الفصل السابع: المواجهة النهائية..
في ذروة الأحداث، يصل أليكس إلى قلب "متاهة الأبعاد"، حيث يجد "الصدى الأكبر" وقد جمع العديد من ساعات الرمال والصدى الأخرى، مستعدًا لإطلاق خطته النهائية. يواجه أليكس "الصدى الأكبر" في معركة تتجاوز الزمان والمكان. عليه أن يستخدم كل ما تعلمه عن الساعة، وعن الأبعاد، وأن يثق بحدسه وبالصدى الذي أصبح دليله. لن تُحدد هذه المعركة مصير عالم واحد، بل مصير كل الأبعاد المتشابكة. هل سيتمكن أليكس، صانع الساعات البسيط، من فك شفرة الزمن وإنقاذ الوجود قبل أن يبتلعه النسيان؟ وهل سيجد أليكس طريق العودة إلى عالمه، أم سيظل عالقًا في تيه الأبعاد إلى الأبد؟...