسكينة و رفعها بتهديد " بس ايه ! قولت اقعدى مكانك و انا ال هحضر الفطار " اتنهدت بقلة حيلة و قعدت " " نزل السكينة و لف يكمل تحضير الفطار " ايوا كدا ناس ما تجيش غير بالعين الحمرا " فضل شوية يجهز ف الاكل و هاجر بتراقب بملل و كل شوية تقوم عشان تساعده و هو يرفض " طيب طالما مش هساعد هروح اصحى الولاد عشان المدرسة " باسها من خدها بسرعة و رجع يكمل " طيب يا حبيبتي روحى " اتصدمت من حركته و حطت ايدها على خدها بتوهان" " ها "بصلها و ابتسم بغمزة " ها ايه ؟! " اتوترت " انا انا هروح اصحى الاولاد " لفت بسرعة عشان تمشي مسك مؤيد ايدها بسرعة " استنى " لفتله و عقدت حواجبها باستغراب قرب منها و باس خدها التانى " عشان ما يزعلش من اخوه " ختم كلامه بضحكة حب على كسوفها و احراجها " " سابته و مشيت بسرعة من غير ما ترد عليه" " ضحك عليها و رجع كمل الفطار و هاجر راحت اوضة يامن و يزن " " قربت من يامن بالراحة و مسحت على شعره بحنان" يامن .. يامن حبيبى قوم عشان المدرسة " فتح عيونه و بيفركها و يزن صحى على الصوت بيفرد جسمه ع السرير و يتقلب بصوا الاتنين لمصدر الصوت و شافوا هاجر " " اتعدلوا ع السرير بسرعة و بصوا ليها بخوف " خير يا طنط " قامت وقفت و ابتسمت بحنان " خير يا حبايبى يلا الفطار جاهز عشان تلحقوا المدرسة " راحت ناحية الدولاب تطلعلهم هدوم المدرسة و يامن و يزن بيبصوا لبعض بخوف و استغراب " " هاجر مسكت الهدوم و لفتلهم بابتسامة حنونة " يلا يا حبايبى بسرعة البسوا عشان ما تتأخروش " هزوا راسهم بموافقة و هاجر اكتفت بابتسامة و سابتهم و خرجت " " اول ما خرجت بصوا لبعض و هزوا كتفهم باستغراب .. قاموا لبسوا هدومهم " " هاجر راحت اوضة سجدة قربت منها " سجدة .. سجدة حبيبتى قومى عشان المدرسة " سجدة كرمشت ملامحها بضيق و اتقلبت ادتها ضهرها " " هاجر اتنهدت و هزتها عشان تقوم " سجدة قومى يلا كدا هتتأخر ى على المدرسة " شجدة شدت اللحاف غطت وشها و كملت نوم " " هاجر شدت اللحاف خالص و بتلعب ف شعرها " يلا يا سجدة بقى كدا اتأخرتى " سجدة فاقت و قعدت ع السرير بتفرك عينها و تبص حواليها و رجعت بصت لهاجر " " هاجر ابتسمت ف وشها " يلا يا كسولة بسرعة عشان الفطار " سجدة بصتلها بضيق " بس انا مش عايزة اروح انهاردة " عقدت حواجبها باستغراب" ليه يا حبيبتي ؟! " سجدة بصتلها و نزلت عينها بسرعة " ايدى بتوجعنى و مش عايزة اروح بيها كدا المدرسة " ابتسمت بحنان و رجعت قعدت جنبها و مسدت على ضهرها " ما انتى لو اخدتى العلاج مش هتوجعك و هتخف .. ما ينفعش تغيبى عن المدرسة " زقت ايدها من على ضهرها و ربعت ايدها بتذمر " بس انا مش هروح و بس و هقول لبابا و هو هيسمع كلامى " سابتها و قامت خرجت و هاجر اتنهدت بقلة حيلة و خرجت وراها " " كانوا متجمعين ع السفرة يامن و يزن و مؤيد " " مؤيد اول ما