منعطف الحياة
الآن، أحاول تغيير نفسي، والوقوف من جديد...
من أجل أبي، من أجل أمي، من أجل المضي قدمًا نحو الأفضل.
أعلم أنني لم أعد ذلك الطفل الأناني،
الذي يريد كل شيء لنفسه، ولا يفكر في أحد سواه.
ولستُ ذلك المراهق الطائش،
الذي يسعى لتجربة كل شيء بلا وعي.
لكن…
ما زالت تجارب الحياة تطرق بابي،
وما زال عقلي يتعمق أكثر فأكثر في الأسئلة.