الصمت الليلي🌃!
كانت تنام وهاتفها بعيد عنها لانه يسلب منها في كل ليلة الا دمعتها هي التي لا احد نجح في سلبها منها حتى صورها الصغيرة الجميلة ذو الوجه الطفولي كانت تمسحها كل مرة خوفا! لا دفتر لا قلم لا حرية لا تعبير. اذا قالت «تعبت» قيل لها لا محل لها هذه كلمة لدينا! هم يرون البنت خادمة، طاهية لا عقل لها لا قلب ولا احساس ارادت إصال صوتها لكن لا مجال لذلك فالكل ضدها!. لكنها... كانت تحب التفكير الجمال وعناية بنفسها والذي تسمع من جهة شخص ان هذا يعتبر فعل اناني مخزي!!!!! ... تستيقظ مرهقة نفسيا لا جسديا بيتها ومحيطها لا يفهم الفرق!