دنيا الوله - الفصل 32 - بقلم المحظوظه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دنيا الوله
المؤلف / الكاتب: المحظوظه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

الحلقـة الـ 32 " وانتهت الأحلام " ******* ملخص الأحداث وصل مازن للسعودية ليوقع بأكبر صدمة بحياته يوم عرف من سليمان ان ساره سافرت لبنان لتسجل بمدرسة داخلية .. !! وكان مطلوب من سليمان ان يمنع مازن من اللحاق وراها !! لأن ساره مدمرة وتعبانة وماتبي تشوفه ولا تشوف أحد !! اعترض مازن وأصر انه يلحقها لكنه اتفاجأ بموقف سليمان القاسي والجامد معاه والي وقف بوجهه ومنعه .. مع اتصالات فهد المستمرة والي تطلب من مازن يهدا ويظل مكانه ولايفكر يلحقها !! كان الوضع صعب ! اخوانها ذولا مهما صار ومايقدر يعارضهم ويتحداهم ! وهو للأسف مايملك شي يواجههم فيه ليسافر وراها غصب عليهم كانه خطيبها او زوجها مثلا !! وظل مازن بحالة مدمرة وعذاب نفسي قطع قلبه ومزق روحه للآخر .. وبعد اسبوع من هالعذاب .. وصل خالد وسمر للسعودية ومعاهم فهد بنفس الطيارة .. وطبعا بدون ساره !! دخلت ساره المدرسة واتطمن عليها فهد وضبط لها أمورها وتركها ورجع لخالد وسمر وماقدر يمنع نفسه من الفرح يوم شافهم متصافين ورجعوا لبعض .. وسافروا سوى للسعودية بعد ما حكاهم كل الي صار بالايام الماضية !! وانصدموا وتقطعت قلوبهم وماتحملت سمر هالحالة وصارت تبكي طول الطريق بالطيارة ..!! خلال هالفترة كان الصراع النفسي يعصف بكيان وليد ! من بعد ماشاف ساره منهارة وشالها ووداها المستشفى وكانت تبكي وتعلن خسارة مازن وانها ماعاد تبيه .. واهو عايش بعذاب وصراع ممزق روحه ! بلحظة جنون كان وده اهو الي يدخل الطيارة ويطلع مازن منها ويبقيه مع ساره ! رغم حبه وجنونه عليها .. ورغم غرامه وسحره منها !! الا انه ماتحمل يشوفها بهالحالة وبهالدمار ! لانه عرف ان حب مازن يجري بكيانها مجرى الدم ! وان رحيله يعني نهايتها .. وبعاده يعني دمارها .. واهو يتمنى لها السعادة وبس السعادة .. مع مين يكون .. ذبحت قلبه دموعها .. وأرهق روحه نهاجها وانهيارها ! .. وكان خبر سفرها كالصاعقة الي حلت على قلبه !! لان ساره راحت تاركة وراها كل القلوب الي تعشقها !! وقلب وليد الي ماتمنى ذاك الوقت الا راحتها وسعادتها لو يفديها بدم قلبه وكيانه .. مع ان هالصدمة ماجت بوقتها !! كان هالفترة يخطط للسفر لدراسة احدى الدورات البسيطة الي تعاونه على شغله مع ابوه والي تنقذه من همومه وتفكيره وأحزانه !! لكن الي صار كسر خاطره وقلبه خصوصا وقت الي درى انها راحت وهي لازالت منهارة ومتألمة ومصدومة !! كم مره حاول يصبرها ويهديها واهي بالمستشفى وأول ماطلعت !! لكن ساره ماتقبلت من أحد اي أعذار عذروها لمازن !! ولا تبريرات ولا اي كلام شفعله عندها ولو نسبة بسيطة !! لأنها تحطمت وماعادت تفكر بشي غير ان مازن ماقدر يتحدى احد عشان حبها .. ان مازن اهو السبب بجروحها !! لأنه ماقدر يوقف عطوف عند حدها من أول مره ! لدرجة انها استرجعت كل الأحداث الماضية .. ! مازن كان يدري انها مغرمة فيه ومع هذا وافق يسكن بيتهم !! كان يدري انها مجنونة بحبه ومع هذا تركلها المجال ومامنعها ! طول عمره كان ضعيف معها وتركلها المجال تستقوي لين دمرتني انا قبل ماتتدمره اهو !! بمره كلمتني وقالت ان مازن مو قادر يلحق على المعجبات الي يكلمهم !! شلون نسيت كلامها هذا ؟! شلون ماربطت بينه وبين حبها لمازن وجنونها عليه ! انت الي عاونتها تستقوي يامازن وانت الي سلمتها الخنجر لتطعن فيه قلبي وروحي ! وخلاص روح .. أعترف اني حكمت على حياتي بالعذاب من بعدك .. وأعترف اني دمرت روحي وكياني وحطمت احلامي برحيلك .. لكن خلاص مازن .. انت السبب .. ! ماعاد استحمل ضعفك .. ولا عاد اقدر على عذاب حبك .. ! .. وبكل مره تحاول تتصور عودة مازن لحياتها .. يرافقه شبح عطوف !! ومعها الجروح والدموع والآلام !! كانت هالأفكار ترجف قلبها بكل مره تسترجعها .. واهي مستقرة داخل المدرسة ! بانتظار ابتداء الدراسة بعد كم يوم ! الكل رحب فيها وأسعده وجودها ! لكنها كانت تحس بالظياع بينهم ! والعذاب الي دمر قلبها وكل عرق ينبض فيها .. وأول شي طلبته من ادارة المدرسة .. اهو منع اي مكالمات وزيارات تطلبها !! لعلها بيوم تقدر تلم شتات قلبها وروحها وتتقبل صدمتها وتنتشل نفسها من هالعذاب الي ماشافت قبله بحياتها !! ******* نجي لعطوف ... !! أوقات نعز ناس ونحبهم من قلوبنا .. لكن نتمنى لهم الموت !! شلون هالشي ؟؟ .. لأنهم يكونون عايشين بعذاب مابعده عذاب ! والموت راحة لهم .. اما مرض نفسي ولا مرض جسدي .. ولا طريحي الأسرة في المستشفى بلا حس وبلا حراك وبلا رمشة عين !! .. وبعضهم عايش على صعقات كهربائية تمنعهم من الموت ولا الأجهزة الي لو انسحبت من أجزاء جسدهم .. فقدوا الحياة على الفور ! .. لو قلتلكم ان هذا كان حال عطوف في أحد المستشفيات الكبيرة الي تضمها ولاية متشقن !! .. تصدقون ؟! ليه طيب وش الي صار فيها !! خلونا نرجع شوي للأيام الي ورى .. بعد مارماها مازن بكل قوة على الأرض ودعى عليها من قلبه وراح وتركها .. ! .. لوهلة حست بالموت يهد روحها وكيانها وعجزت لاتقوم وتتحرك .. وبعد محاولة وجهد قدرت تقوم واهي تتمسك بالجدران لاتطيح لين قدرت توصل لمكان ماتقلع طيارتها الثانية .. وركبتها وأقلعت .. وطول الطريق واهي تبكي وتتحسر على عمرها الي ضاع بمطاردة انسان ذنبه انه حب وحده غيرها من صغره ! ذنبه انه ما اشبع غرورها وكبريائها ووقع بحبها !! تبكي ندم على المصير الي وصلتله حياة مازن وحياة من انهوس فيها وسكن حبها بكل ذرة بكيانه ! وبسببها ! اهي الي دمرتهم واهي الي وصلتهم لهالحالة بلا ذنب اكتسبوه وبلا خطأ ! ولا كان عاشوا بدونها اهي أحلى حب وأحلى سعادة ! وكان عاشت اهي مع عمـر الي حبها من قلبه ! الحب الي ماهتمت فيه وداسته برجولها وطمعت تلاقي مثله بقلب مازن .. ومالقت ! ولو انها استسلمت وعطت نفسها فرصة تتقبل حب عمر .. كان تسلل حبه لقلبها .. وكان تتيمت فيه وحست بالسعادة بقربه وبقلبه ومعاه ! وارتسمت ببالها صورة لعمر .. بابتسامته الساحره .. وبقلبه الطيب .. ولا شعوريا استرجعت ذكرياتها معاه .. شلون حبها بجنون .. شلون جرحت قلبه وصدته اكثر من مره ومع هذا استمر يحبها ويبيها ! عمره ماجرحها .. ولا عمره أهانها .. واتمنى يحصل عليها ويتمم حبهم وسعادتهم .. ! وكان هالشعور كفيل بزيادة عذاب الندم بقلبها أضعاف مضاعفة !! شلون رميتك ورى ظهري عمر ! كيف ضيعت وقتي وحياتي بتحدي انسان عمره بيوم ماحبني .. وتركتك انت الي كنت تموت بتراب رجولي ! ياربي اطلب السماح من مين ؟ مازن ؟ ساره ؟ عمر ؟ .. وتردد هالاسم بكيانها بموسيقية عذبة .. عمر .. عمر .. انت الحب الحقيقي الي ماحسيت فيه بيوم .. انت الحب الي كان ممكن يسعدني ويعيشني بأحلى جنه .. انا شلون تركتك وصديتك وهجرتك ! سامحني عمر ! خلاص انا رجعت .. وأوعدك أحبك وأظل معاك .. بس وينك انت عمر !؟ كانت تظن انه لازال يبكي عليها !! لازال ينتظرها ويتحسر على حبها ! ويرجوا عسى تحن عليه وترجع وتضوي السعادة بقلبه !! ماكانت تدري ان عمر يعيش أحلى وأروع سعادة مع زوجته رغد !! بعد ماتزوجها بأقرب فرصة لقاها كنه يبي يضمن حياته السعيدة وحبه الأبدي لا يظيع منه ويخسره وبعدها من وين بيقدر يعيش !! .. وعطوف ماكانت تدري ولا حتى توقعت حصول هالشي .. لأن غرورها حسبها ان محد يقدر يتحداها !! والكل ميت فيها ويداري خاطرها ولا يكسر لها كلمة ولا شعور ! وأول شي سوته لما وصلت .. دورت على عمر ! .... وصلت وماخبرت احد بقدومها .. كانت تحاول تضبط روحها ومشاعرها لتقدر تواجه عمر وتفتحله قلبها الي سكرته عنه سنوات واهو يترجاها ويتمناها ! .. وبعدها دقت عليه واتفاجأت ان كل الارقام الي تعرفها عنه غير صالحة !! كلها اتغيرت وصارت ماتعرف عنه اي رقم !! وبكت من قلبها على هالشي !! ماتدري شلون حست بفقدان عمر ذابحها !! وانها مو لاقية غير قلبه الطيب وصدره الحنون يسعدها !! .. واضطرت تروح لبيتها ولأهلها الي اتفاجأوا من رجعتها لكنها بررت لهم هالشي بعدم الارتياح للمكان والاحساس بالوحدة والغربة وهالكلام !! وسألت عن مي وبدر ولقتهم لازالوا مسافرين وعايشين أحلى حياة بأحلى جنة لقوها بأحضان بعض .. لكن .. لا أخبار عن عمر ! .. وما بقت مكان الا وسألت عنه .. لين توصلت لأصحابه بالجامعه وعطوها رقمه وعنوانه .. وفضلت تروح لبيته وتفاجأه برجعتها .. ! .. وراحت لبيته منكسرة .. والألم كاسي ملامحها .. والندم يصرخ بعيونها .. وقبل لا تدخل دارت حولين البيت مو مصدقه ان عمر انتقل لهالبيت ! بعد ماكان يسكن اهو واخوه بشقه وحده ! ليه ماظل بالشقة ؟؟ ليه انتقل لهالبيت ؟؟ واتأملت البيت ولقته مو مكتمل !! أجزاء منه لازالت تحت البناء والترميم !! وأجزاء منه مكتملة !! وأجزاء منه غير مثبته ولازالت تحت الصيانة والعمل !! وانتفض قلبها بكل خوف واهي تطالع البيت الي باين مبني مخصوص ليسكن فيه عمر !! وارتجف قلبها واهي تحاول تطرد عنها اي مشاعر مدمرة انتابتها !! وبكل الم نزلت من السيارة ومشت للبيت .. ودقت الباب .. وبعد لحظات .. انفتح الباب لتقابل عمر !! كانت مواجهة فجرت بداخلهم أنواع المشاعر المتعاكسة !! مشاعر تفجرت بداخل عمر كانت على عكس المشاعر الي تفجرت بداخل عطوف ! .. طالعها بنظرة خالية من أي شعور !! حتى انه ماتفاجأ قلبه ولا خفق !! وكنه كان متوقع انها بتدوره بيوم من الأيام !! ومهما طال غيابها بترد له وتترجاه وتبكي عليه ! وهذي هي توقعاته بمحلها ! شاف نظرة الحزن والندم بعيونها ! والألم الكاسي لملامحها ! .. ولا التعالي والغرور الي كان يدمر قلبه .. ماعاد له وضوح بعيونها .. ! والرجاء وكل الرجاء يخفق فيه قلبها وتدمع فيه عيونها ! لكن .. ماحرك كل هذا بعـمر أي شعره !! ولا أولد بقلبه أي شعور ! كان البرود وكل البرود اهو المتحكم بموقفه ! ونظراته ! .. وانتظر منها تتكلم وتبرر سبب تواجدها !! ومانادها الا بـ آنسة عطوف !! وانذبح قلبها بهالكلمة .. وهي تحس ان حواجز كبيرة انبنت بينهم !! .. وكان هالشي فوق استحمالها ! وكثيـر على قلبها .. تخسر مازن وتخسر كل الي حوليها ! وتخسر عمر ! صعب هالشي على قلبها وروحها ! ترجته يسامحها .. ويحن عليها ويعطيها فرصة تصلح سواياها !! لكن رمى عمر عليها الحقيقة الي دمرت آخر أمل بقى بقلبها .. وآخر احساس بالحياة تم بروحها ! .. انه ماعاد لها مكان بقلبه ولا حياته .. وانه اتزوج رغد ! .. حلت الصاعقة بداخل كيانها واهي تبتعد مصدومة !! عمر اتزوج !! .. ومن رغد ؟؟؟ .. رجعت أدراجها واهي مو مصدقه ولا هي مستوعبة !! وأول مابتعدت وصل لجوالها اهداء اغنية !! .. فتحتها واهي ماتدري من مين ؟؟ ولا وشهي ؟؟ ولا كيف فتحتها وليه ؟؟ كانت الصدمة والذهول الي متملكها مو مخليها تدري عن تصرفاتها .. وشغلت الاهداء واستمعت : صدق ظني !! وزرتني بعد ماطول غيــــــابك.. بعد ماهــانت ايامي على عمرك .. ذكرتني ؟؟ بعد ماأنكرك وقتك.. عرفتي قيمة أحبابك.. ! بعد مااستيقظ احساسك وتفكيرك.. فقـــدتني؟؟ بعد ماتــــــاهت دروبك وكحل حزنك أهدابك..! بعد خــــذلانك احساسي بدمعــــــاتي..بكيتني ؟؟ بعد ماضاعت أحلامك وضاع الشوق باسبابك بعد ماحطمك يأسك .. بعد يأسك رجيتيني؟؟ تحسبني على خبرك أموت أموت واحيا بك..؟؟ أنا لو مانسيت الود .. ماانسى انك خذلتني !! ذبل ورد الأمل فيني ومات الوعد بترابك .. وبقيت مثل ماانت بعيد حتى لو سكنتني !! وكيف يسامحك جرح السنين ورحلة عتابك.. خسرت كل شي ادري..ومع هذا( خسرتني) نزف قلبها واهي تحس كن عمر الي كان يكلمها ويهديها .. !! .. ولا استحملت هالشعور بالخسران والألم والعذاب !! وكيف مر عليها ذاك اليوم لا تسألوني !! لأن صعب أوصفه !! اهو الشيطان لما يتمكن من الشخص .. صعب يختفي مره وحده ويروح !! يمكن عطوف فاقت من شرورها الي سببتها لمازن وساره .. لكن ظل بداخلها بقايا لهالشرور .. حاولت تصبهم على عمر ورغد !! لأن كان صعب عليها تلاقي نفسها خسرانة الكل ! الحبيب والصديق والأخ والأخت ... و الكل تركها وابتعد ! صعب ... وعطوف مهي من النوع الي تتدمر وتتحطم وتعيش وسط الاحزان والعذاب مثل حال ساره وسمر وغاده وندى !! لا عطوف كانت اعصابها تثور ودمها يفور ويتطاير الشرر من عيونها وتشتعل الشرور بداخلها .. وماقدرت على مواجهة عمر ! وقررت تواجه رغد !! .. وبيوم انتظرت قدام بيتهم ليطلع عمر !! ولتقدر تدخل من بعده وتواجه رغد وتوريها الويل .. لأنها تظن انها خانتها وابتعدت عنها ! .. وطلع عمر قدامها وركب سيارته وابتعد .. ودارت للبيت لتدخل من الباب الخلفي الي عادة أكثر البيوت يكون الباب الخلفي مفتوح ! ..ودخلت عطوف واهي ترتجف من الغضب والغيرة والألم .. ! ودورت على رغد بأسفل البيت ومالقتها ! وبكل غضبها صرخت باسمها تدورها !! وسمعت اصوات خفيفة تصدر من الأعلى ! ومسرع ماتبعتها وطلعت لتشوف رغد فوق !! .. وكانت رغد توها طالعة من غرفتها مصدومة واهي تسمع صوت غاضب يناديها وميزته فورا .. وعرفت انها عطوف !! وأول ما أقبلت للدرج شافت عطوف واهي تطلع والشرر يتطاير من عيونها ! وأول ماشافت رغد صرخت بصوتها واهي تقول : انتـــــي أكبــــــر خاينة وحقيـــــــرة شفتها بحياتي !! طالعت فيها رغد بذهول وخفق قلبها بكل حمـق واهي تقول : إنتي مين سمحلك تدخلين بيتي من غير استئذان !! وتتهجمين علي بهالطريقة !! احترمي نفسك لو سمحتي والزمي حدودك ! عطوف بثوران : انتي الي مالـزمتي حدودك ولا احترمتي نفسـك واستغليتي غيــابي لتسرقين عمر مني !! شلون تجرأتي وسويتي هالشي !! رغد بصوت عالي : انتي على بالك العالم كلها على كيفك وتحت أمرك ؟؟ الكل بيظل رهن اشارتك وقلوب الناس لعبة بإيديك !! وينك انتي عن عمر طول هالسنوات !! وينك عن حبه الي وهبه لك وانتي صديتيه ولا عبرتيه !! الحين جاية تسألين عنه ؟؟ عطوف بنفس الصوت : مالك شغل فيني !! كيفي أنا أسوي الي أسويه .. ومو معنى هالشي تتسغلين غيابي وتاخذينه مني !! رغد : الظاهر غرورك وكبريائك أعمى عيونك عن كل شي !! يكون بعلومك ان انا وعمر حبينا بعض وتكونت بيننا أروع علاقة من قبل ماتسافرين وتغيبين !! لأن عمر غسل ايده منك خلاص ! وعرف أخيرا ان قلبك مهو كفو للحب ولا للزواج ولا للتضحية !! عطوف : وقلبك إنتي الي يستاهل الحب !! انتي احقـر انسانة عرفتها وأكبر خاينة للصداقة !! لأنك ماتنحيتي عنه واحترمي حبه لي وانسحبتي من حياته !! رغد : انا كنت متنحية من سنوات ياعطوف !! انا حبيت عمر بالوقت الي هو حبك انتي ! لكن عمرك ماحسيتي فيه !! كم مره انا بنفسي قلتلك ياعطوف عمر يحبك .. عمر يبيك !! حسي فيه وكلميه !! لكن من وين قلبك يحس !! وانتي قلبك حجر مايلين !! عطوف : والحين انهارت قواك خلاص ماعاد قدرتي على الانسحاب أكثر !! اقتحمتي حياته وضحكتي عليه وخليتيه يتزوجك ؟؟ رغد : هذا انتي قلتيها بنفسك !! تزوجني !! يعني ماعاد له داعي كل هالكلام الحين .. انا وعمر نحب بعض واتزوجنا ولو سمحتي اطلعي برا واطلعي من حياتنا كلها !! عطوف : تكونين غلطانة لو حسبتي ان عمر يحبك !! عمر مايحب غيري ولا يتمنى أحد غيري !! لكن وجودك انتي الي قلب مخه وغير عواطفه .. وانا اعرف شلون أرجع مسارها لي .. وأصحيه من سكرته الي سببتيها له وأخليه يرجع يحبني ويرميك انتي لقاع الجحيم !! رغد : ماخذة مقلب بنفســك انتي الله يعينك عليه !! عمرك ماراح تتخلصين من هالغرور ولا من هالشرور الي بيخليك تخسرين العالم كلها !! واعرفي انك لو اقتربتي من عمر بيكون هذا أسوأ شي تسوينه بحياتك !! ضحكت عطوف بسخريه وقالت باستخفاف : انتي تهدديني أنا ؟؟ الظاهر انك ناسية منهي عطوف الي مستحيل أحد يوقف بوجهها ويتحداها !! وجنيتي على نفسك يارغد بالحركة !! وبتشوفين شلون باسترد عمر وبدمرك انتي وأحطم حياتك !! رغد : عيشي بأوهامك وبأحلامك الي مردها بتحطمك انتي مو انا !! .. انا مادري انتي اش الي رجعك ؟؟ خلاص انتهت مشاريعك الخبيثة ؟؟ حطمتي مازن وساره وارتحتي وجيتي ؟؟؟ توقدت عيون عطوف بالغضب والألم وصرخت بأعلى صوتها : بــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــس ! مو شغلك إنتي .. انا أسوي الي أسويه بكيفي وهذا شي مايخصـــــــك !! واقتربت منها وبراكين الغضب تشتعل بداخلها .. ورغد من شافتها تقترب بسرعه .. ابتعدت للخلف بخطوات مرتعبة وهي تراقب عيونها المتوقدرة كالجمر والشرار يتطاير منها ! ومسكتها عطوف من ذراعينها بقوة وهزتها بكل قوة واهي تصرخ فيها وتقول : حطي ببالك من هاللحظة ان حياتك مع عمر انتهت !! مو مخليتك تتهنين معاه وأنا الي أخسر كل شي !! بدمركم وبدمر كل من يوقف بوجهي وبطريقي .. من الحين قولي على حياتك السـلام !! ودفتها بكل قوة على الأرض .. ورغد طاحت وصرخت بألم وصارت تبكي بصوتها !! ورفعت راسها وهي تبكي وتشوف عطوف تبتعد ! وفاجأة انتفض قلبها بكل خوف ورعب يوم شافت عطوف تتوجه للمكان الغلط !! ماراحت للدرج الي طلعت منه قبل شوي لأنها توها ماعرفت البيت ... راحت من الجهة الثانية الي كانت نهايته أرضية رخوة ما تيبست !! وقدامها سور منسند بخفة مو مثبت واي تكة ممكن يطيح !! وبكل ألم وخوف قامت رغد وهي تصرخ على عطوف وتناديها لترجع من هالمكان الخطر !! لكن عطوف ماستمعت لها والغضب والحمق يشتعل بداخلها وخلاها تضرب الأرض بخطواتها بكل قوة .. وظلت تسرع غير آبهة بنداءات رغد الي كانت تحسبها تناديها لتترجاها تسامحها .. لين وصلت لهالمنطقة الخطرة .. ووقتها انتبهت عطوف لعدم وجود درج بهالمكان .. !! ودرات لترجع بخطواتها وهي متمسكة بالسور الغير مثبت !! وفاجأة انفلت السور وطاح من مكانه على الارض ولقت عطوف نفسها واقفة على حافة الأرضيه الي تتبعها هوية تطل على أرضية الدور التحتي !! واخترعت عطوف واهي فاقدة توازنها وتحاول تضبط توازنها لا تطيح ورى السور !! ومع هالحركات القوية الي صدرت منها تزلزلت الأرض الرخوة من تحتها وانهارت !! .. وكان هالشي قدام عيون رغد الي صرخت بكل ألم وخوف وهي تنادي عطوف !! لكن عطوف طاحت !! مع انهيار الأرض الرخوه طاحت من الدور العلوي .. على الأرض .. ! ورغد صارت تصرخ باسمها بكل خوف وخرعة ... وبكل سرعه ركضت رغد للدرج ونزلت لمكان ما عطوف طاحت .. واول ما أقلبت عليها اخترع قلبها وانتفض جسدها .. واهي تشوف عطوف طايحة على الارض بلا حراك .. وسط بقعة كبيرة من الـ د م !! ****** مازن كان عايش بعالم من الجروح والدموع والأحزان !! وأكثر ماكان محطم قلبه ومدمر كيانه اهو عجزه من اللحاق بساره !! اخوان ساره كانت فكرتهم يبون ساره تروق اعصابها وتهدا نفسيتها شوي ! وفهد كان حازم مع مازن ورفض انه يروح لساره لأن ساره آخر سنة بالثانوي ولا يبي شي يشغل بالها أو يكدر خاطرها زيادة .. ومازن حاول يقنعهم انها بالنفسية الي عايشتها واحساسها اني تركتها بتظل مدمرة والافكار تعصف ببالها اني خدعتها ومابيها ! .. لكن فهد خاف ان ساره تنجرح لأي سبب واهو مو عندها وبيظل قلقان عليها وخايف ولايقدر يروح لها ولا يقدر يجيبها .. فاتفق مع مازن انه يروح لها بأول اجازة نصفية تأجزها المدرسة !! وخلال هالفترة المعذبة لروح مازن وكيانه .. كان يحاول باليوم عشرات المرات يتوصل لها عن طريق رقم المدرسة .. لكن كانت كل اتصالاته تعود بالفشل .. ساره رافضة تتلقى اي اتصالات .. حتى من اخوانها .. .. إلا فهد .. ! فهد الوحيد الي كانت ترضى تكلمه وتحاول تنهي المكالمة قبل ماتسمع منه اي موضوع !! .. سمر وخالد بعد ماتمنوا انه يتم زواجهم بأقرب وقت .. شافوا الأوضاع متوترة وغير مناسبة خاصة مع غياب ساره ! فاضطروا يأجلون حفلة الزواج .. لكن خالد ماقدر يصبر أكثر .. وخلى سمر تسحب الترم من الجامعة .. وأخذها وسكن اهو وياها بأحد الفنادق ! وسافروا ******ا اسبوعين ..وبعد مارجعوا رجعت سمر بيت أهلها وخالد كان عندها بالبيت بعد ماضبطوا لهم غرفة خاصة تجمعهم .. صحيح كانوا مهجولين .. بين الفندق وبين بيت أهل سمر لكنهم كانوا عايشين كأي زوجين تظللهم السعادة والحب الدائم .. لكن بلا حفلة زواج .. ولا بيت مستقل .. ! هجولة .. لكن كان خالد مرتاح ان سمر بجمبه وعنده ومنه وفيه .. وخلاص ماعاد صار يتقبل فكرة انها تبتعد عنه مهما كانت الأسباب ! ووعدها خالد أول ماتتحسن الأوضاع وترجع ساره .. يسويلها الحفلة الي تتمنى .. ! أثناء هالفوضى الي صارت .. وتحديدا وقت ماكانوا خالد وسمر بإيطاليا .. فهد حس بالموت والدمار والعجز عن الحياة أكثر بدون ندى .. !! لمتى بيظل عايش بهالأحزان الي مو راضية تخلص بيوم !! ولو انتظرها بتضيع ندى من إيده وبعدها من وين يقدر يعيش ولا يحس بالحياة والراحة !! وخلاص ماعاد قدر يصبر أكثر .. كانت سمر بإيطاليا .. وساره ببيروت .. أحد منهم ماقدر يعطيه أي خبر عنها .. وهو بروحه ولهــان وميت من الشوق والتعب !! وبيوم .. حس فهد بالتعب حتى انه انكفى على نفسه بالغرفة وصار يبكي مثل الطفل .. !! وكان سليمان ماشي لعنده ليسأله عن بعض الأمور ودخل عليه وشافه يبكي وتقطع قلبه وروحه عليه !! قعد جمبه وقلبه يخفق بالحزن والألم عليه وقال : لا يافهد ماصدق انك وصلت لهالحالة !! طالعه فهد بوجه غرقان بالدموع وقال : إي طبعا !! واجب علي اكون دايم بلا احساس وبلا مشاعر ! واجب علي بس اصبّر بهذا وأهدّي بهذا وأسعد هذا وأريح هذا !! ومشاعري انا وحياتي كلها تنرمي وسط الجحيم !! سليمان : أفا عليك يافهد وش هالكلام ياخوي !! انت