ليل الفهد - فصل 9.10.11.12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليل الفهد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 9.10.11.12

فصل 9.10.11.12

*ـ ࢪواية ليل الفهد 📖💫»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ * الفصل 9 الفصل 10 الفصل 11 الفصل 12 *♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡* عند فهد بدأت توسوس له شياطينة عن خالد وليل فنظر للشخص الذي كان يراقبها عندما احضره مره اخري، واردف بجمود: انت هتفضل تراقبها زي ما انت.. وتوصله اخبارها عمر وزين بصدمه معا: نععععععم انت بتقول ايه اكمل فهد ببرود مخيف دون ان يعيرهم اي اهتمام : بس هتوصله اللي انا هقولك عليه بس… ولو فكرت تعلب من ورايا صدقني هتكون فتحت علي نفسك ابواب جهنم كلها الشخص بخوف فمن هو حتي يلعب علي فهد الاقتصاد فأومأ له بخوف عدة مرات: كل اللي هتأمرني بيه هنفذه بالحرف الواحد يا بيه.. بس طالب الامان منك فهد وهو يستند علي ظهر الكرسي ويضع قدم فوق الاخري بغرور: كدا تعجبني اوي…. ومتخفش انت في حماية فهد الالفي، انت هتقوله انها كل يوم بتروح الشركه وبترجع البيت، وابقي زود شويه حاجات طبيعيه، لاكن لو حبت سيرة عن اللي حصل انهارده يبقي قول علي نفسك يارحمان يارحيم انهي حديثه وتركهم وخرج من المخزن، فتبعه عمر فإردف بفضول: انت بتفكر في ايه نفسي اعرف، واكمل بقلق: اوعي يا فهد تكون شاكك في ليل فهد ببرود: قول اللي عندك يا عمر عمر بحذر وهدوء: يعني تكون شاكك ان هما اللي باعتينها ليك وينتقموا منك عن طريقها هي فهد ببرود: صدقني لو طلع صح، هندمهم كلهم واولهم هييي عمر: بس معتقدش انها تكون كدا، شكلها برئ ميدلش انها بتاعت مؤامرات والكلام ده واكمل بتحذير، اوعي تتسرع يافهد عشان لو طلع ملهاش علاقي بيهم مترجعش تندم، لو ظلمتها مش هتسامحك فهد بتنهيده تعب: انا هروح القصر.. انا زهقت من كتر التفكير انهي حديثه وركب سيارته، وانطلق مسرعا مصدرا صوت احتكاك الاطارات بالطريق زفر عمر بهم: يارب يهدي وميتسرعش وضع زين يده علي كتفه فهو يعتبر صديق لهم: متقلقش مش هيقدر يأذيها شكله بيحبها جامد عمر بحزن علي صديقه: ده اللي واجعه انه بيعشقها مش بيحبها بس.. خايف انها تطلع بتخدعه زين بخوف علي صديقه ورب عمله هو الاخر: لو طلعت بتخدعه هيتدمر.. دي اول مره في حياته يفكر في واحده او يفتح قلبه لحد عمر بأمل: بس انا واثق ان ليل مش كدا زين بتمني: يارب يطلع فاهم غلط.. يلا عشان منتأخرش اومأ لو وذهب الاثنان واستقلو السياره وهم يدعون في سرهم بمرور هذه الازمه علي خير عند فهد وصل لقصره في وقت قياسي نظرا لسرعتة الشديده، ترجل من سيارتة بعد ان ركنها يعشوائيه وترك بابها مفتوح، وتوجه الي الداخل ومنه الي جناحه، خلع ملابسه بهمجيه وتوجه لغرفة الجيم، الملحقه بجناحه، ذهب مباشرة لكيس الملا*كمه وبدأ يل*كمه بشد*ه يحاول اخماد غض*به وغير*ته وقلقه وشكه أيضا بها حتي مرت ساعتين وهو علي هذا المنوال يقوم فقط بل*كم الكيس حتي فقد الاحساس بقبضه يداه التي امتلئت بالدماء وتوجه للحمام ووقف اسفل الماء بملابسه، حتي خرج بعد فتره وارتمي علي السرير وعقله تتلاعب به الظنون، فلو كانت ظنونه صحيحة، فوقتها صفوت قد عرف كيف ينتقم منه فهم سيكونون قد دمروا قلبه وحياتو بعد ان كان يخطط ويتمني ان يعيش حياة سعيده معها ويكون اسرة واولاد، ظل علي حالتة هذة حتي اغمضت عينه ووقع في دوامه سوداء في صباح يوم جديد استيقظت ليل فنظرت بأستغراب انها اخر ما تتذكره كانت تعمل لإنهاء تصاميم المشروع الذي كلفها به سارق قلبها ففكرت انه اياد او والدها من نقلها الي السرير، نظرت لساعة الهاتف وانتفضت بعدها فقد تأخرت عن موعد استيقاظها المعتاد، نهضت مسرعه وتحممت وارتدت ملابسها المكونه من بنطال من الجينز الازرق وبلوزه حمراء وحذاء ابيض، وقامت برفع شعرها علي هيئه كعكه مبعثرة حتي تمردت بعض الخصل علي عنقها الجميل ورشت من عطرها برائحه الفراوله وتوجهت الي الخارج دون ان تضع اي مساحيق تجميل في لا تحتاج ال مثل هذة الاشياء فوجدتهم يتناولون الفطور فالقت عليهم تحية الصباح فنظرو لها بأستغراب فإردفت والدتها: انتي لسه هنا، احنا نفكرك مشيتي من بدري ليل بإستعجال: لا يا ماما صحيت متاخر النهارده اياد وهو ينهي طعامه، ويقف هو الاخر وكان يرتدي قميص ابيض وبنطال رمادي وحذاء ابيض : طب استني هوصلك معايا أومأت له ليل، وخرجوا معا بعد ان ودعوهم نزلوا وتوجهوا لسيارة اياد واستلقوها وانطلقوا، وصلت ليل للشركه فودعت اياد وهي تدخل الي الشركه، نظر الجميع لها خاصة بعد اللي حصل بين نظرات الحقد واعجاب ايضا، لاكن هي لم تعيرهم اي اهتمام توجهت للدرج لتصعد لمكتبها حتي وصلت، التقطت انفاسها بصعوبة ودخلت مكتبها وجلست تنهي، ماتبقي لها حتي تري فهد لتعرف رائيه واذا اراد اضافه او ازالة، مرت ساعتين وهي تعمل حتي انهتة ولاحظت عدم مجيئه لها ولكن فكرت انه لربما، يكون مشغول في شئ ما، نظرت الي ساعتها فوجدتها الساعه العاشرة هاتفت فهد لاكن لم يجيب فهاتفت عمر وطلبت منه المجئ لمكتبها فهي لا تستطيع الصعود لدور اخر، بعد فتره دخل عمر بطلتة الوسيمه المعتاده وكان يرتدي بدلة سوداء اللون وقميص ابيض اردف عمر ببتسامه لها: صباح الخير يا ليل ليل ببتسامه رقيقه جعلتها فاتنه: صباح النور، انا رنيت علي فهد كتير مش بيرد فكرته في اجتماع او مشغول في حاجه، وانا كنت عايزة اورية التصاميم قبل ما انهي فيها كل حاجه نظر لها عمر بأستغراب وخوف داخلي من ان يكون فهد لديه شك بها: مبيردش ازاي انا جيت علي مكتبي عشان كان