تزوجت أرمل - فصل 4.5.6.7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تزوجت أرمل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 4.5.6.7

فصل 4.5.6.7

*_ࢪࢪوايــه'ه:تــزوجــت أࢪمــــل>>>>🥰❤⊁._* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ _*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ #تزوجت_أرمل Part 4 عدى الاسبوع بين تخطيطات ولاد مؤيد ف تطفيش زوجة الاب و بين فرحة مؤيد و هاجر و تحضيرات الفرح و دايما هاجر على اتصال بوالدة مؤيد و بتطمن على اولاده ف التليفون و بيكلموها بكل لطف و جه يوم الفرح هاجر راحت الكوافير بدرى و مؤيد بدأ يخلص ال وراه عشان يجهز كانت الفرحة مش سيعاه و رجع و كأنه مراهق لاول مرة يتجوز كان كل عشر دقايق يرن على هاجر مرة يشاكسها مرة يتغزل فيها مرة يعبرلها عن سعادته و اد ايه فرحان انها الليلة هتكون ف بيته جه الليل و السما اتزينت بنجومها كان الفرح ف قاعة فخمة و نزلت هاجر بفستانها كله رقة و حجابها زادها رقة و جمال مع لمسات خفيفة من الميكب الهادى و تاج رقيق اول ما مؤيد شافها خطفت قلبه و روحه قبل عينه فضل يتأملها و عيونه بتلمع بحب و عشق لحد ما وصلت ليه مسك ايدها باسها و باس راسها و احتفلوا و الكل بيهنى و يبارك و منهم ال فرحان لفرحتهم و ال بيتحسر على العروسة ال اول بختها ارمل و اب ل 3 عيال و ال شمتان و شايف انه كتير عليها و كفاية انها لقت حد يتجوزها خلص الفرح و طلع مؤيد و هاجر على شقتهم و اولاده مع جدتهم فتح الباب و ساب مساحة لهاجر تدخل مؤيد ( بابتسامة) :- اتفضلى دخلت هاجر و هى مكسوفة وتبص حواليها تشوف البيت مؤيد قفل الباب و بيبص لها ابتسامه:- نورتى بيتك يا حبيبتي هاجر ( بكسوف) :- شكرا مؤيد (بص حواليه وعلى وشه ابتسامه) :- ايه رايك في البيت عجبك هاجر (باعجاب ) :- جميل جدا .. احم هي فين اوضتي مؤيد ( قرب منها وعلى وشه ابتسامه ومسك ايدها بحنان ) :- ما فيش حاجه اسمها اوضتي و اوضتك اسمها اوضتنا اتنهد وبص في الارض ورجع بص لها انا عارف ان جوازنا جه بسرعه وانك ما لحقتش تاخذي عليا بس ده مش معناه ابدا ان اسيبك تنامى في اوضه لوحدك .. وانا عمري ما اغصبك على حاجه اعتبري نفسك يا ستي انك في فتره خطوبه تتعرفي على براحتك بس من ما تبعدي او يبقى ليكى اوضه لوحدك وده طبعا بيني وبينك مش لازم اي حد يعرف ده ولا حتى مامتك اسرار بيتنا ما تخرجش بره وبعدين كلها يومين والاولاد يجوا وطبعا مش هيبقى حلو انك يبقى لك اوضه لوحدك قدامهم ..اتفقنا هاجر ( هزت راسها ابتسامه خجوله ) :- اتفقنا ممكن اغير هدومي؟! مؤيد ( بابتسامه ) :- اكيد تعالى اوريكى اوضتنا مسك ايدها و دخل لاوضتهم :- دى يا ستى اوضتنا انا هروح اغير ف الاوضة التاتية و انتى غيرى و تعالى عشان نصلى هاجر ( بخجل ) :- حاضر مؤيد خد بجامه و راح الاوضه الثانيه غير هدومه واستنى هاجر خلصت وخرجت هي كمان وصلى بيها امام و قعدو شوية قدام التلفزيون مؤيد ( بمرح ):- مش جعانة ؟! انا جوعت جدا انهاردة هاجر :- لا مش جايلى نفس مؤيد ( وقف و وقفها معاه ) :-مفيش حاجة اسمها مش ليا نفس و بعدين اكيد