الفصل الثاني
الحلقة الرابعة: الابن العائد.. والصفعة القاتلة**
**المشهد الأول: صحراء الملح السوداء – جيش الظلال**
---
### **(الوصف الدقيق للصحراء والجو العام آرسلان بعد سنتين)**
كانت **صحراء الملح السوداء** تمتدُّ كبحرٍ ميت تحت سماءٍ حمراء قاتمة، حيث لا حياة إلا للرياح العاصفة التي تحمل ذرات الرمل الحارقة كإبرٍ من نار. الشمس المحتضرة تلقي بظلالٍ طويلة على وجه الأرض المتشققة، وكأنها **جلد تنينٍ ميّت**. في وسط هذه القفار الموحشة، ظهر **قطيع من الخيول السوداء** تتحرك ككتلةٍ واحدة، كأنها شبحٌ ضخم ينزلق فوق الرمال.
على رأسهم، فارسٌ طويل القامة، **شعره الأسود** يتطاير مع الريح كراية حرب، **عيناه الأرجوانيتان** تتوهجان تحت قناع الغبار مثل جمرتين من عالمٍ آخر. إنه **آرسلان**، ابن السلطان المنسي، الذي صار الآن **قائداً لجيش الثاغور**.
خلفه، **مائة فارس ملثم**، كل منهم يرتدي **درعاً من جلد التنين الأسود**، ويرفع **سيفاً منحنيّاً كظفر ذئب جائع**. لا كلام بينهم، لا ضحكات، فقط **صمت القتلة الذين يعرفون أنهم يسيرون نحو مصيرهم بخطى ثابتة**.
---
### **(حديث آرسلان ورامون داغر)**
**رامون داغر** – الرجل الأصلع ذو العين الواحدة – اقترب من آرسلان، **فأسه ذو النصلين** معلقٌ على ظهره كعلامة موت.
**رامون:** (بصوته الأجش، الذي يشبه حفيف الأوراق الميتة)
**"القصر لن يفتح أبوابه لك يا أمير الظلال... خاصة بعد أن سرقت ذهبهم وقتل حراسهم."**
**آرسلان** لم يلتفت إليه، لكن شفتيه تحركتا بردٍّ هادئ:
**"لم آتِ كاللص الذي يختبئ في الليل... جئت كابنٍ يعرض على أبيه جيشاً جديداً."**
**دارك داغر** – الأخ الأصغر، المتخصص في السموم – ضحك ضحكةً مكتومة:
**"وهل يهتم السلطان قابوس بأبنائه... أم فقط بجنوده؟"**
**آرسلان** هذه المرة **التفت إليه بعينين بارقتين**:
**"إذا كان لا يهتم... فلماذا أرسل ليڤار لقتلي قبل عامين؟"**
---
### **(تدريب الجيش – مشهد القتال والحديد)**
عندما وصلوا إلى **المعسكر الخفي** – مجموعة خيام سوداء منصوبة بين صخورٍ سوداء أكبر – نزل آرسلان عن حصانه **"ظل الليل"**، الذي زفر بخاراً ساخناً من فتحتي أنفه، كأنه وحشٌ من عالم الأساطير.
**آرسلان:** (يصرخ بأعلى صوته)
**"الثاغور! اليوم نُحَدِّد من يستحق البقاء!"**
فجأة، **عشرة من المحاربين** تقدموا، كل منهم يحمل **سيفاً غير محدَّد الحافة** – فالمطلوب اليوم ليس القتل، بل **المهارة**.
**آرسلان** أمسك **سيفه الأسود** – الذي كان هديةً من أمه قبل موتها – وبدأ **يضرب بحديده على سيوفهم واحداً تلو الآخر**. كل ضربة تُطلق **شرارةً زرقاء**، وكأن النار تولد بين المعدن.
**المحارب الأول** حاول ضربه، لكن آرسلان **تفادى الضربة ببراعة**، ثم **ضرب سيفه بقوة** حتى كاد يطير من يد صاحبه!
**آرسلان:** (وهو يرفع سيفه عالياً)
**"القتال ليس بالعضلات... بل بالدماغ! الأورك لن ترحمكم إذا كنتم بطيئين!"**
---
### **(القرار المصيري – الذهاب إلى العاصمة)**
بعد انتهاء التدريب، اجتمع **آرسلان مع الأخوين داغر** داخل خيمته. على الطاولة، **خريطة قديمة** للعاصمة، مع علامات حمراء عند كل بوابة.
