حين اختـلّ ضوءه - part 6 - بقلم ريماس | روايتك

اسم الرواية: حين اختـلّ ضوءه
المؤلف / الكاتب: ريماس
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: part 6

part 6

كان يومًا خاصًا… يوم اللغة كل الصفوف تزينت، وكل طالبة تجهّزت بلوحة، بقصيدة، أو حتى بتمثيل بسيط. أما أنا… فكنت ضمن فقرة الشعر وقلبي ما كان مع القصيدة أبدًا، كان معه…هو. دخل القاعة متأخرًا، وعيونه بحثت عني بين الزحام، وحين رآني، ابتسم تلك الابتسامة…التي أعرف معناها، حتى لو لم يفهمه احدُ غيري. جلست في آخر الصفوف، وأمامي الأوراق…وبينها ورقة مطوية. فتحتها بهدوء، وكانت بخطّه "إذا قرأتِ هذا وأنا أراكِ واقفة على المسرح، فاعلمي أنني فخور بكِ أكثر مما أستطيع أن أقول." قلبي ارتجف. ** حين نادوا اسمي سرت للمسرح بخطوات مترددة لم أعد أحفظ القصيدة كلها، نسيت الكلمات، كل الذي كنت أفكر فيه، إنه ينظر إلي، وهو فعلًا كان كذلك. ** بدأت أقرأ. ثم ارتبكت، وتلعثمت، ارتفعت بعض الهمسات من الخلف، ضحكات خفيفة من الفتيات لا يعرفن ما في القلب، لكنّي نظرت إليه. كان يهمس لنفسه كلمات القصيدة..كان يردّدها بصوت خافت، كأنه يساعدني من بعيد، أكملت،وأنهيت القصيدة بارتجافة…وصفّق لي الجميع، لكني لم أسمع التصفيق. كل الذي سمعته، كانت عيناه تقول لي "أحسنتِ… يا من أحببتها في كل صمت." ** بعد الحفل،في الزاوية نفسها، كنت أنتظر أن يقترب لكنه هذه المرة… وقف أمامي، وقال دون تردد "أنا ما كنت أجرؤ ان اقولها قبلاً…لكن الان اصبحت خائفًا، ان تضيع الفرصه إن صمتّ." تعلّقت عيناي بعينيه ثم قال "أنا… أحبك." ** لم أجب، لكن دموعي أجابت، وابتسامتي المرتبكة،وارتجافة يداي، ونبضي المتسارع، كنت أعلم…أني كنت أحبه من قبل أن أعرف اسمه. والآن، أصبح اسمه… أصدق كلمة في قلبي. --- يتبـــــــع...