ٱلْـوََعْـدُ ٱلْـأَسْـوَدُ
أصبحت شقة الرملي مسرحاً للجريمة الأكثر غموضاً في تاريخ الحي. الشرطة التي حضرت خلال دقائق وجدت جثة "السيدة وداد" الجارة العجوز التي كانت تزور العائلة باستمرار، مقتولة بوحشية في المطبخ.
المحقق "نبيل" رجل الخمسينيات الذي عرف بحدسه القوي، بدأ تحقيقه من خلال استجواب أفراد العائلة واحداً تلو الآخر. سامي كان في حالة صدمة، غير قادر على تفسير كيف انتهى به الأمر حاملاً السكين. هديل كانت تبكي بحرقة، بينما بدا كرم غارقاً في أفكاره. أما يارا فكانت الوحيدة التي لاحظت شيئاً غريباً: "الصورة القديمة اختفت"، قالت للمحقق.
خلال الأيام التالية، بدأت أحداث غريبة تحدث للعائلة. هاتف هديل كان يتلقى رسائل نصية من رقم مجهول تحتوي فقط على أرقام عشوائية. كرم وجد ملاحظة في حقيبته الجامعية مكتوب عليها: "أنا أعرف ما فعلته الصيف الماضي". بينما عثرت يارا على دفتر يومياتها مفتوحاً على صفحة محددة، وكُتب عليها بخط يشبه خطها: "يجب أن أموت".
في صباح اليوم الرابع بعد الجريمة، استيقظت العائلة على ضجة في الشارع. عند النزول، وجدوا جثة كلب العائلة "لولو" معلقة على باب الشقة، مع ورقة كُتب عليها: "هذه مجرد البداية".