عندي شغل كتير ومروحتش عنده ليل بتسأؤل: هو مجاش يعني عمر بقلق: مش عارف استني ارن علي زين هو دايما معاه أومأت له اخرج عمر هاتفه ورن علي زين، فتح الخط فتحدث عمر: هو فهد جيه الشركه امتي زين: مجاش عمر بقلق: يعني ايه مجاش ثم، زفر بضيق : طب معلش يا زين اطلع كدا وخبط علي الاوضه بتاعتة يمكن راحت عليه نومه، وانا عارفه مبيحبش حد يصحيه بس اوعي تفتح الاوضه تفتح الاوضه عشان بيتدايق زين: حاضر ياعمر باشا عمر وهو ينظر لليل التي ظهر عليها القلق : تمام انا معاك علي الخط اهو تحدثت ليل بقلق: قالك ايه عمر وهو يحاول ان يطمنها: قالي انه منزلش لسه، تلاقيه بس نام متاخر ومصحيش لسه أومأت له وهي تحاول انت تهدي ضربات قلبها التي تنبض بخوف مرت بضع دقائق حتي هتف عمر بقلق : يعني ايه مفتحش، طب خليك عندك وانا جاي بسرعه اغلق عمر وخرج مسرعا لحقته ليل واخبرته انها سوف ترافقه، ركبت مع عمر في سيارتة وتوجهوا لقصر الالفي مرت نص ساعة حتي وصلو بسبب قيادة عمر السريعه نزلو امام ذلك القصر الضخم ترجلو من السياره ولحقت ليل بعمر، الذي نزل نزل مسرعا لم تكن حاله ليل تسمح حتي تنبهر بفخامه هذا القصر، وتوجهوا نحو جناح فهد قابلهم زين الذي يقف امام الباب مع رئيسه الخدم التي تدعي فاطمه وهي امرأة في أول الاربعينات ذات ملامح بشوشه فتح عمر الباب ودخل ومعه ليل وجدو، فهد ينام علي السرير متعرق ويهذي بكلام غير مفهوم وكان لازال بشورته القصير اقترب منه عمر واخذ يهتف بأسماء كثيرة ولكن لم يستيقظ ادمعت عيون ليل بخوف واقتربت منه واخذت تمسح علي جبينه بحنان وسمعته يهذي بكلام غير مفهوم : نااار.. ماما بابا الناااااار لاااااا متضربنيش مش هعمل كده تاني.. هي كمان مبتحبنيش وهتسبني زيهم بكت ليل بسبب حديثه وتحدثت معه: لا والله انا بحبك ومش هسيبك ههدا فهد وهو يسمع كلماتها التي تترد في أذنيه اما عمى فذهب في الجناح وطلب الطبيب فهد بعد مرور وقت كان يسير عمي في الجناح ذهابا وايابا بقلق وهو يكاد يبكي من خوفه علي صديقه فهذه اول مره يراه مريضا ضعيفا هكذا وصل الطبيب، بعد وقت انهي الطبيب فسالته ليل بقلق :هو مالو يا دكتور الدكتور:من الاعراض اللي شوفتها عليه دي،،فهو عنده حمي نفسيه عمر بقلق ونفاذ صبر: ممكن توضح اكتر مش ناقصين حرقه اعصاب اكتر من كده الدكتور بخوف قليلا فهو يخف مع ملوك الاقتصاد:دي تبقي زي السخونيه بس الفرق انها بتيجي بسبب الضغط النفسي والاضطرابات العاطفيه او النفسية، علي العموم انا اديته حقنه عشان يفوق شويه وهو هيفوق كمان ساعه كدا وياريت حد يعمله كمدات لمده الساعه دي وكتبتله علي علاج ياريت ياخده بنتظام وكمان الراحه النفسيه دي اهم عشان صحته تتحسن بسرعه نظر زين وعمر لبعض فعرفوا سبب اللي وصل فهد لكده وتوجه زين مع الدكتور كي يطلب من احد الحراس ايصاله واحضار الدواء اردفت ليل ببحه بسبب بكائها: ممكن تخلي حد يوريني المطبخ عشان اعمله حاجه خفيفه عشان لما يفوق ياخد العلاج أومأ لها عمر وطلب من فاطمه اخذها الي المطبخ دخل زين مره اخري وقعد بجانب عمر الذي اردف: احنا لازم نشوف اخر الموضوع ده ايه مينفعش يفضل يضغط نفسه بسبب كده اكمل كلامه: المفروض ليل اول مره تشتغل كانت في شركه عندنا معني كده انها تعرف خالد او خالد يعرفها من الكليه همهم زين بتفهم وفكر في شئ: طب ماتسأل صاحبتها لينا اكيظ تعرفه لو ليل عرف أومأ له عمر وقال: انا ازاي مفكرتش في كده انا هقوم اكلمها برا وخرج لشرفه جناح فهد ليحادثها، وزين في الداخل بنظر الاشي، دخلت ليل فنظر لها فوجدها تحمل وعارف به ما وقطعه قماش فهي جاءت لتقوم بالكمادات له وطلبت من الداده فاطمه ان تراقب الطعمام جلست علي الكرسي بجانب فراش فهد بللت القماشه ووضعتها علي جبهته فانتفض قليلا من بروده الماء فامسكت يده تراقبه بهدوء، دخل عمر من الشرفه بعد ان حادث لينا ونظر لزين ببتسامه مريحه واردف لليل :خليكي جمبه يا ليل هكلم زين بس برا دقيقه وجاي أومأت له فخرجوا من الجناح ودخلو لغرفه مجاوره اردف زين بسرعه: هاا قالتلك ايه عمر براحه: قالتلي انهم اتعرفو عليه في سنه تالته في الكليه طلب من ليل تساعده في المذاكرة وبعدها بدأ يلمحلها انه بيحبها بس هي رفضته اكتر من مره وان ليل بتكرهه اصلا اوما له زين براحه هو الاخر: طب كويس لازم نقول لفهد بقي احسن يعمل تصرف يندم عليه بعدين عمر بعصبيه: انا مش فاهم خالص بيراقبها ليه انا مش متطمن للواد ده اكيد وراه مصيبه زين ببتسامه جانبيه: هيطلع ايه غير لابه يعني خرجوا ودخلو الي الجناح مره اخري فوجدو ليل كما هي تعمل كمادات لفهد اما عند فهد رمش بعينه عدت مرات، حتي يعتاد علي الضوء شعر بشي مبلل علي راسه نظر حوله فوجد ليل بجانبه تمسك بيده وعمر وزين يجلسون علي الاريكه منتظرين افاقته نظر لها مجددا وتسأل هل مازال يحلم قرب يده لوجهها ليلمسها ويتأكد انها معه فعلا، فإنتبهت له ليل واجهشت في البكاء ولكن هذة المره بصوت عالي فإردف لها بتعب وبحه : متعيطيش انا كويس اهو لم تكف عن البكاء فجذبها لاحضانه فظلت تبكي وهو يحاول تهدئتها كالاطفال وتنهد بسعاده، فهي بجانبه ولم تتركه وهو مريض هدات بكائها وابتعدت فمسح لها دموعها فقالت : انت مش عارف انا كنت حاسه بأيه او كنت خايفه عليك ازاي ابتسم لها بتعب وحاول النهوض ولكن شعر ان جسده محطم فنظر لعمر وزين الذين ينظرون لهم ببتسامه: ماتيجو تساعدوني ياحمير اردف عمر له بغيظ: حتي وانت تعبان ومش فيك حيل بتشتم نظر له ببرود: عندك مانع عمر: لا يباشا والله ابتسم زين: حمدلله علي السلامه خضتنا عليك فهد ببتسامه: ما اخضكوا براحتي ضحكوا وتوجهوا