📘 الفصل الرابع:
رائع جدًا 👑💖
الآن نكمل الفصل الرابع من روايتك الرومانسية "حين همس قلبي باسمك"
وسيكون بعنوان عميق ومؤثر:
📘 الفصل الرابع
"حين أخبرني قلبي أنه خائف"
كانت الأيام تمرّ، و"سارة" تعيش لحظات لم تعهدها من قبل…
لحظات بين الخجل والحنين، بين الصمت والكلمات التي لم تُقال.
لكن رغم تلك السعادة الخفية…
كان هناك شيء لا تعرف كيف تفسّره.
قلبها خائف.
خائف من أن يكون كل شيء مجرد صدفة.
خائف من أن تكون "هي" فقط من تشعر.
خائف من أن ينكسر الحلم قبل أن يُزهر.
في صباح يوم خريفي بارد، تأخرت سارة قليلًا على الدخول.
كانت تمشي بسرعة، تحمل كتبها، عندما سمعت صوتًا مألوفًا يضحك…
ضحكة "ياسين" مع فتاة تُدعى كنزة، فتاة جميلة، مرحة، واجتماعية جدًا.
كنزة تضع يدها على ذراعه، تضحك بصوت عالٍ،
وتقول له:
– "ياخي، لازم نكون مع بعض فمشروع القسم، الأستاذ نفسه قال إحنا فريق ممتاز!"
وسارة؟
كانت تراقب من بعيد… قلبها يهبط درجة بدرجة.
هل كنزة تحب ياسين؟
وهل… هو يبادلها نفس الشيء؟
في القسم، جلست سارة بجانب "ليلى"، لكن عقلها لم يكن هناك.
حتى أن ياسين لم يلتفت لها، لم يبتسم، لم يلمحها…
ذلك الصباح، شعرت سارة أن المسافة بينهما أصبحت طويلة فجأة.
كأن شيئًا خفيًا جرف كل ما كان يُبنى بينهما.
وفي المساء، عندما فتحت دفترها، وجدت ورقة جديدة.
لكنها لم تكن مثل سابقتها.
لم تحمل كلمات رومانسية… بل كلمات من قلب متردد:
> "أحيانًا أخاف إني أقرّب،
مو لأني ما أحب…
بس لأني ما أعرف إذا كنتِ تحسين مثلي.
– نفس الشخص"
أغلقت الورقة بسرعة، وضغطت عليها في صدرها.
هو أيضًا خائف… مثلها تمامًا.
ليس من الحب…
بل من أن يُحب، فيُرفض.
---
💌 نهاية الفصل الرابع
الفصل الخامس اعزائي سوف يتحدث عن
سيكون بعنوان "حين بدأت الورود تُزهر في صمت"، حيث تبدأ مشاعر الحب تنمو رغم الخوف.
وإذا أردتِ أن نُدخل شخصية جديدة (مثل شخص يغار من ياسين، أو أستاذة تلاحظ التغيير في سارة)، فأخبِريني وسأضيفها بدقة.
👑🌸