ليل الفهد - فصل 5.6.7.8 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليل الفهد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 5.6.7.8

فصل 5.6.7.8

*ـ ࢪواية ليل الفهد 📖💫»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ * الفصل 5 الفصل 6 الفصل 7 الفصل 8 *♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡* اتفاجئ عمر بفهد بيجري ناحيه ليل واياد راح جري وراه بسرعه قبل ما يتهور عند فهد الدم كان بيغلي في عروقه وهو شايفها في حضن حد غيرو في حد غيرو لمسها بتحبه اكيد هو كمان بيحبها بس لااااا ليل بتاعتي بتاعتي انا وبس ولم يفكر للحظه وجري نحوهم بسرعه فائقه ولا كإنه في سباق راح عند اياد شد ليل من حضنه ولكمه في وشه لكمه قويه ادت لسقوطه في الارض ووجهه وانفه وشفايفه تنزف بشده صرخت ليل ولينا بفزع وجدت ليل لتساعد اياد في الوقوف شدها فهد قبل ما تصل له وقال لاياد بغضب وغيره وهوس: انتي ازاي تحضنيه كده ازاي تخليه يلمسك اصلا انتي بتاعتي انا وملكي لوحدي ملك للفهد قام اياد من علي الارض بمساعده لينا : وانت مالك بيها اصلا وايه اللي عملته ده راح فهد عليه ومسكه من لياقه قميصه وكاد ان يختنق وعمر بيحاول ان يبعدهم عن بعض فهد بصراخ غاضب: انت ازاي تلمسها ازاي تحضنها كده دي ملك للفهد دي ليل الفهد عمر وهو بيحوش فهد عن اياد : اهدي يا فهد نفهم هو مين دلوقتي اياد بغضب : ايه هو اللي يفهم في ايه انت مين اصلا عشان تدخل بينا فهد لم يرد عليه وسحب ليل من ايدها بالقوه وهي بتحاول ان تتملص من بين يديه وتصرخ بصوت مرتفع لينا بغضب: انت يا حيوان سيبها رمقها فهد بنظره لو كانت تقتل لكانت وقعت صربعه في الحال وشال ليل ودخلها العربيه بالغصب وانطلق بها بسرعه كبيرة ابتلعت لينا ريقها بخوف وعمر اقترب منها وقال : ايه حيوان دي كان هيموت دلوقتي لينا بصتله بتفاجئ وصدمه هو ملاكها الحارس : هو انت ملاكي الحارس اقصد انت اللي انقذتني عمر بفرحه لانها لسه فكراه : ايوة انا افكرك نستيني كانت لسه هتتكلم قاطعهم صوت اياد الغاضب : انتو لسه هتتسايرو مع بعض الزفت ده خد اختي ومشي وانا معرفش هيعمل فيها ايه ولا موديها علي فين عمر بصدمه: اختك طب ازاي ده كان موجود في السي ڤي بتاعها انها وحيده وملهاش اخوات اياد بنبره غاضبه: اخوها في الرضاعه وبدون دخول في تفاصيل عشان مفيش وقت اشرحلك انا عايز اختي اعرفلي هو فين عايز اتطمن عليها عمر بهدوء: متقلقش فهد مستحيل يأذيها اياد بعدم صبر: وانت ايه اللي مأكدلك ده عمر بهدوء: عشان فهد بيحب ليل بصله اياد ولينا بصدمه لينا بصدمه: بيحبها ازاي يعني ده لسه عارفها من يومين اياد مؤيدها رأيها: ايوة فعلا ازاي لحق يحبها يعني عمر بهدوء: صاحبي وانا عارفه هو مش بس بيحب ليل ده بقي بيعشقها مهووس بيها وانت اديك شوفت بنفسك عمل فيك ايه عشان بس حضنتها مع انه كمان ميعرفش انك اخوها اياد اتنهد براحه: طب هو هيوديها فين انا عايز اتطمن عليها عمر بجديه: متقلقش هتلاقيه شويه وبيتصل اياد : تمام يلا يا لينا نروح احنا وذهب للسياره وركبها ولينا كانت لسه رايحه وراه بس اتفاجئت بعمر بينادم عليها التفتت ليه : نعم ياااا صحيح انا معرفش اسمك عمر بمرح: يعني ابقي انقذتك واشوفك مره تانيه ومتعرفنيش لا كده يبقي عيبه في حقي حتي ضحكت لينا ضحكه خطفت قلبه بصلها هو بهيام لاحظت هي نظراته ليها وبصت في الارض بخجل واحمرت خدودها مثل حبه الطماطم عمر بتوتر من ان ترفض طلبه: هو يعني ممكن رقمك عشان ابقي اتطمن عليكي ولو حابه تشتغلي هنا في الشركه عادي لينا بتوتر ومش عايزة تحرجه : اااه ااه طبعا وموضوع الشغل انا كنت بفكر بس لما اتطمن علي ليل الاول وانت شوف وقولي بس انا هشتغل ايه يعني عمر بتوتر : اصل انا السكرتيره عندي مش كويسه خالص وبترمي نفسها عليها ولبسها مش تمام فكنت همشيها لينا بغيره واضحه: وانت ازاي تسيبها تعمل كده ولا يكون عاجبك الوضع فرح عمر عندما استشعر غيرتها عليه : انا كنت همشيها بس مكنتش لاقي حد كويس اومأت له لينا واعطته رقمها وهو في قمه ساعدته انه خلاص لقي عشقه حبه الاول والاخير ودعته لينا وذهبت لاياد وانطلقوا الي البيت وفعل عمر ذلك وحاول ان يتصل بفهد لاكن تليفونه مغلق : يا تري انت فين يا فهد وعملت ايه في البت دي بسكوته مش هتستحمل اتنهد بهم وركب سيارته وذهب الي المنزل ༺༺༻༻ علي الجهه الاخري كان فهد يقود سيارته بسرعه شديده وليل بجانبه بتبص ليه بخوف ومنكمشه علي نفسها في الكرسي ليل بخوف: ااانت موديني علي فين انا عاوزه اروح لاياد فهد بغضب عندما قالت اسم اياد :متنطقيش اسممممممه ومتفتحيش بوقك لحد ما نوصل بصتله ليل بخوف وجسدها يرتعش من غضبه وهي بتلعن اليوم اللي جت فيه علي الشركه والي فكرت تشتغل فيه ضرب فهد علي مقود السياره بغضب وقف عند برج ضخم نزل من السياره استغربت ليل بشده من وقوفه في هذا المكان وراح لعندها وفتح باب العربيه من جهتها وسحبها من دراعها وقال لها بغضب: انزلي يلا ليل بغضب وبعض القوه فهي خايفه من مظهره الغاضب :مش رايحه معاك في حتي ومالك ساحبني زي الجموسه وراك كده ليه سبني يا عم انت فهد بغضب: اسكتتتتتتتي مش عايز اسمع نفسك وطالما الذوق مش نافع معاكي انا هوريكي وحملها علي كتفه زي الشوال وهي عماله تضربه علي ضهره بغضبه وترفس برجليه ليل بغضب وخجل: نزلني انت واخدني فين نزلني بقولك فهد بمكر وخبث: هتسكتي ولا اسكتك بطريقتي ليل بعند: مش هسكت غير لم…. وابتلعت ليل باقي كلامها بسبب صفعه فهد لها علي مؤخرتها بغضب ليل بخجل وغضب: انت واحد سا…. فهد بمكر : ها كملي وانا عندي استعداد اسكتك تاني ده اذا كان عجبك الموضوع