ما كلتيش طول اليوم تعالى تعالى نشوف حماتى عملالنا اكل ايه انا شامم روايح تفتح النفس دخلو المطبخ و بدأ مؤيد يطلع الاكل من التلاجة و يكشفه هاجر :- سيبنى انا هسخن العشا مؤيد ( بمشاكسة ) :- لا يا ماما مش عليا انتى عينك على حتة الموزة ال مع ورق العنب و بتوزعينى عشان تستفردى بيها لكن بعينك هاجر (ضحكت ) :- لا يا سيدى ما تخافش قولتلك مش عايزة اكل انا هسخنلك بس مؤيد ( باصرار كوميدى ):- ابدا ايدى على رجلك اى حاجة هتعمليها هساعدك فيها هاجر ( هزت راسها بقلة حيلة ):- براحتك ال تشوفه بدأت تسخن الاكل و مؤيد يخطف منها الاكل و ياكل و يأكلها هاجر ( بضحك ) :- كفاية يا مؤيد و الله ما قادرة اكل تانى مؤيد :- هو انتى كلتى اولانى و بعدين انتى مش شايفة وشك شكلك هفتانة ازاى تعالى تعالى ناكل يلا حطوا الاكل على ترابيزة صغيرة ف المطبخ و بدأ مؤيد يأكل هاجر هاجر :- خلاص كفاية يا مؤيد انا هاكل كل انت بقى مؤيد ( رفع حاجب ):- شكل زوجتى المصونة مش عايزانى اخد حسنات انا مش بأكلك لاجل عيونك لاقدر الله دى سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و انا بقتدى برسولى و حبيبى (برقلها) :- ايه هنكفر ؟! هاجر ( مثلت الخوف ) :- لالا استغفر الله يلا ناكل مؤيد ( ابتسم ب رضا ) :- ايوا كدا .. حط حتة فرخة ف بوقها و مسكها من خدودها .. يا خلاثى على ال بيسمع الكلام يا نااااس خلصوا اكل و مشاكسة مؤيد لهاجر و دخلوا يناموا حاولت هاجر تسيب مسافة بينها و بين مؤيد على قد ما تقدر و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن او تشتهى بس عاملة نفسها لا تشتهى .. شدها مؤيد لحضنه حاولت تتكلم حط مؤيد ايده على شفايفها مؤيد:- ششش نامى يا هاجر نامى غمضت عيونها تهرب منه و قلبها فرقة الطبل البلدى شغال فيها و مزمار و هيصة جاهدت نفسها و حاولت تنام لحد ما راحت ف النوم اما مؤيد ابتسم بسعادة و غمض عيونه براحة و نام جه يوم جديد على العروسين و الشمس سأسأت على العروسة 😁 صحيت هاجر و هى بتفرد جناحاتها و فجأة اتخضت و وقعت من ع السرير .. اعااااااا هاجر ( بألم ):- اااااااااه مؤيد ( بخضة جرى عليها ) :- ايه يا بنتى مالك ؟! هاجر( بتبصله بحضة ) :- حد يخض حد كدا ؟! مؤيد ( قوس بوقه لتحت بقرف ) :- تصدقى انا الغلطان قولت اصحيكى بطريقة رومانسيه هاجر بتريقة :- و هو طبيعى اصحى الاقى واحد ما اعرفهوش قاعد مبحلقلى مؤيد ( رفع حواجبه ) :- مبحلقلى !! فين الرومانسيه يا بنتى ؟! و بعدين تعالى هنا ايه واحد ما اعرفهوش دى انا جوزك يا مدام و لا ناسية ؟! هاجر (برقة ) :- لا مش قصدى بس انا مش متعودة على الجواز و انى اصحى الاقى واحد جنبى .. (كملت بكوميديا ) انا متعودة اصحى على ماما و هى واقفة على باب الاوضة و بتنادى يا هااااااااجر تقولش بتنادى عليا من العاشر ليه يا حبيبتى ما تيجى بالراحة تصحينى بحنية لكن ازاى لازم تقطعلى الخلف و الا ما تبقاش امى مؤيد ( ماسك بطنه من الضحك ) :- بس بس كفاية يا ريتنى ما سألت .. قومى يلا نلحق نفطر قبل ما اهالينا ييجوا و الضيوف هاجر :- هى الساعة كام مؤيد ( سند على السرير ) :- الساعة 11 يلا