ليل الفهد - فصل 13.14.15.16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليل الفهد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 13.14.15.16

فصل 13.14.15.16

*ـ ࢪواية ليل الفهد 📖💫»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ * الفصل 13 الفصل 14 الفصل 15 الفصل 16 *♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡* اختطف فهد السلسلة من يد عمر قبل ان يعطيها للينا وقال: جبتي السلسلة دي منين عمر بأستغراب: في ايه يافهد فهد بغضب ونرفزة: بقولك جبتيها منين لينا بخوف من عصبيته وغضبه وهي لا تعرف لماذا: بتاعتي من وانا صغيرة فهد بعدم ارتياح وذهنه شارد: مين اللي ادهالك لينا بدموع: مامتي قبل ما تموت قالتلي ان دي حقيقتي، بس انا مفهمتش كلامها ولا اهتميت وقتها وقولت يمكن بتقولي كده وخلاص فيروز بأستغراب: في اي يافهد، ليه الاسئله دي كلها دي سلسله فهد وقد ارتفعت دقات قلبه: السلسلة دي بتاعتي انا اللي كنت مشتريها لما امي كانت حامل واول ماعرفت انها بنت اصريت اني اسميها لينا وبابا وماما لبولي طلبي وطلبوا من الصايغ يحفر عليها الاسم اللي اختارته، ويوم الولاده الدكتور قال انها ماتت، حتي بعد كده بابا خلي الصايغ يكتب بخط صغير لينا وفهد لينا بصدمه وعقلها يكاد يجن: مش فاهمه ايه اللي هيجيب سلسلة اختك عندي فهد وقد عزم علي فهم مايحدث: مامتك كانت شغاله ايه لينا: ممرضه وقد بدأ فهد يجمع الخيوط ببعضها: انا كدا فهمت انا اهلي مماتوش بسبب الحريق ولا دي كانت صدفه هما اتقتلو فيروز وعلي والجميع في صوت واحد بصدمه: اييييييه فهد ببرود وهو يخفي ورائه ال*مه: ايوة اهلي اتقتلو، اتقتلوا قدام عيني وانا ساعتها كنت مستخبي، وقتها كنت في حالة صدمه ولا عارف اتصرف وخصوصاً اني كنت صغير مش فاهم حاجه، بس سمعت اللي قتلهم بيقولهم… بنتك اللي فكرتها ماتت عايشه وانا رامتها في ملجأ، فهمت وقتها ان اختي لسه عايشه وان الدكتور كدب علينا، ووقتها اقسمت اني هنتقم من اللي عمل كدا، وبدأت اشتغل علي نفسي وكبرت الشركه، وكنت بدور عليها في كل الملاجئ بس ملقتهاش برضو لينا بصدمه: قصدك ايه برضو… يعني ايه فهد ببتسامه بسيطه وسعيده: قصدي انك اختي اللي بدور عليها…. واللي خدوها مني زمان لينا بصدمه وهي بتفكر في حياتها اللي طلعت كذبه وان اهلها طلعوا مش اهلها: لا لا لا…. انت كداب اكيد، بابا وماما مستحيل يكدبوا عليا السنين دي كلها فيروز بصدمه: طب انا معايا حاجه ممكن نتأكد منها ونعرف اذا كان الكلام ده صح ولا غلط لينا بلهفه وتساؤل: اي هي فيروز توجهت سريعا الي غرفتها بينما فهد ولينا شاردين في ملامح بعضهم،….. بعد مرور وقت قصير كانت فيروز تأتي ومعها ظرف صغير، اخذته لينا من يدها بلهفه ومزقت الغلاف بتاعه،….. وبدأت تقراءة بصوت عالي لكي يسمعه الجميع : لي لي حبيبتي انتي لو بتقري الجواب ده ساعتها هكون انا مت…. عايزاكي تسامحيني اني خبيت عليكي انك مش بنتي الحقيقيه… بس ربنا يعلم اني بحبك اكتر من اي حاجه تانيه… يوم ولادتك طلبو مني اوديكي ملجأ… بس انا مقدرتش اعمل فيكي كده…. حتي لو كانوا هيموتوني…. وانا كنت مبخلفش.. قررت اخدك تعيشي معايا واعتبرتك بنتي، ووهمتهم اني وديتك الملجأ، واتفقت مع جوزي ان سنجلك بأسمه… عارفه ان عملنا ذنب كبير، وان مكنش ينفع نسجلك باسم تاني، بس مكنش في حل غير ده… ووقتها فكرنا نرجعك لاهلك، بس خفنا وقتها يعرفوا ويحاولوا يقتلوكي… وقررنا نسيب هناك ونيجي علي هنا،،، عشان محدش يعرف انك بنتنا والناس عارفه اني مبخلفش وكده هيشكوا ان في حاجه،…. وجينا قابلت فيروز ام ليل وعشنا في الشقه اللي قصادهم… وعرفت صدفه ان عز الدين والدك يبقي اخو فيروز… وقتها كنت في صدمه ومعرفتش اتكلم ساعتها… بس في نفس الوقت اتطمنت انك مع عمتك لو حصلي حاجه،، والسلسله اللي في رقبتك دي انا لقيتها جمب الجثه اللي حطوها بدالك وعرفت ان اخوكي وقتها حطها جمبك لما عرف انك موتي…. وانا اخدتها ولبستهالك… اسفه ياحبيبتي اني خبيت عليكي بتمني تسامحيني انا معتبرتكيش غير بنتي سامحيني.. انهت قراءة الجواب ووقعت علي الارض من وهل الصدمه ودموعها تجري علي وجهها مث الشلالات وانهارت تبكي بشده،،، اقترب منها فهد…. وقعد علي الارض مثلها واخدها في حضنه واحتضنها بقوة،،،، وبكي ايضا ودفن وجهه في رقبتها… لم تبادلة العناق ولكن هي استشعرت دموعه التي اغرقت رقبتها وبادلتة العناق….. كان مشهد يقطع القلب مسح فهد دموعها بحنان وفعلت هي مثله ببتسامه لم يتحمل فهد. واخذها فهد الي احضانه بقوة مره اخري: كنت حاسس بمشاعر غريبه ليكي… والله دورت عليكي كتير بس معرفتش اوصلك بس الحمدلله لقيتك اردفت لينا ببكاء: طول عمري كان نفسي يبقي ليا اخ…. انا فرحانه اوي انك اخويا اقتربت منها فيروز بدموع: يعني طول الوقت ده وانتي بنت اخويا ومعرفش… بس مبسوطه انك كنتي قدام عيني وكنت باخد بالي منك ليل لكي تخفف من الجو المشحون وقالت لعمر بمرح: بقولك ايه ياعمر مش عايز تطلع اخويا اللي مات انت كمان ضحكو جميعا ليقول عمر: يعني انا دلوقتي لازم اعمل حساب لفهد واخاف فهد ببرود: ليه هو انت مبتخفش ولا ايه عمر وهو يبتلع ريقه: هاااا مين قالك كده فهد وهو يحتضن لينا: ايه رايك نعرف لي لي تاريخ المشرف ضحك عمر بتوتر: بهزر يالمبي مهزرش يعني…. واكمل بغيرة.. وبعدين انت قافش فيها كده ليه ماتبعد شويه فهد بستفزاز وهو يقبل خد لينا: اختي وانا حر فيها…انا ممكن افركش الجوازة عمر بستعطاف: لا الله يسترك انا عايز اتجوز… جوزني بدل ما اتجوز علي نفسي اياد وهو يحتضن ليل: تعالي ياحبيبتي احسن شكل