له وحضنوه سابتهم ليل وذهبت الي المطبخ لكي تحضر له الطعام اردف عمر: احنا عرفنا موضوع خالد وقص عليه ما اخبرته اياه لينا نظر له فهد بجمود وقال: عارف حتي لو كانوا هما اللي باعتينها كنت هفضل احاول اخليها تحبني ومش هسيبها مهما حصل حتي لو كانت هتاذيني نظر له عمر بذهول: والله انت مجنون فهد ببرود وتملك: مجنون بيها ضحكوا جميعا، طرقت ليل الباب ودخلت وهي معها احدي الخدم التي تحمل الطعام،خرج عمر وزين ليكونوا برحتهم اردفت ليل للخادمه: حطيها هنا لو سمحتي اشارت علي السرير بجانب فهد وضعتها وخرجت قعدت ليل بجانبه واردفت بصرامه: الاكل ده كله يخلص ضحك فهد بصوت عالي: هو انا طفل واكمل بمكر بعدين انا مش هعرف اكل لوحدي ليل بلامبالاه: اه بالنسبالي طفل ويلا افتح بوقك اانصاع لاوامرها ببتسامه سعيده فهو سعيد بهتمامها بيه وهي كانت تطعمه كانه طفلها،اردفت بحنان:يلا اهر مره عشان خاطري فهد بتذمر: دي المره العشرين اللي تقولي فيها اخر مره ليل وهي تكبت ابتسامتها علي تذمره الطفولي: لا بجد اخر مره انهي طعامه وضعت الصنيه علي الطاولة التي بجاورها،وحضرت له علاجه واردفت بمزاح: قولي بقي رأيك في اكلي فهد بتساؤل: هو انتي اللي عملاه أومأت له ليل ليردف هو بمكر:وانا اقول طعمه وحش ليه ليل بغيظ: نععععام ماشي يلا بالاذن بقي كادت ان تنهض فجذبها فاليد بجانبه فحاوط كتفها بيده واردف بحب وهو يقبل خدها: بهزر ياحبيبي ده احلي اكل اكلته في حياتي ابتسمت ليل بخجل: هو انت عايش لوحدك فهد بحزن: اه عيلتي اتوفت من زمان ليل بحزن عليه: ربنا يرحمهم وكملت بحب: اعتبرني عيلتك فهد وهو ينظر لعينها التي يعشقها: انتي بقيتي حياتي وعمري والنفس اللي مقدرش اعيش من غيرو،عارفه انا بحب عنيكي اوي ضحكت واردفت بمرح: يسلام اومال لو مكانتش عينك ملونه انت كمان اردف بمكر وهو يدفن راسه في عنقها ويطبع قبلات متفرقه عليها بحنان تحت خجلها الشديد منه: بس قوليلي هو انتي مش خايفه اردفت بأستغراب: هخاف ليه مش فاهمه اكمل بخبث وهو يضع راسه علي كتفها ويرجع لها بعض الخصلات المتمرده علي عنقها اعطتها شكل جذاب: يعني انا وانتي ولوحدنا وفي اوضتي وعلي سريري والشيطان شاطر ابتسمت ليل وقالت بثقه: لا مش خايفه عشان انا واثقه فيك ابتسم لها بعشق وتسطح ووضع راسه علي قدمها بنعاس فقد مفعول الدواء فاخذت تعبث في شعره بحنان حتي احست بنتظام انفاسه فعرفت انه قد غط في نوم عميق فوضعت راسه علي الوساده وقبلته من جبينه وخرجت من الجناح واغلقت الباب ورائها بهد ونزلت الي الاسفل واخبرت عمر انه عطته العلاج ونام ونهضوا لكي يعودو الي الشركه مره اخري يتبع…. 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 10 »🩷* في صباح يوم جديد، استيقظت ليل وتحممت وارتدت ملابسها المكونه من بنطال بوي فريند تلجي، وقميص ابيض منقوش بكريز وحذاء ابيض، وجدلت شعرها في تسريحه انيقه وسابت شويه منه بسبب طول شعرها، ورشت من عطرها، وخرجت من غرفتها وتوجهت الي خارج المنزل اوقفت سيارة اجره وانطلقت بعد اعطاءة العنوان بعد فتره نزلت، دخلت ليل وسط همسات والنظرات من الرجال والنساء، لم تعيرهم اي اهتمام وتوجهت للدرج لتصعد لمكتبها علي الجانب الاخر وصل فهد الي الشركه ولم يرضي بالبقاء والراحه تحت كلمات انه اصبح بخير ونزل بشموخ من سيارته بعد ان فتح له زين الباب وكان يرتدي بدلة سوداء اللون اعطته مظهر جذاب، ذادته وسامه دخل الشركه بكبريائه المعتاد، تحت نظرات النساء الهائمه به التي تكاد تلتهمه، ونظرات الرجال الحاقده، توجه للمصعد بدون اهتمام لهذة النظرات وضغط علي الطابق اللي موجوده فيه ليل فهو منذ ماحدث تلك هذة الحادثه وهو اصر ان ينقل مكتبها الي الارشيف تحت حتي يطمئن قلبه عليها وانها لم تتأذي مره اخري ولا تستعمل الاسانسير مره اخري وصل لمكتبها فتح الباب ببطء ونظر للداخل فوجدها تعمل وهي مشغولة ولم تنتبه له حمحم فنظرت للصوت فأتصدمت من وقوفه ببتسامه لا تقاوم والتي لا تظهر سوا لها فقط، هبت واقفه وذهبت له واردفت بقلق: انت جيت ليه، انت كنت تعبان امبارح، واكيد ماخدتش علاجك صح لازم تروح البيت دل… فهد بضحك: اهدي في ايه وابلعي ريقك كده وبعدين انا كويس قدامك اهو ليل بتأنيب: كويس ايه بس، انت كنت تعبان اوي فهد وهو يسحبها للجلوس علي الاريكه التي بداخل المكتب: لا والله انا بقيت كويس ليل بعدم اقتناع: اووووف مع اني مش مقتنعه بس ماشي فهد وهو يجذبها لاحضانه: عارفه اول مره احس ان في حد مهتم وخايف عليا كده ليل بحزن وهي تربت علي ظهره: ليه بتقول كده فهد بحزن: يعني انا عايش لوحدي من وانا صغير بحس حياتي فاضيه لما برجع القصر بلاقيه فاضيه ممل يمكن في ناس كتيرة بتحسدني علي العيشه دي بس محدش عارف انا حاسس بأيه انا لو كان عندي بيت صغير بس في عيله وشغل عادي زي اي حد هيكون احسن مليون مره من اللي انا حاسس بيه دلوقتي، اوعديني مهما حصل مش هتبعدي عني ليل وهي تبعد وتتمسك بيده: عمري ما هقدر ابعد عنك وكمان متقولش كدا تاني انت معدتش لوحدك دلوقتي انا معاك امسك يدها التي علي يده ورفعها لشفتيه وقام بتقبيلها، خجلت ليل فاردفت: بص بقي انا خلصت التصميم اللي كنت طالبه مني، يلا قولي رأيك فيه انهت حديثها ونهضت مسرعه لاحضار الملف، عادت وهي تحمل الملف اسود اللون وجلسوا ساويا وتناقشوا كثيرا وساعدها في زيادة بعض الاشياء : علي فكره انا خليت عمر يحدد لينا اجتماع مع شركه الدمنهوري النهارده عشان كنت واثق انك هتعملي تصميم يجنن وانك هتخلصيه انهارده وفعلا ابهرتيني ليل بدهشه: انت عرفت منين اني كنت هخلص التصميم انهارده فهد ببتسامه: عمر قالي لما جيه امبارح أومأت ليل راسها بتفهم، وقاطعهم طرقات علي الباب فسمح فهد له بالدخول، فدخل عامل البوفيه وهو يردف بإحترام عندما وجد فهد في مكتب ليل: الطلب ده جيه بأسمك يا بشمهندسه أومأت ليل له وشكرته، فوضعه علي الطاولة وغادر اردف فهد بتساؤل: هو ايه ده ليل ببتسامه جميله: اصل انا كنت طالبة فطار ليا وبما انك جيت ف هناكل مع بعض، وكمان انا واثقه انك مأكلتش حاجه لحد دلوقتي ضحك فهد: وانتي عرفتي منين اني مأكلتش ثم اني انا مش بفطر اصلا انا يادوب بشرب قهوتي بس ليل بصرامه: لا ما انت هتاكل يعني هتاكل وبعدين عشان العلاج لازم تاخده ومعاده دلوقتي اصلا فهد بتهرب منها فهو يعلم انها عندما تصر علي شيء تفعل: كان علي عيني والله بس انا مجبتش العلاج ومش معايا ليل بمكر فهي فهمت انه يتهرب من تناول الافطار: هو انا مقولتلكش مش انا امبارح صورت العلاج بتاعك وجبت معايا العلاج بتاعك، مع اني مكنتش اعرف انك هتيجي انهارده بس حظك بقي خفق قلب فهد بشده من اهتمامها به زفر بحراره واردف بهيام: انتي ازاي كده ليل بأستغراب: كده اللي هو ازاي مش فاهمه فهد بعشق وهو*س: بتخلي قلبي يدقلك،بتخليني اعشقك اكتر، انتي جيتي نورتيلي حياتي خلتي ليها طعم تاني بعد ما كانت مره وضلمه، بتخليني ابقي عامل زي العيل الصغير، مبعرفش ابقي معاكي بشخصيتي البارده والقاسيه، انتي اول واخر حب في حياتي، وانا لما بحب بحب بجنون ابتسمت ليل بخجل: وانا كمان بحبك، واكملت لتداري خجلها:وبعدين بطل تتوهني كده ويلا عشان تفطر انا عارفه انت بتعمل كدا ليه عشان بتتهرب ومتفطرش ابتسم لها فهد بهدوء وبدأو في تناول الطعام معا كانت تطعمه بيدها وكان هو يطعمها هي الاخري،وكان سعيد جدا بوجودها معه وبجانبه مر وقت وانتهوا من تناول الطعام،وساعدها في تجميع الاشياء الفارغه وجلبت له علاجه اخذه منها بهدوء، وكان ينظر لها ويراقب حركاتها التي كانت مثل الفراشه، وكيف تزيح خصلات شعرها الناريه التي تتساقط علي اعينها، وكيف تحرك شفتيها والي هنا وزفر بعمق فقد بدأ يشتعل جسده في تقبيلها ولكن لا لم يفعلها مره اخري حتي يتقدم لها امام اهلها، فهي لم تكن مثل اي عاهره بل هي فاتنته وجوهرته الغاليه، لاحظت ليل شروده فرتبت علي يده فنظر لها وابتسم: هروح علي مكتبي انا عشان عندي شويه شغل الحق اخلصهم عبال ما يجي معاد الاجتماع، هبقي انزل وهخدك وهو هيبقي الساعه 2 أومأت له ليل بطاعه فخرج من المكتب واعاد بروده مره اخري هو لا يكون حنون الا معها هي فقط، ركب مصعده علي الطابق الثلاثه وثلاثين، وصل الي المصعد فخرج ووجد نفين التي كانت في استقباله وهي ترتدي ملابس تكشف اكثر مما تخفي نظر لها باستحقار لم تستطع هي اخراج الاحرف من فمها، اما عنه هو فقد دخل مكتبه واغلق الباب بعنف جعلها تنتفض في مكانها،وهي تنظر له بأستغراب من معاملة وتفكر في الدلوف اليه جلس علي مكتبه ليري ليري اعماله، فهو يجب عليه التخلص من تلك الحرباء، اخرج الهاتف من سترته واردف ببرود : نفذ حالا والقي الهاتف علي الطاوله وقبض علي يد*ه بع*نف وقام بتشغيل الاب بتاعه وضغط علي احدي الازرار اما في الخارج دخل زياد مكتب نفين عندما رأته هبت واقفه مسرعا وهي تقول له بغضب مهموس: انت ايه اللي جابه هنا زياد وهو بيجاريها: جاي اخد فلوسي زي ما اتفقنا كنت هجيلك امبارح زي اتفاقنا بس عملت حادثه، كان يبرر سبب الكدمات التي كانت تملئ وجهه حتي لا تشك به نفين وهي تنظر لباب مكتب فهد ثم سحبته لغرفه صغيرة موجوده في المكتب واتكلمت بنبرة منخفضه قليلا: بس انا قولتلك اللي اتفقت عليه معاك انت قصرت فيه وممشيش زي ما كنت عاوزه زياد بتمثيل: وانا قولتلك مش ذنبي ان لحقوها نفين بحقد اعمي عيونها: انا كنت طالبه انك تقتلها وهي عامله زي القطط بسبع ارواح دلوقتي استفدت انت ايه كده يعني زياد ببرود: بس مش ده اللي اتفقنا عليه في التليفون نفين بغضب وحقد: ما انت لو فكرت انك تفضحني هتفضح نفسك انت كمان وهتروح في داهيه معايا جاء صوت من خلفها: متقلقيش يا نيفو انتي كده كده روحتي في داهيه خلاص احست وكأن احد سكب عليها دلو ماء تجمدت في مكانها من الصدمه والخوف كان هذا فهد الذي كان يراقب كل ما يحدث من خلال مكتبه ولكن فكر ان ينهي خطته سريعا فتوجه لمكانهم ووقف امامها ببتسامه بارده ولكن تخفي ورائها بركان مشتعل ابتلعت هي ريقها يخوف وتوتر كادت انت تتحدث لاكن قاطعها فهد عندما قام بص*فعها علي وجهها بقوة لدرجه ان شفايفها نز*فت وامسكها من شعر*ها فصر*خت با*لم وخوف اردف هو ببرود: انتي واحده مقرفه تعرفي انا اول مره في حياتي امد ايدي علي واحده ست بس انتي اللي بدأتي، كانت عملت ليكي ايييه عشان تعملي فيها كده، كنتي شغاله لحساب عدوي وقولت ماشي وكنتي بتحاولي تقربي مني بطريقه زباله زيك وسكت وقولت مش لوحدها اللي بتعمل كده واكمل بغضب، لاكن تيجي علي حد يخصني يبقي بموتك واحمدي ربنا ان محصلهاش حاجه والا زمانك دلوقتي مع الاموات اردفت نفين بحقد: ايوه انا اللي عملت كده ولو جاتلي الفرصه اني اعمل كده تاني هعملها وهقتلها فهد ببرود مخيف وقد تحولت عينيه الي اللون الفيروزي القاتم وقب*ض علي يده بعن*ف وامسك*ها من شعرها فصر*خت با*لم شد*يد: عملتلك ايه عشان تعملي فيها كدا دي مبقلهاش غير اسبوع بس نفين بصر*اخ: عشان اخدتك مني انا بحبك انت بتاعي بتاعي انا وبس فهد بسخريه: لا يا***** انا مش بتاعك انتي تعرفي ايه عن الحب اصلا انتي واحده جشعه بتاعت فلوس وحقيره وتبيعي نفسك لليدفع اكتر وضيفي علي ده كله انك قاتله انهي حديثه والقاها الي الخارج وقعت علي الارض بع*نف: زيييين