عشان نلحق قبل ما ييجوا هاجر ( يلا ) :- قاموا حضروا الفطار سوا و فطروا و غسلو مكان ما اكلوا و جهزوا نفسهم و هوب الجرس رن مؤيد :- انا هفتح كملى انتى لبس اكتفت هاجر بابتسامة و كملت لبس فتح مؤيد الباب و كان والدته و اولاده و والدة هاجر و والدها و بعض القرايب و اخر حد كانوا يتوقعوا انه يبقى موجود مؤيد بصدمة :- احم انتى ؟! _________________________________________________ #هاجر_عمر #تزوجت_أرمل ___________________________________ Part 5 ___________________________________ مؤيد (بصدمة) :- انتى ؟! مرفت (بتهكم ) :- ايه يا جوز بنتى ما كنتش عايزنى اجى اباركلك ؟! مؤيد ( بارتباك ):- لا طبعا اتفضلى احم .. منورين يا جماعة اتفضلو . دخلوا الصالون و زغاريط مالية البيت و بيباركو لمؤيد . ولاد مؤيد جريو عليه حضنوه :- بابى بابى وحشتنا اوى . مؤيد (نزل لمستواهم و حاضنهم ) :- و انتوا كمان يا حبايبى عاملين ايه؟! اولاده :- الحمد لله يا بابى. مرجانة ( والدة مؤيد ) :- ايه يا مؤيد امال فين عروستنا . دخلت هاجر ف الوقت دا الصالون و معاها العصير بابتسامة :- انا هنا يا ماما .. منورينا والله. حطت الصنية على الترابيزة و بدأت تسلم على الموجودين و يهنوها و يباركولها و مؤيد مرتبك من وجود حماته . قربت هاجر من مرفت تقدملها العصير مدت رجليها من غير ما هاجر تاخد بالها كعبلتها و صنية العصير وقعت عليها . هاجر ( بارتباك ) :- انا اسفة جدا يا طنط مش قصدى ثواتى اجيبلك فوطة . مرفت ( وقفت بعصبية ):- ايه دا انتى عامية؟! .. ايه يا جوز بنتى هى مراتك لسه بتتعلم المشي و لا ما تعرفش ف الاصول . مؤيد ( حاول يتمالك اعصابه ):- قالتلك يا حماتى مش قصدها مالوش داعى الكلام دا . مرفت ( بزعيق ):- هو ايه ال مش قصدها هى عيلة مش شايفة دى سجدة بنتك الصغيرة بتفهم عنها . مؤيد ( صوته على شوية ):- حماتى مالوش لزوم الكلام دا و ما اسمحش ان حد يغلط ف مراتى او يجرح مشاعرها بكلمة ايا كان مين . مرفت ( بحقد ):- قصدك ايه انى ظالماها هو مش قدامكوا اللى حصل ؟! مؤيد :- اتفضلى يا حماتى اشربى العصير لف لهاجر و حاوط كتفها بحنان :- تعالى يا حبيبتى عايزك .. اتفضلو يا جماعة البيت بيتكم طبعا مش محتاجين عزومة دا كله و هاجر حابسة دموعها بس ال سكتها دفاع مؤيد عنها كل مدى يعلى ف نظرها اكتر بأفعاله كل موقف بتنجذب ليه اكتر مش كفاية ان الشريك يقولنا اد ايه بيحبنا يكفى انه يورينا اد ايه بيحبنا بافعاله و مواقفه . دخلت معاه اوضتهم قفل الباب و نزلت دموعها . مؤيد ( قرب منها مسح دموعها ):- ممكن افهم بتعيطى ليه دلوقتي ؟! هاجر :- اول مرة اتعرض لإهانة بالشكل دا .. انا والله مش قصدى انى اوقع مؤيد ( حط ايده على شفايفها ):- ششش مش محتاجة انك تبررى انا عارف انك مش قاصدة و اسف على ال حصل بس مهما ان كان دى جدة اولادى و زوجة عمى مهما ان كان مقدرش ازعلها .. حقك عليا انا و طبع قبلة على جبينها هاجر ( ابتسمت ):- انت ما عملتش حاجة عشان تعتذر و يكفى انك دافعت عنى و رديت بدالى . مؤيد ( بابتسامة ):- انتى أمانة عندى لو اتهانتى ف بيتى و قدامى و انا واقف