بدايةً
للكاتبه / ♡shadow ♡
هذه أول روايه لي وضعت فيها جزء من احلامي وشخصيتي واتمنى ان تتحق احلامي التي فيها
to my bunny♡
في هذا العالم لايعلم الانسان ماقد يواجهه او ماذا سيكون مصيره لكننا نبقى احياء ونستمر بقدرة وإراده الله عزوجل
لدينا الكثير من العلاقات
صداقات عابره
صداقات قويه
اشخاص نثق بهم
العائله
وقد يفقد الاغلب احدى الروابط التي تجمعه بالناس والبعض يكسبها وتكون له بمثابه سند ووقاء له وقد ينكسر الانسان في بعض الأحيان
لكن سيبقى هناك نور في حياة الانسان وبصيص امل مهما مرّ بالصعوبات مهما توقف عقله عن التفكير سيبقى هناك بصيص امل
يساعدك في التقدم
رساله من بطل الروايه إلى نفسه وإليكم:
"كنت أظن أني خُلقت لأبقى وحيدًا.
البيت الكبير، الغرف الواسعة، الأبواب المغلقة… كلها كانت شاهدة على صمتٍ عشت فيه طويلاً.
كنت أظن أن هذه هي حياتي… قدرٌ لا مهرب منه.
الوحدة كانت رفيقتي، والصمت كان صوتي.
حتى آمنت، خطأً، أن الله كتب لي أن أبقى هكذا دائمًا…
لكنني كنت أجهل عدل الله.
من لم تكن له بداية مُحرقة… لن تكون له نهاية مُشرقة.
هذه الجملة لم أفهمها إلا بعدما وجدت نفسي واقفًا على حافة الانهيار، أمدّ يدي لله… وأتمسّك بالأمل.
كنت صغيرًا حين انقلبت حياتي.
حادث بسيط في نظر البعض، لكنه سرق مني أمي… وسرقني منها.
أتذكر دموع أبي، وأتذكر العجز في عيون من حولي.
لكن الأسوأ لم يكن الفقد… بل الصدمة التي سجنتني داخل نفسي سنين طويلة.
مرت الأيام، وأصعبها كان اليوم الذي قررت فيه ألا أكون مجرد ظلٍ لذكرى قديمة.
قفزت فوق خوفي، فوق حزني، وبدأت أمشي نحو حلمي، رغم الحجارة، رغم الألم.
ومع الوقت… لم أكن وحدي.
الله أرسل لي أشخاصًا لم أكن أعلم بوجودهم…
أصدقاء صاروا أهلي، ومواقف أعادت تشكيل قلبي.
ثم كانت هي… الفتاة التي لم تَعد مجرد عابرة، بل كانت النور حين أظلم كل شيء.
كانت السند، والدافع، والصوت الذي يهمس لي كلما خفت: "ما زلت تستطيع".
اليوم، وأنا أكتب هذه الكلمات…
أعرف أنني لم أكن وحيدًا أبدًا، بل كنت أُعِدّ لأكون قويًا.
وأعرف أن الله لا يظلم أحدًا."