هرمون الاخوه انتشر في العيلة دي نظر له فهد نظرة شرار ليبتعد اياد بتوتر: معاك حق ليضحكو جميعا، ولاحظ فهد انشغال الجميع واقترب من ليل وقبلها من خدها بسرعه وهمس لها: بحبك ابتسمت له بحب: وانا بعشقك ودع الجميع بعضهم وانصرفوا ليجلس الجميع بعد ذهابهم في يوم سعيد ༺༺༻༻ في فيلا سامر صفوت كان كل مايسمع به هو صوت خالد وتحطيم الاثاث فكان يحطم غرفته بغضب جح*يمي وهو يصر*خ بهستير*يا: هقتلك يا فهد…. هقتتلللللك،،، ليل بتاعتي بتاعتي انا وبس،،، ولو هي مش ملكي انا هقتلها ظل يردد هذه الكلمات حتي وقع علي الارض بعد ان فقط كل طاقتة: هقتلك يا ليل… هقتللللك مش هتبقي غير ليااا ليقترب منه والده ويوقفه بعن*ف وصراخ: وبعدين معاك بقي خالد بصراخ وجنون: خدها مني….. خدها مني ابن الالفي سامر بخبث: مفيش حاجه هتتحل بالغغضب خالد وقد انتبه له: بتخطط لايه سامر بخبث: دلوقتي فهد بقي ليه نقطتين ضعف ليل اللي طلعت بنت عمته واخته اللي اخدتها زمان منه خالد بصراخ: اياك تقرب من ليل سامر وهو يجذبه للجلوس: مش هقرب منها ده انا هجيبها لغاية عندك… بس هدي واسمعني كويس كده أومأ له وبدأو يخططون ماذا يفعلوا في هذه الخطبه فقد اعلن فهد في مؤتمر صحفي عن عيلته واخته وليل ༺༺༻༻ لم يختلف الوضع عند تلك الحرباء شاهي كانت تجلس مع اصدقائها: سمعنا ان خطوبه فهد بكره شاهي بغضب وغيرة: عادي معادش في دماغي اردفت صديقتها الاخري بسخريه: اصل كنتي بتقولي انه كان بيجري وراكي وهتتخطبوا اضافت الاخري بضحك: اصل يابنات البنت جميله اوي عيون زرقا وشعرها طويل وواضح كمان انه بيحبها اوي وكمان طلعت بنت عمته شاهي بغضب وغيظ وهي تنتفض من مكانها: علي فكره بقي مش حلوة ولا حاجه وذهبت الي الخارج بسرعه البرق وهي تنوي علي شيء ما ༺༺༻༻ عند اياد الذي خرج من مكتبه ليبحث عن حبيبته الذي لا يراها منذ ذلك اليوم…ووجد ما اثار غضبه بشده قبل قليل كانت تدخل تولين الي الكافتريا لكي تبحث عن صديقتها ملك فكانت ترتدي فستان بسيط ومحتشم وكانت تبدو كالطفله فيه لاكنها كانت جميله جدا ليقطع طريقها شاب اسمه اسر : ماتيجي تسهري معانا انهارده يا تولي تولين بنزعاج وهي بتحاول ان تسحب يدها من يده: سيب ايدي يا اسر لو سمحت اسر بخبث وهو ينظر لها نظرات وقحه: ليه كدا بس يا جميل..ده انا هدلعك تولين بصراخ تجمع عليه الطلاب:سيب ايدي يا حيوان اسر وهو يشد يدها بعن*ف وكاد ان يرفع يده عليها لاكن قبل ان تمسها كان اياد يسبقه ولم يشعر بنفسه والا وهو ينقض عليه وتولين تبكي بعنف حاول الجميع والامن في ابعاده عنه حتي استطاعوا بالعافيه ونهض من عليه وهو يلهث بشده: اياك اشوفك مقرب منها كده تاني تولين خطيبتي واللي يفكر يقرب منها يبقي هو الجاني علي نفسه وسحبها من يده واخدها وركب عربيته…بص لقاها منهاره من العياط….شدها لحضنه وهي شددت علي احتضانه لها بقوه بعد فتره كانت هديت ليمسح دموعها برفق وهو يقبل عينها بحب: دموعك دي متنزلش مهما حصل فاهمه حبيبي لتوما له تولين ببتسامه وهي تقول له: بحبك اياد بمرح: يافرج الله ده انا كنت قربت ابيض عشان اسمع منك الكلمه دي ضحكت تولي علي مرحه بشده لياخذها اياد في احضانه وهي يهم بالسواقه واصالها الي منزلها وانتهي اليوم علي ابطالنا حتي جاء اليوم الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر توقعاتكم هل هتدوم سعاده فهد وليل ام سيحدث شيء يؤدي الي تعكير فرحتهم ༺༺༻༻ يتبع…. 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 14 »🩷* في صباح يوم جديد ينتظره ابطالنا بفارغ الصبر ليصرح بعشقه للجميع دون قلق توجهوا للفندق مسرعين ليتجهزو لليلتهم الحافله والمنتظرة والمليئه بالمفاجأت الغير سارة وصلو للفندق وتوجهواا للجناح الذي سيتجهزون فيه وكان هناك فريق الشباب ليجهزوهم هما ايضا مثل تخفيف شعرهم وحلق ذقنهم وتشذيبها بعد ان انتهوا كان فهد يرتدي سوداء اللون وقميص ابيض وربطه عنق سوداء ونفس لون الحذاء وصفف شعره بطريقه رائعه ورش من عطره التي يصنعه بيده وارتدي ساعتة الفاخره وكان عمر يرتدي بدلة رصاصي اللون وارتدي اياد بدلة كاجول من اللون الرمادي مع قميص ابيض وترك الازرار العلوية مفتوحه وحذاء اسود وصفف شعرة كالمعتاد ورش من عطره قبل قليل في جناح الفتايات اللاتي انتهين من مكياجهم وسمحوا لهم اخيرا بالقاء نظرة لفساتينهم التي احضرها فهد خصيصا من اكبر دار ازياء في باريس، فتحت ليل صندوقها وشهقت من جمال فستانها فكان ينزل باتساع وضيق من علي الخصر وفتحت صدر صغيرة ومزين بالورود، ولم يختلف الوضع عند لينا وتولين دخل ابطالنا فانبهر فهد من جمال زوجته فاقترب منها واعطي الجميع ظهره فاخفاها عن الانظار وانحني لها وقبل شفتيها بخفه حتي لا يفسد مكياجها ويحرجها امام الجميع ابتعد عنها وقبل جبينها بحب لم يختلف الوضع عند اياد الذي كان شرد في صغيرته وجمالها اربكت دقات قلبه وتمني لو له الحق حتي يقترب منها ويعانقها ليخفيها عن عيون الجميع وكانت نظرات تولين هي الاخر لو سامتة القاتله ولم يختلف الوضع عند عمر ولينا وانطلق الجميع ليتوجهوا للقاعه التي ستقام به الحفل التي تضم الاهل والاقارب ورجال الاعمال وبعض الاصدقاء دخلو القاعه فانبهر الجميع من طلتهم الفاتنه سواء رجالنا او فتياتنا وكل عاشق امسك بيد معشوقته ليرسلو رساله مباشرة للجميع انهم لهم ويخصوهم هما فقط وبدأت الحفله المليئه بالمفاجأت و…… الكوارث كانت الساعده تحيط الجميع ولكن ليس الجميع فعلي وكر يجمع الافاعي كان يجلس خالد وسامر ومعهم شاهي التي قد اتفقت معهم لتساعدهم حتي تنتقم لنفسها وكانت تنتضم اليهم فرد اخر