**رامون:** (يشير إلى بوابة القصر الشرقي)
**"هنا سيدخلونك... وهنا قد يقتلونك."**
**آرسلان** نظر إلى الخريطة، ثم **أخرج خنجراً صغيراً** من جيبه – نفس الخنجر الذي حاولت أمه الدفاع به عن نفسها.
**آرسلان:** (بصوتٍ منخفض، لكنه يحمل نبرة حديدية)
**"سأدخل... وسأخرج. وإذا أراد قابوس أن يقتلني... فليفعل ذلك أمام الجميع."**
**دارك:** (يمزق قطعة قماش سوداء، ويعطيها له)
**"هذه مبللة بسمٍّ بطيء... إذا شمّه الحراس، فسيدخلون في غيبوبة لعشر دقائق. وقت كافٍ للهروب... إذا احتجت."**
---
### **(اللقطة الأخيرة – المسير نحو المصير)**
عند الفجر، تحرك **آرسلان** وحده نحو العاصمة، **حصانه الأسود** يترك أثراً عميقاً في الرمال، كأنه **يرسم خطاً لا رجعة بعده**.
الكاميرا تبتعد لتراه يختفي في الأفق، بينما **الأخوان داغر** يتبادلان نظرةً تقول:
**"إما أن يعود ملكاً... أو لا يعود أبداً."**
---
#### **المشهد الثاني: العاصمة –
عند بوابات **عاصمة الهلال**، حيث التماثيل الذهبية للسلاطين السابقين تُشيّع زوارها بنظرات متعالية، دخل **آرسلان** منفرداً، **حذاؤه يطن على الحجارة البيضاء** كدقّات طبول الحرب.
فجأة—
***صوووت!***
**سهمٌ** يكاد يخترق رقبته، لكنه **ينحني** في اللحظة الأخيرة، فينغرس السهم في العمود خلفه!
**صوتٌ نسويٌّ سامٍ يهزأ:** **"واااو.. سهامي دقيقة ليست سيئة.. لـ "ابن الخادمة"!"**
**الأميرة إيڤا** – **شقيقة ليڤار** – تقف على الشرفة العليا، **قوسها الذهبي** لا يزال مرتعشاً من إطلاق السهم. نزلت ببطء، **ثوبها الأرجواني** يجر على الأرض كذيل ثعبان، ثم **انتزعت السهم من الخشب**، وهمست في أذنه:
**إيڤا:** **"لو أردت قتلك.. لكنت رميتُ السهم الثاني."** **(تشير إلى سهم آخر مسموم في حزامها)**
**آرسلان** (لا يلتفت إليها، يمشي بعيداً): **"العبي بأقواسك في حديقتك.. الحرب ليست للعابثين
#### **المشهد الثالث: القاعة المظلمة – لقاء الأب والابن**
**القاعة العرشية** كانت **خاوية**، **مظلمة** كجوف مقبرة. **لا حراس.. لا خدم..** حتى الشموع لم تُشعل.
فجأة—
**صوت السلطان قابوس** (يدوي من الظلام): **"اقترب."**
**آرسلان** مشى بخطوات ثابتة، حتى وقف أمام **العرش الخاوي**.
**قابوس** (يخرج من الظلال، عيناه تتقدان كجمر): **"أتَيتَ.. ومعهودك جيشٌ من اللصوص؟"**
**آرسلان:** **"الثاغور ليسوا لصوصاً.. هم رجالٌ اختاروا القتال تحت رايتي."**
**صمتٌ ثقيل..**
ثم—
***صفعةٌ مدوية!***
**قابوس** يضربه بقوة **حتى يسقط آرسلان على ركبتيه**، **دمٌ أحمر يسيل من شفتيه**.
**قابوس** (يهز رأسه بكلمات أخيرة قبل المغادرة): **"الجيش الوحيد المسموح به.. هو جيش **الهلال**. عد إلى صحرائك.. قبل أن أحرقها عليك."**
#### **لقطة النهاية: الدم والرغبة في الانتقام**
الكاميرا تُظهر **آرسلان** وحيداً في القاعة المظلمة، **يده تمسك بجرحه**.. لكن عيناه **تتلألآن بلون أرجواني داكن** – **لون الغضب القديم**.
خارج القصر، **إيڤا وليڤار** يضحكان.. بينما في الظلال، **رامون ودارك** ينتظران بإشارة..