وانا نفسي تتكلمي بصراحه سكتت ليل بخجل منه وهو ركب الاسانسير وهو مازال شايلها وصلو للدور ال 25 طلع ومازال شايلها وفتح باب الشقه ودخل ونزلها علي الارض نزلت ليل واتفاجئت ب…. اتفاجئت ليل بفهد بيشدها لحضنه التجمتها الصدمه وشلت حركتها ومكانتش عارفه تعمل ايه حاولت تبعده عنها بس هو مشدد علي حضنها اوي كإنها هتهرب منه فهد بهوس وتملك: انتي بتاعتي بتاعتي انا وبس انتي ليل الفهد صدمه صدمه ليل في ذهول هل هذا الفهد الذي يرتعب منه كل من يراه ليل بتوتر: ط طبب ممكن تبعد عني مينفعش كده فهد بغضب وهو بيشدها من دراعها بقوه: لييييه عايزاني ابعد لييه عشان تروحيله صح عاوزه تسبيني عشانه بس ده بعينك انتي دخلتي عرين الفهد ومش هتطلعي منه الا بموتك او بموتي وحتي الموت مش هيعرف ياخدك مني ليل بعياط وخوف والم من ذراعها فهو كاد ان يكسره لها : لا والله انت فاهم غلط ده ده اخويا فهد بزعيق: اخوكي ازاي انتي بتضحكي عليا وانتي ملكيش اخوات اصلا ليل بعياط وشهقات زي الاطفال : و و الله ددده اخويا في الرضاعه فهد وقد اخف من ضغط يده علي يدها وهدأت نيرانه شويه : بس حتي لو كان اخوكي لو ابوكي نفسه محدش له الحق انه يقرب منك غيري انا ليل وقد استفزتها كلماته ورددت ببعض القوه رغم الخوف اللي جواها منه بس لازم تثبتله انها قويه ومش خايفه منه : و وانت مالك بتدخل ليه في حياتي كنت جوزي خطيبي حبيبي اخويا عشان تتحكم فيا بالطريقه دي ولا تعمل كل اللي عملته ده وقد صحت هذا الوحش اللي بداخله : ايوة ليا انتي حتي حياتك دي مش ملكك لوحدك ليل بغضب : ليييه كنت مين انت عشان تدخل في حياتي انا هقدم استقالتي ولا كإني جيت شركتك ولا شوفتك من اساسه ساب فهد دراعها وقعد علي الكنبه وحط رجل علي رجل ببرود: مش بمزاجك يا لي لي ليل بسخريه : ليه كنت ماسك عليا ذله عشان ممشيش يعني ولا ايه فهد ببرود: لا عشان اللي متعرفيهوش انك ماضيتي ان العقد لمده سنه وانك لو خالفتي الشروط وقدمتي استقالتك هتدفعي مليون جنيه ليل بصدمه : ازاي انا ممضتش علي حاجه زي كده فهد: لا مصيتي ومشكلتك انك بتمضي علي اي حاجه من غير ما تقرأي ايه اللي فيها ليل بصتله بغيظ وهو بصلها ببرود وخبث ليل بغيظ ودموعها محبوسه في عيونها الجميله وهو كان ملاحظ انها بتقاوم دموعها عشان متنزلش قصاده بس هو بيحبها ومش عايزها تبعد عنه وفي نفس الوقت كلمه واحده بتتردد في ودانه انت هتفضل وحيد وهتموت وحيد محدش بيحبك وخايف يعترفلها بحبه متكونش بتحبه زي ماهو بيحبها وقلبه يتكسر بعد ما كان قافل قلبه اتجاه الحب خالص وفرق السنه اه مش كتير هما تسع سنين بس بس خايف رجع فهد لجموده: وفي شرط كمان ليل وهي بتمنع شهقاتها انها تظهر: اايه هو فهد: تتجوزيني صدمه تانيه اكبر صدمه تلقتها انهارده : ااييه اتتجوزك ازاي يعني فهد ببرود: ايه هو اللي ازاي هنتجوز زي ما اي حد بيتجوز ليل بجنون وغضب: انت اكيد بتهزر صح بتهزر فهد ببرود: لا مبهزرش وهجيب مأذون دلوقتي وانتي هتوافقي والا… ليل بصدمه: والا ايه فهد ببرود: هقتلك اخوكي ليل ببكاء ورجاء: لا لا الا اياد حاضر انا هعمل اللي انت عاوزه بس متأذيش حد من عيلتي فهد وهو بيرتب علي خدها بلطف: شاطره حبيبتي بتسمعي الكلام وحاجه كمان محدش هيعرف بالجواز ده غيرنا ليل بصدمه: ازاي يعني فهد : ايه مسمعتيش وانا بقولك دلوقتي اني هجيب المأذون وهنتجوز وعمر هيبقي شاهد علي الجوز يعني مفيش حد هيعرف غيرنا احنا التلاته ولو حد عرف هيبقي انتي اللي جنيتي علي نفسك ليل بشهقات وعياط بيمزقو قلبه بس هيعمل ايه لازم يقسي عليها وميعترفش ليها بحبه عشان متبقاش نقطه ضعف ليه ويستغلوها اعدائه ليل : ححاضر هعمل كل اللي هتقول عليه فهد ببرود: تمام واتصل بعمر وقاله هات مأذون وتعالا دلوقتي راح عمر ومعاه المأذون عمر بغضب : انت ازاي هتعمل كده انت هتكرهها فيك مش هتحبك فهد ببرود: يكفيني اني بحبها انا مش عاوزها تضيع مني انا بقيت اتنفسها معرفش حبيتها امتي وازاي في يومين بس مبقتش قادر ابعد عنها بس خايف متكونش بتحبني عمر بتنهيده والم لصاحبه عشان هو ذاق العشق مثله وعارف صاحبه وحاسس بيه : ماشي يا فهد بس يارب مترجعش تندم وحاول تعترفلها قبل ما تضيع منك فهد بتنهيده وجع: حاضر انا مش عايزها نقطه ضعف ليا يا عمر لو سامر عرف انها حبيبتي هيأذيني فيها ودي هتبقي الضربه الي هتكسر ضهري وهتبقي الضربه القاضيه ليا عمر وهو بيرتب علي ضهر صديقه : اهدي يا فهد ان شاء الله مش هيعرف حاجه ونخلص منه ونخلص من كل القرف ده وهنعيش حياتنا عادي فهد بأمل وانتقام: بس قبل ده كل اعرف هو عمل في ابويا وامي كده ليه عمر: هنعرف كل حاجه تعالي يلا عشان نخلص وذهبوا الي الداخل وبدأت مراسم الزواج وفاقت ليل علي كلمه واحده بتترد في ودنها «بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير» نزلت دمعه من عيونها لاحظها فهد وكإنها مايه نار نزلت حرقت قلبه للدرجه دي مش عايزاه للدرجه دي بكرهه قام عمر حضن فهد :مبروك يا صاحبي فهد بهدوء : الله يبارك فيك عبالك عمر موجهه كلامه لليل الحزينه والشارده في مستقبلها القادم : مبروك يا انسه ليل ومكملش جملته بسبب نظرت فهد الغاضبه ليه فهد بغضب : ابجوره انا بلع عمر ريقه بخوف وقال : خلاص ليل وطلع يجري وفهد كان هيحدفه بحاجه بس لحق نفسه قرب فهد من ليل اللي كانت قاعده بتفرك في ايدها بتوتر: متخفيش مني انا مش هعملك حاجه ولا هقرب منك غير لما تكوني حابه ده بس ده ميمنعش اني اعمل كده كانت لسه هتتكلم بس قاطعها هو بقبله قويه كان يقبلها بجون تحت صدمتها هي مش عارف تعمل ايه فصل القبله عشان تقدر تاخد نفسها ورجع يقبلها مره اخري ونزل علي عنقها بقبلات