نفين التي اطلق فهد صراحها بعد تهديدها اذا ظهرت في حياته مجددا ولكنها اقسمت علي الانتقام خالد بقهر وحقد: لازم الخطوبة دي ماتتمش سامر وهو يضع قدم في الاخري بخبث: متقلقش خطتنا هتنجح خالد باستغراب: خطة ايه انت مقولتليش عليها سامر بلا مبالاه: ملكش فيه… مش كل اللي يهمك ليل خلاص يبقي ملكش دخل بحاجه تانيه خالد وهو يشعر بالنشوه فقط من مجرد التخيل ان ليل معه وستصبح ملكه خالد بهوس: هتبقي ملكي سامر بسخرية: طالما انت بتحبها اوي كده مقضيها كل يوم مع واحده شكل حازم بهوس: هما حاجه وهي حاجه شاهي بخوف من تعابيير وجهه خالد فهي بتدل علي انه شخص مش طبيعي وظلو ينظروا الي بعضهم بخبث اما عند عشاقنا الذين وصلو لمكان جلسوا كان كل منهم يجلس بجانب معشوقته ويحاوط يدها بتملك فكان فهد يجلس بجانب ليل ويهمس لها بكلمات غزل وعشق كان شكلهم يخطف الانفاس ولينا وعمر الذي كان يحاوط خصرها بتملك ويهمس لها أيضاً بعض الكلمات التي جعلتها تضحك واياد يجلس بجوار تولين وينظر لها بعشق حتي جاء تلبيس الدبل لاكن فاجئت الجميع بدخول المأذون الي القاعه لينصدم الجميع بشده ليقول فهد لليل: اتفقت مع عمو علي ان هنكتب الكتاب انا وعمر ضحكت ليل واردفت لينا: لا دا احنا اتكروتنا كده عمر ببراءة: ليه ياحبيبي هتبقي المودام بتاعتي نظرت له بطرف عينها بغيظ ليضحك عمر: طب وافقي انتي يا ليل لو انتي وافقتي هي هتوافق أومأت ليل ببتسامه وتم عقد قوانهم بهد ان اردف المأذون الجملة الشهيرة في المايك: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير اردف الجميع معا نفس الجملة ثم اردف المأذون اخيرا: بالرفاء والبنين ان شاء الله استقام عمر وفهد بعد ان تم عقد قرانهم فكان حسن وصي ليل وفهد وصي لينا احتضن فهد ليل وقبل جبينها بحب وفعل عمر نفس الشئ وصعدو علي الاستيدج ليرقصوا سلو وانصدموا عندما امسك المايك وبدأ بالغناء ليحاوط خصر ليل ليرقصوا معا كانت ليل تضع راسها علي صدره وهي لا تصدق ان يغني لاجلها حتي انها بكت من فرط المشاعر التي شعرت بها ولم تختلف الجميع عن صوت فهد في لحظه اتفاجئ الجميع بإياد وهو يركع مع خاتم الخطوبه لتولين وايضا اياد لتولين: انا بحبك من اول مره جت عيني في عينك،،،،وبغير عليكي من اخوكي…وعايز تبقي حبيبتي ومراتي وام عيالي نظرت تولين لعمر فاومأ لها فمدت يدها لاياد الذي البسها الخاتم ودار بها بسعاده واردف فهد في المايك مره اخري: طبعا الاغنية اللي غنيتها كانت لحبيبتي والاغنية دي لاختي ونور عيني فكان يحاوط خصرها ويغني لها والكل بيبص لهم بفرحه دقائق وانتشر صوت الرصاص فجأة فكان تحت امر خالد الذي علم ان ليل اصبحت زوجه فهد فلم يتحمل وقرر قتلة بعد ان اعماه غيرته وحقده اقترب الجميع من فهد الذي قد اصابوة بعدة طلقات لم تكن في اماكن خطيرة سوا بطنه كما اصيبت شاهي برصاصه في راسها فهي كانت تحمي ليل دون قصد منها اهتم عمر بنقل فهد للمستشفى والجميع الحراس بمحاوطه الفندق لمنع القاتل الماجور من الهرب لمعرفه من حاول قتل صديقه كانت ليل منهاره وهي تمسك بيد حبيبها و زوجها الذي غاب عن الوعي بسبب الا*لم الذي حصل عليه لم تختلف حالة الجميع بين البكاء والانهيار وصلوا امام المستشفى اخيرا بعد قيادة عمر المتهوره كان ينتظرهم فريق طبي متكامل عمر الذي توعد لهم اذا اصاب صديقه شيء جلست ليل امام غرفة العمليات وهي تشعر ان روحها سلبا منها فهو حبيبها وزوجها ايضا هل القدر سي هكذا لمحاولتها اخذة لماذا يا الله خذني انا ولكن اتركه يتنفس ولاحظ وكان عمر ينظر حوله بخوف وهو لم يجد لينا :فين لينا علي بقلق: مش عارف انا فكرتها وركبت معاك صمت الجميع ولم يسمع سوا صوت بكاء ليل وبجانبها وتولين يحاولون تهداتها وهم ايضا لا يستطعون التوقف عن البكاء عمر وهو يشعر انه سيبكي من مايحدث معهم اولا صديقه ثم حبيبته وزوجته : لا مش موجوده جلس وهو يضع راسه بين يديه: يعني ايه خطفها من غير ما نحس قاطعهم فتح غرفه العمليات انتفضوا جميعا وذهبوا للطبيب الذ اردف بأسف: اخد تالت طلقات واحده في كتفه ووحده في صدرو وواحده في الكبد للاسف وحصل تهتك وداخل في مرحلة فشل كبدي ليل بتوهان: لا هيبقي كويس قولي انه بقي كويس صح الدكتور بشفقه علي حالها: احنا محتاجين نعمله زرع كبد قبل ما نفقده……الي مستعد يتبرع بفص كبد بتاعه لازم نعمله تحليل تطابق بس رن هاتف عمر: يعني سامر صفوت اللي ورا كل ده الشخص:ايوة يا باشا اغلق الهاتف وزفر بقهر فاردف الجميع بقلق: في ايه قالك ايه عمر بخوف: سامر صفوت هو اللي ورا ده وهو اللي خطف لينا عشان يبتزنا وننقلهم كل املاكنا اتصدم الجميع بشده ويحاول عمر ان يمنع دموعه من النزول ويحتضن زين واياد ليقاطعهم الدكتور الذي قال:المدام ليل هي الوحيده اللي نتايج.التحاليل تطابقت مع فهد بيه ليل بدون تردد ولهفه: انا موافقه…. هنعمل العملية امتي الدكتور ببتسامه داخلية فيبدوا انها تعشقه: حضرتك هتدخلي مع الممرضه هتتاكد من شويه حاجات وهتحضرك أومأت ليل بلهفه وذهبت مع الممرضه لتجهزها لمحاولة انقاذ حبيبها في مكان قذر في الصحراء كانت تجلس…… يتبع….