**المعركة القادمة لن تكون بالكلمات.**
### **الحلقة الرابعة - الجزء الثاني: المواجهة واللعبة الثعبانية**
---
#### **المشهد الأول: الغضب الصامت**
بعد **الصفعة المدوية** من السلطان قابوس، خرج **آرسلان** من القاعة العرشية، **دمه يغلي في عروقه**. عيناه الأرجوانيتان تتوهجان في الظلام كجمرتين تحت الرماد، ويده تقبض على مقبض سيفه حتى ابيضت مفاصله.
**آرسلان:** (في همسة مليئة بالسم)
**"أبقى في سارون؟ كالكلب المقيد؟ لا... لن يكون الأمر هكذا."**
لكن قبل أن يخطو خارج القصر، **ظهر له ظلٌ طويل** يعترض طريقه.
---
#### **المشهد الثاني: المواجهة مع ليڤار – السيفان المشهوران**
**ليڤار** وقف هناك، **درعه الذهبي** يلمع تحت أضواء المشاعل، و**سيفه الماسي** معلق على جنبه كفخرٍ لا يُخفي.
**ليڤار:** (بابتسامة ثعبانية)
**"آه... ابن الخادمة! أسمع أنك أصبحت زعيماً لقطاع الطرق. هل جئت لتستعطف الأب الذي تخلى عنك؟"**
**آرسلان** لم يرد، لكن عينيه قالتا كل شيء.
**ليڤار:** (يتقدم خطوة، ساخراً)
**"أتعلم؟ لو كنت مكانك، لكنت هربت إلى أقاصي الأرض. لأنك... مجرد **عرض جانبي** في تاريخ هذه العائلة."**
**آرسلان:** (أخيراً، بصوت هادئ كالموت)
**"العرض الجانبي... هو من يخاف من ظله حتى يُرسل قتلة ليلاً ليطعنوه في ظهره."**
**ليڤار** **فقد ابتسامته فجأة**.
**ليڤار:** (يخرج سيفه بلمح البصر)
**"جرّب أن تقولها مرة أخرى... وسأجعل لسانك طعاماً للغربان."**
**آرسلان** لم يتردد، **سيفه الأسود خرج من غمده كالبرق!**
---
#### **المشهد الثالث: ناريمان تظهر – الثعلب المختبئ بجلد خروف**
قبل أن يتصادم السيفان، **صوتٌ ناعم كالحرير** قطع التوتر:
**"يا ولديَّ... هل هذه طريقة لإلقاء التحية؟"**
**الملكة ناريمان** وقفت هناك، **ثوبها الأبيض** يجعلك تظنها ملاكاً، لكن **عينيّها الضيقتين** كفتحات الأفاعي تكشف الحقيقة.
**ليڤار:** (بغضب مكبوت)
**"أمي... هذا الـ**
**ناريمان:** (تقطع كلامه بلمسة على كتفه)
**"كفى. السلطان لا يحب المشاجرات في قصره."** **(تنظر إلى آرسلان)** **"وأنت... يجب أن تطيع أوامر أبيك. **سارون** مكانك."**
**آرسلان** لم يقل شيئاً. **نظر إليها نظرةً طويلة**، ثم **أدار ظهره** ومشى بعيداً.
**ناريمان** (تلمس خنجراً صغيراً مخبأً في ثوبها، وتهمس لليڤار):
**"لا تقلق... لن يصل إلى سارون."**
---
#### **المشهد الأخير: العودة إلى الظلام**
ركب **آرسلان** حصانه **"ظل الليل"**، وانطلق خارج العاصمة، **الرياح تعوي حوله كأنها تحذره**.
لكنه **يعلم**...
**القتال الحقيقي لم يبدأ بعد.**
---
.
- **الطريق إلى سارون:** تمر عبر **وادي الذئاب** – مكان مثالي لكمين.
### **لقطة النهاية:**
الكاميرا تبتعد عن آرسلان وهو يختفي في الأفق، ثم تنتقل إلى **برج القصر**، حيث **ليڤار وناريمان** يرمقانه من الأعلى، بينما **خمسة فرسان ملثمين** يركبون خيولهم، مستعدين للمطاردة...
---
**الحلقة الخامسة: كمين الوادي الدامي**
---
### **(المشهد: غروب الشمس الملطخ بالدماء)**
كان **وادي الذئاب** يئن تحت رياحٍ حارقة تحمل عواءً أشبه بصرخات الموتى. **آرسلان** على حصانه **"ظل الليل"** يتنفس بصعوبة، **عيناه الأرجوانيتان** تمسحان الأفق بحثاً عن أي خطر. الشمس الغاربة تلقي بظلالٍ طويلة تُشبه أيادي الأشباح تمتد نحوه.
