رابائيل 2 - تكملة الفصل الثاني: أول عفريت - بقلم انا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رابائيل 2
المؤلف / الكاتب: انا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تكملة الفصل الثاني: أول عفريت

تكملة الفصل الثاني: أول عفريت

نظر ملائيك إلى رابائيل بعينين تحملان أعمق أسرار الماضي، وصوته صار أكثر جدية وهو يروي قصته: "لم أموت كما ظننتِ في المعركة ضد قاتل أبيك. تلك المواجهة كانت شرسة، وخضتها بدافع الوفاء والعهد الذي قطعته لكِ ولعائلتكِ. لقد تمكنت من النجاة بأعجوبة، لكن ثمن ذلك كان باهظًا... جسدي تضرر كثيرًا، وروحي أصبحت مرتبطة بعالم الظلال أكثر من أي وقت مضى." تنهد قليلاً ثم أضاف: "هذه القوة التي أمتلكها ليست مجرد سحر أو عضلات، بل هي إرادة لا تنكسر. لم أعد أملك خيار الهروب أو الاستسلام، لأن مهمتي الآن أصبحت واضحة: أن أكون شريكك في هذه الرحلة، وأحميك من كل خطر يهددك." ابتسمت رابائيل، شعرت بثقل المسؤولية يخف قليلاً بوجوده بجانبها. كانت تعرف أن الطريق أمامها محفوف بالمخاطر، لكن وجود ملائيك إلى جانبها أعطاها شعورًا بالقوة والثبات. قال ملائيك وهو يمد يده نحوها: "لن نواجه هذا الظلام وحدنا بعد اليوم، معًا سنكشف الأسرار، ونقاتل من أجل الحقيقة." أمسكت رابائيل بيده، وأيقنت أن رحلتها قد بدأت حقًا، وأنها لم تعد مجرد فتاة تخاف من الظلال، بل أصبحت محاربة تمتلك حليفًا لا يستهان به. ربائيل في عقلها : هل سأعيد لعنة ابي ( جن و انسية )