رواية ليل الفهد الحلقة الرابعة عشر في صباح يوم جديد ينتظره ابطالنا بفارغ الصبر ليصرح بعشقه للجميع دون قلق توجهوا للفندق مسرعين ليتجهزو لليلتهم الحافله والمنتظرة والمليئه بالمفاجأت الغير سارة وصلو للفندق وتوجهواا للجناح الذي سيتجهزون فيه وكان هناك فريق الشباب ليجهزوهم هما ايضا مثل تخفيف شعرهم وحلق ذقنهم وتشذيبها بعد ان انتهوا كان فهد يرتدي سوداء اللون وقميص ابيض وربطه عنق سوداء ونفس لون الحذاء وصفف شعره بطريقه رائعه ورش من عطره التي يصنعه بيده وارتدي ساعتة الفاخره وكان عمر يرتدي بدلة رصاصي اللون وارتدي اياد بدلة كاجول من اللون الرمادي مع قميص ابيض وترك الازرار العلوية مفتوحه وحذاء اسود وصفف شعرة كالمعتاد ورش من عطره قبل قليل في جناح الفتايات اللاتي انتهين من مكياجهم وسمحوا لهم اخيرا بالقاء نظرة لفساتينهم التي احضرها فهد خصيصا من اكبر دار ازياء في باريس، فتحت ليل صندوقها وشهقت من جمال فستانها فكان ينزل باتساع وضيق من علي الخصر وفتحت صدر صغيرة ومزين بالورود، ولم يختلف الوضع عند لينا وتولين دخل ابطالنا فانبهر فهد من جمال زوجته فاقترب منها واعطي الجميع ظهره فاخفاها عن الانظار وانحني لها وقبل شفتيها بخفه حتي لا يفسد مكياجها ويحرجها امام الجميع ابتعد عنها وقبل جبينها بحب لم يختلف الوضع عند اياد الذي كان شرد في صغيرته وجمالها اربكت دقات قلبه وتمني لو له الحق حتي يقترب منها ويعانقها ليخفيها عن عيون الجميع وكانت نظرات تولين هي الاخر لو سامتة القاتله ولم يختلف الوضع عند عمر ولينا وانطلق الجميع ليتوجهوا للقاعه التي ستقام به الحفل التي تضم الاهل والاقارب ورجال الاعمال وبعض الاصدقاء دخلو القاعه فانبهر الجميع من طلتهم الفاتنه سواء رجالنا او فتياتنا وكل عاشق امسك بيد معشوقته ليرسلو رساله مباشرة للجميع انهم لهم ويخصوهم هما فقط وبدأت الحفله المليئه بالمفاجأت و…… الكوارث كانت الساعده تحيط الجميع ولكن ليس الجميع فعلي وكر يجمع الافاعي كان يجلس خالد وسامر ومعهم شاهي التي قد اتفقت معهم لتساعدهم حتي تنتقم لنفسها وكانت تنتضم اليهم فرد اخر نفين التي اطلق فهد صراحها بعد تهديدها اذا ظهرت في حياته مجددا ولكنها اقسمت علي الانتقام خالد بقهر وحقد: لازم الخطوبة دي ماتتمش سامر وهو يضع قدم في الاخري بخبث: متقلقش خطتنا هتنجح خالد باستغراب: خطة ايه انت مقولتليش عليها سامر بلا مبالاه: ملكش فيه… مش كل اللي يهمك ليل خلاص يبقي ملكش دخل بحاجه تانيه خالد وهو يشعر بالنشوه فقط من مجرد التخيل ان ليل معه وستصبح ملكه خالد بهوس: هتبقي ملكي سامر بسخرية: طالما انت بتحبها اوي كده مقضيها كل يوم مع واحده شكل حازم بهوس: هما حاجه وهي حاجه شاهي بخوف من تعابيير وجهه خالد فهي بتدل علي انه شخص مش طبيعي وظلو ينظروا الي بعضهم بخبث اما عند عشاقنا الذين وصلو لمكان جلسوا كان كل منهم يجلس بجانب معشوقته ويحاوط يدها بتملك فكان فهد يجلس بجانب ليل ويهمس لها بكلمات غزل وعشق كان شكلهم يخطف الانفاس ولينا وعمر الذي كان يحاوط خصرها بتملك ويهمس لها أيضاً بعض الكلمات التي جعلتها تضحك واياد يجلس بجوار تولين وينظر لها بعشق حتي جاء تلبيس الدبل لاكن فاجئت الجميع بدخول المأذون الي القاعه لينصدم الجميع بشده ليقول فهد لليل: اتفقت مع عمو علي ان هنكتب الكتاب انا وعمر ضحكت ليل واردفت لينا: لا دا احنا اتكروتنا كده عمر ببراءة: ليه ياحبيبي هتبقي المودام بتاعتي نظرت له بطرف عينها بغيظ ليضحك عمر: طب وافقي انتي يا ليل لو انتي وافقتي هي هتوافق أومأت ليل ببتسامه وتم عقد قوانهم بهد ان اردف المأذون الجملة الشهيرة في المايك: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير اردف الجميع معا نفس الجملة ثم اردف المأذون اخيرا: بالرفاء والبنين ان شاء الله استقام عمر وفهد بعد ان تم عقد قرانهم فكان حسن وصي ليل وفهد وصي لينا احتضن فهد ليل وقبل جبينها بحب وفعل عمر نفس الشئ وصعدو علي الاستيدج ليرقصوا سلو وانصدموا عندما امسك المايك وبدأ بالغناء ليحاوط خصر ليل ليرقصوا معا كانت ليل تضع راسها علي صدره وهي لا تصدق ان يغني لاجلها حتي انها بكت من فرط المشاعر التي شعرت بها ولم تختلف الجميع عن صوت فهد في لحظه اتفاجئ الجميع بإياد وهو يركع مع خاتم الخطوبه لتولين وايضا اياد لتولين: انا بحبك من اول مره جت عيني في عينك،،،،وبغير عليكي من اخوكي…وعايز تبقي حبيبتي ومراتي وام عيالي نظرت تولين لعمر فاومأ لها فمدت يدها لاياد الذي البسها الخاتم ودار بها بسعاده واردف فهد في المايك مره اخري: طبعا الاغنية اللي غنيتها كانت لحبيبتي والاغنية دي لاختي ونور عيني فكان يحاوط خصرها ويغني لها والكل بيبص لهم بفرحه دقائق وانتشر صوت الرصاص فجأة فكان تحت امر خالد الذي علم ان ليل اصبحت زوجه فهد فلم يتحمل وقرر قتلة بعد ان اعماه غيرته وحقده اقترب الجميع من فهد الذي قد اصابوة بعدة طلقات لم تكن في اماكن خطيرة سوا بطنه كما اصيبت شاهي برصاصه في راسها فهي كانت تحمي ليل دون قصد منها اهتم عمر بنقل فهد للمستشفى والجميع الحراس بمحاوطه الفندق لمنع القاتل الماجور من الهرب لمعرفه من حاول قتل صديقه كانت ليل منهاره وهي تمسك بيد حبيبها و زوجها الذي غاب عن الوعي بسبب الا*لم الذي حصل عليه لم تختلف حالة الجميع بين البكاء والانهيار وصلوا امام المستشفى اخيرا بعد قيادة عمر المتهوره كان ينتظرهم فريق طبي متكامل عمر الذي توعد لهم اذا اصاب صديقه شيء جلست ليل امام غرفة العمليات وهي تشعر ان روحها سلبا منها فهو حبيبها وزوجها ايضا هل القدر سي هكذا لمحاولتها اخذة لماذا يا الله خذني انا ولكن اتركه يتنفس ولاحظ وكان عمر ينظر حوله بخوف وهو لم يجد لينا :فين لينا علي بقلق: مش عارف انا فكرتها وركبت معاك صمت الجميع ولم يسمع سوا صوت بكاء ليل وبجانبها وتولين يحاولون تهداتها وهم ايضا لا يستطعون التوقف عن البكاء عمر وهو يشعر انه سيبكي من مايحدث معهم اولا صديقه ثم حبيبته وزوجته : لا مش موجوده جلس وهو يضع راسه بين يديه: يعني ايه خطفها من غير ما نحس قاطعهم فتح غرفه العمليات انتفضوا جميعا وذهبوا للطبيب الذ اردف بأسف: اخد تالت طلقات واحده في كتفه ووحده في صدرو وواحده في الكبد للاسف وحصل تهتك وداخل في مرحلة فشل كبدي ليل بتوهان: لا هيبقي كويس قولي انه بقي كويس صح الدكتور بشفقه علي حالها: احنا محتاجين نعمله زرع كبد قبل ما نفقده……الي مستعد يتبرع بفص كبد بتاعه لازم نعمله تحليل تطابق بس رن هاتف عمر: يعني سامر صفوت اللي ورا كل ده الشخص:ايوة يا باشا اغلق الهاتف وزفر بقهر فاردف الجميع بقلق: في ايه قالك ايه عمر بخوف: سامر صفوت هو اللي ورا ده وهو اللي خطف لينا عشان يبتزنا وننقلهم كل املاكنا اتصدم الجميع بشده ويحاول عمر ان يمنع دموعه من النزول ويحتضن زين واياد ليقاطعهم الدكتور الذي قال:المدام ليل هي الوحيده اللي نتايج.