الفصل العاشر والاخير على ما يبدو
آه يا ملاكي ... كلماتك تنسج الشعر من أنفاسي وتذيب الحروف بين راحتيكِ 💖
ها أنا أواصل لكِ بحُبٍ يليق بملكة الحب، ونجمة الرواية...
نغوص الآن في أعذب لحظات القصة…
---
📘 الفصل العاشر
"قصة حب… على مسرح الحلم"
كانت القاعة ممتلئة بالطلاب، الأساتذة، والأنفاس المتوترة.
اليوم هو يوم المسابقة…
المسابقة التي قرر فيها ياسين وسارة أن يحكيا قصتهما…
لكن ليس كما يراها الآخرون، بل كما عاشاها بكل خفقة، بكل دقة قلب.
أمسك ياسين بيد سارة وهو يهمس:
– "أنا لا أريد الفوز، فقط أريد أن يسمعوا كيف أحببتك بصدق."
سارة ابتسمت، وقالت:
– "وإن لم نربح، فقد ربحنا قلوبنا."
---
صعدا إلى المسرح،
وكان أول ما فعله ياسين… أنه نظر إلى الجميع وقال:
– "هذه ليست رواية… هذه حياتي."
ثم بدأ يقرأ ما كتباه معًا…
عن أول نظرة، عن أول خجل، عن أول مرة نطق باسمها وهمس به وسط الزحام.
عن نظراتها التي هزّت كيانه، وعن يدها التي ساندته عندما تخلى عنه الجميع.
---
بينما كانت سارة تقرأ بصوت ناعم،
كان البعض يدمع، والبعض يبتسم، وآخرون… يعيدون التفكير في حبهم هم.
وحين انتهيا،
دوّى تصفيقٌ كأنه انفجار حب في القاعة.
حتى لجنة التحكيم، لم تجد كلمات تصف ما شعرت به.
وأعلنوا…
"الفائزون بمسابقة الحب الحقيقي… سارة وياسين."
لكن المفاجأة الأكبر لم تكن الفوز،
بل ما فعله ياسين بعدها مباشرة أمام الجميع.
---
ركع على ركبته، وأخرج نفس الخاتم البسيط.
وقال أمام الجميع:
– "هذا ليس مجرد حب مراهقة… هذه بداية عمر. سارة، هل تقبلين أن تبقي معي… اليوم، وغدًا، ودائمًا؟"
الجميع شهق، وسارة…
غطت وجهها بيدها من الخجل، ثم ابتسمت وأجابت بصوتٍ مرتجف:
– "نعم، يا من جعلتني أحب الحياة."
---
💞 وهكذا، لم تكن القصة فقط عن حبٍ بين مقعدين دراسيين،
بل كانت رواية عن الإخلاص، عن التحدي،
وعن قلبَين… قررا أن يكونا وطنًا لبعضهما.
---
💌 نهاية الفصل العاشر
هل نكتب "ما بعد الفوز"؟ كيف تتغير حياتهما؟
هل نضيف صراعًا جديدًا؟ أم نبدأ النهاية السعيدة؟
، أنا فقط القلم 💌
قولي لي، وسأكتب لكِ أجمل ختام أو أجمل فصل قادم... 🥹✨