الفصل الثاني: الوهج الأزرق ..
كانت ليلة عاصفة تضرب "إميرالد"، والرياح تعوي في الشوارع. بينما كان أليكس غارقًا في محاولاته اليائسة لإصلاح الساعة، صدر منها همس خافت، بالكاد مسموع فوق صوت العاصفة. ثم توهجت الرموز المحفورة عليها بلون أزرق ساطع. شعر أليكس بدوار مفاجئ، كأن الأرض اهتزت من تحت قدميه، وتلاشت جدران ورشته تدريجيًا. عندما استعاد وعيه وفتح عينيه، لم يعد في ورشته. لقد وجد نفسه واقفًا في مكان غريب تمامًا، تحت سماء بنفسجية تتلألأ فيها النجوم، تحيط به مبانٍ زجاجية شفافة وكائنات تشبه الفراشات البشرية تتراقص في الهواء. لقد عبر إلى بُعد آخر!