شاف سجدة بلبس البيت كلمها بجمود " ما لبستيش ليه كدا هتتأخرى ع المدرسة " سجدة قربت منها باسته من خده " صباح الخير الاول يا بابا " بجمود من غير ما يبصلها " صباح النور .. ممكن اعرف ما لبستيش ليه ؟! " سجدة رجعت خطوة بزعل و خوف من جمود مؤيد من امبارح و معاملته ليهم حطت راسها ف الارض بزعل " مش عايزة اروح المدرسة " بنفس الجمود " مفيش غياب اتفضلى البسي بسرعة عشان ما نتأخرش " سجدة بزعل " بس يا بابا " قاطعها بجمود " ما بسش اتفضلى على اوضتك خمس دقايق تكونى جاهزة مش عايز تأخير " هاجر حاولت تقنعه بهدوء" مؤيد مفيش مشكلة لو " قاطعها مؤيد بصرامة " مش عايز جدال يا هاجر انا مش عايزهم يدلعوا و يغيبوا كل شوية " خرجت ف الوقت دا مرفت و هى لابسة هدومها و معاها شنطة هدومها ف ايدها " " هاجر بصتلها باستغراب وهى بادلتها نظرة كره و حقد " " مؤيد ما اهتمش بوجودها و بدأ ياكل بهدوء " " يامن باستغراب " انتى رايحة فين يا تيتة ؟! " مرفت بصت لمؤيد باستغراب من اهماله و رجعت بصت لمؤيد و ابتسمت " هرجع بيتى يا قلب تيتة " يزن وقف و راحلها " ليه يا تيتة مش حضرتك قولتى انك هتقعدى معانا يومين؟! " مسحت على شعره بحنان و ابتسمت " معلش يا حبيبى جدو تعب و عايزنى اروح لازم اكون جمبه و لما يخف هرجعلكوا تانى " بصت لمؤيد باستغراب اكتر و شكت ف انه يكون هو ال عمل كدا او كلم عمه قربت منه " عايز حاجة يا مؤيد انا همشي " ببرود من غير ما يبصلها " مع السلامة يا مرات عمى " مشيت و هى بتغلى من الغيظ و هاجر قربت منه بهدوء " ليه كدا يا مؤيد ؟! كان واجب عليك توصلها اقل حاجة " قام وقف و مسك ايدها طبع عليها بوسة و ابتسم " ما تشغليش بالك يا حبيبتي انا بس عشان ما أخرش الولاد على المدرسة و اتأخر على الشغل " سجدة خرجت بزعل " انا جهزت يا بابى " بصلها ببرود " طيب يلا حصلونى على العربية عشان ما نتأخرش " هاجر بسرعة " استنى يا مؤيد سجدة لسه ما فطرتش استنى خمس دقايق بس تفطر " بصلها بهدوء" يا حبيبتى ما حدش ضامن الطريق ممكن يكون زحمة ف مش لازم نتأخر " بصلهم بجمود " يلا بسرعة ورايا ع العربية " هاجر بسرعة " طب ثوانى هعملها سندوتشات تاكلها ف السكة " هز راسه بموافقة و بصلهم " انا هستناكو تحت " هاجر جهزت السندوتشات لسجدة و ادتها واحد ف ايدها تاكله و خرجتهم لحد باب الشقة " " نزلوا تحت كان مؤيد قاعد ف العربية قربوا منه بخوف و هما بيبصوا لبعض فتحوا العربية و قعد يامن و يزن ورا و سجدة جنبه و منكمشين على نفسهم خايفين منه و بيراقبوه مستنيين رد فعله " " مؤيد مشى من غير ولا كلمة لحد ما وصل للمدرسة ووقف " " كانوا هينزلو مؤيد وقفهم " استنو " بصوا لبعض باستغراب و بصوله " " مؤيد لفلهم بهدوء و قلع نضارته " ممكن افهم بقى ايه ال حصل بالظبط " " يزن بلع ريقه بخوف و سجدة عيونها دمعت و يامن