بين قسوة يامن وعزة ياسمين - فصل 4 والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين قسوة يامن وعزة ياسمين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 4 والاخير

فصل 4 والاخير

_ࢪوايه_:_بين قسوه يامن وعزه ياسمين_ 💙📓 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ذكر فان الذكر ينفع المؤمنين❤️ سبحان الله العظيم الحمدلله الله واكبر استغفر الله العظيم واتوب اليه بعد ما سليم مشي، البيت كله بقى متوتر… يامن بقى ساكت، ووشه شاحب، ودماغه شغّالة ألف. مش خايف على الشركة… خايف يخسر ياسمين، وده أصعب. لكن ياسمين؟ كان في دماغها خطة… دخلت على يامن وهو قاعد في المكتب، ماسك ورق الشركة، واضح عليه التوتر. ياسمين (بنبرة قوية): "يامن… أنا مش هسكت." يامن (بص ليها باستغراب): "هتعملي إيه يعني؟ ده مجرم، ومش سهل." ياسمين (بثقة): "أنا درست هندسة، واشتغلت على أنظمة أمن إلكترونية، ولو هو فعلاً معاه مستندات ضد شركتك، فأنا أقدر أوصل لمكانهم… وأمسحهم." يامن (واقف بسرعة رغم تعبه): "لا! مستحيل… مش هعرّضك للخطر!" ياسمين (بهدوء وهي تبص في عينيه): "لو بتحبني بجد، سبني أحميك… زي ما أنت حميتني." --- في نفس الليلة ياسمين تواصلت مع زميل قديم ليها من الكلية، اسمه آدم، خبير سيبراني، وساعدها تدور على أي أثر رقمي لسليم. وبعد ساعات شغل على اللابتوب، لقت مكان السيرفر اللي بيحتفظ فيه سليم بالمستندات: فيلا مهجورة على أطراف القاهرة… وغالبًا دي المقر السري بتاعه. --- الصبح ياسمين لبست لبس بسيط، وربطت شعرها، وجهزت USB عليها فيروس يمسح أي حاجة يتحط فيها. سابِت ليامن جواب صغير: > "أنا رايحة أرجّعلك أمانك… استناني، ومتخفش. المرة دي، أنا اللي هحميك." --- في فيلا سليم دخلت من فتحة جانبية بمساعدة آدم اللي كان بيراقب من بعيد، ووصلت للمكتب، وفعلاً لقت اللابتوب شغّال. بسرعة حطّت الـUSB، وبدأت تمسح كل الملفات. لكن… سليم دخل فجأة! سليم (بصوت هادر): "كنتي فاكرة هتلعبي معايا؟!!" مسكها من دراعها، ووشه كله غضب. لكنها بصت له بثبات وقالت: ياسمين: "أنا مش خايفة منك يا سليم… انت خلاص انتهيت." --- فجأة الباب اتفتح بقوة… ويامن واقف، ومعاه رجالته! يامن (بصوت عالي): "سيبها يا سليم… اللعبة خلصت." سليم (بضحك مجنون): "إنت فاكر إنك كسبت؟!" يامن: "أنا مكسبتش لوحدي… هي اللي أنقذتني، وأنا عمري ما هسيبها تاني." رجال الشرطة دخلوا بعدها، وقبضوا على سليم، بعد ما يامن سلّم تسجيلات لابتزازاته اللي كانت ياسمين سحبتها من الجهاز قبل ما تمسح باقي الملفات. --- بالليل، في الفيلا كان يامن قاعد في الجنينة، ووشه كله شجن. جات ياسمين، قاعدة جنبه. يامن (بصوت هادي): "عمري ما حسّيت إني محتاج حد… لحد ما انتي دخلتي حياتي." ياسمين (بابتسامة رقيقة): "وأنا