قويه عضها في رقبتها تأوت ليل بوجع وفهد مش حاسس بحاجه غير انها بقيت ملكه وعلي اسمه وفي حضنه دلوقتي لليل للحظه كانت دايبه بين يديه لاكن دق جهاز الانذار في عقلها وحست بالخطر من هذا الوضع وشعرت بيده تفك ازرار بلوزتها بعدته عنها بقوه بعد فهد عنها بجسد مشتعل من رغبه فيها وقال بغضب من نفسه وهو بيقاوم انه ميقومش دلوقتي وياخدها يجعلها ملكه دلوقتي : ليل قومي دلوقتي ادخلي الاوضه واقفلي عليكي الباب كويس لم تستوعب ليل حديثه لاكنت فاقت صراخه الغاضب : يلاااااااا قوميييييي في ثانيه كانت ليل في الغرفه وقفلتها عليها وكانت جواها بعض من الفرحه انها خلاص بقيته ملكه هي حاسه انها بدأت تحبه بس لا لازم تعلمه الادب الاول هو اتجوزها من غير علم اهلها ومعترفش ليها بحبه بس هي هتوريه لاكن كانت خجلانه منه ومن تصرفه الوقح معاها بره وزي ما بيقولو اتقي شر الحليم اما بره عند فهد فدخل الحمام وحط راسه تحت المياه لعلا تطفي النار اللي بداخله فهد وهو بياخد نفسه : لو فضلنا هنا اكتر من كده مش بعيد اغتصبها وراح علي الغرفه اللي هي فيها: يلا اطلعي عشان هنمشي خرجت ليل و وشها في الارض راح عندها فهد ورفع راسها لفوق : مرات الفهد متنزلش راسها الارض ابداا اومأت له ليل بخوفت وكسوف وخدها ونزلو عشان يوصلها البيت ༺༺༻༻ في مكان اول مره نروحه كان في اشخاص مجهوله بتتكلم المجهول1: لازم نخلص من فهد بأسرع وقت مجهول2: الفهد ملوش نقطه ضعف مجهول1: لو ملوش دلوقتي هيبقي ليه بعدين وساعتها هنقضي عليه زي ما خلصت علي اهله هخلص عليه فضلو يخططو مع بعض ༺༺༻༻ في مكان تاني كان في شخص نايم وفي حضنه واحده كانو يفعلو ما حرمه الله الشخص ده ويدعي خالد مهووس بليل ونفسه يمتلكها بأي شكل خالد وهو بيكلم شخص : تراقبها اربعه وعشرين ساعه الشخص: هي بتشتغل مع الفهد خالد بهووس وغضب : متغبش عن عينك واعرفلي كل تحركاتها وقفل بغضب : مستحيل حد يقد ياخدك مني لو مش ليا مش هتكوني لغيري وهقتلك فاق علي يد بتداعب صدره البنت بدلع مقزز: نفس اعرف ازاي بتحبها وازاي كل يوم في حضن واحده شكل خالد بشهوه وهو بيبص علي جسدها العاري: سيبك من كل ده وخليكي معايا انا يا بطل ضحكت البنت بطريقه خليعه وانقض عليها وفعلو ما حرمه الله غارقين في بحر من الذنوب ༺༺༻༻ وصل فهد الي منزل ليل وكانت ليل لسه هتنزل اتفاجئت ب كادت ليل ان تنزل من السيارة سحبها فهد الي احضانه واغلق البيبان وزجاج السياره كان معتم لم يري اي شخص من الخارج اجلسها علي ساقيه في قبله عاصفه توحي لها مدي حبه وشغفه بها ليل في صدمه ما حدث في هذا اليوم ولم تقدر علي ابعاده عنها بسبب قبضه يده حول خصرها بعد وقت فصل فهد القبله ليل بإرتباك وخجل ان يكون رأهم احد : ف فهد ااابعد كده حد يشوفنا دفن فهد وشه في عنقها وظل يستنشق رائحتها الفريده من نوعها همهم فهد ومازالت راسه داخل عنقها : مفيش حد هيقدر يشوفنا العربية متفيمه محدش هيعرف ليل بخجل: طب ممكن تبعد عشان انزل زمان اياد قلقان عليا تحول فهد الي وحش وعيونه احمرت من الغضب وعروقه برزت وضغط علي خصرها بقوه لدرجه انها انت من الوجع وضغطت علي شفايفها من الوجع ليل بألم ودموع : فهد انت بتوجعني سبني فهد بغضب وقد فك يده من حولها : انزلي يا ليل بدل ما ااذيكي واعمل حاجه اندم عليها ومتجيش سيره اي راجل علي شفايفك الحلوة دي بدل ما انتي عارفه انا هعمل ايه وياريت متتأخريش بكره اجي الاقيكي قبلي عشان في اجتماع ما صدقت ليل اومأت له راسها بسرعه وفتحت الباب وفرت هاربه من امامه ظل فهد متابعها لحد ما دخلت البيت ولعن نفسه بغضب وضرب علي مقود السياره بشده لانه خوفها منه وكان السبب في وجعها وانطلق بسرعه البرق الي القصر ༺༺༻༻ عند ليل دخلت الي شقتها وضربات قلبها تتسارع مع بعضها فاقت علي لينا وهي بتحضنها بلهفه : لي لي حبيبتي كنتي فين عملك ايه الحيوان ده روحتي فيين ردي يلا قولي بسرعه مسكها اياد من عنقها وقالها ساخرا : وهي هتقولي ازاي وانتي شغاله اسئله ايه براحة علي البت شويه وهي هتفهمنا ابلعي ريقك كده نظرت له لينا بغيظ طفولي : علي فكره انت بارد ضحكت ليل بتعب عليهم بشده : طب اقعدوا وانا هحكيلكم قعدو واخدها اياد في حضنه وقعدت لينا علي الارض وهي حاطه ايدها الاتنين علي خدها وكأنها تستمع الي احدي قصص الاطفال قصت لهم ليل ماحدث بستثناء زواجها منه فبالتأكد اذا عرف اياد سيذهب له وتحدث بينهم حرب وهي لا تريد ان تخسر احد منهم اياد بهدوء: من الواضح كده يا ليل انه بيحبك بس في حاجه حصلت معاه منعاه انه يجي يعترفلك مع اني متغاظ منه ونفسي اروح اقتله لما اخدك غصب عنك بس كان الحب باين في عيونه لينا وهي تنظر لليل بهدوء فمن الواضح انها تخفي شيء عنهم هي فهي تعرف صديقه طفولتها كثيرا وذالك عندما لاحظت بعض العلامات علي رقبتها فاقت لينا علي صوت اياد : ايه القطه كلت لسانك يا رغايه هانم مش سامعين لصوتك من ساعة ما قعدنا ده انا قولت صوتك ده هيسمعه اللي نايم لينا بسخريه : لا ياظريف بس كنت بفكر في حاجه كده المهم يلا يا ليل عشان ترتاحي شويه عمو وطنط سافرو عند ناس قرايبهم في البلد ومش هيرجعوا انهارده اومأت لها ليل بهدوء وقامت معاها وذهب اياد الي غرفه لكي يستعد الي نزول عمله في الصباح فهو هيشتغل دكتور في احدي الجامعات ༺༺༻༻ في الداخل عند لينا وليل لينا بهدوء : ليل متأكده انك مش مخبيه حاجه عليا ليل بإرتباك : ه‍ هخبي ااايه يعني انا قولت كل حاجه بره لينا بسخريه : والعلامه اللي في رقبتك دي ايه بقي قرصه نحله صدمة ليل ووقفت قدام المراية وشافت علامات فهد كانت تزين عنقها ابتسمت للحظه ثم اخفتها سريعا قبل ان تلاحظها لينا : دي مش