ساكت يبقى اروح ادفن نفسي احسن و ما اصلحش اكون زوجك . هاجر ( بلهفة ):- بعد الشر عليك . مؤيد (بابتسامة و هيام ):- خايفة عليا ؟! هاجر (بخجل ) :- احم .. احنا اتأخرنا ع الضيوف ما ينفعش نسيبهم كدا .. و سابته و جريت على المطبخ ابتسم مؤيد عليها و راح وراها المطبخ يساعدها و خرجو بصنية عصير تانية و صنية كيك قدموه للضيوف مشيوا الضيوف واحد ورا التانى و اتبقى مرفت و مرجانة و اولاد مؤيد يزن حاضن مؤيد :- بابا احنا عايزين نقعد معاك مش عايزين نمشي انت وحشتنا اوى من امبارح يامن :- ايوا يا بابا احنا مش متعودين نبات ف البيت من غيرك مؤيد :- بس يا حبايبى مرجانة قاطعته :- إن شاء الله يومين و هتيجوا تقعدوا مع بابا علطول يا حبايبى بس دلوقتي لازم نسيب بابا و طنط هاجر يرتاحوا لانهم تعبوا ف الفرح امبارح مرفت ( بتهكم ):- ليه لا يكونوا فاكرين نفسهم لسه مراهقين و عايزين شهر عسل هو انت مش أب و لا هتخليك ترمى لحمك من اولها .. لا يكون الهانم مش عايزة ولاد بنتى و بتطفشهم من دلوقتي لا يا حبيبتى اقفى معوج كدا و اتعدلى انتى مؤيد ( قاطعها بعصبية):- بس بقى يا مرات عمى كفاية لحد هنا .. انا سطت ف الاول و قولت بلاش اتكلم باسلوب وحش انتى مهما ان كان مرات عمى لكن تهينيها و اسكت دا ال مش هيحصل و اى كلمة تمسها يبقى بتشتمينى انا مش هى يا ريت تبعدى عنها و مالكيش دعوة بيها و مش هاجر ال تفكر تبعدنى عن ولادى مرفت ( بحقد ):- و لما الهانم مش ناوية تبعدك عن ولادك خلتك تسيب ولادك عند امك ليه و تبات بعيد عنهم مؤيد ( شد هاجر لحضنه ):- اولا ولادى قاعدين عند أمى بناءا على رغبتى انا زى ما انتى عارفة عريس جديد و محتاج اكون مع مراتى لوحدنا .. ثانيا اديكى قولتى امى يعنى مش سايبهم عند حد غريب و امى دى ال مربياهم يعنى ف بيتهم .. كمل بتحدى .. نورتينا يا مرات عمى بصتلهم مرفت بحقد و شالت شنطتها و مشيت مرجانة ( بحزن ):- ما كانش له لزوم الكلام دا يا بنى مهما ان كان مؤيد قاطعها :- لو سمحتى يا امى مش عايز كلام ف الموضوع دا .. انا قولت اللى لازم يتقال مرجانة اتنهدت :- اللى تشوفه يا بنى .. انا همشي انا بقى .. يلا يا ولاد يلا يا سجدة هاجر :- يلا فين يا ماما ؟! انتوا هتتغدوا معانا. مرجانة طبطبت عليها و ابتسمت :- لا يا حبيبتي الف هنا هنمشي احنا عشان ما نتأخرش هاجر باصرار :- والله ابدا لازم تتغدوا معانا و الاكل جاهز يا دوب هسخن بس مرجانة :- بس مؤيد :- خلاص بقى يا ماما ما تزعليهاش تعالوا يلا ارتاحوا على ما تجهز الاكل .. بص لاولاده بشقاوة .. مين يلعب مع بابا. اولاده :- اناااا قعدت مرجانة و مؤيد قعد يلاعب ولاده و هاجر بتجهز الاكل خلصت و حطت الاكل على السفرة و كلهم اتجمعوا هاجر بتبص حواليها :- امال فين سچدة ؟! مؤيد باستغراب :- مش عارف كانت هنا من شوية .. هقوم اشوفها ؟! هاجر بسرعة و هى بتقف :- خليك انا هشوفها قامت تدور عليها مالقتهاش و سمعت صوت جاى من اوضتها قربت من الاوضة و فتحت الباب و اتصدمت من ال شافته هاجر :- ايه داااا ؟! سچدة بخضة و بتحط ايدها على صدرها :- هااا طنط هاجر اوهى تفهمينى غلط يا طنط هاجر قربت