اتوتر " " يزن بتوتر " حصل ايه يا بابا ؟! " بصله بتركيز من غير ما يرد و دا زاد توترهم اكتر " اللى حصل امبارح من اول ما تيتة جت لحد ما طنط هاجر راحت المستشفى " بصوا لبعض برعب و الدموع ف عيونهم و سجدة عيطت و فضلوا ساكتين " " مؤيد اتعصب و خبط تابلوه العربية " انا مش بكلم نفسي .. حالا تحكولى كل حاحة بالتفصيل الممل و ليه عملتوا كدا ؟! " بصوا لبعض بتردد و يزن بصله بخوف " تيته هى ال قالتلنا نعمل كدا " قفل ايده بعصبية و غمض عينه و رجع بصله بهدوء " ايوا انا عايز اعرف تيتة قالتلكوا ايه بالظبط " يزن بدأ يعيط جامد " طلبت منى اروح الحمام اضيف لكريم الحروق خل و ملح و بعدها سجدة توقع عليها. الاكل و و " زعق بعصبية " و ايه انطق " يزن اتفزع من زعيقه وفضل يعيط و ما اتكلمش و يامن ال اتكلم و هو بيعيط " قالتلنا لازم نعمل كدا عشان هى كانت بتأذى سجدة و كسرتلها ايدها و لازم تتعاقب " مؤيد صوته على " و كدا عقبتوها و ليه لما جدتكم قالت كدا ما جاتوش قولتولى هو انا مش بعاملكم كأصحاب و ازاى تسمعوا كلامها و تصدقوها هى سجدة مش وقعت قدام عينكوا و كان طنط هاجر ف المطبخ يبقى ازاى تصدقوا كلامها " صوته على اكتر " انطقوا " سجدة ال اتكلمت و هى بتشهق من العياط " تيتة قالتلنا انها عايزة تاخدك مننا و هتبعدك عننا و انها هتخليك ترمينا " بصلها و اتنرفز اكتر " و انا من امتى بعدت عنكوا و لا سيبتكوا لحد من يوم ما والدتكم اتوفت و انا بحاول اعوضكم عن فقدانها امتى قصرت معاكوا ف حاجة ؟! امتى زعلت حد فيكوا ؟! " يزن بدموع " تيتة قالتلنا انك بتحبها اكتر من ماما و بتسمع كلامها ف اى حاجة هى تطلبها و انها اول ما تطلب منك ترمينا برة البيت هترمينا عشان ما تزعلهاش " مؤيد حاول يتحكم ف عصبيته و اتكلم بهدوء " و انتوا صدقتوا انى اعمل كدا ؟! انتوا حتة منى يعنى اضحى بنفسي عشانكوا تيتة قالت الكلام دا عشان مش بتحب طنط هاجر لكن طنط هاجر بتحبكوا جدا و بتعتبركوا ولادها من يوم ما دخلت بيتنا زعلت حد فيكوا ؟! "هزوا راسهم بنفى " " بصلهم و كمل بنفس الهدوء " برغم ال انتوا عملتوه فيها و المشاكل و المشاغبة ال بتعملوها ف البيت هى بتستقبل دا منكم بكل حب و عمرها ما زعقتلكوا و لا كشرت ف وشكوا و بالعكس بترفض انى اعاقبكوا و تطلب منى ما ازعلكوش ازاى تعملوا معاها كدا دا جزاء الاحسان ؟! "نزلوا راسهم بخجل " احنا اسفين يا بابا " بصلهم و بجمود " انا مش هقبل منكم اسف غلطكوا المرة دى كبير كنتم ممكن تأذوها اكتر من كدا لازم تتعاقبوا انا ما قولتش لطنط هاجر حاجة و اتمنى محدش يقولها دا بينا احنا الاربعة و بس و ياريت تتعاملوا معاها افضل من كدا هى بتحبكم مش بطلب منكم تحبوها بس ع الاقل تحترموها " اتعدل مكانه و بص قدامه بجمود " اتفضلوا على مدرستكوا ________________________________________________