ٱلْحَقِيْقَةُ ٱلْمُدَمِّرَةُ
فتح سامي خزانة المكتبة بيد مرتعشة. هناك، بين أكوام الكتب القديمة، وجدوا جهاز تسجيل صغيراً يعمل بالبطارية، ومجموعة من الصور المقطوعة بعناية. الأصعب كان دفتراً أسود يحمل شعار شركة المقاولات التي عمل بها سامي وفؤاد قبل عشرين عاماً.
المحقق نبيل أمسك الدفتر بتردد، ثم فتحه على الصفحة الأخيرة. قائمة أسماء... مع تواريخ وأرقام حسابات بنكية. فوق كل اسم، ختم أحمر كبير: "مُسْتَلَم".
"هذه رشاوى المشروع"، همس المحقق. "فؤاد لم يكن وحده... أنتم جميعاً متورطون!"