صراع الحب - احلام نعيشها - بقلم محمود عبد الظاهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صراع الحب
المؤلف / الكاتب: محمود عبد الظاهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: احلام نعيشها

احلام نعيشها

في بهو القصر الحجري المزخرف وعلي مائده طويله امتلأت بخيرات الأرض كان اللقاء المنتظر بيني و بين صديقي العزيزي رايفن و ليانا اجتمعنا بعد وقت طويل وجلسنا بضحك و نتبادل الذكريات كما كنا نفعل في ساحه الاكاديميه ضحك رايفن بصوت عميق وقال وهو يروي حكايه قديمه : فاكر لما كنت بتسقط في كل الامتحانات القتال العملي و تقول انك بتعمل كدا علشان تركز في سحر؟ قهقهت ليانا بضحك و ضربته علي كتفه وقالت : دا كان بيحاول يهرب من الاختبار بس بردو منقدرش ننكر انه كان اذكي واحد فينا . ابتسمت بهدوء وقلت: " الله عليك انت يا رايفن في اول يوم للقتال لما لبست الدرع بل مقلوب و انت داخل الساحه . ليرد رايفن و يقول : لا لو سمحت دا كانت تكتيك بنسبالي اني اربك العدو . ضحكت ليانا عاليا و قالت: " اه تكتيك طيب و دخلت بل شطيره الي كانت معاك ليه دا نوع من أنواع التكتيك بردوا " ليرد و يقول : " انا بردو مش فاكره لما مقدرتيش تشيلي السيف الحديدي بتاعك و كسفتينا وسط الساحه و وقع منك مرتين " ل أقول لهم : " خلاص اهدوء انتوا الاتنين انتوا ما بتصدقوا تهيجوا علي بعض " وتغير الجو حين ذكرت اسم زيرون صمتنا قليلا ثم قطعت ليانا السكون وقالت : " زيرون دلوقتي بقا ماسك منصب كبير..... مسؤول عن الحرس الشمالي ولسه زى ماهو شايل في قلبه نار ضدك ." تنهدت وقلت: " عارف وانا حاسس انه ما نساش ولا هينسي بس انا مش فاضي للحقد" سمعنا خطوات الحارس ثم دخل المساعد يعلن: " جلاله الملك يطلب حضورك حالا " نظرنا الا بعضنا البعض ثم وقفت وقلت ساكون حاضرا حالا و بل فعل دخلت مجلس الملك و كان جالسا علي عرشه وجهه الوقور ينطق بل حكمه و الدفئ الملك ببتسامه : تعالي يا مستشارى العزيز .... هل انت مستعد لما هو قادم ؟ انا : انا مستعد دوما في خدمتك يا مولاي الملك : انت تعرف اني لا اراك مجرد خادم لي بل اكتر من كونك ابنا لي الحرب قريبه و احتاج لعقلك و قلبك انا : ساكون سيفك و درعك يا مولاي اخذنا نجهز التكتيكات و العمليات و الاستراتيجيات للحرب و احضر الملك خريطه قديمه للممالك و اخذنا نجهز للعمليات و التوقوعات و للحرب المصيريه القادمه خرجت من القصر وما ان انفردت بنفسي حتي ظهر طيفي و قال لي : " يعني انت داخل علي حرب و هتقود قواتك و واقف هنا زى الأطفال بتراقب الناس ؟" انا : تعرف أحيانا فعلا بحس اني عاوز ارجع ل طفولتي و اني لما كنت صغير وحشني حضن امي و خفها عليا و حشني البيت الي كنا بنسكن فيه سوا نفسي الاقيها بعد الغياب دا كله وهل هي لسه فكراني ؟ الطيف : يااااه ايه المشهد العاطفي ده ؟ لو كنت ممثل كنت خت جائزه والله . انا : طيب اسكت يعني حد يشوفني و انا بكلم معاك و يقول عليا مجنون الطيف ببتسامه عريضه : ماهو محدش بيشوفني غيرك يا ذكي و دي ميزتي انا : طيب يا عم الذكي سبناك العبقريه كلها سلام الطيف : علي فين انت سيبني لوحدي انا جاي معاك . ___________________________ تحركت مع رايفن في ازقه السوق اراقب الناس كان الأطفال يلعبون و الباعه يبيعون و الضحك و الكلام يتناثر في الارجاء و بينما اتحرك انا و رايفن و نتكلم عن مجريات الحرب اذ افاجأ بشاب يصيح ل احدهم و يقول : " مستشار أي ؟ ماهو اهو مسك المنصب و لسه الظلم مشتد بين الناس هو ما قاله الي كذبه خدعنا بها " استلقي رايفن سيفه و كان علي وشك ان يقطع رأس هذا الشاب فستوقفته وقلت للشاب : مابك ماذا حدث لك كي تلقي اتهام مثل هذا ؟ نظر الشاب لي و الناس يتهامسون : انه المستشار بنفسه ماذا يفعل هنا ؟ وقال الشاب : انت .... انت هو ؟ اسف يا سيدي ما كنتش اقصد سامحني ؟ نظرت اليه وقلت : ولا يهمك ولكن ماذا حدث لك ؟ ولماذا انت بهذا الحال و من الذي اعتدي عليك ؟ بدا الشاب يحكي بحرقه عن حبيبته التي احبها و عاشا مع احلا قصص الحب و لكن المشكله و التي توجد في كل العصور و علي مر التاريخ الا وهي اختلاف الطبقات فعندما علم أهلها و علموا مستواه هاجموا و هددوه و اعتدوا عليه و اسروا اهله و اخدوهم ك عبيد عندهم . كان الشاب يحكي و انا استمع اليه و انار تصعد الي رأس عبيد ؟ من تجرء و فعلاها عبيد في المملكه يباعون بغير ارادتهم و انا على قيد الحياه ثم اشرت الي رايفن ففهم مقصدي و ذهب مع الحرس ليحضروهم له في قاعه الحكم و عندما كنت جالس علي الكرسي اذ بل حارس يقول : " سيدي رايفن يطلب الدخول" فقلت : ادخله دخل رايفن و ليانا و معهم اهل الفتاه التي احببها الشاب . امتثل الجميع امامي فقلت : " انت من اعتدي علي هذا الشاب من غير وجه حق " قال الطيف : " اديهم كمان و كمان قلهم انك بتكلم مع حد مش بيشفوه يمكن يخافوا اكتر و اكتر " قلت في همس : " اسكت يا سايرن " فقال وهو ينظر بغيظ : " خلاص اتزفت اهو" خرجت ابتسامه صغيره مني بسبب منظره وهو متزمر قال فردا من الاهل : " يا سيدي ان هذا الشاب لا يناسبنا نحن ك طبقه من النبلاء وهو من عامه الشعب و من الفقراء" قلت : و منذ متي ونحن نتكلم عن الطبقات و التفرقه ثم هذا لا يهم الا تعرف ان اخذ الناس عبيدا دون وجه حق تعتبر جريمه يعاقب عليها القانون سكتوا ولم يتكلموا وقالوا : "سامحنا و اعفوا عنا يا سيدنا " قلت : ليانا اذهبي و حرري اهل هذا الشاب و اجعليهم يذهبوا ثم امرت الحراس بحبس هؤلاء الناس لعرضهم الي المحاكمه فاخذهم الحراس وقال رايفن : " يلا بسلامه بشنبك الغريب دا " مع مرور الوقت جائت ليانا وقالت ان كل شيء علي ما يرام و ذهبت لتكمل نوبت حراستها رايفن و انا واقف علي شرفه القصر اتامل السماء يقول لي : " هو الحب دايما بيكون مؤلم كدا " تاملت السماء وقلت : " ما عرفش لم اجربه قبلا ...... كنت مشغول بالدراسه بالقوه بالمسؤوليه . الحب ديما كان رفاهيه بل نسبالي " سايرن بصوت درامي : " و النهارده نعلن رسميا وفاه الرومانسيه مع الكئيب بتعنا دا " انا و انا اهمس : " اسكت خلينا في اللي ورانا " ضحك رايفن وقال : " بس لما ييجي الحب مش هتعرف تهرب منه و هتقع اسير ليه " و قبل ان ينتهي اليوم اخذنا نخطط للحرب القادمه بين مملكتنا و مملكه لوسينا كل شيء بدا يتحرك ..... و العاصفه تقترب