فضول تحت الحذر
بعد ليلة لم تنم فيها، عادت ريڤين إلى الزقاق ذاته، ولكن هذه المرة كانت مختلفة. لم تعد تخاف، بل يعتصرها فضول لم تستطع كبحه.
لماذا منعتها الارواح الآن من اكتشاف او ايقاف او القاء القبض على القاتل ؟
كانت تسير ببطء، تنظر إلى الجدران والأرض، تبحث عن أي علامة قد تقودها إلى الإجابة. لكنها شعرت بشيء غريب، كأن هناك عينًا خفية تراقبها من الظلال.
همسات الأرواح جاءت في أذنها، ضعيفة هذه المرة، لكن واضحة:
"توقفي...لا يجوز لقاؤكم"
رغم ذلك، مدت قدماها أمامها.
في زاوية الشارع، لوحظ ظل يتحرك سريعًا، لم تستطع أن ترى وجهه، لكنه كان هناك، يراقبها، يختبئ بين الأضواء والظلال.
ثم، على الأرض، لمحت شيئًا بسيطًا: ورقة صغيرة مطوية، كتب عليها ا̶ل̶ظ̶ل̶
التقطتها، وعيناها تلمعان بالحيرة والخوف.
كانت بداية رحلة لم تكن تعلم أنها ستقودها إلى أعماق الظلام، حيث يقبع الظل_لوكاس.
كان الظل تحت ظلال مبنى قديم ، يرمقها و هي تحمل الورقة التي كتب فيها لقبه ،لانه يقدر فضولها و عزيمتها.
«يتبع »