النور
صمتٌ مطبق عمّ المكان، لم يعد هناك صوتٌ للهمسات أو الصرخات، فقط هدوءٌ نقي كأن الزمن توقف.
ابتسم لوكاس لريفين، وقال بصوتٍ خافت لكنه مليء بالأمل:
– "لقد انتصرنا. أخيرًا حررنا أنفسنا من قيودهم."
قالت بصدق ودفء:
– "كنت تخفي عني الكثير، يا آدم او لوكاس ؟
_ لو أخبرتك منذ البداية، لكنت ستكونين ميتة الآن .
_ لهذا أنا أسامحك رغم كل شيء....
ابتسما..
وتبادلا النظرات، تلك النظرات التي تحدثت دون كلمات، كلمات تعبيرها الثقة التي نمت بينهما رغم كل الألم...
هو تابع العمل كمحقق و ترك مسار الجريمة و القتل ،
بعد عدة أيام ..
و في يوم هادئ ، قدموا لأصدقائهم في القسم دعوة لحضور حفل زفافهم الذي سيكون بعد أسبوع.
هذه كانت نهاية رحلة بدأت بالظلام وانتهت بنور لا ينطفئ.
«النهاية»