منها .. كانت سچدة واقفة على كرسى التسريحة و مفضية كل علب الميكب على الارض و صوابع الروچ كاتبه بيهم على المراية و بتحط روج و مبوظة وشها كله و كحل حوالين عينيها و من الروج على خدودها هاجر :- ايه يا سچدة ال انتى عملاه ف نفسك و ف الاوضة دا ؟! بقى ف بنوتة شاطرة تعمل كدا ؟! سجدة بتمثل البراءة :- هزت راسها بنفى هاجر مدت ايدها و جابت مناديل مبللة و بدأت تمسح وشها :- طيب لما هو لا ليه عملتى كدا ؟! و ليه ما جتيش قولتيلى و انا كنت عملتلك ال انتى عايزاه ؟! اوووف الميكب مش راضي يطلع تعالى اغسلك وشك خدتها غسلتلها وشها و راحوا للسفرة مؤيد :- اتاخرتوا ليه ؟! هاجر بابتسامة :- مفيش كنت بغسلها ايديها ووشها عشان تاكل مؤيد ابتسم و بدأ ياكل سجدة واقفة جنب الكرسى و حاطة ايدها ف وسطها بتذمر _____________________________________________________ #هاجر_عمر #تزوجت_أرمل ___________________________________ Part6 🌟تزوجت ارمل🌟 ___________________________________ هاجر بصتلها باستغراب :- مالك يا سجدة ليه ما قعدتيش ؟! سجدة ربعت ايدها بتذمر :- مش لما تعملوا كراسي لبنى أدمين عاديين الاول ابقى اكل ايه كراسي العمالقة دى . ضحكوا عليها كلهم . يامن :- انتى اللى اوزعة سجدة بغضب طفولى :- انا اوزعة يا وجه البورص انت . مؤيد بتحذير :- سجدة عيب ! قامت هاجر شالتها و قعدتها على الكرسي جنبها بحنان هاجر بابتسامة :- تعالى يا ستى انا هأكلك بايدى سچدة رجعت شعرها بغرور :- شكرا يا طنط انا مش صغيرة بعرف اكل لوحدى . هاجر ابتسمت و مسحت على شعرها :- طيب يلا كلى اكلو ف جو اسري و قضوا شوية وقت و مشيت مرجانة و معاها اولاد مؤيد بعد ما اقنعهم مؤيد انهم يومين و ييجوا قفل مؤيد الباب بعد ما ودعهم و لف ل هاجر هاجر بابتسامة:- كنت سيبهم يقعدوا معانا ما كنتش تزعلهم . قرب منها بحنان :- ما ينفعش انتى ناسية اننا عرسان جداد على الاقل قدام الناس يقولوا ايه و كلها يومين و ييجوا اهم حاجة تستحمليهم هاجر بسرعة :- دول ف عنيا ضحك مؤيد و حاوط وشها بايده :- بس انا مش عايزهم ف عنيكى انا عايزهم قدام عنيكى لانهم مشاغبين جدا و هيقرفوكى ابتسمت و مسكت ايده ال محاوطة وشها :- انا مش عارفة انت مكبر الموضوع كدا ليه ؟! و بعدين ولادك شكلهم كيوت اوى و هاديين ضحك مؤيد بصوته كله : هاديين؟! و كيوت ؟!و الله ما حد كيوت غيرك .. كمل ضحك .. قال كيوت قال خبطته ف كتفه بغيظ : بقى بتتريق عليا ؟! ابتسم و مسك ايدها الاتنين : انا اقدر اتريق على حبيبتى .. بس انتى ما تعرفيش ولادى هما هيتعبوكى جدا معاهم .. اتنهد .. يامن و يزن كانوا متعلقين بمامتهم جدا لما اتوفت ما كانوش متقبلين موتها .. سچدة نوعا ما كانت صغيرة ما توعاش عليها لكن يامن و يزن ال اتأثروا جدا .. قعدت مع يامن و يزن فترة كبيرة احاول اخرجهم من الحالة ال دخلوها لدرجة انى فكرت اعرضهم على دكتور نفسي و فعلا وديتهم بس هما اعترضوا و رفضوا رفض تام بعدها الدكتور نصحنى اقرب منهم انا و اعوضهم عن فقدانها و بقيت اقوم بدور الاب و الام .. ف الاول الموضوع كان صعب عليا جدا و خصوصا انهم مش متقبلين اى حد