فجأة—
**صهيلٌ مقطوع!**
**ظل الليل** يتوقف فجأة، **أذناه تنتصبان** كأنه يشم رائحة الموت.
**آرسلان:** (يضغط على جنب الحصان) **"ما الخطب؟"**
ثم... **ظهروا.**
---
### **(الفرسان المرعبون – وجوه الموت نفسها)**
من بين الصخور، **خمسة فرسان** يخرجون كالكوابيس:
- **خوذاتهم من جماجم وحوش الأورك**، مزينة بقرونٍ سوداء.
- **سيوفهم منحنية كأظافر الشياطين**، تلمع تحت آخر أشعة الشمس.
- **لا شعارات... لا أعلام... فقط رائحة العفن والحديد.**
**الفارس الأول:** (بصوت أجش، كحفيف أوراق الشجر الميتة)
**"السلطان... يرسل تحياته."**
لكن **آرسلان يعرف**... **هذه ليست طريقة قابوس**.
**آرسلان:** (يضحك ضحكةً مريرة) **"ناريمان تريد رأسي؟ عليها أن تأتي بنفسها!"**
---
### **(الهروب المستحيل – القفزة القاتلة)**
حاول **آرسلان** أن يدفع حصانه للهرب، لكن أحد الفرسان **قفز من صخرة عالية** كالخفاش، وسقط عليه بقوة!
**الرجل الضخم** أمسك به من كتفيه وجذبه إلى الأرض! **ظل الليل** صهل بذعر وهرب إلى الأمام.
**آرسلان:** (يندفع من على الأرض، سيفه يلمع) **"أتعلمون من أقتل اليوم؟ كلباً اسمه ليڤار!"**
---
### **(المعركة الدامية – رقصة الموت)**
1. **القتيل الأول:** آرسلان يشق خوذة الفارس بسيفه، **الجمجمة تنشق نصفين** والدم الأسود ينزف!
2. **القتيل الثاني والثالث:** هجما معاً، لكن آرسلان **انحنى بسرعة**، وطعن أحدهما في المعدة، ثم **قلع عين الآخر** بخنجره!
3. **الجرح العميق:** أحد الفرسان **يشق جنبه الأيسر** بسيف مسموم، لكن آرسلان **يمزق حنجرته بأسنانه**!
**الرجل الأخير** (يصرخ): **"ستموت كما ماتت أمك!"**
**آرسلان** (يهجم كالبرق، يطعنه في القلب): **"لكن ليس اليوم."**
---
### **(اللحظة الحرجة – العودة إلى سارون)**
بينما **الفرسان الخمسة** يموتون حوله، **الجرح في جنبه ينزف بغزارة**. السم بدأ ينتشر، لكنه **رفض السقوط**.
**آرسلان:** (يصرخ نحو السماء) **"ظلللل الليييل!"**
الحصان الأسود يعود كالريح، **آرسلان** يقفز عليه بصعوبة، وينطلق نحو **سارون**، تاركاً وراءه جثثاً **تأكلها الغربان**.
---
### **(لقطة النهاية – المؤامرة لم تنتهِ)**
في **قلعة العاصمة**، **ناريمان** تتلقى الرسالة:
**"الفشل... لكن الجرح أصابه. السم سيكمل المهمة."**
**ناريمان** (تفتح نافذة القصر، تنظر إلى القمر الدامي): **"ماتت الأم... وسيموت الابن."**
---
> **الآن... هل سيصل آرسلان إلى سارون قبل أن يقتله السم؟**
> أم أن **الأخوان داغر** سيكتشفون الخيانة ويأتون لإنقاذه؟ 😨🔥
(تابعوا الجزء الثاني من الحلقه الخامسه)
### **الحلقة الخامسة - الجزء الثاني: الدماء والسموم والمؤامرة**
---
#### **المشهد الأول: السقوط على أبواب سارون**
كانت **ليلة عاصفة** في سارون، والرياح تعوي كأرواح غاضبة. **آرسلان**، بجسده المليء بالدماء، يمسك بعُرف حصانه **"ظل الليل"** بشدة، محاولاً البقاء واعياً. لكن **السم** الذي تسلل إلى جسده بدأ ينتصر.