عارفه تلاقي حساسيه ولا حاجه لينا : حساسيه برضو وهي الحساسيه هتخليكي مبسوطه وبتبتسمي كده ليل بقولك في ايه احسن ما اروح اقول لاياد وهو هيعرف في ايه اكملت بهدوء وحنيه : ليل حبيبتي متخفيش أحكي في ايه حصل معاكي غير كده انا متاكده انك مخبيه حاجه عليا وكبيرة اوي كمان اجتمعت الدموع في عيون ليل واتأكدت لينا انه حقا في حاجه تخفيها عنها صديقه طفولتها وقد تحولت دموعها الي شهقات مثل الاطفال اخذتها لينا بين احضانها وظلت تربت علي ضهرها بحنان وسابتها تخرج كل ما في داخلها بعد قليل هدأت ليل قليلا لينا بهدوء وهي بتمسح لها دموعها : هديتي كده ممكن تحكيلي حصل ايه بقي خلاكي منهاره بالشكل ده ليل بتوتر وسرعه لم تفهم منها لينا اي شئ : اانوفهداتجوزنااانهارده لينا بعدم فهم :بتقولي ايه مش فاهمه حاجه اتكلمي براحه ليل : انا وفهد اتجوزنا انهارده وقعت الكلمه كالصاعقه علي لينا واكملت ليل حديثها وقصت لها ما حدث ماعدا قبلته لها لينا بعصبيه وغضب وهي تقوم من مكانها وتود ان تذهب له وتقتله : هو فاكر نفسه مين الحيوان ده عشان يعمل فيكي كده ولا يهددك انا رايحه اقول لاياد وهو هيعرف يتصرف معاه ليل بخوف وعياط :لا يا لينا ونبي انا مش عاوزه مشاكل ولا يأذي اياد واكملت بتوتر وخجل، وبعدين ده جواز علي ورق وبس مقربش مني لينا بسخريه: ايوة فعلا بأماره العلامات اللي علي رقبتك دي وشفايفك المجروحه دي احمدي ربنا ان انا بس اللي اخدت بالي لو كان اياد كان راح قتله حالا اقتربت منها لينا بهدوء : ليل انتي بتحبيه صح ليل بتوتر وهي تنفي ما قالته : انا احبه لا لا مبحبوش هو متجوزني رغبه بس مش اكتر لينا وقد علمت ان ليل وقعت بالعشق لاكن لاتريد ان تعترف بهذا لينا : لا يا ليل انتي بتحبيه بلاش تكابري وطالما هو مقربش منك انهارده زي ما بتقولي يبقي بيحبك هو كمان مش مجرد شهوه ليل بتعب : مش عارفه يا لينا انا تعبت انا لسه رايحه من يومين مش عارفه لحق يحبني في يومين لينا بمرح لكي تخفف عنها حزنها : لا في يا لي لي حب من اول نظره زي ما بيقولو ابتسمت ليل بخفه واكملت لينا : طب يلا بقي روحي خدي شاور دافي كده ويلا عشان تنامي احسن دراكولا ده تصحي تلاقيه فوق دماغك اومأت لها ليل وهي تبتسم بخفه وذهبت الي المرحاض لتاخذ شاور يريح عنها عناء اليوم بعد قليل خرجت ليل من المرحاض لم تجد لينا في الغرفه استلقت علي الفراش وذهبت في نوم اشبه بالغيبوبه ولم تفكر في شئ لانها متاكده هيكون في صدمات جديده ༺༺༻༻ بره كانت لينا قاعده وهي تفكر في عمر وتصرفاته معاها هل هو جواه مشاعر لها ام لا فاقت من شرودها علي صوت هاتفها يعلن عن اتصال رقم ما اجابت لينا برقه: الو مين علي الطرف الاخر كان عمر قاعد يفكر في لينا وهل هي تحبه ام لا قرر ان يتقرب منها ويجعلها قريبه منه وزوجته في اقرب وقت وطلع هاتفه واتصل عليها وعندما ردت عليه بصوتها الرقيق جعلت جسده يشتعل من قوه اشتياقه ليها ود ان تمون معه الان كان اخد شفاتيها التي تتكلم بهم بهذه الرقه بين شفتيه حتي يدميها فاق من افكاره الوقحه علي صوتها ولاكن المره دي ترد بشراسه : هترد ولا اقفل في خلقتك علي المسا ضحك عمر بشده فهي من ثواني كانت رقيقه وفي لحظه تحولت الي بلطجي عمر وهو مزال مستمر في ضحكاته: اتحولتي لجعفر دلوقتي ماكنتي خليكي علي نفس الخط انكسفت لينا وقد عادت الي رقتها مره اخري: احم اصل ماحدش رد فكرت حد بيعاكس عمر بغيره: هو مين ده وليه بتردي عليه اصلا فرحت لينا فقد استشعرت غيرته عليها ورددت: انا معرفش حد احم المهم كنت متصل ليه عايز حاجه عمر: كنت عايز اقولك انه ينفع تنزلي تشتغلي من بكره السكرتيره هتمشي وانتي هتبقي مكانها حاليا وهتساعديني بخبرتك علي المشروع الجديد لينا بتفكير : تمام موافقه خلاص هاجي مع ليل بكره عمر : خلاص هستناكي لينا : تصبح علي خير عمر بسرحان: وانتي من اهلي فاق من سرحانه وشاف هل مازالت علي الخط ام لا لاكن قد اغلقت الهاتف لم يكن يعلم انها قد استمعت اليه واغلقت الخط من شده خجلها وذهبت الي الغرفه لكي تستعد ليوم جديد في صباح يوم جديد مليئ بالاحداث صحيت ليل وادت فرضها ولبست ونزلت من غير ما تشوف حد لان كلهم نايمين ولسه بدري بعد ما طلعت من البيت وقفت بصدمه عندما رأت اخر شخص ممكن تتوقع انه يجي…. يتبع…. 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 6 »🩷* اتصد*مت ليل عندما وجدت خالد امامها اكتر شخص ند*مت انها اتعا*ملت معاه في يوم خالد بح*ب وهو*س: ليل… وحشت*يني ليل بهدوء: خالد انا كام مره اقولك ابعد عني…. وشيل فكره اني احبك في يوم دي لانها مستحيل هتحصل لو انت اخر راجل في العالم ده مستحيل… احبه خالد بهو*س وجنو*ن وهو بيم*سك ايد*ها، وبيشد*ها منها جا*مد لدرجه ان صوا*بعه علم*ت…، علي ايد*ها. . ليل.. بأ*لم وهي بتحاول تش*د ايد*ها من ايد*ه: خالد انت اتجننت بتعمل ايه خالد بجنون: عشان انتي ل*يا، لي*ا انا وبس، ومش هتكوني لحد غيري مهما حصل، ولو وصلت اني هقت*لك، وهقت*ل نفسي وراكي، علي طول، عشان محدش يقرب منك ليل ببع*ض الق*وة وهي بتش*د ايد*ها منه، رغم الخوف الموجود جواها من شكله وهيئته انها بتدل علي انه واحد مش طبيعي : خالد انت عارف كويس اني لما كنت بساعدك في الكليه ده عشان انت جيت وطلبت مساعده وانا متعودتش اشوف حد محتاج حاجه ومساعدوش لاكن انت فسرت ده علي اني بحبك بس انت فاهم غلط انا لا بحبك ولا هحبك في يوم وياريت تبعد عني بقي عشان المره الجايه لو اتعرضتلي تاني هعمل فيك محضر عدم تعرض فاهم وابعد عني بقي قالت كلامها وسابته ومشيت من غير ما تسمع اي رد ليه…. نظر هو في اثر*ها وقال بهو*س مرض*ي: مش هتكو*ني غير ليا، .. مش