حتى والدتى بس واحدة واحدة بدؤا يتعودوا على عدم وجودها و يفهموا بس كان دا مأثر على شغلى جدا كنت باجى على شغلى كتير عشان اقدر اقوم يالدورين مع بعض معاهم و لولا مديرى قدر موقفى كان زمانى اترفدت . بعدها حاولت اجيبلهم مربية بس هما مش عايزين و لما اضغط عليهم و اجيب مربية كانوا يوافقوا بس بعدها ب فترة تمشي من غير ما اعرف سبب .. بصلها بحب .. بعدها ظهرتى انتى ف حياتى كنت خايف من رفضهم و مش عارف اقنعهم ازاى بس اتفاجئت برد فعلهم و فرحت اكتر انهم اتقبلوكى كنت شايل هم رفضهم اوى بس الظاهر انهم حبوكى ﴿بقلمى/هاجر عمر﴾ ابتسمت بحب:- و انا يعلم ربنا حبيتهم قد ايه و كفاية انهم اولادك و من النهاردة بقوا اولادى فضل عينه متعلقة بيها لوقت و ف عيونه كلام كتير حب .. شكر .. امتنان .. كلام كتير متلغبط هاجر اتكسفت لما لقته بيبصلها و طت وشها بكسوف رفع وشها ليه و همس :: ممكن ما تهربيش من عنيا بعد كدا لما ابصلك اتوترت ووشها احمر : انا انا بس كنت تشرب شاى ؟! ابتسم لما لقاها بتغير الموضوع : اشرب شاى مشيت من قدامه بسرعة على المطبخ و نفسها تجرى من كتر الكسوف اول ما دخلت المطبخ سندت على الحيطة و حطيت ايدها على قلبها تاخد نفسها و تعيد ترتيب نفسها و تفكر ف كلامه و نظراته و تضحك بكسوف اتنهدت و خدت نفس و بعدها راحت تعمل الشاى خلصت و خرجت تدور عليه ما لقتهوش شافت بابا البلكونة مفتوح عرفت انه هناك ابتسمت و راحتله لقته واقف ساند على السور و ضهره ليها و سرحان على وشه ابتسامة ابتسمت لابتسامته و حطت الشاى على ترابيزة صغيرة موجودة :: احم احم .. اللى واخد عقلك يتهنى بيه لف و بصلها بحب و بنفس الابتسامه و مد ايده ليها بصت لايده بكسوف و حطت ايدها ف ايده شدها ليه و حاوط وسطاها بايد و التانية حطها على وشها بحنان و همس بحب : يا رب يتهنى دايما و الفرحة ما تفارقش قلبه و يحن عليا بحبه هاجر بصت للارض بكسوف رفع وشها تانى ليه : مش قولتلك ما تهربيش من عنيا هاجر بصتله بتوهان و فضلت عيونها متعلقة بيه و هو قرب منها بشويش و هو بيبص لعيونها و فجأة سمعوا صوت فرقعة جامد هاجر اتنفضت بين ايديه و بعدت عنه بسرعة و هى مخضوضة و هو كمان اتفزع بيبصوا من البلكونة لقوا عربية معدية الكاوتش بتاعها فرقع بصوا لبعض و ضحكوا هاجر بصت للشاى و بصتله : الشاى زمانه برد قربوا للكراسي و قعدوا يشربوا الشاى و هما بيتكلموا هااجر بصتله بفضول : كلمنى عن مراتك بصلها و ابتسم : انا لو فضلت اتكلم عنك من هنا للصبح مش هيكفينى فيكى دواوين ابتسمت بكسوف : لا انا قصدى مراتك الاولى مامت اولادك اتنهد و بص لبعيد هاجر بصتله مستنية رده بس طول : لو مش حابب تقول براحتك انا بس قاطعها : لا عادى انا بس رجعت بالزمن لورا اوى ابتسمت : و يا ترى رجعت لحد فين ؟! بصلها اوى و ابتسم : رجعت عشر سنين ورا ايام الجامعة بصتله باهتمام و هو كمل : كنت طالب لسه ف سنة تانية كنت شاب هوائى شوية اينعم ماليش ف جو البنات و الصحاب بقى و الجيرل فريند و الكلام دا و كنت دايما استحقر البنات اللى من النوع دا .. و طبعا اصحابى كلهم مصاحبين و كانوا يتريقوا عليا لدرجة انهم كانوا