ٱلْوَلِيْدُ ٱلْخَائِنُ
انفجر كرم فجأة: "أنا لم أعرف أي شيء!"
لكن يارا أخرجت من جيبها هاتفاً قديماً - هاتف ابن فؤاد الذي انتحر. آخر رسالة كانت موجهة لكرم:
"سأفضحكم جميعاً... حتى أبي."
هديل سقطت على ركبتيها، ذكريات درس الأدب الذي درسته لابن فؤاد يمر كالبرق: "المظلومون يعودون دوماً... في النصوص... وفي الحياة."
سامي نظر إلى المحقق نبيل، وعيناه تفيضان بدموع الذنب:
"كنا نظن أننا حميناهم... لكننا كنا نحمي أنفسنا."