النهاية
في الصباح ..كان يتجهزون للعودة للمدينة ، و بعد الانتهاء من التجهيز ، قالت يارا :كيف سنذهب ؟
حاتم : علينا تجاوز الغابة للوصول الى المدينة.
_ ماذا ؟ ان الطريق بعيدة ؟
ندى : سوف نمتطي الاحصنة
_ يبدو ذلك رائعا .
أيمن بهمس :منفصمة
غيثة: هيا بنا .
ذهبوا ، ركبوا على الاحصنة ، و بعد مدة وصلوا الى المدينة.
قال بدر : اذن انا ويارا سوف نذهب.
حاتم: الى اين ؟
يارا : الى منزلنا .فلقد انتهى كل شيء.
حاتم : يمكنكما ان تقيما معنا اذا اردتم .
ابتسمت يارا و قالت : نعم اقبل .
بدر : وانا ليس لدي مانع ، الى حدود نهاية عطلة الصيف .
اتجهوا للمنزل ، عاشوا جميعا في سعادة و وفاق ، باستثناء أيمن و يارا فلا يمر يوم بدون عراك اوانتقاض .
بعد سنة...
تحسنت علاقة أيمن و يارا ،و أقلعوا عن العراكات ، وتطورت علاقتهم حتى جمعتهما مشاعر قوية .
تخرج بدر من الجامعة ، وفي حفل التخرج ، كان الجميع ، إلا أيمن .انتظروه لكنه لم يأتي، وبعد الحفل، اقترح حاتم ان يذهبوا الى مقهى بغية الاحتفال .
في المقهى، صدمت يارا من تزيين المكان ،ووجدت ايمن هناك ،بعد ذلك تقدم لخطبتها ،و قد بدا على اصدقائها انهم كانوا يعلمون ، لتوافق على طلبه .
و بعد شهر ، كان الزفاف ، ليتابعوا حياتهم خالية من المشاكل و الصعوبات ، رفقة أصدقائهم.
«انتهى»