بين قسوة يامن وعزة ياسمين - فصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين قسوة يامن وعزة ياسمين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 2

فصل 2

_ࢪوايه_:_بين قسوه يامن وعزه ياسمين_ 💙📓 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ * ذكر فان الذكر ينفع المؤمنين❤️ سبحان الله العظيم الحمدلله الله واكبر استغفر الله العظيم واتوب اليه مرّ أسبوع وياسمين أثبتت نفسها بشكل خلّى الكل يتكلم عنها في الشركة، خصوصًا الرجالة. شخصيتها قوية، محترمة، ومابتسمحش لحد يتعدى حدوده، وده كان بيزود إعجاب الرجالة بيها أكتر، ويجنّن الستات اللي شايفينها بتخطف الأضواء. وفي يوم... كان في اجتماع كبير خاص بمشروع جديد. المهندس كريم، شاب مهندس وسيم، شغال في الشركة من زمان، وكان معروف عنه إنه خفيف دم وبيحب يهزر. قعد جنب ياسمين في الاجتماع، وبدأ يهمس لها بكلام خفيف، وهي بتحاول تحرجه وتسكت. بس... فيه حد كان قاعد بعيد، بيشوف وبيغلي. يامن. وشه اتشد، نظراته بقت نار، وكل اللي حواليه حسّوا إنه مش طبيعي النهارده. بس كالعادة... ماسك نفسه. يامن مش بيتكلم، يامن بينفّذ. بعد الاجتماع بدقايق... يامن (بنبرة صارمة وهو بيكلم أميرة): "كريم يتنقل فرع إسكندرية فورًا... وأي اعتراض هيتحاسب عليه." أميرة (مصدومة): "بس ده واحد من أحسن المهندسين يا فندم!" يامن: "مش ناقص رأي، نفذي بس." وفي نفس اليوم... استدعى ياسمين مكتبه. دخلت عليه، لقت وشه مش مفهوم... لا هو زعلان ولا مبسوط، بس عينيه فيها شرار. ياسمين (باستغراب): "حضرتك طلبتني؟" يامن (من غير ما يبص): "إنتي ليه كنتي بتضحكي مع كريم؟" ياسمين (رفعت حواجبها): "حضرتك بتسألني على حاجة شخصية؟!" يامن (قام واقف، صوته بدأ يعلو): "أنا مديرك، ومن حقي أعرف مين اللي بيأثر على تركيزك!" ياسمين (ببرود وكرامة): "أنا شغلي كامل، وعمري ما قصّرت... لكن لو حضرتك ناوي تراقبني عشان مش عاجبك إن في حد كلمني، فأنا آسفة... مش بتاعت الجو ده." سكت لحظة، وعيونه مولعة. يامن (بصوت واطي بس مرعب): "ما بحبّش حد يقرّب من اللي شغالين عندي... خصوصًا إنتي." ياسمين (وقفت، وعيونها فيها تحدي): "وأنا ما بسمحش لحد يتحكم فيا... حتى لو اسمه يامن بيه." خرجت وسابته، بس قلبها بيدق، هي مش فاهمة... هو ليه بيغير؟ هو بيحبها؟ ولا بس شايفها ملكه لمجرد إنها تشتغل عنده؟ أما هو... فقاعد لوحده، ماسك القلم وبيضغط عليه، وعقله مشغول بسؤال واحد: "هي إزاي قدرت تدخل قلبي؟!" الأيام اللي بعدها كانت متوترة جدًا… يامن بقى عصبي، بيدّي أوامر ويزعق لأي حد، والكل بقي يخاف يقرب منه. أما ياسمين، فكانت قررت تبعد… تشتغل وتروح من غير أي كلام، وبتتجاهله تمامًا. وفي يوم… كان في اجتماع كبير بين الأقسام، وكل المهندسين موجودين. دخل يامن، عيونه دايرة بتدور على ياسمين، وهي قاعدة في آخر الصف، مركزة في الورق اللي قدامها… وكأنها مش شايفاه. بعد ما الاجتماع خلص، نده عليها: يامن (بحدة): "ياسمين، استني… عايزك في المكتب." ياسمين (من غير ما تبص): "أنا مخلّصتش شغلي… ولما أخلص هبعت لحضرتك التقرير." يامن (صوته عليّ شوية): "بقولك تعالي دلوقتي!" الناس اتخضّت… بس هي وقفت، وبنظرة كلها كرامة ردت: ياسمين: "أنا مش موظفة عند حضرتك في البيت… أنا في شركة، وبحترم النظام. لما أخلص شغلي، نتكلم." ومشيت… يامن حسّ بكبرياءه بيتكسر قدام الكل. وفي لحظة غضب… بعت لها استدعاء رسمي للتحقيق بتهمة “سوء سلوك مع المدير”! --- بعد يومين... دخلت ياسمين مكتبه، وسلمت عليه ورقة الاستقالة. ياسمين (بهدوء): "أنا قدمت استقالتي… ومش هارجع، ولا حتى لو الدنيا كلها ضغطت عليا." يامن (اتصدم): "إنتي بتهربي؟" ياسمين: "أنا بخلّي كرامتي دايمًا فوق… واللي ميحترمشها، ميستاهلش حتى كلمة وداع." ومشيت... --- الصدمة كانت جامدة على يامن. أول مرة في حياته حد يسيبه… ويمشي وهو مرفوع الرأس! ما استحملش… ركب عربيته وراه، بيجري في الشوارع عشان يلحقها. وهي؟ كانت ماشية في شارع بعيد، ومعاها شنطتها… بس مش شايفة قدامها من القهر والوجع. وفجأة… عربية جاية بسرعة، بتزمر… وياسمين مش شايفاها! يامن من بعيد بيصرخ: "ياسمييييين!!!" جري عليها بكل قوته، وزقها بعيد… وهو اتخبط! وقع على الأرض، دم على وشه، والنّاس اتجمّعت، وياسمين بتصرخ: ياسمين (بدموع): "حد يلحقه!! ده مصاب!! ساعدونااا!!" --- في المستشفى يامن في غرفة العمليات، وياسمين قاعدة برة، دموعها نازلة، ووشها أصفر. ياسمين (بهمس لنفسها): "إزاي دخل قلبي بالشكل ده؟! وأنا حتى مكنتش عايزة أبصله… يارب يقوم بالسلامة." وبعد ساعات طويلة… الدكتور خرج: الدكتور: "الحمد لله… نُقل عالعناية، بس لازم يرتاح."