ٱلشَّـرْخُ ٱلْـهَـاشِـم
بدأت العائلة تفقد صوابها. سامي الذي كان دائماً هادئاً أصبح سريع الغضب. هديل بدأت تتناول حبوباً منومة. كرم توقف عن الذهاب للجامعة، بينما أصبحت يارا تختفي لساعات دون تفسير.
المحقق اكتشف أن الصورة القديمة تعود لشخص يدعى فؤاد ، سجين سابق توفي قبل عامين في السجن. عند البحث في سجلاته، وجد أن آخر عنوان معروف له كان في نفس الحي الذي تسكنه العائلة.
في ليلة مطيرة، بينما كانت العائلة تجتمع في الصالة، سمعوا صوت خدش غريب يأتي من الباب الأمامي. عندما فتح سامي الباب، وجد صندوقاً خشبياً صغيراً. داخله كان هناك شريط فيديو قديم.
ما شاهدوه على الشريط جمد الدم في عروقهم. لقطات لعائلة الرملي في مناسبات مختلفة، مصورة من زوايا مخفية. الأكثر إثارة للرعب أن اللقطات تضمنت مشاهد من داخل الشقة لم يكن من المفترض أن يكون أي غريب حاضراً فيها.
آخر لقطة في الشريط كانت ليد شخص يضع شيئاً في خزانة الأدوية في الحمام. عندما ذهب كرم للتحقق، وجد زجاجة دواء صغيرة عليها اسم "فؤاد"