ص
مالك إتحرك و يونس وراه و اللوا صالح كلّم ظابط تبعهم ف قسم الجيزه و فهّمه الحكايه و طلب قوه تنقل الراجل من المستشفى للقسم و فعلا إتنقل و إتعرض ع النيابه هناك ..
خليل بذهول : يعنى ايه الكلام ده ؟ تعدّى ايه اللى على ظابط اثتاء تأدية واجبه ؟
الرائد محمد العِمرى : يعنى المقدم مالك الهجّام كان هناك ف الجبل ف مهمه يجيب واحد مطارد هناك و حضرتك إعتديت برجالتك عليه
خليل بتوهان : واحد مين و ليه ؟
الرائد محمد : واحد هربان من قضية إختلاس و عرفنا إنه هيخرج برا البلد بس متخفّى ف الجبل لحد ما ورقه يخلص .. خلّصناله الورق تحت عنينا لحد ما اللى تبعه راحوا يسلّموله ورقه ف هجمنا عليه
خليل نفخ براحه : يا باشا احنا سمعنا ضرب نار و قنابل و دربكه ف طلعنا بالرجاله .. انت عارف احنا معزولين عنكم هنا و الحكومه حتى مش بتحمينا .. يعنى بنحمى نفسنا بنفسنا .. برجالتنا و سلاحنا اللى مرخّص كمان
الرائد محمد : اه بس مش بالبلطجه و بعدين المفروض تفهم الاول
خليل : يعنى اطلع اقولهم اوقفوا الضرب الاول اما تفهمونى ؟
الرائد محمد : الظابط اللى انت ضربته إتصاب .. ده غير إنك كنت سبب ف فشل مهمته و ضياع سلاحه و دى تهمه تانيه .. و انت معانا لحد ما نشوف الوضع هيوصل لأيه
خليل إتنفض لإنه عارف لو اللى هو شغال تبعهم وصلهم إنه إتقبض عليه هيفهموا إنه إتكشف و عارف هيعملوا فيه ايه : ليه يا بيه ؟ انا قولتلك ده كان سوء تفاهم و انا مستعد اقابل الباشا بتاعكم و اوضحله
الرائد محمد كان لازم يوريله ان خروجه مش سهل عشان ميشكش و لا اللى وراه يقلقوا : اه بس لازم دفاع .. دى جنايتين ف بعض ..معاك محامى ؟
خليل قلق من إنه يطلب محامى الوضع معاه هيتأزّم و يتكشف للى وراه ف سكت ..
الرائد محمد عشان كان فاهم ف لعب ع النقطه دى : طب ممكن نطلبلك محامى من النقابه لحد ما تتصرف لإن الظابط على وصول
خليل بقلق : اه بس اقابله الاول
الرائد محمد هزّ راسه و اخد موبايله و خرج و طلب مالك فهّمه الوضع ..
مالك : كده تمام اووى .. شوفلى بقا المحامي اللى تبعك و خليه يقعد معاه و يشوف هيقوله ايه
الرائد محمد : دى محاميه معرفه شويه .. بس اكيد مش هيقولها حاجه من اللى حصلت
مالك : عشان كده انت متفهّمهاش حاجه لحد ما اوصل .. خليها طبيعيه قدامه
الرائد محمد : تمام
الرائد محمد قفل معاه و إتصل بالمحاميه اللى شويه و وصلت عنده و دخلت ..
الرائد محمد وقف : اهلا استاذه حِلم الدينارى
حِلم بضيق : انت عارف انا لا بشتغل بالطريقه دى و لا على قضايا من النوع ده .. حد ف القسم ف يطلبنى من باب اى حد و خلاص
الرائد محمد بهدوء : ده واحد من سكان المقطم اللى حوالين الجبل إعتدى على ظابط كان هناك ف مهمه و طلع عليه خرشمه
حلم بإستغراب : هو اللى خرشم الظابط ؟ منه لنفسه كده ؟ مش يمكن الراجل عليه قلق هو كمان ؟
الظابط معندوش تعليمات يقولها حاجه عن الموضوع : لاء .. بُصى هو الظابط هيجى يتفاهم معاه و الراجل طلب محامى ف كلمتك
حلم رفعت حاجبها : ااه قول كده .. البيه بتاع حضرتك طالما هيتفاهم يبقا عارف نفسه غلطان و مش بعيد يكون
يستاهل ضرب الجزمه .. اكيد عارف نفسه غلط ف فش غلّه ف الراجل
مالك كان وصل القسم و راح على مكتب الرائد محمد و قبل ما يدخل وصل على كلامها ف كزّ على سنانه بغيظ ..
