انتصار
عادوا الى القصر، ليلقوا بقاسم في الزنزانة ، و يذهبوا ليارا.
فتحوا الباب لتسألهم :
_ هل انــــــــــــتــــــصـــــــرتـــــــــــــــم؟
أيمن : خسرنا .
شهقت : حقا .
أيمن : هل لا تملكين عقل ،لو خسرنا لوجدتي رؤوسنا على سياج القصر ، وقاسم يقف امامك .
ارتاحت بعد سماع كلماتها ، لكنها استشاظت غضبا عند تذكرها كلماته.
وبدأت تمطر عليه ، بوابل من الشتائم ..
و بعد انتهائها ، قال حاتم: اذا انتهيت، نريد ان نطلب منك شيء؟
همهت له ، طريقة تدل على ماذا ؟ ليقول :
نريد منك ان تقدمي لنا كمية من دمك لابطال السم من المملكة .
قالت دون تفكير : حسنا.
فرح لاجابتها ، ثم قدم لها سكين فضي لتجرح يدها ، و بعد ذلك جمعت ندى الدماء عن طريق إبرة لكونها طبيبة .
قدموا الدماء للسكان ممزوجة بدماء حيوانات لكونهم يشربونها . وبعد ذلك تعافى جميع السكان و من بينهم رفاقها .
وفي الليل ..وهم يحتفلون بسبب نجاحهم سألت يارا عن قاسم ، فقال حاتم :
ان مصاص الدماء الذي يتغذى الدماء البشرية، عليه الشرب كل ستة ساعة ، وبسبب المدة التي لم يشرب فيها الدماء ، لقد توفي ..قال آخر كلامه بتنهيدة .
فقالت : انا آسفة على ذالك
ليقول أيمن : لقد قتل والدتك و حاول قتلك و الآن تتأسفين لموته .
لتصرخ فيه قائلة: انت عديم الاحاسيس و انا لا يهمني ذلك ..فحتى لو كان شخصا سيئا فهو يظل اخا لحاتم.
فرّ كل من بالغرفة ، يتركونهم لوحدهم و هم يتشاجرون ،مرت دقائق وهم ينتقضون بعضهم ، و بعد ذلك ، زفرت يارا الهواء و ذهبت غاضبة لغرفتها.
«يتبع »..