مسمينى الشيخ مؤيد .. ضحك و هى ابتسمت .. و كنت ف يوم قاعد بعيد عن اصحابى كالعادة لانهم كان كل واحد قاعد مع الجيرل بتاعته ف لمحت بنت من بعيد جميلة جدا لفتت انتباهى بطريقة غريبة هاجر كشرت و هو بصلها و ضحك و كمل كلامه كانت واقفة مستنية حد و بتتلفت حواليها و مضايقة فضولى خلانى اركز معاها .. طلعت مستنية واحدة و كانوا ماشيين حاجة جوايا خلتنى جريت وراها اشوفها رايحة فين و بعدها دخلوا مدرج و روحت شوفت الجدول عرفت انهم فرقة اولى و بعدها خدت جدولهم كله و موعيد المحاضرات و السكاشن و روحت محاضراتى جيت تانى يوم رايح الكلية بكل حماس و جوايا فرحة غريبة انى هشوفها تانى.و بقيت بسابق الوقت عشان اروح الكاية و بقيت مستغرب نفسي جدا لحد ما وصلت الكلية و اول حاجة عملتها روحت للمدرج ال فيه محاضرتها و فضلت ادور عليها بس للاسف ما لقتهاش ________________________________________________ #هاجر_عمر #تزوجت_أرمل ____________________________________ 🌟 تزوجت أرمل 🌟 Part 7 ____________________________________ لما قولت التفاعل قل و هوقف الرواية دخلتوا كلمتونى عشان انزلها و زعلتوا منى و لما نزلتها التفاعل رجع و دلوقتي نزل تانى يعنى خو لازم كل بارت نقول اتفاعلوا انتوا مش هتخسوا لو حطيتوا ريأكت و لا احنا بنزيد فلوس هو مجرد تشجيع منكم مش اكت 🌟🌟🌟🌟 زعلت و بعدها شوفت صاحبتها ال كانت معاها و فكرت اروح اسألها عليها و بعد ما مشيت كام خطوة وقفت تانى و فضلت اكلم نفسي .. طب هروح اقولها ايه ؟! اتراجعت و خرجت من المدرج و روحت لمحاضرتى و بين محاضراتى اروح ادور عليها بس بردو مش موجودة قولت يبقى ما جاتش انهاردة عدى يوم ورا يوم لمدة اسبوع اروح ادور عليها ما القيهاش لدرجة انى كنت هتجنن و الف سيناريو ف راسي طب هى تعبانة طب جرالها حاجة حتى اسمها مش عارفه و اخر ما زهقت روحت لصاحبتها اسال عليها و زى ما تيجى تيجى و فعلا روحت لصاحبتها و سألت عليها و عرفت انها مش من الكلية اساسا ضحك و بص لهاجر اللى بصتله باهتمام و فضول عشان يكمل بالرغم انها مضايقة من الحب اللى شيفاه و لمعة عينه و هو بيحكى عنها و هو شاف دا ف عنيها و حسه بس كمل كلامه طلعت بنت عمها و ف تالتة ثانوى و كانت جاية معاها يوم الكلية ساعتها قلبى كان هيقف معقول مش هشوفها تانى طب هوصلها ازاى بعدها روحت لبنت عمها اكلمها توصلنى ليها لانى حسيت انى بحبها هاجر سحبت ايدها منه بضيق انه اعترف بحبها بس هو مسك ايدها و رجع كمل بعد ما روحت لبنت عمها فضلت ادور عليها اختفت هى كمان ساعتها كنت هتجنن و مش عارف اعمل ايه لدرجة انى ما كنتش عارف اركز ف مذاكرتى و لا اى حاجة بس كان لازم اهتم بالكلية و ارجع تانى عشان مستقبلى و استودعتها عند ربنا و انه يجعلها من نصيبى و يحفظهالى لحد ما نتقابل عدت السنة بامتحاناتها و نجحت و ف كل صلاة و سجدة ادعى ربنا بيها و بعدها بدأت السنة الجديدة بصلها و خد تنهيدة طويلة مع ابتسامة مليانة حب اتسببتلها ف جزء و لو بسيط من الغيرة ابتسامة حركت مشاعر الانثى الغيورة اتضايقت بس حاولت تدراى و بصتله تشجعه يكمل كانت سنة جديدة ف كل حاجة