لااا تتكبر - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: لااا تتكبر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

ف بيت نوعا ما بسيط و هادى و الحياه فيه دافيه .. امال زقّت الباب بغيظ و داخله بزهق : يلا يا فهد بقا .. مش طريقه هى .. كل يوم تلات ساعات اصحّى ف سيادتك .. امال لو مش نيله و بتتدّرب لسه .. يعنى المفروض مواعيدك مظبوطه فهد بنوم : اه ماهو انا لو كنت مالك كان زمانك امال بغيظ : مش هنخلص بقا من نغمة كل يوم .. ده اللى انت شاطر فيه .. اول رد أخده منك .. مالك مالك .. لو مالك بقا كان زمانى ايه ؟؟ هاا ؟ فهد قام نص واحده و إبتسم بغيظ : لو مالك ؟ يا سلام ؟ كان زمانك بتدلّعى و تهنّنى و يلا يا حبيبى و قوم يا ضنايا .. و لو تعبان اسيبك حبه .. و لا كإنه ماسك الداخليه امال و هى بتفتح الستاره شالت فازه من ع الكومدو و حدفتها عليه بهزار و هو لقفها بضحك : يا ساتر عليك .. طب و هو انت زى مالك ؟ ده كفايه هلكته ف شغله ربنا يجيبه بالسلامه فهد رفع حاجبه : على فكره انا ظابط زيه .. و هو إبنك زيي .. بتترافعى عنه ليه قدامى ؟ امال قرّبت منه و مسكت قزازة مايه و فتحتها : طب هتقوم و لا ؟ فهد قام و رفع اللحاف حدفه بخفّه غطّى وشها بهزار و هى واقفه قدام السرير : خلاص اهو قام جرى دخل الحمام و هى إبتسمت بحب : ربنا يباركلى فيك و ف مالك و لا إتحرم منكم ابداا #رواية_مخابرات_خلف_الاسوار بقلم / اسماء جمال ( Soma Ahmed ) ف مكتب اللوا صالح ف مركز العمليات الخاصه .. يونس : طيارته على وصول متقلقش اللوا صالح بحده : من المطار على هنا يا يونس يونس ضحك : لا من الناحيه دى متقلقش .. مالك ده مربوط ف ساقيه و هو اللى رابط نفسه فيها تقولش خايف يفك اللوا صالح و هو خارج : اول ما يوصل إدينى خبر و نتقابل ف قاعة الاجتماعات يونس هز راسه و خرج بيحاول يتصل بموبايل مالك بعدها اخد عربيته و مشى ع المطار .. #مخابرات_خلف_الاسوار بقلم / اسماء جمال ( Soma Ahmed ) ف بيت بسيط ف نفس منطقة مالك تقريبا .. عبير : يا بنتى إتقلى شويه مش كده احلام إبتسمت بلهفه : فى ايه يا ماما ؟ انتى عارفه مشوفتش مالك من امتى ؟ ده من قبل ما يسافر مهمته حتى .. من ساعة تقريبا ما مسك القضيه الخاصه بمهمته دى و هو مشغول عبير : ده ع اساس إنه لو حتى إتكرّم و رد عليكى هتشوفيه يعنى ؟ و بعدين هو على طول مشغول .. بقضيه بقا او من غير احلام بضيق : يا ماما حرام عليكى .. انتى عارفه طبيعة شغل مالك .. ده ظابط و مش اى ظابط .. ده ظابط ف العمليات الخاصه .. يعنى حتى مش بينطلب ف اى قضيه و لا اى عمليه .. شغله عملى و حساس و انا عارفه الكلام ده من الاول و رضيت بيه .. ده اصلا ده اللى شدّنى ليه .. إنه مش عيل و لا تافه .. لاء راجل و قد المسؤليه و يُعتمَد عليه عبير بغيظ : ايه ده واقفه ف مرافعه و انا مش واخده بالى ؟ امال لو مكنش لاطعك رايحه جايه تاكلى ف نفسك ؟ رؤوف أبو احلام ضحك و هو جاى عليهم : يا شيخه حرام عليكى .. عايزه ايه من البت ع الصبح ؟ ما تسيبيها ف حالها عبير بضيق : هى كده ف حالها ؟ و لا زانقه نفسها ف حاله هو و ياريت عاملها مكان .. ألا حاشره نفسها ف حته ضيقه رؤوف نفخ : مالك راجل محترم و قد مكانته و كلمته و هى عاقله و عارفه مصلحة نفسها .. إطلعى انتى ما بينهم .. عشان بالمنظر ده انتى اللى حاشره نفسك ف حته ضيقه و مالكيش فيها كمان عبير قامت بغيظ : ده مش هى اللى محاميه له .. ده انت اللى محامى عنها .. انا قايمه و سايبهالكوا بس ابقى افتكر ان بالمنظر ده بنتك ماشيه ف سكه مالهاش اخر .. سكه كل ما بتاخد فيها خطوه بتمط و بتكتشف ان اللى باقى من الطريق بيطول مش بيقصر بس هى اللى بتكابر احلام دمّعت بضيق : ليه يا ماما ؟ كل ده ليه ؟ عبير : و اما كل ما خطوبتكم تقرّب يأجّلها يبقا ده اخرته ايه ؟ و لا معناه ايه اصلا ؟ احلام بزهق : على فكره هو أجّل الشبكه مش الخطوبه .. لو ع الخطوبه احنا إتخطبنا و خلاص و بعدين هو قال لو فضل كده مضغوط اليومين دول يبقا الفرحه كلها ف الفرح و خلاص عبير مشيت بغيظ : انتى حره .. هو بيتشرّط عليكى و انتى وافقتى بس مترجعيش تعيطى احلام بصّت لأبوها بغيظ : ما تطلق الست دى يا حسين رؤوف ضحك بهمس : يارب تسمعك عبير من جوه : سمعتها و يلا إتجدعنى بلّغى الباشا بتاعك إنى نكدت عليكى ...زى عادتك يعنى احلام و هى قايمه و الموبايل ف إيدها : لاء انا هكلم ماما امال اتطمن عليه منها #رواية_مخابرات_خلف_الاسوار بقلم / اسماء جمال ( Soma Ahmed ) ف المطار يونس وصل و لسه بيمسك موبايله سمع صوت من بعيد : افهم بس .. انت شغال ف مخابرات و لا ف سنترال شارعكوا ؟ يونس إلتفت بغيظ بس ثوانى و غيظه إتبخر و إبتسم بلهفه : ملّوكه مالك كان قرّب منه و يونس بيمد إيده ف مالك ف حركه سريعه لف إيد يونس ورا ضهره و رجّع راسه لورا و ضربه براسه ف راسه بغيظ : ما بلاش زفت دى لا احسن بتحسسنى إنى اختك الكبيره يونس على وضعه إتصنّع الخوف : الله .. مش بدلّعك؟ مالك زقه لقدام بغيظ : ما بلاش عشان انت اللى هتزعل يونس ضحك : يخربييت أبوك .. صحتك بتيجى ع الاصابات يونس اخده و خرجوا على عربيته و منها ع الجهاز .. مالك رفع حاجبه : يعنى لسه مقالكش حاجه ؟ يونس : كل اللى قالهولى من المطار على مكتبه مالك عينيه لمعت : يبقا رحله جديده يونس بغيظ : يا اخى بتحسسنى إنك طالع سفارى مش مهمه مالك إبتسم : عشق بقا يونس غمزله : بمناسبة العشق وصلت لفين يا فقر ؟ مالك : و لا فين .. اهو كل ما ناخد خطوه للشبكه يطلعلنا عفريت و اخرهم السفريه دى يونس : ما بلاها شبكه .. معرفش مصمم عليها ليه ؟ انت جاهز و يخليلك الحاج موضّبلك الشقه فوقه ف بيتكوا يعنى جاهزه .. يعنى مش ناقص غير الفرش و اعتقد دول اخرهم كام يوم يتجابوا فيهم .. لازمتها ايه بقا الشبكه و انتوا اصلا مخطوبين من كذا شهر و عارفين بعض من قبلها ؟ مالك نفخ بغيظ : أمها بقا يونس ضحك : لاء اذا كان كده يبقا ماشى يا حنفى مالك ضحك بغيظ : أمها عايزه شبكه و هيصه و لمه حتى لو الفرح تانى يوم يونس : طب و احلام ؟ مالك كشّر اما افتكر ان كل مشاكله معاها بتلف و تدور حوالين نفس النقطه : هى عايزه تفرح بردوا يونس بجديه : عايزه تفرح دى معندناش فيها مشكله .. إنما لو بتبغبغ كلام أمها هنا هتبقى المشكله بجد يا مالك مالك شرد بضيق و سكت و يونس محبش يضغط عليه اكتر ف سكت و كملوا طريقهم لمركز العمليات الخاصه .. وصلوا و دخلوا على طول لمكتب اللوا صالح اللى إبتسم بحماس لوصولهم .. اللوا صالح : كنت واثق إنك قدها مالك همس بغيظ : ايوه نشرة المقدمه هتبتدى اللوا صالح : و كنت عارف إن محدش غيرك هيبقا مش بس قد المهمه لاء قد ثقتى كمان مالك بنفس الهمس : ايوه ايوه عارفها انا الاسطوانه دى بتوصّل لفين اللوا صالح : عشان كده اى حاجه بتقف ف طريقنا بحدفهالك و انا متطمن .. هو انا سمّيتك الملك من شويه ؟ مالك عض شفايفه بهمس : ما تجيب م الاخر يا مصالح يونس ضحك غصب عنه و اللوا صالح إنتبهله ف كتم ضحكته و رفع إيده بإستسلام .. اللوا صالح : عشان كده اصرّيت تجيلى على هنا .. مكانك اللى محدش هيملاه غيرك خاصة ف العمليه الجايه مالك هنا علّى صوته بغيظ : حبيييب قلبى اللوا صالح إبتسم : مهمه بس المرادى غير .. هى ميدانيه اكتر من إنها عسكريه .. بس للإسف مفيش ف الشرطه المدنى و لا ف الداخليه كلها حد اخد خطوات محسومه فيها .. عشان كده إتحوّلت لهنا بس بشكل سرى .. مالك هز راسه بجديه : يبقا اكيد جوه مصر اللوا صالح وقف : ايوه .. سلاح .. يلا بينا دلوقت و هتفهم جوه مالك وقف معاه و يونس وراه : طب و البقيه ؟ اللوا صالح : يلا عشان مستنينا ف الاجتماع و هناك هتفهم و بعدين انت اللى هتحضر و بعد الاجتماع هتجتمع بفريقك و نتناقش ف قاعة اجتماعات .. ترابيزه كبيره و عليها مجموعه من اكبر لواءات الجهاز و كذا رُتبه .. دخل اللوا صالح و معاه مالك و يونس .. شويه و دخل عليهم رئيس مجلس إدارة مركز القوات الخاصه .. الكل قام و هو شاورلهم قعدوا و قعد ..إتناقشوا كتير ف القضيه اللى شغلتهم كتير ف الفتره الاخيره .. رئيس المركز : العمليه عباره عن مافيا برا البلد لكن بتضم اكبر تجار السلاح جوه و برا البلد و بيموّلوا لأكتر من منظمه ف اكتر من دوله منهم عندنا هنا .. لهم وزنهم و مش من السهل يتمحوا بس ع الاقل تنقطع جدورهم اللى جوه البلد و تنقطع صلتهم ب اى حاجه جوه البلد .. المافيا دى بتتاجر ف كل حاجه ممكنه منها السلاح اللى هيدخّلوه البلد من الجبل ف العمليه دى .. كميات السلاح كبيره جدا جدا كافيه تفتفت الجبل نفسه و لو اُستُعمِلت ف حرب هتغطيه ! و اللى متصدرين لمفايا السلاح دى و هيستلموه من جوه البلد و يشيلوه ف خبايا الجبل و يتخزن لحد ما يتوزع ! و بعد رصد الداخليه للوضع ع الواقع لقوا السيطره عليه محتاجه معجزه .. العمليه كبيره نظراً لان الناس المشاركه فيها كبيره و كتيره ناس تقيله برا و جوه البلد .. كمية السلاح هتدخل و تتوزع بينهم و هما هيتصرّفوا فيه .. عشان كده العمليه دى إتحوّلتلنا .. الكل بيسمع بتركيز و رئيس الجهاز سكت شويه : احنا اكتر من إننا محتاجين العمليه بتاعتهم دى تقع ف احنا الاهم محتاجين نعرف خطة التوزيع .. معنى ان المافيا دى معظم اعضاءها من جوه البلد