قلوب في الضل - مفتاح تحت الحجر - بقلم ريتاج امحمد الزين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلوب في الضل
المؤلف / الكاتب: ريتاج امحمد الزين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مفتاح تحت الحجر

مفتاح تحت الحجر

--- 🪶 الفصل الرابع: المفتاح تحت الحجر منذ تلك الليلة، تغيّر كل شيء. لم تعد لينا تنام كما كانت، ولم تعد المدرسة مجرد روتين فارغ. الرسالة التي وجدت طريقها إليها غيّرت ترتيب الذكريات، فتحت أبوابًا كانت موصدة، وأيقظت فيها فضولًا خطيرًا… لمعرفة من كانت، ومن أصبحت. --- في أحد أيام السبت، بينما كانت تنظف غرفة جدتها بالمستشفى، سقط من بين غطائها كيس قماشي صغير. فتحت لينا الكيس، فوجدت مفتاحًا صدئًا، وحوله ورقة كتب عليها: > "إذا وصلتِ إلى هذا، فأنت مستعدة. المفتاح تحت الحجر… والسر تحت البيت. – الجدة.*" صرخة ذهنية اخترقت قلب لينا. بيت جدتها… المنزل القديم الذي لم تدخله منذ سنوات، ذلك الذي يقع خلف المقبرة، بجدرانه المائلة وسطحه المكسو بالطحلب. في اليوم التالي، ذهبت وحدها. لم تخبر أحدًا. ارتدت كنزة جدتها القديمة، وحملت المفتاح. --- 🏚 في البيت القديم: كانت الرطوبة تلفّ كل شيء. الغبار، العناكب، رائحة الموت القديمة. توجهت إلى الحديقة الخلفية، وبدأت تزيح الحجارة القديمة من زاوية الجدار. وبينما كانت ترفع حجارةً ثقيلة، وجدت غطاءً حديديًا صغيرًا، حفر عليه رمز غريب: "عين ونصف قمر" فتحت الغطاء بالمفتاح، وإذا بها تجد صندوقًا خشبيًا صغيرًا، مغلقًا بقفل آخر… لكن ما فاجأها أكثر، هو الصوت خلفها: > – "لم تكوني وحدك في هذا منذ البداية." التفتت بسرعة… إنه نِيار. قالت وهي تلهث: > – "كيف عرفت؟" ابتسم: > – "قلت لك… البحر لا يُخفي أسراره عن من عاشوا فيه بما يكفي." في تلك اللحظة، تسقط ورقة من جيب نِيار… ورقة مطوية، مكتوبة بخط أنثوي، بتاريخ يعود إلى 16 سنة مضت. كانت تلك الورقة تحمل اسمًا… "لينا فاروق"، لكنها كانت موقعة باسم امرأة تُدعى مايا… من هي مايا؟ ولماذا تكتب باسم لينا؟ --- 🎭 مفاجأة نهاية الفصل: لينا تكتشف من خلال الورقة أن جدتها لم تكن فقط جدتها… بل كانت تخفي عنها حقيقة صادمة: أن والدتها ليست المرأة التي ربتها، بل أخرى، اختفت يوم وُلدت لينا. -- الفصل الخامس "مايا… وجه آخر لأمي" وفيه تبدأ لينا رحلة البحث عن أمها الحقيقية، بينما يتورط نِيار أكثر في قصته الخاصة.