حِلم جوه : و اكيد طبعا الراجل كان ف حالة دفاع عن نفسه ف إضطر يضرب
الرائد محمد : مش بالظبط
حلم : عايزه اقابل الراجل الاول
الرائد محمد سكت شويه و طلب عسكرى جابله خليل من الحجز و مالك إتراجع من مكانه بعيد شويه عشان خليل ميشفهوش .. خليل اول ما دخل حلم إتخضّت من منظره ..
الظابط شاورله يدخل و حلم قعدت قصاده بترقّب : ايه اللى حصل بالظبط ؟
خليل كان من كلام الرائد محمد فهم ان مالك مكنش رايحله هو و لا للعمليه كلها اصلا ف إتكلم ع الاساس ده .. إنه ساكن ف المقطم ( زى ما كان واخد احتياطه قبل العمليه ) و سمعوا دربكه و رصاص و قنابل ف خرج بالحرس تبعه يشوفوا فى ايه ف إنضرب عليهم نار من الظابط و القوه بتاعته ف إضطر يشتبك معاهم ..
حلم وقفت قصد الرائد محمد و زعّقت : انتوا مش هتبطلوا بلطجه بقا ؟ انتوا عشان ظباط يبقى تفتكروا نفسكوا صحاب البلد ! ده إسمه إستغلال منصب .. اما البيه بتاعك يستغل وظيفته عشان يتصرف بالهمجيه دى يبقا كام لازم ياخد على دماغه منهم .. و لسه البيه له عين يشتكيه ؟ لاء و جايبه بالمنظر ده ع القسم ؟
الرائد محمد بيحاول يهدّيها بس مش عارف يقول ايه : ايوه بس
حلم بغيظ : و البيه بتاعك ده فين ان شاء الله ؟ و لا عمل عملته و جرى ؟ فهّمه ان هو اللى عليه الشكوى و البلاغ هيتقلب لضده و انا هقنع موكّلى بكده
مالك برا سامع كلامهم ف كزّ على سنانه بغيظ : يا بنت المجنونه
حِلم خبطت ع المكتب : ده واحد فاشل و مستهتر و اما يدوس على حياة الناس بالمنظر ده يبقا لازم يتبلّغ عنه و يغور من مكانه عشان مترجعوش تزعلوا اما نقول الداخليه بلطجيه ! كفايه عته بقا البلد دى لازم تنضف من القرف ده !
مالك كان ناوى يفهّمها بس اما خد فكره عن شخصيتها من إسلوبها رفع حاجبه بعِند و برّق بغيظ و خد نفس طويل و قرّب من الباب فتحه بغيظ و دخل بهيبه ..
و هنا حِلم إلتفتت نص واحده لناحيته وراها و قامت بغيظ ناحيته و للحظه وقفت مكانها كإنها إتفاجئت بحاجه مكنتش متوقعاها او شكل و هيئه غير مش راكبين ع الموقف ..
و مالك قدّم خطوات لجوه و الاتنين وقفوا قصد بعض و عيونهم بتطق شرار و عِند و برغم كل الكلام اللى حِلم قالته و برغم اللى مالك كان داخل يقوله إلا ان عيونهم قالت كلام تانى خالص مالهوش دعوه بالموقف كله على بعضه !!
و ف لحظة إنشغالهم فجأه حصلت دربكه و صوت و ____
و لحد هنا و نقول #فوتكم_بعافيه
و نكمل بكررره
نياهياهياهياهياهياهياهياهياهياهياهيييييااااه 😂😂😂
اعزائى ركاب طيارة #رواية_مخابرات_خلف_الاسوار و الله ابغى اقولكم اربطوا الاحزمه بس استحى 😂😂
خلونى اقولكم ف البدايه إنكم وحشتونى جدا جدا و وحشنى كلامكوا و مناقشتكوا و إستفسارتكوا و اسئلتكم و إنى بستمتع جدا طول فترة النشر من لغة الحوار اللى بتبقى ما بينا حتى لو وصلت حد الهجوم او حتى الشتيمه بس عارفه إنه زى ما حب منكم هو بردوا حب منى و انى اذا برد على حد بغيظ او بتنرفز ف بيبقى مجرد لحظه و تعدى و مش قصدى هو قد ما قصدى انى بتضايق اما بلاقيه مش مقدر المجهود اللى بيتعمل ف الحلقه و يلغى كل ده من مجرد هفوه !
عموما محدش يستبطئ الاحداث ياريت و لا يحسها سريعه ، كل حاجه و هتتفهم واحده واحده ، اصبروا انتوا بس