تبقى دى مش اول عمليه لهم هنا .. و يبقى كذا عمليه تمت ف الجبل بالمنظر ده بس بتختفى الكميات دى من غير ما حد يعرف مسارها .. احنا ممكن نوقّف العمليه من بدايتها بس عايزين نعرف جدورهم و تحركاتهم ف البلد و بيتحركوا بإسم مين .. لإن عمليه بكميات السلاح دى مش هتتوزع للشارع او قطّاعى .. ف بتروح فين و لمين ده المطلوب نوصله بدقه الاول بعدها يقعوا المسؤلين عن العمليه .. مالك بتفكير : و بكده يبقا لازم نسيب العمليه تفلت بمزاجنا رئيس الجهاز : اه بس لازم تبقا واعى لكل تحركاتهم و كل خطوه منهم و حواليهم و إلا هتفلت من إيدك و يبقا لا انت اللى عرفت اللى تبعهم جوه و لا انت اللى وقّفتها من البدايه و بكده تبقا ساعدتهم مالك : و اكيد ناس بالتقل ده تحركاتهم ف البلد مش بنفسهم .. اكيد لكل عمليه كبش فدا وراه اللى بيحرّكه اللوا صالح : ده اللى لازم نتأكد منه مالك بتفكير : و ده اللى هيبقا شغلنا عليه بعد ما العمليه نعدّيها عشان نشوف خطة التوزيع .. لإنه اكيد هيبقا على صله بيهم و لو حتى إتصال رئيس الجهاز وقف و لفّ الملف اللى قدامه ناحية مالك : هنا الخطوات السابقه اللى اخدتها الداخليه .. اه مش هتمشى عليها بس اكيد هتلزمك .. عايز ملف كامل بكل تفاصيل العمليه قبل و بعد التنفيذ و كل تحركاتهم و اللى منها هتعرف كميات السلاح دى دخلت البلد ليه و هتروح لمين و تتوزع ازاى و فين مالك وقف بثقه : متقلقش إدينى وقت بسيط و هقدملك حاجه اكيده رئيس الجهاز : تحركاتك بفريقك خطوه بخطوه مع اللوا صالح عشان لا قدر الله لو حصل اى طوارئ نعرف نتصرف احنا .. و خد بالك الوقت مش معانا .. اما تطّلع ع الملف هتفهم ان الحكايه مجرد ايام مالك : ان شاء الله رئيس المركز سابهم و خرج و وراه خرج مالك و اللوا صالح و يونس .. اللوا صالح : ساعه و جمّع فريقك و تعالالى على مكتبى مالك راح مكتبه الاول بص ف الملف اللى اخده و شويه و كلّم باقى فريقه اللى منهم يونس و حمزه و عمر و حازم و امنيه و دعاء و نهى و إستنوا اللوا صالح ف مكتبه .. امنيه إبتسمت بلهفه : حمد الله على سلامتك يا ملّوك مالك حاول ميبتسمش بس فشل : الله يسلمك حازم ضحك : بقا مالك باشا اللى بتتهزّله اكبر منظمات ف العالم ف لحظه بقا ملّوك ؟ مالك ضحك ضحكه خفيفه و امنيه بصّت لحازم بغيظ و رجعت بصّت لمالك و نظرتها و لهجتها إتغيروا : لك وحشه .. طب كنت سلّم الاول مالك بصّلها كتير و سكت .. امنيه إرتبكت : قصدى يعنى كده من الدار للنار ؟ من المطار على هنا ؟ يونس ضحك بهزار : الله يسامحه اللى كان السبب .. جابنا على ملى وشنا .. ربنا قطع كلامه مع دخول اللوا صالح بغيظ : ما تقول احسن الله يهدّه بدل الله يسامحه مالك ضحك و يونس حدفله بوسه ف الهوا : انا اقدر ؟ ده انا حتى كنت لسه هدعيلك .. مسمعتنيش لسه كنت بقول ربنا و هدعيلك اللوا صالح بغيظ : ايوه ايوه عارف .. إتنيل اترزع خلينا نشوف الليله دى فتحوا القضيه و مالك بصفته الليدر بتاع فريقه فرد قدامهم اللى إتقال ف الاجتماع و اللى بص عليه ف الملف .. قعدوا يتناقشوا فيها كتير و حطوا خطة عمل و رتبوا خطواتهم و وزّعوا الادوار عليهم .. مالك بجديه : امنيه و حازم و دعاء عايز كل المعلومات عن الاشخاص اللى مذكور إسمهم ف الملف ده بكل تفاصيلهم .. نهى و حمزه و عمر معلومات الاشخاص اللى وقعوا تحت إيد الداخليه منهم حتى لو كانوا مالهومش صله بيهم و مجرد كبش فدا يونس بهزار : اوعى تقول ان انا براءه مالك بصّله بغيظ : معلومات المداهمات السابقه بلمفاتها اللى ف الشرطه تجيبها و تفنّتها و تطلعلى اللازم منها اللوا صالح : ده ف خلال ساعات من دلوقت مش اكتر من كده مالك هزّ راسه بثقه : و انا هجيبلك تفاصيل المكان اللى معلوماتنا بتقول هيتنفذ فيه و كل ثغراته اللوا صالح : بس ده ف الجبل مالك بثقه : متقلقش ساعه بالكتير و هتحرك .. هطلب اللى محتاجه و اتحرك اشوف الدنيا هناك فيها ايه و ارصد المكان بحيث كل تفاصيلهم تبقى تحت إيدينا طالما هنسيبهم يعدّوا عشان نبقى معاهم من بدايتهم و نواصل وراهم و هنتقابل اول ما ارجع و كل واحد فينا يعرض وصل لإيه الاجتماع خلص و الكل خرج و مالك راح ع البيت .. أمه بلهفه و هى بتحضنه : حبيبى حمد الله على سلامتك مالك باس راسها و إيديها : حبيبتى و الله أمه : ايوه كده روحى إتردتلى فهد من وراهم : تيراراراراا .. مش بقولك الدلع له ناسه مالك سابها و راح على أخوه و فهد مثّل الخوف ف رفع إيده : بهزر يا ابو صلاح انت مبتهزرش؟ مالك ضربه بوكس خفيف : لاء بهزر تشوف ؟ فهد جرى من قدامه بضحك و مالك وراه بهزار : لاء اشوف ايه يا قادر ؟ انت اللى يشوفك بيعمى مالك ضحك بصوته كله : ما تجمد ياض كده .. دى خلقة واحد اسبوعين تلاته و هيخلص تدريباته و يستلم شغله كظابط ؟ فهد عض شفايفه : مش كنت مسكت شرطة السياحه احسن ؟ مالك برّق و جرى وراه و هو جرى و صوت ضحكهم بيعلى أبوهم خرج على صوتهم ف إبتسم : سيادة المقدم مالك راح عليه بحب حضنه و طوّل ف الحضن قوى و أبوه مستسلم و حاجه جواه متشعلقه ف حضنه .. امال بهزار : و بتعيّب عليا هاا ؟ فهد ضحك بغيظ : يعنى حتى الحته بتاعتى إستولى عليها مالك خد أبوه و قعد و فهد معاهم و قعدوا يرغوا كتير .. بعدها أمه قامت تحط الاكل و مالك إنسحب اخد حمام و غيّر هدومه و خرجلهم .. أمه بضيق : انت خارج تانى ؟ مالك إبتسم و قعد ع السفره : اه حبيبتى عندى شغل أمه : تاانى ؟ انت لحقت ؟ مالك : انا اصلا مكنش ينفع اجى إلا اما اخلصه .. بس لولا إنى هأخّر فيه و مش راجع إلا بكره او بعده كنت طلعت عليه على طول أمه قلبها إتقبض : انت مسافر ؟ مالك لاحظها بس كعادته مبيتكلمش عن تفاصيل شغله قدامها عشان متقلقش : حبيبتى هسلّم بس الشغل اللى رجعت بيه و ارجع على طول أمه تمتمت بهمس : ربنا يستر ان شاء الله فهد حاول يفك الجو : انت شكلك هتتجوز ع المعاش و الله أمه بصّتله بغيظ و هو ضحك لمالك : يا بنى انت بطريقتك دى هتدخل دار مسنين مش دنيا مالك بغيظ : اعمل ايه بس هو انا عارف افلفص ؟ فهد غمزله : اوعى تكون بتتلكك .. و ربنا ازعل .. يعنى تبقى راجل بسبع ادوار و بتتلكك ؟ دى تبقا مصيبه مالك برّق بغيظ و حدفه بمعلقه : ما تخليك ف حالك أبوهم إبتسم لفهد : طب ما تشد حالك انت و ورّينا أمه بغيظ : مش قبل مالك .. مالك الاول فهد : لاء من الناحيه دى إتطمنى .. لا قبله و لا بعده و لادلوقت خالص مالك غمزله : شوف مين اللى هيتلكك اهو فهد ضحك : لاء يا حبيبى انا لسه معيشتش الدنيا عشان اطلع منها .. ده انا من يوم ما دخلت شرطه و انا مش عارف إتلفت ورايا و لا اشم نَفسى و ما صدقت خلصت اهو عشان اعيش أبوه : طب ما تتجوز و بردوا هتبقا بتعيش بس صح فهد بسرعه : ابدااا .. هو اللى بيتجوز بيعيش بردوا ؟ ده بيندفن يا حاج .. أمه بغيظ : مسيرك بردوا ف الاخر للجواز فهد ضحك : ده مش هيحصل إلا اما تجى اللى تغيّر فكرتى دى و تحببنى ف الجواز نفسه قبل ما تحببنى فيها مالك شرد شويه : بعد الجواز الحب بيجى واحده واحده فهد ضحك بصوت عالى بهزار : عايز تقنعنى إن الواحد مش هيحبها و هى عامله ركيكه و برفانات و لبس و ميكاب و تقوله يا بيبى و يجى بعد الجواز هيحبها بمريلة المطبخ ؟ و لا هى هتسيبه و هو كل خروج يطقّم و برفاناته بقا و هدايا و هتموت ف لغاليغوه و هو قاعدلها ف البيت بفانله و بوكسر ؟ مالك ضحك بغيظ و عمل نفسه قايم عليه و فهد قام مثّل الخوف : اثبت مكانك لا تولع .. و ربنا مانت قايم انا كنت قايم لوحدى مالك قام وراه و فهد جرى بضحك و أبوهم ضحك على مناغشتهم لبعض و شرد : ربنا يجعلهم دايما كده إيد واحده أمه إنتبهت لشروده : يارب خلصوا و مالك دخل على اوضته بياخد حاجته و فهد قام وراه و قفل الباب .. فهد بقلق : انت رايح فين كده ؟ مالك لسه هيتكلم فهد قاطعه : مهمه و لا ايه ؟ اصل مش داخله دماغى حكاية تسلّم شغل دى مالك خبطه بخفه على راسه : ما تبطّل تعمل ظابط عليا فهد إبتسم بقلق و سكت و مالك بصّله و رفع حاجبه : اعتقد إنك ده بقا شغلك انت كمان فين القلق بقا ؟ فهد صوته إتهز : ربنا يستر مالك خلص و اخد حاجته و خارج فهد بتلقائيه حضنه : خد بالك من نفسك مالك حاول يهزر : لا جو خالتك ام مالك ده مش هعرف ابلعه من اتنين فهد ضحك ضحكه باهته : انت مش بس اخويا الكبير و لا الوحيد كمان ...انت أبويا و عارف إنك بتعتبرنى ابن مش اخ ف عشان كده لازم اقولك خد بالك من نفسك و بلاش مثاليه يا مالك .. بلاش الكفه اللى فيها حياتك تبقا هى اخر كفه تبص فيها .. ع الاقل عشان خاطرنا احنا مالك قلبه إتهز و معرفش يتكلم ف حضنه و خرج .. كعادته مبيسلمش على حد و هو مسافر ف إتهرّب بإستعجال بس المرادى عدّى على أبوه اللى كان بيصلى فالصاله و صوته ف القرأن رن ف ودانه .. مالك وقف بتلقائيه و أبوه ثوانى و سلّم من الصلاه و وقف .. سلم عليه بهدوء و باس إيده و مشى من غير ما حتى ينطق ..إتحرك و بعد ما خرج من الباب صادف أمه ع الباب بتحط حاجه ف صندوق الزباله او هى اللى إتحججت بكده .. مالك حاول يهزر : اوعى تقوليلى خد الذباله و انت نازل .. كده هتطيرى جبهة هيبتى يا لولو أمه إبتسمت من بين دموعها اللى لمعت بسرعه : لا مش هقولك ...ميرصنيش الباشا ينزل بكيس ذباله ف إيده مالك لفّ دراعه حوالين كتفها و باسها من خدها : لاء انا كده إتثبّت بصراحه و هاخده و انا نازل أمه إبتسمت إبتسامه خفيفه : طمّنت احلام ؟ مالك خبط قورته : اخخخ تصدقى راح عليا أمه بعتاب : راح عليك ايه يا مالك ؟ راح عليك تطمن قلبها عليك ؟ حرام عليك و الله ، دى بتبقا هتموت من قلقها عليك طول سفرك .. ده انا ساعات بضطر اكدب بقا عليها و اقولها اه كلمنى طمنى عنه و بيطمنك عشان بس تطمن مالك غمزها بهزار : حبيبة قلبى انتى و ربنا أمه بحب : طب يلا كلّمها طمنها عليك و طمنها بس ترجع و هنروحلهم نجيب الفرش بقا يا مالك .. كفايه تأجيل بقا مالك بغيظ : ممم طب الست مارى منيب كلمتك .. معرفش مبتعمليش انتى كمان حما ليه ؟ أمه طبطبت عليه : ملكش دعوه .. انا و احلام محدش له دعوه بينا مالك غمزلها و إبتسم و باس راسها : حبيبتى ربنا يباركلى فيكوا أمه من غير مقدمات رفعت إيدها على كتفه و لفّت دراعها التانى ورا ضهره و ضمته قوى بس معرفتش تتكلم.. مالك إتجمد مكانه .. مش عارف عشان متعودش يودعهم و لا مره و هو مسافر و لا عشان اللمحه الغريبه اللى شافها ف عيونها .. متكلمش بس طبطب على ضهرها و إنسحب بهدوء و اخد السلم ف خطوات سريعه و نزل .. أمه وقفت مكانها تابعته بعينيها لحد ما خرج : ربنا يكفيك وجع اللى متستحملش وجعه و يبعد عنك شر اللى متطيقش شره مالك نزل عربيته ركب و إتحرك بس قلبه متعلق بهنا .. بيغيب و يبص وراه لحد ما مشى من المكان كله.. من بين شروده مسك موبايله و إتصل احلام بحب : حرام عليك يا مالك كل ده ؟ مالك إبتسم : حلمى احلام بغيظ : ما بلاش حلمى دى مالك ضحك : ليه بس ؟ ده انتى احلى حلم يا لوما احلام عضت شفايفها بغيظ : ما هى بتحسسنى إنى اخت عم عبده البواب .. حد يدلع حبيبته يقولها حلمى ؟ مالك ضحك بصوته كله : حبيبتى احلام بلهفه : ها هشوفك امتى ؟ و اوعى تقول هى كملت ف نفس اللحظه اللى مالك نطق معاها : طلبونى ف شغل فجأه زى ما نطقوا سوا ف نَفس واحد سكتوا الاتنين ف نفس اللحظه و بعدها مالك ضحك بصوت عالى : طب مانتى حفظتى اهو .. امال ايه بقا ؟ احلام بغيظ : يا مالك حرام عليك .. طب بلاش انا .. ع الاقل حرام عليك نفسك مالك إتنهد : معلش حبيبتى إستحملينى شويه اليومين دول بس اخلص حاجه ف إيدى بعدها افضالك احلام بغيظ : بذمتك انت راضى عن نفسك بعد الجمله دى ؟ طب انا راضيه ذمتك .. انت سمعت نفسك بالكلام ده كام مره قبل كده ؟ مالك رفع راسه بحاجبه بشفايفه لفوق و ضحك غصب عنه : طب اعمل ايه بس غصب عنى و الله .. حظك جاه ف واحد كده احلام إبتسمت بحب : ده من حسن حظى بس و انا راضيه بيه مالك : ايوه كده .. فين الكلمتين دول من الصبح ؟ احلام إنتبهت بغيظ : ع اساس كنت بترد ؟ مالك ضحك بغُلب : انا اللى جيبته لنفسى صح ؟ احلام بضيق : يعنى سمّعتنى كلمتين مالهومش لازمه من ماما .. لاء و لسه اما تعرف إنك مش هتفضى اليومين الجايين مالك بضيق : يعنى انتى بس زعلانه عشان هى هتزعل إنى مش جاى ؟ يعنى لو هى تقبّلت الامر عادى انتى هتقبليه ؟ احلام بتراجع : لاء بس مالك بزهق : خلاص هقفل دلوقت انا ع الطريق .. بس اوصل و اكلمك قبل ما ترد مالك قفل و هى نفخت بضيق : يا الله .. بردوا نفس الحوار معاه .. نفس المشكله معاها بتتلفت لقت أمها وراها ف إبتسمت بتوتر .. أمها بترقب : مالك جاى ؟ احلام بلغبطه : اه هيرتاح بس من السفر و نتفق هيجى امتى أمها هزّت راسها بضيق و مشيت و هى إتنفست بصوت عالى .. #رواية_مخابرات_خلف_الاسوار بقلم / اسماء جمال ( Soma Ahmed ) مالك سافر لمكانه اللى كان محدده بدقه .. وصل الجبل و كان عامل حسابه ف قوه خاصه تسافرله .. إتقابل معاهم على بُعد من المكان و إداهم تعليماته و إبتدوا يأمّنوا دخوله و خروجه من المكان .. بعدها هو إتحرك بخفه لجوه المكان .. كان معاه كاميرات ضوئيه ترصدله الوضع من على بُعد ف إبتدى يتنقّل بمهاره بين الصخور و من كهف ل كهف لحد ما رصد المكان بمنتهى الدقه .. حدد نقاط الضعف و القوه للمكان و مداخل المكان و مخارجه سواء المكشوفه او المخفيه و خاصه بصحابه .. لمح واحد من الرجاله خارج بيتكلم ف الموبايل .. مالك تابعه بتركيز قوى مع حركة شفايفه و قدر يستنتج كلامه و ده كان إسمه خليل .. شويه و خرج للراجل كذا واحد و إبتدى يتكلم معاهم و يشاور بإيده و مالك مدقق مع إشاراته و حركة شفايفه لحد ما إبتدى يجمّع الموقف كله .. بعدها مالك إنسحب من المكان بمهاره بنفس الهدوء اللى دخل بيه و خرج .. إدّى إشاره للوا صالح اول ما خرج .. اللوا صالح بقلق : يعنى ايه يا مالك ؟ انت مش مستعد كويس للخطوه دى .. ده كانت مجرد خطوة جمع معلومات مالك بهدوء : و من هنا قدرت احدد الراجل تبعهم و إكتشفت منه ان العمليه هتتم خلال ساعات قليله ف مش هينفع ارجع حتى لو مش مستعد .. اى خطوه لورا مننا فيها خساره كبيره علينا ، لازم افضل موجود بنفسى و خطواتهم تبقى تحت عينى عشان اعرف اتابع مسارهم بعد كده اللوا صالح : دى مخاطره خد بالك كويس قوى مالك خد نفس طويل و خرّجه مره واحده : سيبها على الله اللوا صالح : القوه اللى معاك مش كافيه لتأمينك .. هبعتلك قوه خاصه مالك : احنا مش هنقتحم و انت عارف ده .. احنا بس هنترقبّهم و نتابع خطواتهم ف مالهاش لازمه زحمه تجذب الإنتباه اللوا صالح بقلق : انا هتابع هنا مع باقى فريقك وصلوا لأيه و انت خلينى معاك خطوه خطوه مالك : ربنا يسهل مالك قفل معاه و إتحرك ناحية القوه اللى معاه و اللى كانوا ف مكان متخفى ف خبايا الجبل مستنيين التعليمات مالك وزّعهم بشكل خفى ف اماكن متفرقه و هو إتخفّى ف مكان و إبتدى يستخدم الكاميرات الضوئيه لرصد الوضع عندهم .. اللوا صالح قفل معاه و إبتدى يقلق بجد .. هو عارف ان إنسحاب مالك فيها خطوره ع العمليه لكن وجوده خطوره عليه خاصة بالشكل المفاجئ ده و هما لسه بياخدوا إستعدادتهم .. فضل رايح جاى بقلق ف مكتبه لحد ما دخل يونس عليه يونس بغموض : مالك فين ؟ اللوا صالح بضيق : ايه مالك فين دى ؟ مانت عارف إنه سافر لتجهيز المهمه يونس بشك : اه بس ليه مبيردش ؟ و ليه موبايله إتقفل ؟ و ليه اصلا مرجعش لدلوقت ؟ ده مسافر يشرف ع المكان مش اكتر اللوا صالح إتنرفز : ايه يا زفت انت كل الاسئله دى ؟ انت بتحقق معايا ؟ يونس إبتد