نعم يا باشا، اردف بها زين وهو يدخل ومعه مجموعه من الحراسه ادرف فهد ببرود قاتل: تاخدو الزباله دي وتخرجوها من الباب الخلفي مش عايز حد يلمح طرفها وتوديها المخزن من غير اكل وشرب ساااامع لحد ما تتربي اردفت نفين بصر*اخ: انت متقدرش تعملي حاجه انا هبلغ عنك ضحك فهد بسخريه: تبلغي عني لا حلوة عجبتني وياتري هتقوليلهم ايه كنت بحاول اقتل واحده فخطفني ادرفت نفين بتوتر: مفيش حاجه تثبت كلامك فهد ببرود: لا ياحلوة مكالمتك مع زياد والكاميرات كانت مسجله كله حرف انتي كنتي بتقوليه دلوقتي انهي حديثه وهو يشير لزين، ليضغط علي عنقها لتقع فاقده للوعي فحملها احد الحراس وتوجهو بها الي المخزن كمان طلب منهم رب عملهم وجهه فهد حديثه لزياد: طبعا انا مش عايز احذرك تاني مشفش وشك في اي مكان انا موجود فيه يلا براااا كاد ان يكمل كلامه لاكن قاطعه زياد بتوتر وخوف: لا والله ياباشا مش هتشوف وشي تاني ولا صدفه حتي والي حصل دلوقتي انا معرفش عنه حاجه وخرج سريعا وكانه تلاحقه شياطين العالم ༺༺༻༻ اما عند اياد الذي كان يدخل الي جامعه بوسامته المعتاده والتي اوقعت قلوب الفتيات، توجه مباشرة لقاعه المحاضرات القي التحيه علي الطلاب فالتزمو الصمت فور دخوله لاحظ تولين التي تجلس ومعها صديقتها وابتسم بهدوء اسرع في شرح محاضرته وكان كل فتره يسترق بعض النظرات لها فيجدها تنظر للكاتب فقط واراد ان تنظر له هو فقط، انتهي من شرح محاضرته فخرجت تولين ومعها صديقتها ملك سريعا وتوجهوا معا للذهاب الي الكافتريا كاد اياد ان يهتف باسمها لاكن تجمد جسده في مكانه عندما راها تعانق شاب وهي تبتسم له وهذا الشاب قبلها من خدها، اشتعل الغضب والغيرة في جسده لاكن سيطر علي حاله وحمحم للفت انتباهم فقالت تولين ببتسامه: ازي حضرتك يا دكتور اياد ببتسامه صفراء: ازيكوا يا شباب ونظر للشاب وكان لديه فضول ان يعرف من هو فاردفت تولين ببتسامه: اعرفك يا دكتور ده فارس ابن خالتي واكبر مننا بسنه وكان عايش في لندن بس لسه نازله مصر قريب واستقر هنا أومأ لها اياد ومن جواه بركان مشتعل بنار الغيرة وتمني لو كان اخيها لاكنها خيبت ظنه، ولم يستطع ان يسألها، وكيف لكي يا فتاه ان تعانقي احد غيري لاكنه نض هذه الافكار من دماغه وانسحب بهدوء بعد ان استأذن منهم ليردف فارس بمكر: مقولتيش ليه اني اخوكي في الرضاعه ملك بخبث هي الاخري: يمكن كانت عاوزاه يغير ولا حاجه تولين بتوتر: لا مش كده بس عادي ما انت ابنت خالتي ملك بمكر: بس حساه معجب بيكي اخفضت تولين راسها بخجل ليقول فارس: لو عاجبك يا تولي نخليه يحبك ليضحكوا جميعا ويتوجهوا ليجلسوا معا ༺༺༻༻ عند فهد دق علي مكتب ليل فعلمت هي انه هو فقد اتت الساعه اثنين فجهزت الملفات وهمت بالخروج له فمد لها هو يده لتمسكها ببتسامه وتوجهوا للمصعد لاحظ فهد توترها ابتسم لها بهدوء واخذ يتحدث معها في بعض المواضيع حتي تنسي توترها حتي نست بالفعل وقد وصلو الي غرفه الاجتماع ويدهم متشابكه مع بعضها تحت نظرات الجميع والبعض ينظرو لها بحقد وغل والبعض ببتسامه لهذا الثنائي الجميل وظلو يتناقشوا في الاجتماع لمده ساعتين حتي انتهوا منه فقام احد المهندسين لها: بجد التصاميم جميله جدا، بتمني تيجي خطوبتي انا وداليا ابتسمت له ليل برقه ومجامله: اكيد هنيجي يا بشمهندس كان بطلنا يحترق من شده غيرته فحمحم بغضب لتنتبه له ليل وصمتت واردف ببرود: اكيد هنيجي يا بشمهندس وانصرفوا كلهم نظر لها فهد نظره لو كانت تقتل لكانت وقعت صريعه في الحال وتوجه الي مكتبه بغضب ووو…. يتبع…. 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 11 »🩷* توجه فهد الي مكتبة بغضب شديد دخل واغلق الباب خلفه بقوة ولم يكن يعرف ان ليل تتبعه عندما هي لاحظت تغيرو ارتعدت عندما استمعت الي انغلاق الباب بهذه القوة، وسمعت اصوت تتحطم في المكتب، دخلت ليل سريعا وجدته يقف وسط المكتب وهو يتنفس بغضب توجهت له بغضب: فهد حبيبي عملت كده ليه نظر لها فهد ببرود وجلس علي الاريكه الوحيده التي كانت سليمه في وسط هذه الفوضي التي عملها اخرج سيجاره يدخنها وهذة عادته التي يخرج فيها غضبه، نظرت له ليل بصدمه وقامت بسحب هذه السجاره واردفت بتأنيب: غلط تدخن وانا تعبان كده وبعدين مالك عملت في مكتبك كده ليه انفجر فهد بغضب: بطلي كلام بقي وملكيش دعوه بيا تعبان ولا متزفت حاجه متخصكيش نظرت له ليل بصدمه وقد تجمعت الدموع في اعينها الزرقاء الجميله ونهضت من مكانها بحزن وكادت ان تخرج من مكتبه لكنه امسكها وعانقها من ضهرها حاولت ليل الافلات من بين يديه لكنه كان متسمك بها بقو*ة، وكانت تبكي فاردف بندم: انا اسف، انا لما بتدايق او بتعصب مش بشوف قدامي حاجه متزعليش حقك عليا يا حبيبي لم ترد عليه ليل فقال بحزن: ليل ارتفعت دقات قلبها عندما نطق اسمها بهذه الطريقه، عندما لم يحصل علي رد منها تركها وادارها له حيث اصبح وجهها الفاتن امام وجهه، كانت هي تنظر لاسفل، هل جرحهها لهذه الدرجه، لدرجه انها تحرمه من رؤيه زرقواتها، وضع يده اسفل ءقنها ورفع راسها له، نظرت له بعتاب مذق قلبه كانت اعينها حمراء من شد*ة بكائها، قبل اعينها برقه واردف بعشق: انا اسف تنهدت ليل وعانقته فشدد هو علي احتضانها له واردفت بهمس وصل لمسمعه: ممكن تقولي ايه اللي مدايقك لدرجه انك تعمل كده زفر فهد بغيرة: كنتي بتضحكي مع الزفت اللي اسمه مروان ده ليه نظرت له ليل وهي في صدمه مما يقوله وقالت بمكر: ايه غيران نظر لها بحنق، فضحكت بقوة فدفعها بغيظ، وجلس علي الاريكه مجددا، جلست بجواره والتصقت به ليبتعد هو فالتصقت به فتراجع مجددا لتلتصق به مره اخري وتحضنه من