و حسيت انى روحى اتردت ليا لما رجعت الكلية و شوفتها تانى كانت ماشية تايهة و بتدور على المدرج كنت واقف و على وشى ضحكة من الودن للودن زى الاهبل و ماشي ناحيتها زى المسحور بصلها و على وشه تعابير مضحكة :- و فجأة عينك ما تشوف الا النور بسرعة و فرحة و كأنها بتشفى غليلها من فرحته ال باينة و هو بيحكى عنها :- ايه ضربتك بالقلم لما لقيتك تنحتلها ضحك بصوته كله و فضل يكح و هو بيضحك :- تضربنى ؟! ليه ؟! ايه يا حبيبتى جو الروايات ال انتى عايشة فيه دا سرحت ف ضحكته و وصفه ليها بانها حبيبته .. قلبها دق و لا فرقة حسبالله .. صحيح قالها قبل كدا كتير بس لاول مرة تفرح بيها كدا و كأنها فازت ف مسابقة بينها و بين غريمتها لاول مرة تحس بمشاعرها بتتحرك ناحيته هى اه عارفاه من فترة صغيرة بس كانت كفيله تشدها ناحيته و تعلقها بيه و هو نجح فعلا ف دا و انه يحسسها بالامان لاحظ هو سرحانها فيه و لمعة عيونها حب نظرتها و ما رضيش يكسفها سابها براحتها فاقت من سرحانها و انتهدت و كملت بشغف :- اممم امال ايه حصل ؟! ابتسم :- مفيش يا ستى لقيت الدنيا ضلمت فجأة قدامة و كأنى وقعت من فوق عمارة عالية شهقت و هو كمل عوج شفايفه بتريقة .. على ما فوقت من الصدمة لقيتنى ف حفرة اتاريهم كانوا الصرف بايظ و بيصلحوه كمل بضحك :- و ما اقولكيش على شكى طبعا و لا هدومى ال باظت و لا بريستيجى ال وقع قبلى ف الحفرة بغيظ :- و الاقى اصحابى و الدفعة محاوطين الحفرة و بيضحكوا عليا الا ما فيه جبان واحد مد ايده يساعدنى كانت بتضحك عليه و بتتخيل شكله و تتميل بجسمها لقدام و تحط ايدها على شفايفها تدارى الضحكة بصلها و ابتسم :- تعرفى ايه اكتر حاجة شدتنى ليها ؟! انتبهتله و اضايقت بس فضولها خلاها كمل معاه و تسأله:- ايه ؟! ضحكتها رفعت حاجبها بغيرة :- نعم ؟! بص لعيونها و حب الغيرة ال ظاهرة فيها نظرتها و ضحكتها بتدغدغ مشاعره اتنهد تنهيدة طويلة بعد الواقعة دى بقيت ادعى ما تشوفنيش ف الموقف دا .. ضحك ضحكة خفيفة و فعلا ربنا سترها عليا بعدها بقيت عامل زى البهلوان طول السنة بحاول اقرب منها و الفت انتباها و هى لا حياة لمن تنادى . ما تعرفش انى موجود ع الكوكب اصلا بعدها كنا خلاص قربنا على امتحانات اخر السنة و دى اخر فرصة لانى ما اضمنش اشوفها تانى و خوفت تضيع تانى منى وقفت واقفة جد مع نفسي و خدت القرار انى اروح اعترفلها بحبى و اتقدملها ف اليوم دا ما عرفتش انام طول الليل و عايز النهار يطلع بأى طريقة عشان اروح لها بس زى ما بيقولوا كدا " تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن " على زى ما كان اليوم دا احلى يوم بالنسبالى بقى اتعس يوم بصتله بانتباه و ضمت حواجبها قومت الصبح لبست و اتشيكت و نزلت على الجامعة بس قابلت بنت عمى ف السكة بصلها يراقف ملامحها :- هيام طلبت انها تكلمنى كنت مستعجل و بحاول اتهرب منها لانى عارف انها بتكنلى مشاعر و عايشة ف وهم حب من طرف واحد بس عمرى ما حاولت اجرحها مهما إن كان بنت عمى ف كنت بحاول اتجنبها قدر الامكان روحت معاها كافيه و هناك صدمتنى بكلامها ________________________________________________ #