عزنا وتاج راسنا شلون محد يحس فيك ويهتم بمشاعرك .. قولي ياخوي شالي مضايقك !! فهد وهو يمسح دموعه : كل شي ياسليمان كل شي !! وضع ساره وحالتها .. ونفسية مازن وأحزانه ومابي احس اننا ظلمناه .. وأفكر فيك انت متى بتتزوج وترتاح وتستقر .. وأنا الي حياتي وحياة الي أحبها متوقفة على حساب كل شي .. مابي أحد ينظلم بسبب الثاني بس خلاص تعبت وأحس والله روحي بتطلع مني !! سليمان بألم : شوي شوي يافهد أنا أدري انك متضــــــاااايق والهموم مالية قلبك .. بس ياخوي انت لاتشيل هم الكل على حساب حياتك وسعادتك !! كم مره قلتلك ياخوي شوف حياتك واستانس مايصير تقيد حياتك وراحتك فينا احنا !! فهد : كان من زمان هالكلام ياخوي مو الحين !! ماعاد الحين اقدر اشوف حياتي ولا احس فيها وانا اشوف كل واحد منكم شلون مهموم ومعلق !! سليمان : يافهد ان كان على ساره فهي ان شاء الله مرتاحة بالمدرسة وان شاء الله مازن يروح لها بالاجازة ويكلمها ويارب تنحل الامور .. ومازن ان شاء الله مانكون ظالمينه .. بالعكس لو راح لساره واهي اعصابها ثايرة هالفترة مو من صالحه ولا من صالحها .. خل الامور تهدا وكل شي ينحل .. وانا شفيني ياخوي الحمدلله مرتاح بس انت الي شاغل بالك ومكدر خاطرك بزيادة !! ادري يافهد انت شلون متعذب بحبك لندى ومحد راضي بهالشي .. تكفى ياخوي روح للبنت واخطبها لا تظيع منك ووقتها الي بتتكدر صح !! فهد بضيق : أمنيتي هالشي ياسليمان .. وأتمنى تتحقق اليوم قبل بكرا سليمان : بإيدك يافهد تقدر تحقق هالامنية !! مافي شي مانعك .. اترك عنك الوساوس والافكار الي مالها لزمة وشد حيلك بس وروح اخطب البنت وان كان تبيني اجي معاك اجي .. ها شقلت ؟؟ فهد : لا تكفي والي يسلمك مابيك تجي .. سليمان يبي يمازح اخوه : اي يحقلك ماتبيني لا عاد تطير البنية من حلاتي وتلف علي وتخليك ! فهد بازرداء : انقلع بس انت وهالخشة .. يالله مدري وش مصبر غاده عليك ! سليمان : ههههههههههههااااااااااااا اي .. خليت الحلا لك حبيبي .. المهم يالحلو .. نصيحتي والله ياخوي تروح تخطب ندى الليلة قبل بكرا .. ولا تفكر بأي شي ثاني .. فهد بضيق : ماحس اني كفو لهالشي ! سليمان : اقول الظاهر انتي تبي كــف أسطرك فيه عشان تفوق من هالخرابيط الي بمخك .. (( ووقف وهو يقلد عليه باستخفاف : ماحس اني كفوا لهالشي .. (( وسحبه من إيده وهو يقول : قوم بس قووووم !! فهد وهو يشد ايده من سليمان : شتنبي فيني اترك إيدي ! سليمان وهو يشده بقوة : قوووووم الحين معــــــــاي .. بتروح تخطب البنت الليله خلاص مو مخليك بحالك لو تحلم !! وقف فهد من شدة سليمان لإيده وهو يقول : بس ياسليمان تراني مو راعي تهورات مثلك انت وخالد .. ماحب اتصرف بدون روية ! سليمان وهو يدف فهد من ظهره لناحية الحمام : اي معليه ان كان خطوبتك لندى تهور فأرجوك اتهور لو مره وحده بحياتك ! ودخله الحمام واهو يقول : ادخل خذلك شاور واتوكل على الله ! فهد وهو يضحك : سليمان لاترجني ترا والله مو ناقص من يشدني عليها لا أصدق الحين وأطيرلها طيران سليمان بضحك : اي حبيبي وهذا الي أبيه .. اتحرك بسرعه لا تروح البنية من ايدك .. ترا سمعت ان لها معجبين وااااااجد ! فهد بحمق : قطع يقطع لسانك لا تفاول عليها والي يسلمك ترا قلبي مايستحمل سليمان : سلامة قلبك يالحلو .. يالله بس خذلك شور وخلص وروح اخطبها .. خير البر عاجله فهد وهو يصك الباب : صح لساااانك اخوووي ! ضحك سليمان عليه واول ماسكر فهد الباب اتنهد سليمان من خاطر واهو يتمنى لأخوه السعادة الي طول عمره يسعى لها لسبيل اخوانه ولو على حساب سعادته اهو .. بس عاد جا الوقت الي اهو بعد يرتاح ويسعد .. من جهة ثانية كانت ندى تبكي وتشاهق بغرفتها بكل ألم وحزن واحساس بالدمار !! وشوي الا دخلت أمها عليها وشافتها وهي تبكي وقالت بحنان : ندى ياحبيبتي مايصير انتي بهالحالة من الصبح .. قومي يابنتي غيري الي عليك والبسي قبل يجون بيت عمك ! ندى وهي تبكي : مابي يمه مابي انزل لهم .. أم سامي : بس ياندى تراك صدعتي راسي بهالحنة من الصبح ! شوفي وجهك شلون صار وانتي بتدخلين على الرجال يشوفك والله ان يخترع ويبطل ! ندى : خليه يخترع مابيه .. يمه مابي اتزوج ولد عمي حرام عليكم تجبروني ! ام سامي وهي تقعد جمبها : انتي مو دارية بمصلحة نفسك يابنتي .. ولا الرجال كل بنت تتمناه ! والله يوم لمحت لأبوك تلميح بس انك ماتبين تركي عصب وانحمق ! وقال دوريلي عيب واحد فيه ومستعد ألغي هالخطوبة !! وانتي شايفة معاي ان الرجال مافيه ولا عيب ماشاء الله !! ندى : بس مابيه يمه ومابي اسافر امريكا ومابي اتزوج الحين ام سامي : ياندى اهم جايين الليلة لتشوفينه ويشوفك و يحددود الملكـة بس .. ولا الزواج مو قبل الصيفية الجايه .. يعني في وقت تعرفين الرجال وتشوفينه وتكلمينه ! ندى وهي تلم راسها : يمه مافي زواج بالاكراه ! بهالطريقة مارح اسعده ولا راح يسعدني !! انفتح باب غرفتها بهاللحظة ليدخل ابوها وهو يسمعها تبكي وتقول مابي هالزواج ! وندى من شافته اخترعت وخفق قلبها واهي تشوف نظرات ابوها المحموقة .. وقف ابوها قدامها وقال بحمق : ممكن تعطيني سبب واحد لهالصياح وهالرفض التام لولد عمك !! ندى بصوت اقرب للهمس : يبه مابي اتزوج ولد عمي عشانه ولد عمي وبس .. انا لي احلام وطموحات غير الزواج بولد عمي ! ابو سامي واهو منحرف تفكيره لشي ثاني : احلامك وطموحاتك ماراح تلاقين احد يحقق لك اهي مثل تركي !! لانه بيسفرك امريكا ويدرسك احسن دراسة والقسم الي تبين .. وان كان تحلمين بوظيفة وعمل فهو من أكبر المؤيدين لهالشي ولا هو معارض انك تدرسين وتشتغلين مثل ماتبين !! غطت ندى فمها بإيدها وهي تبكي بصمت وأبوها كمل : بس انتي مدري من لاعب براسك ومغير افكارك !! وينها بنتي ندى الهادية المطيعة البارة !! ياندى احنا لو مانبي مصلحتك وسعادتك كان ماوافقنا على الرجال !! والله ياندى ان بعض زملاي يطلبون مني أكلم اخوي يزوج تركي لبناتهم !! لأنه رجال بمعنى الكلمة ولا ينعاف وينشرى بالذهب .. وجاية تقولين مابيه !! ندى ماردت وظلت تبكي بصمت وتمسح دموعها الي تنهمر بغزارة .. وأمها تطبطب على ظهرها وتهديها .. وأبوها دار عنها واهو يقول : اتعوذي من ابليس وقومي غسلي وجهك وغيري ملابسك وحسني مظهرك قبل يجي بيت عمك ! ومشى عنها وانحمق يوم ماسمع لها رد .. ودار لها واهو يقول بحمق : سامعة وش اقول ؟؟ هزت ندى راسها واهي خايفة من انفعال ابوها .. ابو سامي : يالله قومي الحين .. ندى بهمس : ان شاء الله ! وطلع ابوها عنها وأم سامي من وراه طلعت بعد ماعطت بنتها كم كلمة تشجعها وتهديها .. وطلعت عنها وسكرت الباب لترمي ندى نفسها على السرير .. ولمت بقبضتها الغطا بكل قوة واهي تبكي من خاطرها وتقول : فهــــــــــد حبيبي .. وينك عني .. خلاص انا انتهيت يافهد .. ماقدرت أنتظرك أكثر .. سامحني حبيبي .. سامحني .. وغاصت بين دموعها وآلامها وهي تحس ان احلامها انتهت من هاللحظة ! ****** أقبل فهد للشارع المستقر فيه بيت عمه أبو سامي ! وأول ماقترب خفق قلبه بجنون حبه وغرامه واهو مو مصدق انه أخيرا خطى أول خطوة ممكن تجمعه مع أروع من شافت عينه .. الي ملكت قلبه وروحه وكيانه ولاعاد يتخيل حياته بدونها .. ولا يحس للسعادة طعم ولا لون بغير قربها وحنانها وحبها .. وابتسم وهو يشوف صورتها مرتسمة بباله بأبهى منظر .. واتخيل اليوم الي يجمعهم سوى تظللهم كل السعادة والفرح ! وحس نفسه طاير مع هالشعور .. لين أقترب من بيتهم ووقف السيارة بعيدة عن البيت .. ونزل واهو يطالع البيت وقلبه يخفق بداخله بكل عنف ! ياترى شتسوين ياندى هاللحظة ! وبإيش تفكرين ؟؟ ولوين وصلتيني ؟ ظنيتيني ناسيك وبايعك ! ولا مراعية وضعي وحالتي وعاذرتني !! ياترى وش بيكون شعورك لو دريتي اني جاي هاللحظة أخطبك .. وأجمع قلبي بقلبك بعد طول العنا والفراق والألم ! .. واهو يتأمل البيت لاحظ سيارة مقبلة من الشارع واتعدت سيارته بهدوء لتستقر قدام بيت أبو سامي !! عقد فهد حواجبه واهو يطالع السيارة باستغرب ! مين ذولا ؟؟ وليه جايين بيت ابو سامي !! وليه هالوقت طيب ! أرجوكم روحوا .. خلوا هالليلة لي أنا .. أرجوكم انا ماصدقت اشيل عمري من بين همومي وأتقدم بهالخطوة وأخطبها ؟؟ انتوا مين واش جايين تسوون ! كان واقف خلف سيارته يوم انتبه للأشخاص الي نازلة من السيارة ! من مكان القيادة نزل شاب طويل ونحيف ووسيم ! ومن جمبه نزل رجال كبير بالسن لكن مبين فيه الرزة والكشخة .. ومن الخلف نزلت حرمة وتبعتها حرمة ثانيه كنها أصغر من الأولى !! وهوى قلب فهد من بين ضلوعه واهو يطالعهم !! ومشاعر غريبة انتابته واهو يحس بعدم الأمان لهالناس !! وكن وراهم خطر ! الخطر الي يهدد حياته اهو وندى ! واتمنى يقترب منهم ويسألهم انتوا شجايين تسون ؟؟ انتوا شتبون ؟؟ .. ويقول بخاطره لايكون جايين .... ! ولا ماقدر يستشعر هالشي ولا يحس فيه ! صعب على قلبه يستوعب هالأمر ولا يصدقه ولا يحس فيه !! وتسمر مكانه وقلبه يرجف واهو يشوفوهم يمشون للبيت .. ويوقفون قدام الباب لثواني .. وبعدها ينفتح الباب ليظهر منه سـامي أخو ندى !! وسلم عليهم بكل حفاوة وترحيب.. وأشر لهم لداخل البيت ليتفضلون .. وعند هاللحظة عجر لا يوقف فهد أكثر .. مشى بلا شعور كنه بيلحقهم .. كنه بيمنعهم ! كنه بيدخل وراهم .. وعيونه متعلقة بالباب الي دخلوا من وراه .. وشاف سامي واهو داير ليسكر الباب .. وشعورفاصل بين الأمل واليأس خلى فهد ينادي على سامي قبل لايسكر الباب .. والتفت سامي باستغراب ليشوف الشخص الي يناديه ! وانتبه لفهد واهو واقف بنص الشارع .. ابتسم سامي واهو يطالعه وطلع من الباب واهو يقول : مو معقول.. فهـد ! شهالصدف الحلوة .. غصب فهد نفسه على الابتسام واهو يقول : تحلى ايامك اخوي .. شلونك سامي ؟ اقترب سامي منه وصافحه واهو يقول : بخير دامك بخير .. أخبارك انت وأخبار الأهل ؟؟ فهد وهو يحاول يكتم الضيق : طيبين الحمدلله .. انتوا وش اخباركم ؟؟ سامي : طيبين نحمد الله ونشكره فهد بمحاولة لمعرفة أي خبر عنهم : مدري ان كانك مشغول ولا شي .. لأني بغيت أكلمك بسالفة .. ! سامي باهتمام : آمر فهد شعندك !! فهد : لا شكلك مشغول توني شفت ضيوف داخلين بيتكم سامي : اي وش علي منهم انا .. ذولا بيت عمي جاين عشان اختي مو عشاني ! خفق قلب فهد بكل خرعة وقال بهمس لا يبان الرجفة بصوته : ليه شعندهم ! سامي : شعندهم بعد .. خاطبين اختي وجايين يحددون يوم الملكة ! لوهلة حس فهد انه فقد السمع والبصر والنطق وجميع الحواس !! لأنه من رمى سامي عليه الخبر .. واهو ماعاد نطق ولا بكلمة .. ولا رد بأي رد ولا حتى سمع من سامي اي كـلام ان كان قال شي ولا ماقال ! فاجأة حس كن الدنيا أمطرت حبات حصى متساقطة على راسه اهو وجسده وقلبه وروحه .. وحس بصعوبة بالتنفس من شدة الآلام الي نغزت بقلبه وكل جزء من كيانه ! .. ولاحظ سامي صمته ووجه المنقلب وحالته المتغيرة ! وسأله بهدوء : فهد شفيك كن حاشيك شي ! فهد بصعوبة : لا لا مافيني شي ! سامي باستغراب : شفيك ماترد علي طيب ؟ فهد : اعذرني ..وش كنت تقول .. ؟ سامي : كنت أسألك وش اخبار خالد الحين ان شاء الله اتحسن فهد ويحس قلبه بيتوقف عن النبض وبالقوة قال : بخير الحمدلله .. كلنا بخير .. (( ودار ليرجع للسيارة وكان من الصدمة لدرجة انه ترك سامي واقف ولا سلم عليه .. سامي من وراه : فهوووود شفيك مو طبيعي ؟؟ التفت فهد وقال بظياع : ها ياسامي ! سامي : وين رايح وو وشي السالفة الي بتكلمني فيها ! فهد : لا مو الحين .. ادخل لضيوفك وو .. ونتقابل وقت ثاني .. سلام ودار عنه للسيارة وسامي من وراه تملكته الدهشة والاستغراب من حالة فهد المفاجئة ! وظل يراقبه واهو يبتعد ويركب السيارة ويمشي مسرع فيها ومو داري شالي صاب فهد فاجأه كأن الدنيا أظلمت بوجهه .. وفاجأة دق جواله ليقطع عنه التفكير ورد بسرعه : هلا يبه .. جاي جاي .. ثواني وانا عندكم .. طيب سلام ومشى مسرع لداخل البيت .. كان سليمان هالوقت ماشي بالسيارة رايح لعند غادة .. وأول ماطلع للشارع الرئيسي .. انتبه لسيارة تمشي بكل سرعه ومو معبرة المطبات ولا السيارات ! سيارة مجنونة والي راكب بداخلها مبين شخص مو طبيعي !! خفق قلب سليمان بكل قوة يوم اتبين السيارة وشاف انها سيارة فهد !! وبكل سرعه لحق وراها وهو مو داري شالي رجع فهد وخلاه يمشي بالسيارة بهالجنون .. وظل يلحقه بكل سرعه وهو يقول بخاطره .. الله يستر ! شالي صارلك يافهد ! .. وكان فهد مسرع بتهور مما اضطر سليمان يسرع بنفس التهور ليقدر يلحقه .. وأصوات البواري من خلفهم والسيارات المعترضه من حوليهم .. لكن فهد ماكان حاس بأحد ! وسليمان همه يلحق على أخوه بكل سرعه .. وظلت المطاردة لين وصلوا لشارع خالي وواسع مما زاد السرعه عند فهد وسليمان عصب وصار يدق على جواله ولا يرد !! وأسرع سليمان أكثر ليجي موازي لسيارة فهد .. واقترب منها واهو مسرع بنفس السرعه وفتح شباكه واهو يقول : فهـــد ... هدي والي يسلمك تراك بتودينا بستين داهية !! .. كان فهد بحالة من الدمار والدموع ممليه عينه ومو سامع احد ولا حاس بأحد ... واخترع سليمان من هالحالة الي عمره ماشاف فهد فيها !! وحاول يفكر بأي طريقه يوقف فيها فهد .. واقترب من سيارة فهد أكثر وصار يحدها ويحدها لين جنبها عن الرصيف واضطر فهد يهدي من سرعته وهالوقت قدم سليمان مقدمة سيارته بميلان ليعترض سيارة فهد .. وصار اصطدام !! سياره فهد صدمت بمقدمة سيارة سليمان .. لكن الحمدلله محد اتأذى .. الا من هزت السيارة القوية الي هزت جسد فهد ... ويمكن هالشي الي خلاه يفوق ويستوعب !! نزل سليمان بسرعه وركض لسيارة فهد الي نزل منها من قبل مايوصل سليمان ومشى مبتعد .. ولحقه سليمان بسرعه ومسكه من ذراعه واهو يلهث ويقول : اوقف يافهد تكفى والله خرعتني .. قولي شفيك ؟؟؟؟ مارد فهد وظل يتنفس بصعوبة وعيونه متوقدة كالجمر من الدموع والألم ! وشاف سليمان شكله وحس بالخطر ! فهد طلع من البيت طاير من الفرحة .. ليروح ويخطب ندى .. والحين اهو بهالحالة من الدمار .. ياويلي لايكون صار الي احنا خايفين منه .. وبتردد قال : فهد .. رحت لبيتها ؟؟ هز فهد راسه وهو يبتلع ريقه بصعوبة ! سليمان بخوف : وعسى ماشر يافهد ... ! فهد بصوت مذبوح : وش تتوقع ... ؟ سليمان : مدري يافهد مابي اقول انك لقيتها راحت منك .. لان ما امداك تدخل بيتهم وتقابل ابوها ولا اخوها ! سالت دموع فهد بكل ألم وقال بصوت مرتعد : شفت بعيوني ياسليمان وماكنت بحاجة أدخل .. شفت بيت عمها داخلين لها .. وشفت سامي وسألته عنهم وقالي جايين يحددون ملكتها .. ! انصدم سليمان واتوسعت عيونه بذهول يوم سمع الخبر !! ومسك اخوه من كتوفه وقال : شلون يافهد هالكلام ! ندى تحبك وتبيك انت ومو موافقة على أي أحد غيرك !! فهد وهو يبكي : ماتدري وش الي صارلها .. بيت عمها ذولا .. يمكن انجبرت .. وانا السبب ياسليمان انا السبب !! سليمان بألم : لاتلوم نفسك ياخوي وكل شي حكمة ونصيب من رب العالمين .. فهد : لو اتقدمت يوم واحد بس .. كان يمكن اتغيرت الأحوال .. كان يمكن حسستها اني مو ناسيها .. واني محترق عشانها .. واني سويت شي لاجلها !! الحين تلقاها مدمرة بهالزواج ! وتحسب اني ماحسيت فيها ولا دريت عنها !! سليمان : ماظنيت ندى تفكر بهالطريقة يافهد .. من كلامك عنها وعن اخلاقها وطيبتها أتوقع انها بتلتمس لك العذر فهد : وش نبي بالاعذار الحين ياسليمان ! بايش تفيدنا وش ممكن تغير من حياتنا !! خلاص ندى راحت بعد مانتظرتني وملت .. صبرت لكن الصبر له حدود .. ! وضاعت مني ياسليمان وياويل قلبي ويلااااااه ..! (( وغطا عيونه بإيده وصار يبكي بكل ألم وحرقة وحسرة .. وسليمان لمه من كتوفه ودمعة حزن سالت من عينه على أخوه !! وكل الي قدر يقوله : هدي نفسك ياخوي .. هذا قضاء ربك واللهم لا اعتراض .. ماتدري يمكن هذه خيرة من ربي واحنا ماندري وين الخير ؟؟ كان يحاول يصبر اخوه بهالكلام لكن سليمان بداخله كان محترق .. وكان يحس انه لو كان بموقف فهد هذا كان ماتردد يسوي مثل ماسوى خالد مره .. حاول ينتحر !! ****** كانت المدرسة شبه خالية من الطلاب والطالبات .. الجميع خرج ليزور أهاليهم عادتهم كل نهاية اسبوع .. وكعادة ساره تظل بالمدرسة ماتطلع حتى مع محاولات بنت خالها أمل المتكرره .. والي عرفت من ساره بكل شي لأن حال ساره وكآبتها ودموعها كانت مفضوحة !! .. وبعد مايئست أمل منها طلعت وتركتها .. ونهاية اليوم اتلقت اتصال من فهد كالعادة يكلمها كل اسبوع هالوقت .. واتطمن عليها وعلى احوالها ودراستها ونفسيتها وعلى صحتها .. ومن بكرا .. اليوم الثاني لإجازة الاسبوع .. اتلقت الادارة خبر من البوابة بوجود شخص يطلب زيارة أحد الطالبات !! .. استغربت الادارة من الشخص حيث ان كل الطالبات خارجات لزيارة أهاليهم ومابقى الا ساره بالمكان ! وهم مو متعودين يجي أحد ويشوفها .. لكن اتفاجأوا يوم لقوا الشخص الي يطلب ساره مهو واحد من اخوانها .. ! لأنه طلبها باسم .. ابن عمها .. وليد ! وليد عرف من غاده عن الحالة الي وصلت لها ساره وكيف منعت الكل عنها .. حتى انها بنهاية الاسبوع ماترضى تطلع من المدرسة وتظل فيها بحجة الدراسة والمذاكرة !! .. ووليد الي ماتقبل فكرة بعادها وعذابها بذاك المكان لحالها .. سافرلها بدون علم أي أحد .. !! .. وقرر يطلع عنوان المدرسة عن طريق رقمها الي عنده !! .. شوفوا .. الوضع جدا حساس !! مازن ماسافر لساره واستسلم لرغبة اخوانها وظل بمكانه يبكي وينوح عليها !! .. وينتظر الإجازة القادمة على أحر من جمر !! .. أما وليد فاستغل انشغال اخوانها .. واستبعادهم لفكرة ان وليد ممكن يروح لساره لأي سبب ! وكان من الذكاء انه اختار لبنان ليدرس فيها الدورة الي كان يبي .. ليكون جمب ساره وبقربها ومحد يقدر يلومه !! وحتى لو دروا انه زارها وشافها بيقولهم انه مثله مثل اخوها يبي يسأل عنها ويتطمن عليها !! .. وسافر وليد لبيروت .. وبخلال يومين قدر يطلع عنوان المدرسة .. وانتظر نهاية الاسبوع .. ليروح لساره بمدرستها ويقابلها .. !! و وليد كان همه يقابلها ويكلمها بغرض انه يسعدها ويريحها .. هذا كان غرضه ومافكر بشي ثاني .. حتى لو كان سعادتها بانه يرجعها لمازن بأي طريقة وأي اسلوب !! دخلت ساره لمكتب الادارة والهم وكل الهم جاثي على صدرها ! وخبروها بالشخص الي يطلب يقابلها ! لوهلة كانت ساره بترفض .. خـلاص انسدت نفسها عن كل العالم والناس ولا تبي تكلم أحد ولا تشوف أحد .. لكن شي بداخلها خلاها تقبل تشوفه ! يمكن حنينها لأهلها .. يمكن شوقها لغاده .. يمكن تعب نفسيتها ورغبتها بالكلام مع أي شخص يحس فيها ! ووافقت على دخوله .. وخبره البواب ليدخل .. وساره نزلت للمكان المخصص للاستقبال .. ووقفت تنتظر وليد يدخل ! دخل وليد المكان وشاف ساره واهي واقفة .. وماكأنها ساره الي يعرفها !! انصدم يوم شافها ! خلوا عيونها الي ذبلها الحزن والألم .. وخلوا خدودها الي جرحتها الدموع !! لكن صحتها اختفت ! خفق قلب وليد بكل ألم واهو يشوف شلون صارت جلد على عضم !! .. مر عليها شهر بالمدرسة قضت عليها بهالفترة احزنها وجروحها وخلتها تفقد حيويتها وصحتها ! اقترب وليد منها وهو يطالعها بنظرة الم وحنان .. وهي تطالعه بعين حزينة وحايرة ! ومد ايده ليصافحها واهو يقول بكل حنية : هـلا ساره شلونك ؟؟ ساره وهي تصافحه : الحمدلله والشكر .. انت شلونك وليد ! حس وليد بإيدها البارده وقال : بخير الحمدلله .. شفيها يدك باردة ؟؟ سحبت ساره ايدها واهي تتنهد وتقول : مايهم .. (( وطالعت فيه بنظرة خاوية واهي تقول : وليد ليه متعب نفسك وجاي هنا ؟؟ وليد : باتطمن عليك ساره ! ولا خلاص ظنيتي انك مو غالية علينا .. ساره : لا مو كذا .. بس مستغربة ! وليد : مستغربة من ايش بالضبط ؟؟ ساره وعيونها ظايعة بالفراغ : ليه انت الي جيت .. ناس غيرك كنت اتوقع انهم يجون وماجوا ! وليد : كل واحد وظروفه ساره .. ان كان تقصدين اخوانك فصدقيني اخوانك ولهانين عليك لكن محترمين رغبتك انك ماتبين تشوفين أحد .. (( وكمل بتردد : وان كان .. تقصدين .. مازن .. فحتى مازن اخوانك مو ...... ساره بضيق : بس وليد أرجوك !! انا ماقصد احد معين .. وعلى قولك كل واحد وظروفه واصلا انا ماكنت بشوف مازن حتى لو جاء .. وليد : ساره ليه ماتعطينه فرصة يبررلك ! ساره وهي تقعد على الكنب : تكفى وليد انا ظليت بعيدة بهالمكان عشان مابي احد يضايقني بهالكلام .. وليد : ولمتى ياساره بتظلين على هالحال ! شوفي شكلك شلون صار .. والحزن مبين بعيونك وملامحك ! لين متى بتفكرين بأفكار تدمرك وتحرق قلبك ! ساره : لا خلاص انا ماعاد صرت افكر .. انا توصلت لقناعة ! مشى وليد ليقعد قدامها واهو يقول : وشي القناعة ! ان مازن مايحبك ولا يبيك ؟؟ ساره بألم : لا مستحيل اقول ان مازن مايحبني ولا يبيني ! .. لكن مازن أضعف من انه يواجه التحديات عشاني !! وضعفه هذا سببلي آلام وجروح ماعاد طقت اتحملها اكثر ! وليد : بس انتي مو راضية على هالقناعة !! ساره : الا راضية .. (( وتجمعت الدموع بعيونها وهي تقول : مازن جرحني ياوليد جرح ماظنيته يتدواى بيوم ! ياربي مو قادرة اتحمل الالم وانا اتذكر شلون كانت ماشية جمبه بالمطار بكل غرور وثقة !! شلون طالعتني بنظرة انتصار وتبتسم بغرور !! يقطع قلبي الالم لما اتذكر شلون مسكت ذراعه بكل حب واهو ماأبعدها ياوليد !! (( وبكت وهي تقول : تركها تسوي الي تبي قدام عيوني وهو مايدري ! يعني وش كانت تسوي قبل معاه واهو سامحلها ومو صادها !! شفت شلون مازن ضعيف قدامها !! مو قادرة اتصور شلون مضت سنة كاملة واهو ساكن عندهم بالبيت ويدري انها تحبه وتموت فيه ومع هذا ظل ببيتهم !! طول هالسنة شلون كانت تعامله وتتصرف معاه !! وش تتوقع من انسانة جريئة ووقحة تتعامل مع شخص ضعيف ياوليد !! شخص ماقدر يمنعها ولا يوقفها عند حدها !! والي خلاه يستسلم لها بالمطار ويخليها تمسك ذراعه وتلصق فيها يخليني اتصور ان هذا كان وضعه معها طول ماكان بأمريكا .. وما اقدر اتحمل اشوفه بعد ماتوصلت لهالشي وليد خلاص مابيه مابيه !! (( ولفت وجهها وهي تغطي فمها بصوابعها النحيلة و تبكي بكل ألم .. ! ووليد انصدم واهو يسمع هالكلام منها !! معقوله مازن متساهل بحبه لساره لهالدرجة !! معقولة ماقدر يمنع أي علاقات تأثر على حبهم وتآذيه ! ما أصدق ان مازن الي جنن العالم بحبه لساره والي خلاني اتنحى من حياة ساره .. يكون بهالدرجة من الضعف ! شلون ماتحدا الكل عشانها !! شلون ماقدر يحارب اي عواصف هبت بيوم على حبهم !! شلون كان السبب بحالة ساره الحين وجروحها وعذابها ودموعها !! .. وقال بنعومة : ساره انا عرفت ان مازن سافر معها عشانك انتي !! ساره وهي تبكي : ويدري اني ماكنت برضى بهالشي حتى لو كان عشاني ! تعرف وش كان المفروض يسوي ؟! يتركها ويطنشها ويقولها مستحيل احقق لك شي من رغباتك لو تطيرين ! وخلها تفتح حضانتها .. وخلها تسوي الي تبيه .. وانا مهما ضايقتني الا ان انسحاب مازن من حياتها بيكون أكبر سعادة ممكن تسعدني !؟ ولاني منجرحة لأن كان ممكن ابتعد عن مكان تواجدها لأي مكان ثاني !! اي شي ياوليد الا انه يحقق لها مناها .. ويسافر معها ويسعدها .. ويخدعني ويوهمني انا ويروح معها بدون علمي ! ياربي والله ماقواها ياوليد ماقواها !! (( وغطت وجهها وصارت تبكي وتناهج بكل ألم .. ووليد اتقطع قلبه على حالتها واحتار شلون يهديها ويهون عليها .. الا هي قالت من بين دموعها : حتى لو الكل يدري بسفره وراضي الا اني مالوم أحد غيره لأنه يدري اهو ومتأكد وش موقفي من هالشي ! وكيف بتكون مشاعري ونفسيتي ومع هذا خذلني وسافر معها ! (( وكملت بكيها لين وجعت قلب وليد وماتحمل ومد ايده بنعومه ليرفع ايدها من على وجهها وهو يقول : بس ساره لاتبكين والله قطعتي قلبي ! رفعت ساره راسها وهي تحاول تهدي نفسها وتمنع نهاجها وقالت من بين دموعها : معليه وليد غثيتك معاي ! وليد بمحاولة لتهديتها : لا ساره مستحيل تغثيني انا اصلا جاي وهمي اني اريحك واحاول اسعدك وألين قلبك على مازن ! ساره وهي تمسح دموعها : مشكور وليد .. مازن لو مهما جرحني الا بيظل غالي وعزيز .. لكن بعيد عني ! وظاعت عيونها بالفراغ وهي تقول بهمس : مازن صحيح حبني لكن .. خذلني ! وبلحظة ماكانت منهارة ومجروحة ! ابتعد اهو .. وخلاص انا تدمرت ياوليد .. ولا عاد أقدر أتقبل فكرة رجوعه لحياتي الا احس دموعي وأحزاني وجروحي كلها بترجع ! وليد : إنتي هدي نفسك ساره .. ولاتوجعين قلبك بهالكلام والأفكار ومصير كل هالأحزان بتختفي ويحل محلها الفرح .. انتي بس خليك قوية وادعي ان الله يفرجها ! ساره بهمس : يارب ! طالعها وليد وحس انه ميت بداخله عليها ! ماتحمل حزنها ودموعها واتمنى يبدل قلبها الحزين والتعبان بقلبه اهو .. ! وسادت بينهم لحظات صمت لين قال وليد بهدوء : ساره وش رايك تطلعين معاي !! ساره : مالي خلق ياوليد أطلع لاي مكان ! وليد : بس مايصير ساره تعيشين بهالكآبة طول الوقت .. ابيك تطلعين تروحين عن نفسك شوي ! ساره : ماعليك انت .. انا مرتاحة هنا ولو مو مرتاحة كان رديت للسعودية .. وليد بحنان : أكيد ياساره ! خفق قلب ساره وهي تحس بنبرة الحنان بصوته .. وماخفق قلبها الا يوم اتذكرت هالنبرة بصوت مازن وحنانه اهو وحبه .. وقالت بتنهيدة : أكيد وليد لا تشغل بالك .. وليد: أوكي ساره أنا بظل متواجد بلبنان هالفترة .. وباعطيك رقمي كل مالقيتي فرصة كلميني وطمنيني عليك .. وانا بزورك كل اسبوع .. واتطمن عليك بس انتي هدي نفسك ولا تتتعبين قلبك بهالافكار الي توجع ! ساره بنظرة ظايعة : ان شاء الله .. وقف وليد وهو يتمنى يظل معها أكثر لكن وضعها بالمدرسة مايسمحله يطول.. وابتسم لها بنعومة ومد ايده لها واهي مسكتها وقامت قدامه وهي تقول : أخبار غادة ان شاء الله مرتاحة ! وليد : بخير الحمدلله ولهانة عليك مره ! ساره بابتسامة خفيفة : الله يسعدها .. وليد : ويسعدك يارب .. (( وطلع من جيبه أحد كروته ومده لساره وهو يقول : هذا رقمي هنا ياساره .. وزي ماوصيتك ريحي نفسك وكلميني متى مابغيتي ! أخذت ساره الكرت بنعومة وهي تقول : مابي تتعب نفسك معاي وليد .. مشكور والله وماتقصر وليد : غالية يابنت عمي ! نزلت ساره عيونها على الارض بعجز عن الرد .. وهو ماحب يحرجها وقال : أوكي ياساره انا ماشي طالعت ساره فيه وقالت : الله معاك .. ومشى للباب ودار قبل مايطلع وابتسم لها وقال : انبتهي على نفسك .. باي هزت ساره راسها وقالت بهمس : باي ! وطلع عنها واهي دارت لترجع لصومعة الأحزان والدموع والكآبة !! ***** وين ماكانت الأحزان تلاقي طريقها لقلوب الناس .. الا انها بعض المرات تهد كيان الواحد هد .. وتتملك كل حاسة من حواسه وكل عرق ينبض بكيانه .. ليصير الحزن واضح بعيونه وملامحه وحتى صوته ونظراته .. كان هذا حال مازن والأحزان والجروح هادة حيله هد !! هو انتظم بالشركة بطلب أبوه .. وبأحسن الاقسام الي ساعد على حصولها دراسته المتفوقة بأمريكا .. لكن ماعاد لهالشي طعم ولا لون بحياته من بعد رحيل ساره !! كان طول الوقت شارد الفكر فيها ونظرة الألم صارخة بعيونه .. وماكان لوجود خالد عندهم بالبيت اي معنى عنده الا بالعكس كان حامقه هالشي لأن كان منقهر من موقف اخوانها معاه !! .. وهم شايفين الحالة الي هو فيها لكن راحة اختهم عندهم بالدنيا ! ظنوا بمنعهم لمازن لا يروح لها انهم بيريحونها .. ولعل جروحها تبرا وترتاح ! مادورا ان هالشي حطم ساره اكثر واكثر ! يوم استشعرت رحيل مازن عنها حسيا ومعنويا !! مازن تركها وراح مع عطوف وبلحظة وله اتمنت تشوفه قدامها اول مافاقت بالمستشفى !! ولا لقته !! وبعدها سافرت عنه بجروحها وآلامها .. لكن ظل حبه متشبث بقلبها وعذابه يكوي روحها واهي ترجو بخاطرها ان مازن يجي بيوم ويطلب يشوفها !! كان جوابها الرفض ! وقت الي تفكر وش بيكون موقفها لو زارها مازن بالمدرسة ماتحس الا بالرفض وعدم التقبل لهالشي ! لكن ماتوقعت انه فعلا مايجيها ولا يزورها !! وهالشي قوى بداخلها فكرة البعاد أكثر وأكثر !! كان هالوضع صعب ومو من صالح احد .. الا شخص واحد كان كل الي يصير من صالحه اهو .. وليد .. ! بلحظــة مافقدت ساره كل الي حوليها .. كان وليد اهو الي جمبها !! .. وقت مافقـــدت الاهتمام والرعـــاية والحنـــان .. غمرها وليد بكل هالمشاعر وزيــــادة !! بلحظة ماغرقــت ببحــر الهموم والأحزان والآلام .. كان وليــــد المنقـذ لها والمعاون لها للوصل لبر الأمــان .. وقت ماحست بالخســــاره .. حسسها وليد بالأمل !! وقت ماحست بالمـوووت .. حسسها وليد بالحيـاة !! بلحظة ضعفها .. كانت قوة وليد بجمبها .. بلحظة جرحها .. كان وليد يداويها .. وقت الي بــــكت .. وليد الي مسح دمعهـــا .. وقت الي انهارت ..