التحاليل تطابقت مع فهد بيه ليل بدون تردد ولهفه: انا موافقه…. هنعمل العملية امتي الدكتور ببتسامه داخلية فيبدوا انها تعشقه: حضرتك هتدخلي مع الممرضه هتتاكد من شويه حاجات وهتحضرك أومأت ليل بلهفه وذهبت مع الممرضه لتجهزها لمحاولة انقاذ حبيبها في مكان قذر في الصحراء كانت تجلس…… يتبع…. 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 15 »🩷* في مكان قذر في الصحراء يخلو من البشر في ذلك المخزن كانت تجلس لينا وهي مقيدة علي احد الكراسي وهي تبكي بقهر وخوف علي اخيها فاخر شيء راته وقوعه بعد سماعها صوت رصاص وبعدها شعرت باحد يكمم فمها ثم اظلمت الدنيا حولها وعندما افاقت وجدت نفسها في هذا المكان القذر قاطع شرودها دخول خالد وسامر الذي صمت لوجودة وأيضاً انه سبب حالتها تلك وقد يكون السبب في اللي حدث لاخيها سامر بخبث: ازيك يابت السيوفي لينا بخوف: انت مين وعايز مني ايه خالد ببرود: انتي ملكيش ذنب يا لي لي غير انك اخت فهد عدوي لينا يصدمه: عدوك سامر وهو ينظر لها نظرات غير مريحه لجسدها: كبرتي يا لي لي وبقيتي شبههاااا لينا بخوف من نظراته الوقحه: شبه مين ياعم انت سامر: لا متركزيش … المهم طول مانتي ساكتة كده هتبقي في امان ثم اكمل وقد تحولت نظراته: ولو عقلك وزك كدا او كدا هتدفعي التمن غالي اوي فاهمه قصدي اي صح اومات لينا له راسها بخوف وتركها وغادر وهي تدعي ربها ان يأتي احد ويخلصها من بين يده ༺༺༻༻ عند ليل كانت مسطحه علي السرير العمليات وبجانبها فهد الذي لا يعلم مايحدث حوله فهو كان تحت تأثير المخدر مع ضماضات تحيط كتفه وصدره نظرت له لاخر مره وضع الدكتور قناع علي انفها وما ان استنشقته حتي غابت عن الوعي تحت تأثير المخدر الكلي وقام الاطباء بعملهم وهم يحاولوا انقاذ فهد دون اذيه ليل بالخارج كان الجميع يدعو خروجهم من العمليات بصحه وعافيه وان يخرجوا معا كما دخلوا دون ان يفارق احدهم الاخر ظلو يدعوا الله بعد مرور 6 ساعات بين البكاء والدعاء كان عمر يسير امام العمليات ذهابا وايابا، بينما اياد يحتضن تولين بعدما علمت بخطف لينا، انا علي فذهب لغرفه حيث تم وضع فيروز تحت الملاحظه بعد ان كانت في حالة انهيار عصبي بعد علمها بخطف لينا وكانت منال والدة عمر تجلس وتقرأ في كتاب الله بعد وقت كان الهرج يسود العمليات من الداخل بعد ان اردفت الممرضه للدكتور الذي كان يغلق جرح فهد بعد انتهاء العمليه: الحق يا دكتور المريضه بتنزف الدكتور بسرعه وهو يتجه لها وطلب من مساعده اكمال عمله مع فهد: لازم نوقف النزيف ده بسرعه كدا ممكن ضربات قلبها تقل والقلب يوقف لم يكمل كلامه وسمعوا صفير جهاز القلب وهو يشير الي وفاة المريضه حاول الطبيب انعاش القلب ولكن لم يستطع ارجع نبضات القلب فزفر بحزن: ساعة الوفاة واحده وخمسه وتلاتين دقيقه وقف الجميع عقب خروج الدكتور من العمليات انقبض قلبهم خوفا عندما لاحظوا نظرات الحزن والشفقه عليه : فهد باشا بخير الحمدلله العملية نجحت ونقلناه العنايه عشان نتابع حالتة تنهدوا براحه وحمدوا ربهم ولكن لم تدم سعادتهم بعد: لاكن للاسف مدام ليل حصلها نزيف شديد…. البقاء لله انهارت تولين في البكاء والصراخ حتي ان رجالنا قد بكوا ايضا فهي ضحت بحياتها ليعيش حبيبها، فكروا ماذا ستكون ردة فعل فهد عندما يستيقظ ويعلم بموتها والاسوء عندما يعلم انها ضحت بحياتها عشانه، ليعيش هو نفسه الذنب بالتأكيد، كان اياد يجلس علي الارض ويبكي بهستيريه مثل الطفل الصغير علي اخته وصديقة طفولته كيف تموت وهي صغيرة هكذا فكيف يعيش من دونها اقتربت منه تولين وركعت بجانبه علي الارض واحتضنته بقوة فبكي بصوت عالي كالاطفال كانه يشكوا لها حاله وعمر يقف في احد الاركان وهو يبكي هو الاخر علي ما وصلوا اليه فقد انقلبت سعادتهم الي حزن، وفراق ليل وكيف سيخبر فهد بخبر مثل هذا ليقترب منهم علي عندما استمع الي صوت بكاء وصراخ من الخارج: في ايه يا ولاد بتعيطوا ليه نظرت لهم فيروز عندما خرجت هي الاخري مع علي فقالت بتوجس: في حاجه حصلت لفهد ولا ليل اياد وهو يقف امامهم بحالة لا يرثي لها وبوجهه شاحب وعيون حمراء من كثرة البكاء…. احتضن فيروز: ليل راحت يا ماما…. ليل مشيت وسابتنا فيروز وهي تدفعه بعيد عنها بصدمه: انت ازاي تقول كدا علي ايام يا اياد ينفع كدا علي بخوف وغصه في حلقه: ايااااد اياد ببكاء:ايوة ليل ماتت….. ماتت يا بابا فيروز بقهر علي طفلتها الوحيدة: انت اكيد بتهزر صح… قول انك بتهزر هزعل منك يا اياد رد عليا لم يعرف اياد كيف يتصرف فاكتفي بالبكاء فقط ليضع علي يده علي قلبه واصبح يتنفس بصعوبه ووجه شاحب واخذ يردد: بنتي ليل لااااا ووقع مغشي عليه فالتقطه اياد سريعا وصرخ واستدعي الطبيب نقلوه لغرفه الكشف للاطمينان عليه واحتضن اياد فيروز التي كانت تبكي بهستيريه ليخرج الدكتور من غرفه الكشف: هو حصله ذبحه صدريه احنا عملنا الازم وان شاء الله هيبقي بخير انهي حديثه وذهب وترك الجميع في غمامه وحزن يسيطر عليهم والكوارث التي حدثت كلها مره واحده لتقول فيروز بصوت خافت: فهد اخباره ايه لينظروا لها الجميع في صدمه توقعوا ان تحمل فهد مسؤليه موت ليل لاكن هي خالفت توقعاتهم لتقول ببكاء: ايه مفكرني اني هحمل مسؤليه موت ليل لفهد … لا انا عمري ما هعمل كده دا نصيبها وكمان هي عملت كدا بمزاجها من حبها وعشقها ليه مش هاجي انا واشيله ذنبها …كفايه لما يعرف خبر موتها هيعمل ايه وافقها الجميع الرأي وكانوا متوجسين من ردة فعل فهد عندما يستفيق ༺༺༻༻ كانت لينا كما هي لكنها كانت تشعر بنغزات الم في قلبها ولكنها لا تعلم لماذا وهي تدعوا الله ان لا يصيب عائلتها شيء قاطعها دخول خالد كالعاصفه وهو يتجه نحوها ويحاول خنقها ويردف بهستير*يه: هقت*لك ز ما اخوكي قتلها… هقتلك كان يشد علي عنقها بق*وة اصبحت تشعر ان روحها تسحب منها ولا تستطع التنفس، لاكن ابتعد فجاه عندما دفعه سامر بعيد عنها: انت اتجننت بتعمل ايه لتحاول التقاطت انفاسها وهي تقول بصعوبه: مين اللي مات خالد وهو يحاول الانقضاض عليها مره اخر لاكن سامر يمنعه عنها: اخوكي هو السبب في موت ليل لو مكانتش معاه مكانتش هتموت لينا وهي تشعر ان الدنيا تدور بها: انت كداب ليل عايشه…… انت كدااااااااب خالد وقد ادمعت عينيه: هدفعه التمن غالي اوي اخذت لينا تهزي: لا انت كدااااااااب…… كدااااااااب…. ليل عايشه….. عاااااايشششششه دفعه سامر بعيد: ما تموت ولا تغور في ستين داهيه انت مالك ماتفوق بقي خالد بصر*اخ: متقولش كدا…… متقولش عنها كدااااا سامر بلا مبالاه: في كل الاحوال ماتت خلاص لينا ببكاء هستيري: ليل لاااااا…… ممااااتتتتتش لاااااااااا خرج كلا منهما وتركهوا تبكي علي خسارة اختها وصديقة طفولتها في الخارج يمسك سامر هاتفه ويرن علي شخص ما:البقاء لله ياعمر بيه عمر بغضب جحيمي:لو لينا حصلها حاجه او قربت منها قول علي نفسك يا رحمان يارحيم سامر ببرود:تؤ تؤ انا بس اللي اهدد ليقول عمر:عايز اي وتسيبها سامر بضحكه خبيثه: ايوة كدا نتفق…..انا عايز تنازل عن الامبراطوريه بتاعتكم عمر بهدوء: موافق سامر بشك: بسهوله كده عمر بهدوء مصطنع: ده مش شغلك واكمل: بس لازم فهد يفوق الاول ونعرفه بالكلام ده سامر بقذارة: ومالو مفيش مانع ولم ينتظر سماع شئ واغلق الهاتف ببتسامه شريره ༺༺༻༻ علي الجانب الاخر كان يقف عمر بغضب ودفع الهاتف في الحائط ليتحطم الي اشلاء ليرتب زين علي كتفه: هترجعها متخفش عمر بخجل: معرفتش احميها….ده غير ليل لما يفوق فهد.ازاي هقوله حاجه زي كدا زين بحزن: انا والله كنت مفكر هيطلعوا هما الاتنين سوا…زي ما دخلو سوا…. بس كان للقدر رأي اخر وعادوا للجميع حيث كانوا علي نفس حالهم فكان اياد ينام علي كتف تولين بعد موجه من البكاء الشديد وفيروز بجوار زوجها في صباح يوم جديد كانوا جميعا يقفون امام غرفه العنايه ليخرج الطبيب بعد ان ذهب لكي يطمائن علي حالة فهد :الحمدلله حالتة استقرت…وهننقله اوضه عاديه…. بس لازم يفضل في المستشفى يومين تحت الملاحظه عشان ميحصلش اي مضاعفات أومأ له عمر: طب هنشوفوا امتي الدكتور بعملية:هننقله دلوقتي وهو شويه وهيفوق وتقدروا ساعتها تشفوه أومأ له الجميع وظلو يفكرون كيف سيخبروة عن هذا الخبر بعد قليل كانوا يدخلون الجميع الي غرفته ليتأوة فهد با*لم وحاول فتح جفونه ولكن يشعر انها ثقيلة بعد محاولات استطاع فتحها لينظر حوله ليجد الجاميع ما عدا ليل لينقض قلبه ليأتي في باله ان اصابها مكروه لتقول فيروز: حمدلله على السلامة حبيبي ليقول هو بتعب: فين ليل… مش هنا ليه تأ*لم الجميع لحاله لينظر له فهد بخوف داخلي ليقول عمر بسرعه وابعاد تفكيرة عن ليل:لينا اتخطفت فهد بصدمه وصوت ضعيف: اييييه عمر بحزن:سامر صفوت هو اللي ضرب نار وهوو اللي ورا خطف لينا فهد بهدوء: هو كلمك عمر: ايوة امبارح بايل وقال هيسيبها بس بشرط ان احنا نتنازله عن الامبراطوريه بتاعتنا فهد بخوفت: مفيش داعي لده الجميع بصدمه: ااااايه فهد وهو يحاول النهوض ليقترب منه اياد الذي كان بجواره وساعده في الاعتدال :الدبله بتاعتها هي وليل وتولين فيها جهاز جي بي اس عمر بعدم فهم: يعني ايه ليتاوة فهد من جرحه: يعني انا حاطط جهاز تتبع في الدبل عشان لو حاجه زي دي حصلت. ليقول الجميع بصدمه: انت فظييع ابتسم بخفه ليقول با*لم: بس هو ايه الوجع ده عمر بحزن فهو سيعرف في اي وقت وهو امر دون مفر منه: انت اخدت تالت طلقات واحده في صدرك وواحده في دراعك وواحده في بطنك وكان لازم يتعملك زراعه كبد فهد بخوف من ان يكون ظنه صحيح: ومين اللي اتبرعلي صمت الجميع ليقول بتوجس: ليل مش كدا اوما لو اياد ليقول بخوف: طب هي فين….هي كويسه صح لم يرد احد ليردد بصراخ: متغلاش علي اللي خلقها فهد ببرود جليدي: يعني ايه فيروز ببكاء: ربنا يرحمها يا فهد فهد وقد شحب وجهه هل فارقته معشوقته هل تركته للابد هل ماتت من اجله كيف له ان يعيش بدونها ليردف للجميع ببرود: اطلعوا برا عمر وهو يحاول ان يقترب منه بقلق من حالتة: فهد خرج اللي جواك مينفعش كدا فهد بصراخ هذا ارجاء المستشفى باكملها: اطلعواااااا براااااااااا خرجوا جميعا وتركوا ينظر للاشي وهو يفكر ان هي وعدته انها لا تتركه ابدا،والاسوء من هذا انها ضحت بحياتها عشان خاطر تنقذنه كان الجميع يقف امام غرفته بخوف وقلق من ردة فعله الغريبه وثواني وتعالي الصراخ….. يتبع… 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 16 »🩷* كان صراخه يهز ارجاء المستشفى باكملها وهو يقوم بتحطيم الاجهزة