فجأة—
**سقط من على الحصان** عند بوابة المدينة، **وجهه يصطدم بالتراب البارد**.
**أحد الحراس:** (يصرخ) **"هذا الأمير آرسلان! انظروا إلى جرحه!"**
**ظل الليل** يصهل بذعر، وكأنه **يحاول إنقاذ سيده**.
---
#### **المشهد الثاني: الطبيبة مارثا – يد الشفاء**
من بين الحشد، **امرأة طويلة القامة** تدفع الجميع جانباً. **مارثا**، أشهر طبيبة في سارون، ترتدي **رداءً بنياً متسخاً بالدماء القديمة**، لكن عينيها **تلمعان بالذكاء والقسوة**.
**مارثا:** (تنحني بجوار آرسلان، تلمس جرحه) **"السم... زعاف الشفق. لو تأخرت ساعة أخرى لكان جثّة."**
**الأخوان داغر** يصلان فجأة، **رامون** يحمل آرسلان على كتفيه، بينما **دارك** يفتح الطريق بعنف.
**دارك:** (للمارة) **"من يقترب... يموت!"**
دخلوا **منزلاً صغيراً** في أطراف المدينة، حيث **الأعشاب النادرة والجراحات السرية** هي القانون.
---
#### **المشهد الثالث: الجراحة السرية – الألم والغضب**
**آرسلان** مستلقٍ على طاولة خشبية، **أسنانه مشدودة** من الألم، لكنه **لا يصرخ**.
**مارثا:** (تغسل الجرح بسائل كحولي لاذع) **"هذا سوف يؤلم... لكن الموت أشد."**
ثم تضغط على الجرح، **تخرج قطعة معدنية ملوثة بالسم**، وتلقيها في وعاء نحاسي.
**الدم الأسود** يتحول إلى أحمر قاني.
**مارثا:** (تخيط الجرح بخيط من أمعاء الحيوان) **"الآن... النزيف توقف. لكن السم ترك أثراً في دمك. ستحتاج أسبوعاً قبل أن تقف على قدميك."**
**آرسلان:** (يغمض عينيه، صوته خشن) **"ليس لدي أسبوع..."**
---
#### **المشهد الرابع: الأخوان داغر – جيش الثاغور ينمو**
**رامون** يقترب، **فأسه لا يزال ملطخاً بدماء الأعداء**.
**رامون:** **"الآن لدينا 3000 محارب. كلهم مستعدون للموت من أجلك."**
**دارك:** (يضع خريطة على الطاولة) **"وخبر مهم... **السلطان قابوس** يغادر للقتال ضد **مملكة الدرعية** غداً. سيترك العرش لـ**ليڤار** لمدة شهر."**
**آرسلان** يفتح عينيه فجأة، **اللون الأرجواني فيهما يتوهج**.
**آرسلان:** **"هذه فرصتنا... الشهر القادم سيكون ملكاً إما لنا... أو لهم."**
---
#### **المشهد الخامس: ناريمان وليڤار – الضحكة الخبيثة**
في **جناح الملكة**، حيث **الستائر الحمراء** تخفي كل شيء، تجلس **ناريمان** على كرسيها الذهبي، **تضحك** بينما يشرب **ليڤار** نبيذاً أحمر.
**ناريمان:** **"السم لن يقتله فوراً... لكنه سيجعله أضعف من أن يقاوم."**
**ليڤار:** (يضع الكأس جانباً) **"ومع غياب الأب... سنتخلص من كل من يعترض طريقنا."**
**ناريمان** تلمس خد ابنها، **ابتسامتها كالسكين**.
**ناريمان:** **"الشهر القادم... سيكون ملكاً لنا."**
---
### **لقطة النهاية: الاستعداد للحرب الأكبر**
الكاميرا تبتعد عن **آرسلان** وهو يقبض على السيف الذي وضعه **مارثا** بجانبه، ثم تنتقل إلى **ساحات تدريب الثاغور**، حيث **3000 محارب** يتدربون في الظلام...
**الصراع على العرش... بدأ للتو.**
(نهايه الحلقه الخامسة تابعوا معنا في الحلقة السادسة)🫡
### **الحلقة السادسة: الصدمة الملكية**
---
#### **المشهد الأول: الليل الأخير في سارون – الجاسوسة تبوح بأسرارها**
كان **آرسلان** يتجول في شوارع **سارون** تحت ضوء القمر الباهت، **جرحه لا يزال ينبض بألمٍ خفيف**، لكن إرادته كانت أقوى. فجأة، **مارثا** تظهر من ظلٍّ قريب، ترتدي رداءً أسودَ يخفي ملامحها.
