الحرب
بعد اختفاء ندى و يارا ، كسر أيمن رقبة مصاص الدماء الذي كان يمسك به ، ثم استدار للعجوز ليجدعها اختفت ، لم يعر الامر اهتماما كبيرا بسبب الهلات المنتشرة في المكان ، ليخرج من المنزل ، وجد جميع المتمردين بحيطون به من كل جهة ، بينما يترأسهم قاسم قال هذا الاخير : أيمن لقد اشتقت لك ،لكن ليس من الممتع ان تقاتلني وحدك .
حينها ظهر كل من بدر و غيثة ، ليكمل : اسحب كلامي الآن ، لكن اين توأمي ..
بدر: هل خفت منا ؟ و تبحث عن توأمك لتختبأ ورائه؟
غضب قاسم من كلام بدر ، ثم انقض عليه كالوحش و هو يزمجر ، بينما هجم الآخرون .
كان عدد المتمردين اكبر من عدد المسالمين ، لكن فجأة ظهر الحراس بترأسهم بيتر و فيكتور ، ليبدؤوا بدورهم هجوما شرسا.
توفي جميع الحراس و معظم المتمردين ، بقي على ساحة القتال ، أيمن، ندى ،غيثة ،فيكتور ،بيتر و بدر الذي تعب من صدّ هجمات قاسم ، و من الجهة الاخرى ظل اياد و اتنين آخران ، توقفوا عن القتال يلهثون ليجموا شتات انفسهم ، و عندما كان سيوجه قاسم لبدر ضربة مغدورة ، ظهر حاتم و ركله بعيدا .
ابتسم قاسم ، قال: الآن جاء دورك اخي .
تشابكا ، كان تشابكهما وسيلة لانطلاق مصاصي الدماء الآخرين.
انسحب جميع المتمردين ، بسبب توقف التئام جروحهم ، ورفعوا الابهام اشارة منهم على الولاء بينما ظل قاسم يتعارك مع حاتم .
كانت قوة حاتم تفوق قاسم ، لهذا تغلب عليه بلمح البصر ، و عندما قيده تحدت قاسم: لن تستطيع قتلي ؟ لانني الوحيد الذي يعلم مفتاح 🔑العودة .
_ لا يهمني مفتاحك الآن .
انصدم قاسم لرد اخاه ، لانه كان متاكدا ان اخاه لن يقتله حتى يعلم بالحل ، بعدها لكمه أيمن لكمة أفقدته الوعي .
«يبع »..