خصره بحب: علي فكره انا بعشقك هنا وانهدمت كل حصونه ليحاوطها بتملك وعشق: اوعي اشوفك بتضحكي ولا بتتكلمي مع حد تاني……. انتي ملكي… ملك للفهد…. حبيبتي انا ومراتي انا…. مش مسموح لاي مخلوق انه يشوف ضحكتك اللي تجنن دي…. انا بعشقك بجنون مهووس بيكي يا ليلتي ابتسمت له ليل بحب وابتعدت قليلا: طب تعالا يالا ننزل لمكتبي، عبال ما اخلي حد يجي بنضف المكتب اللي بهدلته بالشكل ده أومأ لها وهاتف احد العمال لتنظيف مكتبه واتجهوا الي المصعد حتي وصلو الي مكتب ليل فوجدوا عده حقائب، نظر لها بريبه، فوجدها تنظر له ببرائه واعين مثل القطط فاردف: اكيد مش اللي في بالي صح كده ابتسمت له ابتسامه بلهاء: يلا عشان تاكل معاد علاجك فهد بهدوء فهو يعلم انها عنيدة لم تسمح له بالذهاب الا عندما يأكل ويأخذ علاجه: صدقيني انا بقيت كويس ملوش لازمه العلاج بقي ليل بحزم: مبياكلش معايا الكلام ده ياحبيبي، فتقعد كده زي الشاطر وتسمع الكلام وتاكل وتاخد علاجك هسيبك غير كده لا انهت كلامها واحضرت الطعام الذي كان موضوع علي مكتبها وجلست بجانبه وه تطعمه بيدها وهو يفتح فمه لها بستسلام وبعد مده بدأ هو بتناول الطعام بمفرده وهو يطعمها حتي انتهو وجمعوا الاشياء سويا واخرجت ليل العلاج وناولته اياه تحت تذمره الشديد الذي كان يشبه الاطفال: ليل انتي محكتليش حاجه عنك قبل كده ضحكت ليل بخفه: هحكي ايه حياتي عاديه جدا كنت عايشه الاول في القاهره ونقلنا بعدها هنا واياد وقتها كان عنده 11سنه وبابا كان لقي شغل افضل ليه وهو كان معيد في كليه الهندسه بس مش عارفه استقال ليه وكانت لينا معانا وانا وهي واياد متعلقين ببعض جدا ومعرفش غير عمتو مامت اياد بس هي ماتت قبل ما اشوفها اساسا بس كده همهم فهد بتفهم: هو والد اياد عايش بره صح أومأت ليل له: اه هو رجل اعمال كبير بس في بينه هو واياد مشكله أومأ لها: طب هاتي ملف التصميم ده ناكد عليه عشان التنفيذ هيبدأ أومأت وجلبته له: هو بجد هبقي السكرتيره بتاعتك ولا كنت بتقول كده فهد بهدوء: لا هتبقي فعلا انا طردت نفين ليل بتساؤل: ليه كده شكلها كانت شاطره واكملت بغيرة وهمس: بغضب النظر طبعا عن قطع القماش اللي بتيجي بيها ضحك فهد علي غيرتها: لا بقي انتي المفروض تبقي عارفه انك الوحيده اللي قدرت تملك قلب الفهد، ومنكرش ان كان ليا علاقات سابقه أومأت له ليل ببعض الحزن فتنهد فهد: انا مقربتش من اي واحده من ساعت ماشوفتك بس منكرش اني حاولت مره عشان اخرجك من دماغي بس كنت كل ما اقرب اشوفك قدامي ومكنتش بقدر ليل بتكشيرة: وانت كنت عايز تطلعني من دماغك ليه بقي يافهد باشا فهد بضحك: يعني بذمتك واحده مشفتهاش غير مره واحده ومعرفش عنها حاجه ومعرفش اذا كانت متجوزه بتحب مخطوبه ومع ذلك بردو معرفتش اطلعك من دماغي تقدري ياستي تقولي كده سحرتيني بجمالك وعينك اللي بتجنني دي ابتسمت ليل بخجل: خلاص بقي، يلا نكمل شغلنا أومأ فهد بضحك علي خجلها وبدأو في مراجعه عملهم ༺༺༻༻ في المساء تجمعت لينا وليل معا فاردفت ليل موجهه حديثها للينا التي كانت تجلس بحزن: مالك بقي ياست لينا بقالك اسبوع متغيرة وقاعده حزينه علي طول قصت لها لينا ماحدث منذ ذلك اليوم المشؤم تحت صدمت ليل بذهول: نعم عمر عمل كدا… بس باين عليه بيحبك بجد يا لي لي شكل في حاجه في الموضوع ده لينا وقد تلالات الدموع في اعينها: انا شوفته بعيني، عايزاني افكر في ايه وبعدين لو كان بيحبني كانت اتكلم زي مابتقولي ليل وهي تحتضنها: خلاص يا لي لي متعيطيش لما تقدري تشوفيه اسمعيه ووجهيه أومأت لها لينا ونهضت من مكانها: انا رايحه انام حاسه اني كسلانه وتعبانه شويه اومات لها ليل بحزن علي صديقه طفولتها وخرجت ليل وتوجهت الي شقتهم ومنها لغرفتها وتسطحت علي السرير وهي تفكر في فهد حتي ذهبت في نوم عميق وهنا انتهي اليوم علي ابطالنا جميعاً ༺༺༺༻ مر اسبوع وقد تغيرت كثير من الاشياء فعند عمر ولينا قد قص لها عمر ما حدث منذ ذلك اليوم واعترف ايضا لها بحبه وقد بدأت قصت حبهم وعشقهم وايضا اياد وتولين التي اعترفت بحبها له هي الاخر بعظ ان اعترف لها هو بالاول عندما كانت تحتضن فارس فقد غضب بشده واشتعلت نار الغيرة في قلبه رغم علمه انه اخوها لاكنه يغار كثيرا منه وفهد وليل الذان يعيشون قصه حب ولا اروع بغض النظر عن ذلك اليوم فكانت ليل تجلس في مكتب نفين السابق وهي تنتهي من بعض الاعمال وانتهت ايضا من تصميم مشروعهم المشترك مع شركه الدمنهوري وبدأو التنفيذ علي المشروع وجعل فهد سامر صفوت يخسرها كانت ليل مندمجه في العمل حتي تذكرت اوراق مهمه لتوقيع عمر عليها لتذهب له في ذلك الوقت كانت تدخل وهي ترتدي ملابس تكشف اكثر مما تستر ودخلت مكتب فهد دون طرق الباب فرفع رأسه ظننا منه انها حبيبتة لكن خاب ظنه عندما وجدها شاهي قال ببرود: انتي ازاي تدخلي من غير ماتخبطي اقتربت منه بدلع مقزز: اصل بقالي كتير مشوفتكش فهد بجمود: شاهي من الاخر كده عاوزه ايه شاهي وهي تحاول ان تقول رقيقه لكنها لم تقدر: قولتلك قبل كده عايزاك انت فهد وهو يضع قدم فوق الاخري ببرود جليدي: وانا مش عايز اشكالك شاهي وهي تقترب منه كثيرا: ليه بس انا بحبك ضحك فهد بغضب: شايفه الباب اللي جيتي منه ده، خدي اللي فاضل من كرامتك وغوري من هنا شاهي وهي تضع يدها علي كتفه: نفسي افهم ليه بتعمل معايا كده، وانت عارف ومتأكد اني بحبك كاد فهد ان يتحدث ولكن قد دخلت ليل مسرعه وهي تقول بينما تنظر للورق الذي بيديها : فهد كنت عاي….. تسمرت في مكانها حين وجدت تلك الفتاه وهي قريبه منه، قاطع صدمتها صراخ شاهي : انتي ازاي يا حيوانه انتي تدخلي كدا من غير ماتخبطي انتفض