هتكوني غير لخالد…، واكمل بنظره مقززه، مستحيل جسمك ده حد يلمسه قبلي…. وغادر المكان وهو بيفكر في طريقه لكي يحصل عليها به ༺༺༺༻༻༻ عند ليل وصلت للشركه وطلعت علي السلم كالعاده عندما دخلت وجدت نفين تجلس علي المكتب… وهي لابسه ملابس تكشف اكثر مما تخفي… وتضع الكثير من مستحضرات .. التجميل علي وجهها فهي تفعل تلك الافاعيل… ظننا انها هكذا ستجذب فهد اليها، لكنها لا تعلم ان فهدنا عاشق لليلنا بجنون… ليل بهمس لاكنه وصل الي مسمعها: اوف عروسه المولد دي… مش ناويه تجيبها لبر نفين بسخريه: ايه يا حلوة خايفه تطلع بالاسانسير ولا كنتي مستنيه حد يجي ويطلعك فيه…. تجاهلتها ليل واتجهت الي المكان المخصص للقهوه لكي تعمل فنجان لفهد، وهذا ما جعلها تح*قد علي*ها اكتر ذهبت لها نفين بغ*ل وهي بتش*د، درا*عها بق*وه : انتي عملت*يلو ايه، ده انا اللي اديلي معاه…، خمس سنين ماطلبش مني حاجه، وانتي من يومين بس غيرتي كل حاجه، ده حتي انهارده، جيت اعمله ادخله القهوه زي كل يوم، قالي لا ليل…، لما تيجي هي هتعملها بس لا فهد ليا انا وبس، ومش هسيبه لواحده زيك تيجي وتضيع كل اللي بنيته في لحظه اشتعلت ني*ران الغي*ره عند ليل….. وزا*حتها بق*وى لدرجه انها اتخبط*ت في الجد*ار خلفها قالت ليل وهي بترفع صبا*عها في وش*ها : بقولك ايه، انتي تبعدي عني خالص، احسن اطلع جناني عليكي واروح اشتكيلك لمستر فهد وانتي عارفه هيعمل ايه، قالت اخر كلامها يغمزه من اعينها الجميله…. ظلت نفين تتطلع عليها بحق*د…. وهي بتخطط في حاجه وهتنفزها انهارده شئت ام ابت ستنفزها دخلت ليل مكتب فهد بعد ان اذن لها… وهي باصه في الارض من التوتر والخجل منه فهي لم تنسي ما فعله امس… اما عند بطلنا فهو كان ينتظرها علي…. احر من جمر وهو يتطلع اليها بشو*ق مغلف بالعش*ق حطت ليل القهوه علي المكتب… وكانت بتلتفت حتي تخرج لاكنها شهق*ت بصد*مه وخو*ف عندما جذ*بها فهد من يد*ها واوقع*ها.. علي ساق*يه…. ليل بخ*جل من هذا الوضع وهي بتحاول تقوم من عليه لاكنه لف يده حول خصر*ها وضم*ها….. الي صد*ره بق*وة ليل بتوتر وخجل: ف فههد ممكن تسبني اقوم مم… مكملتش الكلمه وكان فهدنا ليه رأي… اخر قطاعها*بق*بلها قو*يه علي شفتي*ها تحت صد*متها وخجل*ها الشد*يد منه ومن فعل*ته، بعد مده فصل القب*له… وسند جب*ينه علي جب*ينها وهو بينظر لعينها التي سحرته من اول مره قابلها فيها لاكنها انزلت وشها الي اسفل من نظراته لها لاكنه قال لها بحب وحنيه: عينك دي متبعديهاش عني انتي فاهمه جيه يمس*ك ايد*ها، لاحظ ان في علا*مات علي اي*دها وهي لاحظت ده وحاولت انها تسحب ي*دها من ي*ده لاكنه شد*د عليها بقوة حانية، وقالها وهو بيجز علي سنانه وبيحاول ميتع*صبش…. عليها عشان متخافش منه وحكيلو :ليل حبيبتي مين اللي عمل كده ليل بتوتر وخوف من ان يعرف فهد وتحصل مشكله بينه وبين خالد وهي عارفه انه انسان مريض وهي خايفه علي فهد ومركزتش في كلمه “حبيبتي”: مم مفيش حد ده انا اتخبطت فيها قبل ما اجي فهد وقد عرف من توترها انها تخفي شئ لاكنه لم يريد ان يضغط عليها اكتر من كده عندما لاحظ توترها وخوفها اتنهد بغض*ب: ماشي يا ليل انا هسيبك ومش هضغط عليكي اكتر من كده بس تأكدي ان يوم ما اعرف مين اللي عمل كده لهخايها خراب علي الكل وانا متأكد ان في حاجه وكبيرة اوي كمان انتي مخبياها ومش عايزاني اعرفها لانك خايفه هزت بخو*ف: فهد صدقني مفيش حاجه انا اتخبطت زي ماقولتلك ولو في حاجه انا كنت حكيتلك اتنهد فهد واتكلم بحنيه وهو بيحتضن وجهها ويقب*ل جبه*تها بحب: وانا مصدقك يا لي لي ويلا علي الشغل بقي ماصدقت ليل وقامت من علي رج*له بسرعه وهو ضحك عليها وقالها: بتجري مسيرك يا ملوخيه تيجي تحت المخرطه وساعتها مش هتعرفي تهربي مني لم ترد عليه نظرت له بخ*جل وفرت هار*به الي الخارج وهو نظر في اثر*ها بحب وعش*ق ليس له حدود وذهبت ليل الي شغلها ولم تلا*حظ التي استم*عت الي كل شيء وستنفز خط*تها اليوم ༺༺༻༻ عند لينا صحيت من النوم وذهبت الي المرحاض واخذت شاور دافئ، بعد مده قصيره خرجت وذهبت الي دولابها واخرجت بنطلون بوي فريند وتيشرت قصير لونه ابيض ورفعت شعرها لفوق ولم تضع اي مستحضرات تجميل فهي جميله جدا لم تحتاج الي شيء وطلعت في الصاله لتجد ان اياد فاق وقاعد بيفطر، ذهبت اليه وهي بتقول بمرح : صباح الاناناس علي احلي الناس ضحك اياد علي مرحها: ياصباح العسل يعني صاحيه بدري يا بندا مش من عادتك ده انا قولت هتصحي علي العصر لا خيبتي ظني المره دي لينا بتمثيل: يعني لا كده عاجب ولا كده عاجب خنقتونا بقي اياد بصد*مه : انا يتقالي خنقتونا، اكمل كلامه، ما علينا يعني بس رايحه فين علي الصبح كده ولابسه الحته اللي علي الحبل لينا بغرور مصطنع: اقل ما عندي يا ديدو اياد بقرف: غوري يابت واكمل، برضو مقولتليش رايحه فين لينا وبتاكل وهي بتجيبه: رايحه الشركه عند ليل كان عمر قالي انه عاوز سكرتيره عشان هيمشي البنت اللي عنده وانت عارف اني قلبي حنين وتطوعت وقولتله انا ممكن امسك مكانها لحد ما تجيب حد نظر لها اياد نظ*ره لم تفهم*ها : اممم قولتيلي، وياتري ليل تعرف بالكلام ده لينا : لا انا هعملهالها مفا*جأة وهطب عليها، امال انت رايح فين صحيح جاوبها اياد وهو بيقوم من علي الطاوله: اول يوم ليا في الجامعه انهارده وعندي محاضره دلوقتي ولازم الحقها، لو خلصتي اكل يلا عشان اوصلك معايا بالمره لينا : يلا وادي توصيله ببلاش بدل ما اضيع فلوسي في المواصلات والقرف ضر*بها اياد علي قف*اها وهو بيقول لها بضحك: استغلاليه حقيره وذهبوا معا ༺༺༻༻ عند ليل كانت تعمل علي احدي الملفات لاكن احد الموظفين ذهب لها وقال : انسه ليل فهد بيه عايز حضرتك عن الاسانسير استغر*بت ليل بش*ده متي طلع من مكتبه وعايزها في ايه لاكنها لم تتردد للحظه وذهبت الي هناك لاكنها لم تجد حد واحس*ت بي*د بتدفع*ها الي الداخ*ل… ༺༺༻༻ عند لينا وصلت الي الشركه وسألت احد الموظفين علي مكتب عمر و وصفلها اياه وعندما فتحت باب المكتب علي غف*له اتصد*مت واتفاجئ*ت ب…. يتبع…. 