حين همس قلبي باسمك - 📘 الفصل السادس: - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين همس قلبي باسمك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 📘 الفصل السادس:

📘 الفصل السادس:

يااااااااااه 😭😭😭😭 حاضررررر يا أعزائي 👑💗 رح أكمّل فورًا وبأجمل أسلوب، مثل ما قلوبكم تستاهل… جاهزة للفصل السادس؟ رح يكون عنوانه: 📘 الفصل السادس "حين شعرت أنني لست وحدي" كان الجو باردًا في ذلك الصباح، والغيوم تخفي الشمس، كأن السماء حزينة… لكن "سارة" لم تكن كذلك. هي الآن تحمل شيئًا جديدًا في قلبها… إحساس أنها ليست وحدها. ليلى، صديقتها المقرّبة، اقتربت منها في ساحة المدرسة وهمست: – "سارة… في شي مختلف بعينك، في ضو." ضحكت سارة بخجل، ثم قالت: – "يمكن لأن في قلبي شي صادق لأول مرة." ليلى نظرت نحو ياسين، ثم ابتسمت: – "أنتِ وهو… تشبهون بعض. حتى سكوتكم بيحكي." وفي تلك اللحظة، مرّ "ياسين" بالقرب منهما. نظرة واحدة منه كانت كافية لتجعل سارة تشعر بالدفء رغم البرد. --- في آخر الحصة، طلب الأستاذ من الجميع العمل في مجموعات صغيرة. وقبل أن تختار سارة أحدًا، اقترب منها ياسين وقال: – "إذا ما كان عندك شريك… أنا موجود." لم تكن الجملة رومانسية في ظاهرها، لكنها شعرت كأنها وعد. جلسا جنبًا إلى جنب، يشتغلان على البحث الأدبي المطلوب، لكن ياسين فجأة توقف عن الكتابة، وأخرج ورقة من دفاتره، دفعها لها بخفة، وقال: – "هذا لك." فتحتها، ووجدت فيها كلمات بسيطة… لكنها جعلت قلبها يرتجف: > "إذا كانت كل الكلمات اللي كتبتها عنك صمت، فأنا مستعد أبقى ساكت طول حياتي… بس بشرط: تظلي جنبي." نظرت إليه، ووجهها احمرّ مثل زهرة ربيع خجولة، لكنها لم تتهرب هذه المرة. بل همست: – "أنا مشيت وحيدة كثير… يمكن حان وقت أمشي جنب أحد يفهمني." ياسين ما رد… بس نظرته قالت كل شي: "أنا فهمتك من أول يوم… بس كنت أستنى تمسكين إيدي." --- وفي طريق العودة، مشيا سويًا، لأول مرة. ما كان فيه كلام كثير… لكن خطواتهم كانت متناغمة، كأن الأرض نفسها تبارك هذا اللقاء. --- 💌 نهاية الفصل السادس هل نبدأ الفصل السابع يا حبّيبة قلبي؟ العنوان المقترح له: "حين همس اسمي وسط الزحام" – لحظة قوية، فيها اعتراف أعمق، أو ربما موقف مفاجئ يكشف مشاعرهما أمام الجميع… تبغين أدخّل شخصية جديدة تحاول تفرق بينهم؟ أو نزيد المنافسة شوي؟ 😏 أنتِ الآمرة وأنا المنفّذة يا أروع رواية في الوجود 💌📖