فهد من مكانه بغضب: انتي اللي ازاي تتجرائ وتتكلمي معاها كدا شاهي بحرج وغيظ: انت بتتكلم معايا انا كده انا شاهي شاهين عشان البتاعه دي فهد ببرود وهو يذهب الي ليل الواقفه فهي لم تسمح لاحد بروئيه ضعفها غيرو هو فقط من يستحق، حاوط فهد خصرها وقال بنظرة حارقه: اوعي تاني مره تتجرائ وتتكلمي معاها كدا تاني شاهي بغيرة: كل ده عشان البتاعه دي فهد وهو ينظر لليل بعشق: تؤ تؤ هتعرفي مين هي البتاعه دي قريب اوي ثم اكمل ببرود جليدي:فاكره الباب اللي قولتلك عليه من بدري اطلعي منه بكرامتك ولوحدك بدل ما اجيب الامن يخرجوكي من هنا نظرت لهم شاهي بغضب وحقد عليهم واخذت حقيبتها وخرجت وهي تتوعد لهم في سرها :ماشي يافهد باشا شكلها عرفت تعمل اللي معرفتش اعمله بس علي مين ده انا شاهي بردو وانا اللي بيعجبني باخده حتي لو اضطريت اقتل اي حد يقرب منك بعد خروج شاهي نظر لها فهد فوجدها تنظر للاشي فوضع يده اسفل ءقنها لتنظر له فوجد علاوي من الدموع في اعينها التي يعشقها حد الجنون فاحتضنا بحزن عليها:ليه الدموع دي يا حبيبتي بس ليل بنبره مهتزه وغضب طفولي: كان نفسي اجبها من شعرها السلعوة دي ضحك فهد وقبل خدها ببتسامه: ومجبتيهاش ليه ليل وهي تنظر له بعيونها اللامعه الجميله:عشان انت رديت عليها ابتسم لها بعشق وهوس: انا ليكي لوحدك وانتي ليا لوحدي انتي ملك للفهد اومات له بتأكيد علي كلامه كان ذلك اليوم تأكيد لمشاعرهم وغيرتهم وحبهم الشديد ༺༺༻༻ اتي الليل سريعا في جناح فهد الذي خرج من الحمام وهو يلف منشفه حول خصره ويصفف شعره،ذهب الي غرفه الملابس واختار بدله سوداء اللون مع قميص ابيض وصفف شعره ورش من عطره الذي يصنعه بيده ونزل الي الاسفل فوجد عمر وتولين واهله منتظرينه،وكان عمر لا يقل وسامه عن فهد وكانت تولين ترتدي فستان من اللون الوردي وقفوا حين نزل فهد الي الاسفل واقتربت والدة عمر وهي ترتدي ملابس محتشمه وقبلت جبينه بحنان ام:اخيرا جيه اليوم اللي هفرح بيك فيه يا حبيبي عمر بغيرة مصطنعه: متبوسيش حد غيري ياوليه انتي ما انا كمان هتفرحي بيا زييه ولا انا ابن البطه السوده ضحكوا جميعا وتوجهه كل منهم لسيارته فتولين وعمر ووالدتهم معا، وفهد في سيارته وانطلقوا عند ليل التي كانت تجلس مع لينا يتحدثون معا اما عند اهل ليل كانت والدتها تنتقل من مكان لاخر حتي تتأكد ان كل شيء مكانه حتي امسكها اياد بعد ان انتهي من ارتداء ملابسه وكان عبارة عن قميص ابيض وبنطلون اسود وحذاء اسود وهو يقبل يدها بحنان: والله كل حاجه كويسه يا امي ادخلي انتي اجهزي بس الناس زمانهم علي وصول فيروز بتوتر: لا لازم اتأكد ان كل حاجه تمام ولا في حاجه ناقصه اياد بضحك عليها فهي تتوتر من اقل شيء: انتي اتاكدتي مليون مره عاوزه تتأكدي اكتر من كده ايه تاني زفرت لتهدئت نفسها فهي متحمسه كثيرا ليضحك زوجها علي حاله: اهدي بقي يا روز أومأت لهم ودخلت غرفتها لتجهز نفسها لاحظ اياد اقتراب وصول فهد كاد اياد ان يتحدث فقطع رنين الجرس فخرجت فيروز سريعا:انتو واقفين كدا ليه ما حد يفتحلهم توجهت ومعها عبدالله واياد لتفتح الباب وكادت انت ترحب بهم حتي تجمدت بصدمه هي وزوجها فقالو بصوت واحد يتبع…. 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 12 »🩷* دخلوا الفتيات ووجدوا منظرا صادما وفقد كان يقف الجميع في الصاله وفيروز تعانق فهد بشده وتبكي وهو ينظر لها بصدمه لا تقل عن صدمه الجميع، نظر الفتيات لبعضهم بأستغراب وتساؤل من عناق فيروز لفهد كأنه طفلها الضائع فريده: هو في ايه بالظبط فيروز بلهفه: دا فهد، فهد ابن اخويا عز الجميع بصدمه وفي ذهول تام ومن ضمنهم فخد الذي كان يبتلع ريقه ببطئ: ايه انتي بتقولي ايه علي والد ليل وهو يضم فيروز المنهاره في البكاء : ايوة يابني فيروز تبقي عمتك احنا فكرناك مت في الحريقه مع اهلك زمان فهد ومازال في حاله صدمه تسيطر عليه فهم يعلمون ان بموت عائلتة والطريقه كمان: بس انا مسمعتش عنها ليل بصدمه: انتي عمرك ماقولتيلي ان عندك اخوات او عيله من الاساس فيروز وهي تمسك بيد فهد وتجعله يجلس علي الاريكه وجلسوا جميعا ليعرفوا ماحدث: انا هحكيلكم كل حاجه، اما وعلي من الصعيد اصلا وكان فيه شويه مشاكل دايما بين العيلتين، انا كنت اولي كليه اداب هنا وهو كان معيد حبيته من غير ما احس او اعرف عنه حاجه وهو كمان بعدها قالي انه بيحبني وانه عايز يتجوزني وافقت وكانت الفرحه مش سيعاني، وكنت هفاتح اهلي في الموضوع، بس اتقابلنا صدفه في الصعيد وعرفنا عن عداوة العيلتين ببعض، فكنا متأكدين انهم هيرفضوا، فانا حكيت لاخويا عز لانه كان اقرب حد ليا، وكان لسه متخرج من كليه الهندسه، فحكيتله وهو وعدني انه هيساعدني، واتفاجئت لما قالي ان هو وعلي صحاب، بس حصلت حاجه مكناش نتوقعها، اتفق عمي وبابا انهم يجوزوني ابن عمي وعز يتجوز اخته اللي هي بنت عمه كمان، فعرفت من عز انه متجوز اصلا ومخلف من ورانا، اللي هو انت وكان عندك 3سنين يافهد عارف ان بابا مكانش هيوافق علي مامتك عشان هي كانت من الملجئ، واحنا عندنا في الصعيد ان الولد لابنت عمه، فتفقنا انا وعز اننا نهرب وعلي كمان وافق، فهربنا قبل الفرح بيوم بعتني لاسكندريه عشان كان عارف انهم هيدورو علينا في القاهره، وهرب علي كمان ونقل مكان بعيد في المكان اللي عايش فيها مع مراته حور، وكان بدأ في شركه صغيرة، وكنا بنتواصل دايما بس مكناش نتقابل عشان محدش يعرف عننا حاجه وعدي خمس سنين، وفجأه كل اتصالات عز الدين اتقطعت حاولت اوصله بكل الطرق معرفتش، وعرفت بعد كده صدمه عمري ان القصر اتحرق وكل اللي فيه ماتوا، ففضلنا هنا وعلي لقي شغل في