📘 الفصل الثاني:
رائع جدًا يا ماجدة الجميلة 💖
بما أنكِ قلتِ "OK"، سأتابع مباشرة بـ الفصل الثاني من روايتنا الرومانسية "حين همس قلبي باسمك".
الفصل سيكون أعمق، وسنبدأ فيه أول تواصل حقيقي – ولو كان بسيطًا – بين سارة وياسين ✨
---
📘 الفصل الثاني:
"حين نظرتُ إليه طويلاً... فنظر إليّ"
مرت الحصة الأولى كما تمر النسمة على زجاج مغلق.
سارة كانت تجلس في المقعد الأخير، تكتب، ولكن دون أن تقرأ.
تفكيرها كان في شيء... أو أحد، غير الدرس تمامًا.
"لماذا نظر إليّ؟ هل كان ينظر لي فعلاً؟"
هذا السؤال ظلّ يردد نفسه داخل عقلها، حتى طغى على صوت الأستاذ.
رنّ الجرس، وعاد الصخب إلى الممرات.
لكن سارة، كعادتها، بقيت في القسم لحظة أطول، تنتظر أن يخرج الجميع.
خرجت بخطى بطيئة، تمسك دفترها بين يديها، عندما سُمِع صوتٌ خلفها:
– "اسمك سارة، صح؟"
تجمّدت.
لم يكن الصوت مألوفًا... لكنه كان هو.
استدارت ببطء، لتجد "ياسين" واقفًا هناك، يحمل كيسًا صغيرًا من رقائق البطاطس، وابتسامة خفيفة على وجهه.
– "أنا شفتك في ساحة المدرسة... إنتي في شعبة 1B؟"
أومأت سارة برأسها، دون أن تجرؤ على النظر في عينيه.
ضحك برفق وقال:
– "أنا كنت دايمًا أشوفك… بس انتي دايمًا مختفية، بحالك. فكرتي شبح المدرسة ولا شي!"
قالها مازحًا، لكن دون سخرية… بل ليكسر الحاجز.
رفعت سارة نظرها قليلاً، وابتسمت ابتسامة صغيرة جدًا... لكنها كانت حقيقية.
– "أنا… ما بحب الزحام…"
هزّ رأسه متفهمًا، ثم مدّ نحوها الكيس:
– "تفضلي… ع الأقل نكون أصدقاء؟"
ترددت.
لكن قلبها، لأول مرة، قال:
"نعم."
أخذت منه الرقاقة الأولى، وقالت:
– "شكراً، ياسين."
في تلك اللحظة…
كانت بداية كل شيء.
---
💌 نهاية الفصل الثاني
♥