المجاورة له: كدااااااابة….. قالتلي مش هتسبني…. كدبت علياااااا سابتني لييية اعيييش… طب انا هعييييش ازاي من غيرها…. كان لازم انا اللي اموت مش هي تعالي صوت صر*اخه وصوت التحطيم ليدخلوا سريعا فوجدو الغرفه مقلوبة رأساً علي عقب وهو يجلس علي الارض ويبكي كالاطفال وصوت شهقاته مسموعه وجرحه قد فتح مره اخري وهو لا يستطيع ان يتحرك لتقترب منه فيروز ليبكي اكتر لتقوم هي بإحتضانه وهي تبكي هي الاخري علي فلزة كبدها وصغيرتها ليبكي بصوت عالي ويقول: ليه كده يا عمتو… ليه سابتني ومشيت…. هي متأكده اني مش هعرف اعيش من غيرها.. انا اللي كان لازم اموت مش هي… انا كنت عايش عشانها… بس لا هي كدبت علياااااا ومشيت وسابتني…. ليه خلتوها تعمل كده… ليه محدش مناعها… انا السبب… انا وحش…. انا كل اللي يقرب مني بيتأذي…. انا كمان السبب في موتهم… اهلي ماتوا ومعرفتش احميهم.. كنت واقف اتفرج وانا عاجز مش عارف انقذهم… زي ما ليل ماتت بسببي… ماتت عشان تنقذني انا… انا السبب… انا السبب… يارب خدني انا كمان…. ااااااه ياااااارب…. انا مش عايز اعيش من غيرها…. ياااارب رجعهاااالي بكي الجميع علي كلماته التي الم*ت قلوبهم جميعاً لتقول فيروز ببكاء وهي تربت علي ظهره: عمرها انتهي لحد كده يا حبيبي… وهي اللي عملت كدا بمزاجها… عملت كدا عشان بتحبك زي مانت كمان بتحبها…. هي مش هتبقي فرحانه وانت بالحاله دي….. لو بتحبها فعلا لازم تخرج نفسك من الحالة دي وفوق وقوم اقف علي رجلك عشانها كان يبكي بهستيريه وهو يفكر كيف سيبدأ يومه بدون ابتسامتها الفاتنه او صوتها كيف سيتنفس وهو يعلم انها غير موجوده معه…. هل عندما يشتاق لها لن يراها مره اخري هل عندما يتحدث عنها،،، سيطلبون منه الدعاء لها… هل عندما ينادي باسمها لم ترد عليه… كيف سيعيش بدونها ليبتعد عن فيروز بهدوء ويمسح دموعه وهو يقول لعمر ببرود جليدي: لازم لينا ترجع النهاردة…. وسامر هيدفع التمن غالي اوي… جيه وقت الانتقام…. المفروض كان يحصل من بدري… بس حسابة هيبقي اضعاف اضعافه أومأ له عمر بهدوء، ليكمل فهد: رن علي زين خليه يجي حالا ليخرج عمر يحادثه ودخل الدكتور الذي تم استدعائه وقام بتضميد جرحه مره اخري وخرج ليقول فهد وهو يخفض رأسة الي اسفل: سامحوني معرفتش احميها… انا السبب في انكم تخسروها علي با*لم: دا نصيبها يابني ومكتوبلها محدش فينا له حق يعترض… انت ملكش ذنب دخل عمر مجددا: جاي في الطريق…. معاه عشر دقايق ويوصل بعد ان انهي حديثه رن هاتفه من رقم مجهول ليفتح سريعا وهو يعلم انه من عدوهم سامر ليفتح مكبر الصوت ليأتيهم صوته البغيض: حمدلله على سلامتك يا ابن السيوفي ليكمل بشماته: قلبي عندك والله… البقاء لله في السنيورة جز فهد علي اسنانه بغضب: متقلقش يا سامر… هتبقي مكاني قريب اوييي سامر بسخريه: انت لسه فيك نفس تعمل حاجه… المهم انا اتصلت ابلغك ان التنازل اللي قولت لصاحبك عليه يجيلي في المكان اللي هبعته ليك…. تسلمهولي…. اسلمك اختك… ليكمل بتهديد،، ان فكرت تعمل حركه غدر كدا او كدا…. هبعت اختك لمراتك فهد بهدوء غربب: لما نخلص كل حاجه هكلمك….. بس لو لينا حصلها حاجه مش هيكفيني فيك روحك واشار لعمر بأغلاق الهاتف… بعد لحظات جائهم العنوان في رساله دخل زين في نفس الوقت وهو يقول: الف سلامة يا فهد أومأ له فهد بهدوء: هات الجهاز بتاعك ليخرج زين جهاز غريب واعطاه لفهد الذي اخذ يبعث به ولم يفهم احد ماذا يفعل حتي ظهرت احداثيات علي الشاشه ليقول: زين عايزك تاخد فريق كمال من الحراسه شديده معاك…. وتروح تخرج لينا من هناك…. وتروح المكان ده بس طبعا بعد ما تبلغ ليوما له ليكمل فهد:وانت ياعمر هتروح انت واياد المكان اللي حدده سامر وعايزكم تجيبوة عايش..بس ده لما تتاكدو ان زين خرج ومعاه لينا أومأ له عمر وقال بغموض: اللي انت طلبته اتنفذ خلاص أومأ له فهد ليقول علي : انا هروح معاهم فهد بجمود: لا حضرتك هتفضل هنا…عشااان…ليبتلع غصه مريره في حلقه وهو يجاهد حاله في عدم البكاء…يجب ان يكون اقوي…لاجل اخته….هو لم يستطع ان يخسرها هي ايضا ليكمل كلامه: تشوف اجراءات الدفن…وكمان انا عايز اخرج من هنا لتقاطعه فيروز بصرامه: مفيش خروج من هنا غير لما تبقي كويس فهد باصرار: لا انا هخرج من هنا ليكمل بتردد: هو انا ممكن اقعد في اوضه ليل اومات له فيروز وقد عادت للبكاء مره اخري ليحتضنها فهد وهو يقبل راسها: سامحيني فيروز بشهقات وبكاء: والله يابني ما مشيلاك ذنبها….دا نصيبها…وانا راضيه الحمدلله ليقبل.راسها مره اخري وهو يتنهد با*لم ويخرج كل منهم لينفذوا ما امرهم به وظل في الغرفه تولين ومنال وحسن وفيروز ليقول فهد: روحو كلكم عشان ترتاحوا شويه حاول الجميع ان يعترض ليقول بحزم: علي الاقل روحوا غيروا هدومكم ليخرج الجميع ويتركوه وحيدا ليقول بشتياق: وحشتيني من دلوقتي….هعيش ازاي من غيرك طيب….كدا اهون عليكي يا ليلتي ليبكي بحرقه وهو يجاهد حاله في اخفاض صوته حتي لا يستمع اليه احد فهو لا يريد شفقه من احد ༺༺༻༻ وصلو اخيرا صفوا السيارات بعيدا عن المكان الذي توجد به لينا حتي لا يلفتوا الانظار….خرج الجميع….ليرشدهم زين والظباط المسؤلين تسللت مجموعه وقضت سريعا علي المجرمين الذين كانوا يحاوطون المكان في الخارج…واشار للباقي بتاعهم تسلل زين ومعه بعض الحراسه الي داخل المكان وحدث اشتباك معهم وتبادلو اطلاق النار كانت لينا تستمع الي ما يحدث وكانت خائفه قليلا لاكنها كانت تشعر ببعض الامل ان هذا من اجل انقاذها ليفتح الباب واتبعه الحراسه وهو يمسك بسلاحه اقترب منها وفقك اللاصق الذي كان علي فمها وقد قام بفك قيودها ولم يعطيها الفرصه للتحدث ليقوم بسحبها من يدها للخارج بعيدا عن اطلاق النار والاشتباك وطلب من الحراس الذين معه ان ياخذوها الي السيارة ويظلوا معها ليعود مره اخري ليجد عناصر الشرطه القت بالقبض علي المجرمين واخذوهم للخارج ليردف الظابط: فين خالد زين بغضب: هرب ابن الكل…ب ملحقتهوش أومأ له وخرج وشكرا الظابط: شكرا يا معتز بيه…وزي ما اتفقنا متجبش سيرة الخطف….