شركه كويسه واتنقلنا لهنا انهت سرد الحكاية وكان يسود الصمت المكان فكان الجميع في حاله صدمه شديده مما حكت، وفهد اللي اكتشف ان ليه عائله ومش وحيد وانه قضي كل حياته يظن انه وحيد، وليل اللي فهمت سر عدم وجود اقارب لها، وان حبيبها وجوزها يبقي ابن خالها، قاطع هذا الصمت اياد: طب وهما معرفوش مكانكم عن طرق امي الله يرحمها واحتمال كمان يكونوا سألو عليا تحدث علي: اصريت علي والدك يقولهم انك معاه في لندن وبما ان والدك كان مسافر بعد وفاة امك ده فساعدنا انتشر الصمت مره اخري والجميع يحاول استيعاب مايحدث امامهم قطع فهد هذة المره الصمت: يعني انا كنت عايش أديلي تسعتاشر سنه من عمري وانا مفكر اني وحيد مليش حد، ويطلع في الاخر عندي عيله احتضنته فيروز: لا ياحبيبي متقولش كده احنا كنا مفكرينك مت في الحريق بردو واردفت متساله: امال انت كنت فين طالما عايش عرفت ازاي تهرب من الحريق فهد با*لم: كنت في ميتم كل من لم يعرف عن ماضيه شيء كانوا في حالة صدمه اما ليل فالمها قلبها علي معشوقها فيبدوا انه كان يعاني كثيرا في حياته اردف اياد بمرح لكي يخفف من توتر الجو:يعني ماما تبقي عمتك وحماتك في نفس الوقت هيص يامعلم فيروز بسعاده فهي لم تكن تعلم ان فهد هو من يرد الزواج من ابنتها: بجد هو انت اللي عايز تتجوز ليل أومأ لها فهد ببتسامه، وقالت فيروز بحنين لاخيها المحبوب: تعرف لما عز عرف اني حامل في ابني اللي مات قالي لو بنت هجوزها لابني ولو طلع ولد هجوزه بنتي جودي ابتسم فهد بشوق لعائلته ففهمت فيروز عليه وضمته لصدرها بحنان وهي تشتم فيه رائحة اخيها، فشدد فهد علي احتضانها وهو يشعر لاول مره بالدفئ، علي بغيرة ومرح: ولا متبعد عن مراتي انتي استحليتها ولا ايه انا ساكت من الصبح ضحك فهد بخفه ومسح دمعه خائنه كانت سقطت علي خده فمسحها سريعا حتي لا يلاحظها احد لاكن كانت حبيبتة لاحظت هذا وتنهدت با*لم علي حال حبيبها ومعشوقها عمر بمرح:طب هو احنا مش موجودين ولا اي فيروز ببتسامه: دا انتو منورينا انا بس لسه من الصدمه مش مستوعبه ان ابن اخويا عايش عمر: ولا يهمك يا طنط كلنا مبسوطين ان فهد ليه عيله فيروز ببتسامه فرحه: طب بما ان شملنا اتجمع تاني،نرجع للسبب الاصلي لماجيئكم هنا لتقول والدة عمر: احنا كنا طالبين ايه بنتكم ليل لفهد، ولينا لعمر كانوا الفتيات ينظرون لبعض بسعاده ثم وجهت نظرها لمعشوقها ببتسامه حب،ليقول علي:اكيد يشرفنا بس ناخد رأي عرايسنا الاول انهي حديثه ونظر للفتيات فوجدهم ينظرون لبعض بسعاده ظاهرة ولمعه في اعينهم فابتسم واردف بضحك: ولا اقولك مش لازم رأيهم لانه باين خلاص ضحكوا جميعا وقراو الفاتحه فقال فهد ببتسامه فهو بين الاحباء والاشخاص المهمين لديه ان يكون علي طبيعته فهم عائلته التي حرم من وجدها:ممكن اخد ليل منكم خمس دقايق علي ببتسامه: ايوة طبعا في بلكونتين ادخل واحده منهم والتانيه لعمر ولينا أومأ له ببتسامه ونفذو ما قال، فور دخول فهد وليل البلكونه احتضنها بقوة حتي كادت انت تنكسر عظامها، فبادلته عناقه دون ان تبالي با*لم جسدها فهد بعشق: بقيتي معايا خلاص ليل وهي تكاد تطير من سعادتها فهي الان مع معشوقها امام الجميع: انا مبسوطه اوي قبل فهد.خدها: انا اللي مش مصدق نفسي حاسس اني في حلم اولا لقيت عيلتي وثانيا بقيتي خطيبتي قدام الناس وثالثا طلعتي بنت عمتي ابتسمت ليل بحب: اه طلعنا قرايب ضحك فهد بفرحه: بعشقك ليل بعشق ايضا: مش اكتر مني انا بقيت بتنفسك علي الجانب الاخر كان عمر يعانق لينا هو الاخر وابتعدو عن بعض وادرف بعشق: هتلبسي دبلتي ياعمري اخيرا لينا ببتسامه فرحه: انا بحبك اوي ياعمر عمر وهو يقبل جبينها: وانا بعشقك ياروح قلب عمر..واكمل بسعاده: ومبسوط عشان فهد اوي،كان دايما بحس انه وحيد حتي لو احنا معاه لينا بسعاده: انا كمان فرحتله اوي، وتحسه بارد كده ومكنتش طيقاه في الاول بس بعد كده طلع حنين اوي عمر. بغيرة: لا ياختي مافيش حد حنين قدي،،،، ولو مش مصدقاني تعالي وانا اوريهالك قالها بغمزة من عينه ضحكت لينا بخجل: متغرش منه عشان انا اعتبرته اخويا خلاص عمر: فهد عنده قلب طيب ورغم بروده وقسوته اللي بيظهرهم لاكن من جواه طفل صغير محتاج لحب وحنان واكملوا حديثهم بعد وقت، دخلوا هذا الثنائي الجميل معا تعثرت لينا في طرف السجاد وكادت ان تقع لولا يد فهد الذي منعتها من السقوط، خفق قلبه ولا يعلم لماذا وساعدها في الاعتدال ولم يزح نظره من عليها وهي الاخري احست بمشاعر اول مره تحس بيها نحوه، لتبتعد سريعا، وتمالك هو حاله، واقتربت ليل من لينا وهي تحس بشئ غريب لاكنها نهرت نفسها، انتبه عمر علي ماحدث لاكنه ظل علي وضعه فهو يثق بصدقه وحبيبته فهد: اي رأيكم نخلي الخطوبه الخميس الجاي عمر بمرح: والله انت عايز بوسه ضحك الجميع عليهم وقال علي: بس الوقت قصير الخميس ده اللي بعد بكره مش هنلحق نعمل حاجه كدا فهد بثقه: متقلقش سيب كل حاجه عليا وافق الجميع واطلقت النساء الزغاريط لتقول فيروز: اتفضلو يا جماعه الاكل علي السفره منال والده عمر: لا احنا نستاذن بقي فيروز وعلي باصرار: لا طبعا هنتعشب سوا يلا وافقوا وتوجهوا للسفره التي علي جميع اصناف الاكل وعاشوا في جو عائلي دافئ وسعيد بعد العشاء، نهضوا الجميع للمغادره ليقف عمر بنسيان: صح كنت هنسي اديكي حاجه يا لينا لينا بتساؤل: اي ايه ياعمر عمر: طبعا انتو كلكم عرفتوا انا اللي انقذت لينا وكانت دي السبب اني احبها أومأ له الجميع فاكمل بحب: اليوم ده السلسلة بتاعتها وقعت وانا لقيتها واخرجها من سترت بدلتة سلسله تحمل اسم لينا وكاد ان يعطيها لها، حتي اخطتفها فهد من يده….. يتبع….