وليد الي وقــف بوجه الريح عنها !! وش ماكنت الظروف وقتها .. وبغض النظر عن وضع الأحداث .. الا ان وليد الي انتشلها من العذاب والألم والحزن الي كاد يقضي عليها !!  ومرت ثلاث شهور !! .. تعددت اللقائات بين ساره وو وليد .. بعد ما أعلنت ساره رحيل مازن من قلبها وحياتها !! .. هي وصلها خبر انه يتصل فيها ويطلبها دايم !! لكنها استسخفت هالشي !! وينه عاجز لا يجيني هنا ويشوفني زي ماوليد اتحدا الكل وجاني !! .. اتحسنت صحتها بعض الشي لكن لازالت لمحة الحزن كاسية ملامحها !! وبمرة لزّم وليد عليها تطلع وتغير جو .. وبعد الحاح واصرار وافقت .. وطلعت معاه .. وأخذها وليد واهو طاير من الفرحة بعد ماحس بالتقارب الكبيــر بينهم .. هو سوى الي عليه وحاول يحسن صورة مازن بنظرها ويلين قلبها عليه .. لكن ساره سكرت قلبها عن أي اعذار تعذر مازن فيها !! وحس وليد ان هذه فرصته ليحصل على قلبها .. وانه الله ماخيب آماله يوم اتوكل عليه ودعاه ورجاه .. وان مابقى عليه الا انه يطرد خيال مازن من بالها ويسكنه اهو بداله .. وكان مبسوط بارتياحها معاه .. وأخذها ودار فيها البلد .. ومشاها مكان ماتبي .. لين استقر معها فوق أحد الجسور المطلة على بحيرة وكانت ساره ساندة ذراعينها على السور .. وعيونها ظايعة بالأمواج الخفيفة .. ووليد من جمبها يراقب نظراتها وملامحها وقلبه يخفق بحبه وغرامه لها ... وبعد لحظات من الصمت .. مسك وليد ايدها بنعومة وهي انتفضت من مسكها !! أوقات يمسك ايدها ليقعدها ولا ليعاونها توقف .. ولا ليصافحها .. لكن لمسته هذه من غير اي مناسبة خلت قلبها يخفق بكل قوة واهي تراقب أصابعه تتشابك بين صوابعها ..وبإيده الثانية مسك كتفها ليدورها ناحيته ! وحاولت ساره لتمنع رجفة قلبها وهي تدور ناحية وليد وتطالع بعيونه بنظرة ضياع .. ! طالع وليد فيها بنظرة حرقتها وهو يقول : ساره ودي اعرف .. وش شعورك تجاهي ! ظاعت عيون ساره بوجهه واهي ماتدري بإيش ترد .. ولا ليه يسأل هالسؤال .. ولا عمرها ميزت نوع المشاعر الي بداخلها تجاهه ! وظلت تطالعه بنظرة حايرة وإيدها ترتعش بين صوابعه .. وقالت بهمس : وليد ممكن تترك إيدي ؟؟ فك وليد صوابعه بخفة عن إيدها .. وهو يطالع النظرة الضايعة بعيونها وقال : ساره أحس بنظرتك كانك ضايعة ! xxxxxة .. وش الي تحسين فيه بالضبط ؟ أبعدت ساره وجهها عنه وهي تقول : ولا شي .. ماحس بشي معين ! وليد : أجل ليه هالنظرة ! انتي مو تجاوزتي الأزمة الي فاتت ! ساره بنفس النظرة : ... مـادري ! وليد : كيف ماتدرين ! ياساره انا بأول يوم زرتك كنتي مدمرة ومنهارة ومحطمة والحزن والهم مالي قلبك ومبين بعيونك وملامحك وصحتك مختفية وحالك مايسر ! .. الحين شوفي شلون صرتي أحسن .. يمكن لازلتي تعانين بسبب الوحدة والفراغ .. لكن تغيرت نفسيتك عن قبل وصارت أحسن ولو هالشي مو صحيح كان مارضيتي تطلعين معاي ! طالعت ساره فيه وهي تحاول تعرف هو لإيش يبي يوصل وقالت : انا مو فاهمة ياوليد انت وش تبي تعرف عني بالضبط ! وليد : ياساره انا طول الفترة الي فاتت كان همي الوحيد .. اهو سعادتك وازالة الهم عنك واحسسك ان الدنيا بخير .. وحسيت اني قدرت احقق هالشي .. لأنك ياساره .. مو هاينة علي ! انتي غالية وسعادتك وراحتك تهمني بشكل ماتتصورين ! ساره : وليد انا ما أنكر انك وقفت معاي بعز همي وضيقي .. يمكن لو ماكنت جمبي انت كان ظليت محطمة لين هاللحظة .. و يمكن ماستحملت وضعي ورديت السعودية .. صح انا ما انكر فضلك علي .. وليد : لا تسمينه فضل ياساره .. هذا واجبي قدام الانسانة الي حبيتها طول عمري .. ! انتفض كيان ساره ودارت لتمسك بالسور واهي تحس بدمها يفور .. ! وليد يعترف انه يحبني من زمان.. وبكل بساطة يقولي هالكلام .. زين انا مايهمني هالشي .. حبني ولا ماحبني خلاص ماعاد صار يهمني شي بهالدنيا .. كل الي ابيه هو راحة بالي وصحتي بعيدة عن عذاب الحب الي ماوراه الا الدمار والهلاك ! وكأن وليد حس فيها وقال : جاوبيني ساره .. لفت ساره وججها بخفة وطالعته باستفهام .. ووليد قال : عرفتي انك غالية على قلبي ساره .. زين علميني انتي وش تحسين تجاهي ! اتنهدت سار وهي تدير وجهها ناحية الأمواج وتقول : مدري ياوليد .. قبل كنت اتحاشاك ووو .. أكــره قربك ! لا تزعل وليد بس انت تعرف شلون مازن كان مستحل قلبي وحياتي وكياني .. وماكنت متقبلة اي منغصات سواء تجي من ناحيته اهو او من ناحيتي انا .. وليد : عارف ياساره وصدقيني مو زعلان .. بالعكس هذا دليل وفائك واخلاصك .. وانتي خذلتي كل من يحبك ويبيك واتحديتي الدنيا عشانه .. ساره والدموع بعيونها : انا صديت الكل عشانه .. وحاربت كل القلوب لاجل حبه اهو .. لأكتشف بالآخر انه ماسوى عشان حبي ربع الي انا سويته عشان حبه .. (( ومسحت دموعها الي سالت وهي تقول : مابي اتكلم عنه وليد لكن .. انا اعترف انك كنت سند لي وبذلت الكثير عشاني بس ماقدر اقولك نسيتني مازن وحبيتك انت .. لااا بكون خادعتك لو قلتلك هالشي ! وليد بحنية : مابيك تقوليلي هالشي لأني أدري انك صعب تنسين مازن .. لكن ابيك تتناسين الي صار .. وتفتحين عيونك للجهة الثانية من الدنيا .. بتلاقين الخير لازال موجود والامل راح يضوي بقلبك ! ساره بألم : وليد أنا مابي أخذلك .. عمري ماحبيت أخذل انسان عاملني بطيبة .. وحـ ..حبني .. لكن انا خلاص ماعاد فيني أفتح قلبي للأوجاع والجروح والآلام .. خلاص أبي أرتاح .. وليد : ساره حياتي .. انا ماراح أتعبك صدقيني .. بدواي جروحك وأضوي الأمل بقلبك وبابذل الدنيا لسعادتك بس عطيني فرصة .. غطت ساره فمها بإيدها وصارت تبكي بصمت .. ماصدقت ان حياتها مع مازن انتهت خلاص .. أحلامهم .. ذكرياتهم .. حبهــم .. عشقهــم .. جنونهـــم .. أمنياتهـــم .. كل شي انتهى !! كل شي راح .. نزفت الجروح بقلبها واهي تفكر بهالشي ! وحــب مازن يصرخ بكل ذرة تسكن كيانهـــا .. وليـــه يامازن خذلتني .. ! وليه ابتعـــدت ولا عاد رجعتلي .. ليه ؟؟ انا شسويت لك .. ياربي شلوووون باقدر أعيش باقي حيــاتي بدونك .. ! وانت الي علمتني الحب .. والغرام .. وانت السعادة .. والأمل والهيام .. وانت العـــذاب والألم والدمار .. وانت الأمان والفرح وكل الأحـلام .. وانت الهـلاك .. والجنون .. والضياع .. أحبـــك مازن .. و خـلاص انتهينا ! ******* مابقى على الإجازة النصفية الا أيام .. الفرج الي انتظـره مازن على أحر من جمر .. ليطير لساره .. وليشوف إهي لوين وصلت بأفكـــارها !! ولوين عصفت فيها مشــاعرها !! أما ندى .. الي حطمها اليأس والألم والهلاك .. وأكثر مادمرها اهي يوم درت من سمر ان فهد جاها ليخطبها بنفس اليوم الي جوها بيت عمهــا .. ودرت منها عن نفسيته المنهـارة .. ووضعه النفسي الي يقطع كل القلوب !! .. وإهي كانت بحالة سيئة أصرت على اهلها بكل ألم ودموع .. يأجلون المكلة لين العيــد .. لعلها تقدر تلم روحها المبعثرة وشتات قلبها المشتت بلا رحمة ! .. (( الأحداث القــــــــــادمة .. راح تكون نقـلة كبيــــــرة لحياة كل من الشخصيـــات .. نقلة مجهولة النووووع !! دعــواتكم )) ***********************   #93