عايزك تلفقلهم قواضي تعيشهم حياتهم كلها في السجن أومأ له معتز : اللي تأمر بيه يا زين بيه شكره زين وذهب هو ومن معه وحراستهم ليجد لينا تبكي بحرقه في الخلف ليعلم انها قد علمت بموت ليل ليقول لها زين بمواساه وهدوء: ادعيلها احسن يا لينا العياط مش هيفيد بحاجه لينا بصوت مبحوح من التعب وكثرة البكاء: مش مصدقه انها ماتت……. مش مصدقه انها سابتني ومشيت زين بحزن: ولا حد مصدق ساد الصمت في السيارة الا من شهقات لينا وصلوا اخيرا الي المستشفى ففهد طلب رؤيتها فورا ليردف زين وهو قناع لترتديه: البسيه عشان سامر مراقبنا….مش عاوزينو يعرف اننا قدرنا نوصلك أومأت له وخرجت بعدها وتوجهت الي الغرفه التي يوجد بها فهد ودخلت خلعت القناع لتحضنه بقوه ليبادلها عناقها بقوي اكبر وهي تشهق في البكاء ليقول: سامحيني يا لي لي….انا السبب في انكم تخسروها لينا بشهقات : متق….ولش……كد…..ا….ان..ت…مش….ليك…ذنب….انا…بس…مش….مصدقه انها… راحت ومش…هنشوفها…تاني قاطعهم فتح الباب بهمجيه وعقبه دخول عمر الذي اتي سريعا فو علمه بعودة لينا ليقوم باحتضانها بقوة: الحمدلله انك بخير يحبيبتي….اوعدك اني هخدلك حقك منهم والله لينا ببحه: محدش عملي حاجه اتطمن أومأ لها عمر وهو يقبل راسها واردف عمر وكان فهد ينظر لهم بنظره منكسر ود لو كان يستطيع ان يضم حبيبته هو الاخر : زين قالي ان خالد هرب فهد: طالما لي لي معانا…يبقي ميقدرش يعمل حاجه ليكمل بغموض: عملت اللي قولتلك عليه اوما له عمر وقال بتردد: بيكفنوها دلوقتي لو عايز تشوفها أومأ له فهد وقد احمرت عيناه من كبته لدموعه ليساعده عمر في النهوض وذهبت لينا لترتدي النقاب والعباء لكي لا يعرفها احد وبخبر سامر صفوت عليها ليقف فهد علي باب الغرفه باسم المشرحه ليقشعر بدنه فهي تحتضن جسمان حبيبته ليدخل ويده ترتجف ليجد الدكتور بنتظارة ليقوم برفع الغطاء عن وجهها لتتسابق دموع فهد في النزول لم يختلف حالة لينا وعمر نفس الشئ نظر فهد لوجهها الشاحب انحني عليها وقبل جبينها: اسف…. انا بحبك ليطلب من عمر ان يخرجوا ليجلس امام الباب وهو ساند رأسه علي الحائط وهو يبكي بحرقه لياخذوا عمر ولينا ايضا بقلب ملائه الا*لم والفراق بعد وقت قد تم دفنها لاكن الاصح انه تم دفن روحه وقلبه معاها ايضا في منزل عائلة ليل كان الجميع يجلسون في الصالون والحزن والفراق يغيم علي البيت والجميع وملبسهم الموحد وصوت القرآن يصدح في الارجاء كان اياد يجلس في احد الاركان وهو يسند راسه للخلف بتعب وقلق علي فهد…فقد تتضرر عمليته اذا ساءت حالتة مجددا فهو بعد دفن ليل قد ساءت حالتة وانهار واضطر الطبيب بعطائه منوم لكي يرتاح ولا تسيي حالتة قطع شرده تلك اليد التي وضعت علي كتفه ليرفع راسه ليجدها حبيبته تولين التي اصبحت ملامحها حزينه…لتجلس بجانبه واحتضنته بصمت ليشدد هو علي احتضانها اما ما عند الاخرون كانت لينا تضع راسها بحضن فيروز التي كانت تقرأ في كتاب الله اما علي فكان في غرفته بعد اصرار الجميع عليه في المساء فتح فهد عيناه بثقل عندما استمع الي صوت فيروز وهي تحاول ايقاظه لينهض بتعب لتساعده في الاعتدال ومسحت دموعه التي مازالت علي وجنتيه ليقول بقهر: انا تعبت يا عمتو…ليه كل ما احب حاجه بتروح مني..ازاي هعيش من غيرها….انا بفكر اموت نفسي فيروز بانهيار: اوعي تقول كدا تاني انت عايز تسبني انت كمان ليقول بدموع: خلاص انا اسفه مش هقول كدا تاني فيروز: طب يلا عشان تاكل حاول الررفض لاكنها اصرت عليه وقام بصعوبه ليطلع ويقعد معهم وياكلون في جو مليئ بالحزن مر اسبوعين علي وفاة ليل في هذين الاسبوعين تدهورت حالة فهد النفسيه كثيرا فكان دائم الشرود والهالات السوداء تحت عينيه ونقص وزنه ليستيقظ من نونه ونهض من علي سرير حبيبتة فهو لا يخرج من غرفتها الي للحمام فقط نظر لطيفها الذي يظهر له كثيرا ليقول لها بجنون: مشوفتكيش بقالي يومين…قولتي هتيجي..واستنيتك كتير ليل: انا زعلانه منك فهد بحزن ودموع: ليه بس انا كنت عايز اشوفك وحشتيني ليل بعبوس: عشان انت مش بتهتم بنفسك فهد وهو يمسح دموعه بلهفه: خلاص ههتم بنفسي ليل ببتسامه وهي تقترب منه: يبقي تقوم تدخل وتحلق دقنك وتنزل شغلك…فين فهد القوي اللي حبيته فهد ببكاء وهو يخاف ان يقترب ويلمسها تختفي كالمعتاد: فهد مش عايش من غيرك ليل ببتسامه: لا فهد قوي….قلبه ما متش…انا عايشه في قلبك فهد بلهفه وخوف وهو يحاول ان يمسك يدها ليتلاشي طيفه لليمرر يده في شعره بعصبيه وذهب للصاله فوجد الجميع يجلس علي السفرة لتناول الفطور لبجلس معهم جسد بلا روح لينظروا له بحزن فهو علي حاله هذا منذ اسبوعين ༺༺༻༻ في مكان نزوره لاول مره كانت في منطقه معزوله في الصحراء كانت بعيدة عن الاماكن السكنيه في فيلا كبيرة تبدو مخيفه علي عكس من الداخل كانت جميلة وراقيه في تلك الغرفه كانت تصر*خ تلك الفتاه علي الخادمه التي تعطيها الطعام فامسكته والقته في الارض لتتحطم الصحون وانسكب الطعام علي الارض ليدخل ذلك الشاب بخوف واردف وهو يركع امامها يتفحصها بلهفه: مالك يا حبيبتي…اتعورتي دفعته بشدة لتقول بصراخ: سبني بقي حرام عليك الشاب بحب: لا عشان بحبك الفتاه بغضب: فوق بقي يا خالد انا مش بحبك…سبني بقي حرام عليك….. يتبع…