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 7 »🩷* عند ليل احست بي*د بتدف*عها الي الدا*خل لسه كانت هتلف وتشوف مي*ن الباب اتق*فل ظلت ليل تد*فع في الباب وتخ*بط عليه بهست*يريه وتص*رخ من الخو*ف ليل بصر*يخ: حد يفت*ح الباب افتحولي هتخ*نق هم*وت هنا شافها احدي الامن: اهدي هنحاول نفتحه دلوقتي ليل بإخت*ناق ونفس*ها بدأ يق*ل: ااانا عند*ي فو*بيا الامن: ايوة سمعتك اهدي حاولي تاخدي نفسك براحه واحنا هنفتحه لم تستطع ليل التن*فس وجس*دها بدأ بالارت*جاف وشفا*يفها بقي لونها ازرق في لح*ظه كانت الشركه كلها مقلو*به والكل عرف بالي حصل ل ليل ༺༺༺༻༻༻ عند لينا كانت ذاهبه لمكت عمر ولم تجد اي حد بره لكي تستأذن منه وتدخل، فتحت الباب علي غفله وقفت بصد*مه وشه*قت والد*موع بدأت تتعلق في عيو*نها، عندما رأت عمر يقبل ف*تاه شبهه عار*يه وهي جا*لسه علي سا*قيه انتبه عمر علي صوت شه*قتها واز*اح عنه هذة الفتاه وكادت ان تقع لولا انها استندت علي حافه المكتب عمر بصدمه هو الاخر فقبل قليل فلاش باك دخلت هذه الفتاه والتي تدعي ديما الي مكتب عمر بعد ان طلب منها تقديم استقالتها ديما بدلع ودموع مزيفه: مستر عمر انا مليش شغل غير هنا، واقتربت منه وهي تضع يدها علي صدره : وبعدين ديما حبيبتك موحشتكش ابعد عمر يدها يقر*ف: اديك من عليا يا**** وغو*ري مش عايز اشوف وشك هنا تاني وكل اللي كان بين انتي عرفاه كويس وعارفه مش انا اللي اجرب الحاجه مرتين ويا تقدمي استقالتك بالذوق يا هطر*دك طر*دت الكلا**ااااب اقتربت منه ديما وعلي غفل*ه منه كانت جل*ست علي سا*قيه وقبل*ته من شاف*يفه تحت صد*مة الشد*يده منها وكان جاي يبعدها عنه، كانت في نفس اللحظه لينا تدخل وراته في هذا الوضع المخ*جل لها اند باااااااك عمر بزع*يق لديما: غور*رررري اطلعي برا انتي لسه هتقفي بر*اااا فرت ديما هاربه من امام غض*به لاكن شقت شفت*يها بإبتسامه خبي*ثه وهي ترمق لينا بنظرات كلها مك*ر وانها شافتها في الوضع ده مع عمر ومش هتثق فيه تاني عمر بتوتر من سكوتها وكان رايح يمسك ايد*ها بس هي ابعدتها عنه بقر*ف، وهذة الحركه مزقت قلب*ه الي اشل*اء :لينا ممكن تهدي وتسمعيني الموضوع مش زي ما انتي مفكره والله، دي هي ال… قاطعته هي بج*فاء: لو سمحت انا مش عاوزه اعرف حاجه ولا عاوزه تبريرات لانها حاجه متخصنيش اصلا دي حياتك وانت حر فيها انا مليش دخل اني اعرف سبب القر*ف ده عرف عمر ان هي لم تصدقه بعد اليوم ولم تسمح له التقرب منها مره اخري، كان لسه هيتكلم لاكن سمع صوت دوشه بره فخرج وخرجت لينا وراه عند فهد كان قاعد مشتاق لليلته وعايز يطلع يشوفها وعمال يرن عليها مش بترد احس بنغزة في قلبه، قرر يطلع ويشوفها ويتطمن عليها بنفسه، وعندما خرج سمع اصوات دوشه وتجمع كتير من ناحيه الاسانسير قلبه انقبض واحس ان بها شيئ وقابل لينا وعمر في طريقه فهد لعمر: هو في ايه هناك وايه التجمع الكبير ده عمر بحيرة هو الاخر: والله ما انا عارف تعالي نسأل حد عمر لاحد الموظفين: انت يابني في ايه وليه الكل متجمع هناك كده الموظف: اصل الانسه ليل المهندسه الجديده محبوسه في…. لم يكمل جملته وكان فهد منطلق الي هناك ووراه عمر ووراه لينا التي كانت الدموع مغرقه وجهها وبتنادي بإسم ليل فهد ينزل بسر*عه ويسأل عن مكانها ليستقر بالطابق الرابع وعمال الصيانه يحاولون فتح الباب الالكتون فهد بحد*ه:ليل.. هي فين احد العمال:بنحاول نفتح الباب يافندم وموظف الطو*ارئ معاها علي الخط فيقوم بالاتصال بموظف الطوا*رئ ليخبره بح*ده : وصل الكاميرا اللي في الاسانسير علي الشاشه هنا بسرعه الموظف: حاضر يافندم، بس ارجوك خد بالك لانها قربت تدخل في حالة صد*مه فهد بحد*ه: بقولك وصلني ليها يا بني* ادم ينظر موظفي الشركه لفهد الذي اصابه الذ*عر الحقيقي فرتي ولماذا هذا المتح*جر الق*لب القا*سي يمت*لكه هذا الخ*وف يقوم الموظف بتوصيل الصورة الاتيه من المصعد الي احد الشاشات العملاقه المعلقه باحد حوائط ذلك الطابق ويحوله الخط فهد: ليل….ليل سمعاني انا فهد ليل وقد دخلت في حالة من الجمود وتسارع الانفاس ليل: فف هد…. بموت فهد بخوف: لا متخافيش انا مش هسيبك مش هسمح لحاجه تحصلك، اهدي وانا معاكي لتلمع في ذهنه فكره ويردد: هاتو حبال بسرعه والكشاف وحد يفتح الباب ده، وانت يا عمر نادي علي الحارس بتاعي زين بسرعه عمر بحيرة: انت ناوي علي ايه فهد: هتعرف دلوقتي…في ظرف دقيقه يكون اللي طلبته اتعمل وبالفعل اعتمد الجميع طلبه، وقام هو بخلع سترته وكل ازرار اكمامه ويطويها لاعلي عمر: انت هتعمل ايه فهد بق*وه: هنزلها زين: خليك انت يا باشا انا هنزل فهد بغير*ة: لا انا اللي هنزل انت هنا عشان انا بثق في قوتك وهعتمد عليك ونزلني بالحبال زين: اعتمد عليا يا باشا فهد: حد يجيب مايه بسرعه يعطيه عامل البوفيه زجاجه مياه صغيرة يعلقها فهد بحزامه ويفتح حقيبتها التي التقطها مع خروجه ويخرج دوائها ويضعه في جيب بنطاله ويمسك مصباح مضيئ بيده، وزين ينزله بالحبل بإحكام يقوم احد الموظفين بتصوير تلك الواقعه الهامه والمذهله للجميع مندهشين من موقفه، فلماذا يصر علي هذة المخاطره بنفسه، لتنظر نفين بح*قد دفين الهذا الكم يعشقها يبدأ فهد بالاستناد علي الحائط والنزول بحذر فهد : رخي يا زين الحبل شويه كمان قربت اوصل حتي