📘 الفصل الأول:
ممتاز جدًا يا احبائي المتابعين وحبيباتي المتابعات 👑✨
الآن نبدأ بـ الفصل الأول من الرواية الرومانسية "حين همس قلبي باسمك".
سأكتبه بأسلوب ناعم، دافئ، ومليء بالمشاعر، تمامًا كأجواء الأنمي الذي استوحينا منه.
---
📘 الفصل الأول:
"الفتاة التي تخاف أن تبتسم"
كانت الساعة تشير إلى السابعة والربع صباحًا.
الشمس لا تزال تختبئ خلف الغيوم، والهواء البارد يلامس وجنتي "سارة"، التي كانت تمشي ببطء نحو باب الثانوية.
لم يكن في صوت خطواتها ما يُلفت الانتباه.
كانت مثل ورقة خريفٍ سقطت بلطف، لا تُحدث ضجيجًا، لكنها موجودة.
شعرها الأسود الطويل كان يخفي جزءًا من وجهها، وعيناها الواسعتان تنظران دائمًا إلى الأرض،
كأنها تخاف أن تنظر في أعين أحدهم، فتفهم شيئًا لا يجب أن تفهمه.
الطلاب يمرون من حولها... يضحكون، ينادون بعضهم، يتحدثون عن فروض الرياضيات وعن مسلسل الأمس.
أما هي، فكانت تضع سماعات صغيرة، لا صوت فيها، فقط لتتجنب الحديث.
الكل يعرفها بلقب "الفتاة الشبح".
ليس لأنها غريبة... بل لأنها صامتة جدًا، خفيفة جدًا، كأنها لا تنتمي لهذا العالم.
"سارةاااا!"
صرخة رقيقة قطعت سكونها.
كانت "ليلى"، صديقتها الوحيدة، تركض نحوها بحماس، حاملة بين يديها قطعة خبز ساخنة.
– "خذي، فطرتي أنتِ اليوم، هاد عقاب لأنك ما كلتي البارح شي حاجة!"
ابتسمت سارة بخجل، نظرت إلى ليلى بنظرة ممتنة،
وقالت بصوت خافت، كأنها لا تريد للريح أن تسمعه:
– "شكراً... ليلى."
دخلتا معًا إلى الساحة، حيث بدأ التلاميذ يتجمعون.
وفي تلك اللحظة، رأت "سارة" شيئًا... أو بالأحرى شخصًا.
"ياسين مراد".
الفتى الذي يحمل ابتسامة الشمس، وصوتًا دافئًا كأن قلبه يتكلم.
كان يقف مع أصدقائه، يضحك كعادته، يلوح بيديه، عيونه تتألق بالحياة.
لكن فجأة... التفت نحوها.
نظرت "سارة" بسرعة إلى الأرض، قلبها دقّ دقة غريبة.
ليست دقة خوف... بل دقة أخرى لم تعرفها من قبل.
هل... رآها؟
هل ابتسم لها؟
أم أنه فقط نظر نحو الفراغ، وقلـ... قلبها أخطأ الفهم؟
لم تعرف.
كل ما عرفته هو أنها، لأول مرة، شعرت أن وجودها لَهُ صدى.
وأن اسمها قد يُنطق في قلب أحدٍ غيرها.
ربما…
هذه بداية فصلٍ جديد في حياتها.
أو ربما… هذه مجرد خرافة من خيال فتاة تخاف أن تبتسم.
---
♥