عمري ما كنت هشوف الأمان… لولاك." يامن (قرب منها): "هتفضلي هنا…؟" ياسمين: "لو انت عايزني… مش هبعد." يامن (مسك إيدها): "أنا مش عايزك… أنا عايز أعيش بيك." الأيام بقت هادية… أو كده باين. يامن وياسمين كانوا بيقربوا من بعض يوم عن يوم… بس الدنيا عمرها ما بتفضل هادية. دخلت حياتهم بنت جديدة، اسمها نورهان… شغالة في شركة يامن، جميلة وواثقة من نفسها، وكانت بتحب يامن من زمان. --- نورهان كانت بتلعب على وتر الشك… راحت لياسمين وقالتلها: نورهان (بخبث): "هو قالك إنه لسه بيشوف خطيبته القديمة؟ ولا نسي؟" ياسمين (بصوت متلخبط): "خطيبته؟! تقصدي مين؟" نورهان (بابتسامة باردة): "أنا… اسأليه." --- رجعت ياسمين للفيلا، ودماغها نار. واجهت يامن، وكان الحوار كله وجع: ياسمين (بصوت عالي): "هي قالت إنك كنت خاطبها، ولسه بتشوفها! هو ده حقيقي؟!" يامن (مصعوق): "أنا سبتها من سنين… وهي مش قادرة تتقبل ده! ياسمين… صدقيني، دي غيرة، وكلام ستات." ياسمين (دموعها نازلة): "وأنا مش هقبل أبقى لعبة فإيد حد تاني… حتى لو كنت بحبك." سابت كل حاجة… وركبت أول ميكروباص نازل الصعيد… رجعت بيت أهلها، ولبست عبايتها، وقعدت وسط إخوتها وهي مكسورة. --- يامن ماستحملش بعدها يوم. ساب الشركة، والفيلا، والكل، وركب عربيته وطلع ع الصعيد، بيسأل عن بيت عم عبدالجليل أبو ياسمين. وصل القرية… التراب بيطير على هدومه، بس عينه مش بتدور غير عليها. شافها من بعيد، قاعدة بتغزل صوف مع ستات الحارة… بس أول ما شافته… قامت بسرعة تدخل البيت. --- طرق الباب، وأخوها الكبير فتح له بعين مش مطمنة: أخوها: "إنت جاي ليه؟" يامن (واقف بصدره): "جاي أخد حقي… وجاي أطلب بنتكم بالحلال، قدّام أهلها." دخل، وأبوها كان قاعد. يامن (بحزم وأدب): "اللي بيني وبين ياسمين غلط مني، وسوء تفاهم… بس البنت دي ضهري وحياتي، وجاي أخدها مراتي." أبوها (بص لياسمين): "وانتي؟" ياسمين (بدموع وهي تبص ليامن): "أنا قلبي عمره ما حب غيره… بس وجعني." يامن (ركع قدامها): "سامحيني… أنا متعلمتش أحب غيرك، بس هعيش أتعلم إزاي أسعدك." --- 💍 بعد شهر فرح كبير اتعمل في قاعة فخمة في الصعيد… الناس كلها كانت بتتكلم عن الباشا اللي ساب الدنيا عشان حب صعيدية. ياسمين لابسة فستان أبيض بسيط، بس عينيها كانت بتلمع. يامن واقف مستنيها، وعينيه بتقول: "أخيرًا… قلبي بقي لي." رقصوا على أنغام هادية، وهو همس في ودنها: يامن: "عارفة؟ أنا وقعت من أول ما شفتك… بس كنت عنيد." ياسمين (بضحكة): "وأنا وقعت لما شفتك تعبان… عرفت إنك مش شرير زي ما كنت فاكرة." --- ✨ النهاية بعد سنة، ياسمين بقت مديرة قسم الأمان السيبراني في شركة يامن، وهو؟ بقى راجل عارف يعني إيه يتسند على حب حقيقي. وكل يوم قبل ما ينام، كان يبص لها ويقول: "كنت تايه… وانتي لقيتيني."