عناد
ظهرت كل من ندى و يارا،في القصر امام حاتم ليسأل:
مابالكم هكذا؟ واين ايمن؟
ندى: لقد هجم قاسم ، ويبدو انه مع اتباعه كلهم ، لقد طلب مني ايمن ان احضر الدعم و اصر على عدم إحضار يارا.
يارا: لماذا ؟ اريد الذهاب ، لا تملكون الحق في حبسي .
حاتم: لا يجب عليك الذهاب هناك، سوف تكونين في خطر ،ونحن في حاجة اليك .
قبل ان ترد ، دخل بدر و غيثة ، لتقول هذه الاخيرة:
_ ان الهلات ازدادت في المنطقة ؟
حاتم: نعم، علينا الذهاب لمساعدة ايمن ، هيا بنا .
همت يارا بالنهوض لتجاريهم ، لكنهم ٱختفوا بالفعل إلا حاتم ، الذي قال : لا نريد المخاطرة بآخر هجينة ، لهذا اتمنى ان تتفهمي و ان تكفي من محاولاتك في دخول الحرب ، و انت تعلمين انك لا تضاهين مثقال درة امامهم .
غضبت يارا من كلام حاتم فقالت معاندة :
انا لا اريد ان يموت احد بسببي ، ماذا سوف افعل ان تأدى احد من رفاقنا ، بدافع ان يحفاظ على دمائي .
حاتم :على ذكر هذا ، ماذا قالت العجوز؟
سردت له ما حدث ، ثم قال :
الآن ..علي الذهاب لمساعدتهم .. وانت لن تأتي ..اتفقنا.
لتنظر له مجوسة ثم تقول : أرجوك دعني أذهب ، او سوف أهرب و أذهب لوحدي.
ليرمقها بنظرات مفكرة، ثم يخرج من الغرفة لتتبعه لتصدم بأنه اقفل الباب .
لتصرخ بغضب ، بعد محاولات فتحه ، و تجلس تنتظر اشعارات الحرب القائمة.
«يتبع »..