يصل الي سقف المصعد ليقوم بفتح تلك الفتحه الصغيره، ويدلف الي الداخل، ليقترب من ليل واضعا كفيه علي صدغيها بحنان ويهتف : ليل… انا جنبك، انتي مش لوحدك ليمسك بسماعه الهاتف الملقاه علي الارض، محدش يفصل الكهربا غير لما اشاورلك الموظف: حاضر يافندم يجلس علي الارض ويفتح لها دوائها ويعطيها،اياه، ويشربها الماء ويقوم بإحتضانها بقوه كل هذا علي مرئي كل من بالشركه ويسجل ايضا كل ما يحدث بصورة بدون، صوت تبدأ ليل بالهدوء، والاستكانه، ليشير فهد لفوق لينطفيئ، النور، لتبدأ بالار*تعاش، ويحاول فهد تهدئتها، واحتضانها بق*وة، حتي عادت الكهرباء للمصعد ويتوقف في الطابق الثالث الذي كان يخلو من الجميع، لوجودهم في الطابق الرابع، لمشاهده مايحدث فور خروجها… يحطها فهد بذراعيه ويحتضنها بقو*ة لتخوص بين احضانه، ويهرع الجميع بسرعه الي الطابق الثالث ولكن عمر ولينا كانو اول من يسرعوا اليهم، وحتي ينبه فهد بأن الجميع قادم فيبتعد فهد عن احضانها، لتحضنها لينا وتبكي بخوف شديد عليها، فهي كانت في حاله انهيار شديد، وكانت تشاهد ما يحدث من فوق، وحاول عمر ان يهدأها لاكنها كانت تبتعد عنه لينا بخو*ف ود*موع: ليل…. حبيبتي انتي كويسه صح تومأ لها ليل بهدوء ليقترب منها فهد: ليل…. انتي كويسه بجد ولا نروح المستشفى ليل بهدوء: لا انا كويسه بس عاوزه اروح ينفع فهد : ايوة طبعا، بس يلا انا هوصلكم عمر : خليك انت يا فهد انا هوصلها فهد : لا انا هروح، بس خد لينا انت وصلها وانا هاخد ليل كادت لينا ان تعترض، لاكن نظر لها عمر نظره اخرستها وقام فهد بمسك ليل من ذراعها لجعلها تستند عليه فهي كانت تشرع ببعض الدوخه، وكل واحد توجه الي عربيته ليقوموا بتوصيلهم الي البيت ༺༺༻༻ عند عمر بعد ان ركبت لينا بجانبه لينا بز*عيق: بص بقي ان……… قاطعها عمر فجأة عندما…. ༺༺༺༻༻༻ يتبع…. 🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷 🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷🌷🩷 *🩷 Part « 8 »🩷* تسريع الاحداث فقد مر اسبوع علي ما حدث عند اياد في الجامعه كانت تولين تقف امام احدي السيارات في الموقف الخاص بالجامعه منتظرة ذلك الغبي كما لقبتة لاخذه مكان سيارتها المعتاد، كانت تستند علي السياره وتهز ساقها بعص*بيه، وهي شارده في كلماتها التي ستوبخه بها حتي قاطعها، اياد الذي نظر لها بإستغراب فهو قد تعرف عليها اول يوم بالجامعه، فنظر لها هكذا، فوقف امامها، ووجدها شارده فحرك يده امام وجهها حتي انتبهت له، فإعتدلت في وقفتها وابتسمت له بخفه، فبادلها الابتسامه، وسالها : واقفه كدا ليه.. مستنيه حد اومأت له تولين وتحدثت بإندفاع وغضب طفولي :اه مستنيه الغبي اللي ركن عربيتة مكان عربيتي رفع اياد حاجبه لها وتحدث وهو يجاهد في كتم ضحكته بمظهرها اللطيف وخدودها التي تلونت اللي الاحمر المحبب القابله للاكل: متأكدة انه غبي تولين وهي تومئ له بعبوث لطيف جعل اياد ينظر لشفتيها ويبتلع ريقه بتوتر: اه غبي جدا خالص كمان اياد ولم يستطع سوا الضحك علي مظهرها الذي جعله لو يود قضم وجنتها الممتلئه كالاطفال، واخرج مفاتيح سيارتة وضغط علي جهاز التحكم عن بعد فاصدرت سيارته صوت، دليل علي فتحها فنظرت له تولين بتوتر وحرج فهو اذا من اخذ مكان سيارتها فأردف بمرح: غبي جدا خالص… لا اكيد انا استاهل بقي تولين بضحكه متوترة: هها هه حلو القميص اللي انت لابسه ده… عجبني لونه قولي جايبة منين بقي الي هنا ولم يتمالك حاله وانفجر في الضحك الشديد عليها حتي ادمعت عينية فهي حقا طريقتها في الكلام والتعامل فهي تبدو بريئه، تحمل الروح الطفولية المحببه للقلب، اما هي، اخفضت رأسها بخجل واخذت تلعب في طرف فستانها الرقيق والجميل، بعد ان توقف اياد عن الضحك عندما، لاحظ خلها من هذا الموقف : اسف عشان اخدت مكانك…. مكنتش اعرف انه مكان عربيتك تولين بإبتسامه رقيقه: وانا اسفه اني قلت غبي… مكنتش اعرف انه حضرتك، اياد ضيق عينه بشكل مضحك جعلها تقهقه بخفه: لا حضرتي ايه بقي.. طالما احنا بره المحاضرة يبقي معندناش دكتور او طالبة قوليلي اياد وبس انتي زي ليل اختي انهي حديثه بتلك الجمله التي ستضع حدود لقلبه به فهو يشعر، بإرتفاع دقات قلبه منذ رؤيتها ولا يريد تعليق قلبه بها، ولا تبادله هي مشاعره اما هي فشعرت بالاحباط لوضعها في مكانة الاخت له فهي لاول مره تشعر بالانجذاب لرجل ما، ولكنها طردت هذة الافكار واردفت بإبتسامه مصطنعه : اكيد طبعا، دا شي يشرفني، بعد اذنك عشان هتأخر انهت كلامها وو دعته سريعا وذهبت بإتجاه سيارتها وركبتها وذهبت سريعا، من امامه اما هو فوقف بصمت، يفكر هل اخطأ عندما قال لها ان اخته، نفض هذه الافكار من دماغه وذهب هو الاخر ༺༺༺༻༻༻ اما عند ليل وفهد، كانو يجلسون في احد طاولتهم بجانب نافذه زجاجيه كبيرة تصل علي منظر النيل الساحر، كانت ليل تنظر للمنظر بإفتتان، اما هو فكان ينظر لها دون ان يرمش او يحرك عينه من عليها،ولو لثانية واحده كأنها ستختفي من امامه تنهد بعمق حيث وقعت عينيه علي شفتيها ود لو يقبلها الي مالا نهايه ليرتوي من شهدها فهو بعد حادث الاسانسير اعترف لها بحبه فهي كانت ستضيع من بين يديه وهي الاخري اعترفت له وكان في قمة سعادتة عندما علم بحبها له وود ان يتمم زواجه منها، بس منع حاله بصعوبه وقرر مع نفسه انه سيتقدم لها ويعمل لها فرح اسطوري فهي تستحق هذا فإنتبهت له فأخفضت رأسها بخجل فحمحمت وتحدثت: هو انت مش بتاكل ليه رد عليها فهد بوقاحه: نفسي اكل حاجه تانية..