الفصل الثالث
في اليوم التالي ذهبت ليلى لاختيار الفستان وذهب عمر
لحجز وادي رم ليوم الزفاف، ويريد أضاء الشموع على الطريق المؤدي إلى قاعة الزفاف وحجز لهما خيمة وادي رم كي تجهز نفسها ولليوم التالي وعندما جهز كل شيء اتت العنود وصديقتها ورأت جمال المنظر واصبحت تبكي فحضنها عمر وقال لها ما بكِ يا حبيبتي قالت العنود هه لا شيء تذكرت لقائنا الأول لم أكن اتوقع انه سوف يحدث كل شي في أسبوع قال عمر ولكنه حدث من الان سوف تكوني اسعد انسانه في الدنيا لا اريد ان ارئ دمعة على خدك الجميل تمام.. تمام
يوم الزفاف
احتفل الجميع بالفرح، وغنى راشد الماجد أغنيته الخاصة خصيصًا للعروسين.
قال عمر: "أنتِ زوجتي، حبيبتي، كل شيء لي."
سأل الشيخ هل تقبل بالعنود ان تكون زوجة لك في السراء والضراء قال نعم نعم نعم .. العنود هل تقبلين بأن يكون عمر زوجا لك في السراء والضراء
وردت العنود: "أنا أقبلت." نعم نعم
كانت ليلة مليئة بالحب والفرح. وكانت هناك مفاجأة من عمر للعنود عمل اغنية تتحدث عن لقائهم وعن حبه لها وأصبح يغنيها ولم تكن تعرف العنود بأن صوته جميل وشعرت بالفرح.. وانتهى العرس والجميع ذهب وبقيا العرسان دخلو الى خيمتهم التي تنظر إلى مكان لقائهم وجمال المنظر...
قال لها اخيرا انا كنت انتظرك منذ سنوات
ضحكت العنود :وانا كذلك لم تعلم كم انا سعيدة اريد ان اطير من الفرح وقال لها يوجد مفاجأة أخرى قالت ما هي يا عمر هذا يوم مليء بالمفاجاءت قال عمر..