**مارثا:** (بصوتٍ منخفض كالريح) **"لديك رسالة... من داخل القصر."**
**آرسلان** يأخذ الورقة الملفوفة، يفتحها ليجد **ختم العائلة المالكة** – لكن الخط ليس خط قابوس.
> **"السلطان يستدعيك غداً... كن حذراً. ليڤار لا يعلم بعد."**
**آرسلان:** (يحرق الرسالة بنار صغيرة من مصباح قريب) **"من أرسل هذه؟"**
**مارثا:** **"صديق... أو عدوٌّ لعدوك. المهم أنها فرصتك."**
---
#### **المشهد الثاني: العاصمة – الصباح الذي غيّر كل شيء**
في **القاعة العرشية**، حيث **أعمدة الرخام الأسود** تحمل تاريخ مملكة الهلال، وقف **آرسلان** لأول مرة منذ سنوات أمام **السلطان قابوس**، الذي ارتدى **درع الحرب الكامل**، وجهه جادٌ كالصخر.
حولهم:
- **ناريمان**، تبتسم ابتسامةً باردة، لكن **أصابعها تضغط على ذراع كرسيها حتى ابيضت**.
- **ليڤار**، يقف بجانب العرش، **سيفه الذهبي يلمع**، لكن عينيه تقولان: **"سأقتلك."**
- **إيڤا**، تتكئ على عمود، **تعبث بالسهم المسموم** في حزامها، وكأنها تنتظر إشارة.
**قابوس:** (يضرب الأرض بعصاه الذهبية) **"أعلنُ رسمياً... أنني سأغيب لمدة شهر في حرب الدرعية. وخلال هذه الفترة..."** **(يتوقف، ينظر إلى آرسلان مباشرة)** **"...الأمير آرسلان سيتولى حكم المملكة."**
### **الصمت الذي هزّ القصر**
**ناريمان:** (تقف فجأة) **"مولاي! هذا غير—"**
**قابوس:** (يقطعها بيد مرفوعة) **"قرارٌ نهائي."**
**ليڤار** **يكاد يخرج سيفه**، لكن إيڤا تمسك بمعصمه، **همسة قاتلة** تخرج من بين أسنانها:
**إيڤا:** **"ليس الآن..."**
---
#### **المشهد الثالث: الغضب الذي لن يُنسى**
بعد انتهاء الاجتماع، **ليڤار** يلحق بآرسلان في الممرّ الضيق خلف القاعة.
**ليڤار:** (يهمس بصوتٍ مليء بالسم) **"كيف؟ كيف أقنعته؟ هل باعيتَ روحك للشياطين مثل أمك؟"**
**آرسلان** **التفت فجأة**، **يده على مقبض سيفه**.
**آرسلان:** **"أوه... لم تعلم؟ الأب يعرف أنك **خائن**. ويعرف من أرسل أولئك الفرسان في الوادي."**
**ليڤار** **يشحب وجهه**... هل يعلم قابوس حقاً؟
**آرسلان:** (يمشي بعيداً، ثم يلقي بكلمة أخيرة) **"غداً... عندما أجلس على العرش، ستكون أول أوامري **اعتقال كل من تآمر ضد الدولة**."**
---
#### **المشهد الأخير: المؤامرة تتعمق**
في **جناح الملكة**، **ناريمان** تكسر مرآتها الذهبية بلكمة واحدة!
**ناريمان:** **"هذا مستحيل! قابوس لن يثق به فجأة!"**
**ليڤار:** (يلقي بكأس النبيذ على الأرض) **"لدي خطة... لن يعيش آرسلان حتى اليوم الثالث من حكمه."**
**إيڤا** تدخل بهدوء، **تضع سهمين مسمومين على الطاولة**.
**إيڤا:** **"واحد له... وواحد للأب إذا عاد."**
---
؟
---
### **لقطة النهاية: العرش ينتظر**
الكاميرا تُظهر **آرسلان** وهو ينظر إلى **عرش الهلال** الفارغ، بينما **ظل الليل** يصهل في الساحة الخارجية، وكأنه يحذره:
**"العرش... سيجعل منك إما ملكاً... أو جثة."**
---
تابع الفصل الثالث 👍🏻 🎭✍🏻📝