قالها وهو ينظر الي شفتيها بجوع عض فهد علي شفتيه بحب،لها اما هي فقد وعت علي كلماته فاصبح وجهها باللون الاحمر،فرجعت لوضعها الطبيعي،وتناولت طعامها بصمت وتوتر وهي تتحاشي النظر له،فإردفت بخوفت :ممكن نمشي بقي فهد بحزن طفطف وتذمر فهو ارد قضاء وقت اطول معها: مستعجله ليه…. ما لسه بدري اهو ليل بضحك فهو عندما يتذمر تراه كالطفل الصغير: بدري ايه..احنا قاعدين بقالنا اكتر من تلات ساعات فهد وهو يتنهد بحب: امال انا محستش بيهم ليه حمحمت ليل بخجل:اححم ممكن نقوم.. كمان عشان مقولتش لحد في البيت اني خارجه أومأ لها بتفهم ووضع النقود دون ان يطلب الحساب فما وضعه يكفي لعشرة اشخاص ليس بطعام لشخصين فقط، وقف ومد يده لها فنظرت لها بخجل وامسكت يده فض*غط عليها كإنها ستهرب منه، تاهت في دفئ يده فشعرت لو انها طفله وهو اباها وخرجوا من المطعم، وكل من فيه كانو ينظرون لهذا الثنائي الجميل ومنهم من ينظر لهم بحقد وغيرة والبعض ببتسامه لشكلهم اللطيف فتح لها السيارة فركبت فاغلقه وتوجه بخطواته الشامخه السعاده وركب هو الاخر وانطلقوا وخلفهم حراسه واوصلها الي المنزل، نزلت من السيارة فنزل ورائها وقابل اياد فصافحه فهد ببتسامه هادئه فبادله اياد اياها :ازيك فرد فهد ببرود فهو ليس ليل حتي يتعامل معه علي طبيعته ولم ينسي الحضن الذي احضنها اياه سابقا: اهلا نظر له اياد واردف بشكر: شكرا انك وصلت ليل ولازم تطلع تشرب حاجه……ميصحش تيجي وتمشي كدا فهد بهدوء: معلش مره تانيه استأذن انا بقي أردفت ليل بإندفاع: سلام يا فهد خلي بالك من نفسك بادلها اياها ببتسامه وسيمه وودعهم وركب سيارته وانطلق بها بسرعه عاليه جدا اما عند اياد وليل، فنظر لها بمكر: فهد هااا وخلي بالك من نفسك ليل بتوتر: هاا عادي…. هو قال بلاش القاب وكدا وبعدين هو وصلني لحد هنا لازم اقوله كده اياد وهو ينظر لها بضيق مصطنع ويمسك اذنها ويسحبها معه ويدخلون الي شقتهم وهو يردف: متضحكيش عليا هتحكيلي اللي انتي مخبياه حالا ودخلو ومازال ماسك في اذنها ༺༺༺༺༻༻༻༻ اما عند فهد الذي هاتفه عمر وطلب منه ان يتوجه الي المخزن الذي وضع فيه زياد تلك الموظف الذي حاول قتل ليل فقد اتعرفو عليه من خلال كاميرات المراقبه السريه التي يخفيها فهد عن الجميع ولا يعرف بها احد عنها، وشخص اخر هو من استأجر هذا الرجل حتي يفعلها فهم سيعرفوه فور وصوله الي هناك بعد ساعه من القياده وصل فهد الي ذالك المخزن الذي يقبع في مكان مهجور وصل فوجد عمر وزين حارسه يجلسون وامامهم زياد الذي إمتلئ وجهه بالدماء وهو ينظر لهم بخوف وهو يتأ*لم من كثرة الضرب : والله هقول علي كل حاجه…. بس كفايه ضرب فهد ببرود مخيف يخفي امامه غضبه الجحيمي :عملت فيها كدا لييييييه زياد وهو يتحدث بصعوبه بخوف شديد وتوتر: نفين السكرتيرة هي اللي طلبت مني اعمل كده والله عمر بغضب: لا بقي دي زودتها اوي وانا اقول عرف منين حكاية الاسانسير دي اكيد هي اللي قالتلك مكنش فيه غيرها موجود ساعت ما ليل قالت لينا انها بتخاف منه فهد مازال علي بروده الذي اثار ريبة عمر وزين فبروده مخيف خاصه بعد علمهم بحبه لليل اردف فهد ببرود: تكلمها وتطلب منها فلوس، وتعرفها ان محدش شافك ولا عرف انه انت اللي ورا ده.. وتقولها سبب اختفائك ده كنت تعبان واخدت اجازة وكمان عشان محدش يشك فيك وحاول تاخد اعتراف منها وانها هي اللي قالتلك تعمل كده وتقتلها انهي كلامه واخذ هاتف زياد ورن علي رقمها وفتح مكبر الصوت وطلب من الجميع ان يصمتو ردت نفين سريعا صارخه: كنت مختفي فين اديلك اسبوع وكمان معرفتش تقتلها وتنفذ الخطه صح يا حيوان انت زياد وهو يحاول التحدث بطريقه طبيعيه : ما انا عملت كل اللي قلتيلي عليه مش ذنبي يعني انهم لحقوها ردت نفين بغضب: امال بترن عليا ليه زياد وهو ينظر لفهد الذي ينظر له ببرود ولاكن نظر له اصبحت سوداء ويضغط علي اسنانه بعنف وغضب جحيمي اردف زياد: عشان عايز فلوسي… الفلوس اللي اتفقنا عليها نفين بحقد: تاخد فلوسك علي ايه ان شاء الله الكلام ده لو كانت ماتت بس لا هي عايشه مثل زياد الصراخ وهو يدفعها للاعتراف: انتي قولتي اقتلها وهاخد المقابل نفين بغباء وقد فضعت نفسها: انا لما قولتلك تحبسها في الاسانسير عشان تموت وساعتها تاخد المقابل لاكن ده محصلش زياد بتهديد مصطنع: يبقي انا بقي هحكي لفهد بيه علي كل حاجه نفين بخوف: لا خلاص عدي عليا بكره تاخد فلوسك اغلق فهد الهاتف في وجهها والتفت الي رجاله: خدوه.. زياد بصراخ: والنبي يا بيه انا عملت كل اللي انطلب مني سبني امشي الله يخليك انا عندي عيال عاوز اربيها صر*خ فيه فهد وقد طفح غضبه ول*كمه في وشه بقو*ة: وانت مرحمتهاش ليه وكنت عايز تقتلها وخلتها تحس بعذاب وهي محبوسه وكانت ممكن تموت، واكمل…خدوه يلا روقوه وبعد كده ارموه قدام اي مستشفى حكومي اخذوه الحراسه تحت صراخه الشديد وهو يحاول الفرار من بين يديهم زين لاحد الحراس: هات التاني فجاء رجل اخر مكتف اليدين وهناك لاصق علي فمه فأزاله زين بع*نف فصر*خ الرجل با*لم، فقال عمر بأستغراب:مين ده كمان زين:ده بقي بقاله كذا يوم بيحوم حوالين الشركه في الاول سبته عشان ملاحظتش اي خطر بس انهارده شوفته وهو بيصور فهد بيه والانسه ليل فمسكته وجبته علي هنا فإردف فهد ببرود: كنت بتعمل ايه قدام الشركه الشخص بخوف: مكنتش بعمل حاجه ل*كمه زين بقو*ة فصر*خ متأ*لما: قول الحقيقه وارحم نفسك من العذاب اللي هتشوفه بعد كده لو متكلمتش الشخص بخوف وتوتر: مطلوب مني اراقب واحده اسمها ليل فهد بخوف لاكن اخفاه ببراعه: مين اللي طلب منك الشخص بخوف: خالد صفوت عمر بأستغراب: وايه علاقه خالد صفوت بليل الشخص بخوف: اللي فهمته انه بيحبها اشار فهد لرجاله واخدوه هو الاخر، فنظر عمر لفهد بتوجس فقال فهد بخوف داخلي: معقوله يكون هو اللي باعتها عشان تدخل حياتي و ينتقموا مني عن طريقها يتبع….