ملاك التاجر - Part 6 - بقلم Fatma - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملاك التاجر
المؤلف / الكاتب: Fatma
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: Part 6

Part 6

_ࢪوايه_:_ملاك التايجر_ 💙📓 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *بـواسـطـة Fatma س💙📓* ‏تابع قناة تٌنِوٌعٌ مًمًيَزٍ 독특한 다양성 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAGjOB7IUYceIqgeb2B *تـم مـشـاركه ࢪوايـة مـن تـشـانـل* > عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙 📓💙 ً تـابـ؏ تـشانل عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙 📓💙 في واتسـاب *𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍* *`https://whatsapp.com/channel/0029VbAWqI290x304z9Qhd3p`* *لـينـڪ ➷ قناه الملصقات* `https://whatsapp.com/channel/0029VbAG5RS5Ui2WGSUuyt3L` *لـيـنك قنـاة :POV💙📓* `https://whatsapp.com/channel/0029Vb5XEh1DeONDvtnDG90C سبحان الله الحمدلله الله واكبر لا اله الا الله مرت ٤ أيام… وملاك رجعت بيتها، بس عقلها في حتة تانية. كل يوم كانت بتفتكر نظرته وهو بيبصّ لها وهتمشي… ودمعته اللي نزلت رغم كبرياءه. لكن يوم، وهي قاعدة في أوضتها، جالها ظرف أبيض… مكتوب عليه بخط مش مفهوم: "لو رجعتي لتايجر… هتموتي زيه." اتجمدت… قلبها اتخض، وبدأ الخوف يشتغل تاني. فتحت الظرف… كان جواه صور. صور قديمة… لتايجر وهو صغير. وفي صورة منهم… ظهر طفل تاني جنبه، شكله مألوف أوي. قعدت تبص للصورة… لحد ما لاحظت إن الطفل التاني هو آسر. لكن الأغرب؟ كان في صورة تانية، لتايجر، واقف مع راجل كبير… وشه مش باين كويس. لكن في ضهر الصورة، كان مكتوب: "أبوك هو اللي قتل أمي." --- ملاك وقفت مرعوبة… يعني إيه؟ تايجر هو السبب في موت أم آسر؟ ولا في سر أعمق من كده؟ في نفس اللحظة، موبايلها رن. رقم غريب. ردت بصوت متوتر: "أيوه؟" الصوت كان لأنثى… ناعم، بس بارد زي التلج: "أنا أخت آسر… وأنا اللي باعتالك الصور. لو رجعتي لتايجر، هتموتي… لأنك هتدخلي وسط نار انتقام بقاله سنين. هو مش بس قتل أمي… ده سرق كل حاجة مننا. اختاري يا ملاك… تايجر؟ ولا حياتك؟" --- ملاك قفلت الخط، قلبها بيخبط في صدرها. دلوقتي قدامها طريقين: ترجع لتايجر، وتواجه السر المظلم اللي بيخبيه، وتدخل جحيم الانتقام معاه… أو تبعد، وتعيش بأمان… لكن تسيب جزء من قلبها معاه. ---وصلت ملاك الفيلا، نفس الفيلا اللي هربت منها، بس المرة دي داخلة برجلها. رجّالة تايجر اتفاجئوا بيها، وهي داخلة بشنطتها، ووشها عليه نظرة تحدّي. دخلت الصالون، وهو كان واقف هناك… واقف قدام الشباك، ضهره ليها… بس أول ما سمع صوتها، لف وبصّ… عنيناهم تقابلوا… كانت المرة الأولى اللي عنيها تبصله من غير خوف… والمرة الأولى اللي عنيه تشوفها من غير غرور. قال بهمس: "رجعتي؟" ردت وهي بترمي الصور قدامه: "رجعت… بس مش زي الأول. أنا عايزة أعرف… إيه اللي حصل؟ إيه اللي بينك وبين آسر؟ وإيه حكاية الصورة دي؟ مين الست اللي بتقول إنك قتلت أمها؟" تايجر خد الصور، وبصّ فيهم… وفجأة وشه تغيّر، عنيه اسودّت، ومسك الصورة اللي مكتوب في ضهرها الجملة المسمومة… قعد على الكنبة، ووشه في الأرض… وبصوت مبحوح قال: "الست اللي في الصورة… هي أم آسر. بس هي كمان… كانت أمي." ملاك وقفت مصدومة: "إيه؟ يعني آسر…؟" "آه… أخويا من الأم. لكن أبوه… هو اللي قتل أمي قدامي. أبويا الحقيقي… مات، وسابها وهي حامل فيّ، وجوزها الجديد كان مجرم. لما حاولت تهرب منه… قتلها. وأنا… اتربيت في بيت فيه كره وانتقام، لحد ما كبرت… وخدت اسمي المزيف (تايجر) علشان أدفن الطفل اللي اسمه الحقيقي كان (مالك)." ملاك كانت بتنهج… المعلومات كانت صدمة. قال وهو بيبص لها: "آسر بيلومني… لإني أنا اللي هربت وسِبت أمي تموت، أنا اللي انضميت لعالم السلاح والمافيا علشان أنتقم… بس اتحولت لوحش زيهم." سكت، وبعدين قال: "أنا ما قتلتش أمه… بس قتلت نفسي لما ماقدرتش أنقذها." --- ملاك قربت منه، وحطت إيدها على إيده، وقالت: "أنا مش خايفة من اللي كنت… أنا شايفة اللي بقيت عليه دلوقتي… بس لازم تواجه ماضيك، علشان نعرف نعيش." هو بصّ لها… ولأول مرة، تايجر ماكنش متكبر… كان راجل بيحب. كانت ليلة ساكنة… ملاك قاعدة في أوضتها، بتفكر في كلام تايجر، في عيونه، في سر حياته اللي كانت متخبيه جوه صورة. لكن فجأة… الأنوار قطعت وصرخة عالية ملّت الفيلا. رجالة تايجر اندهشوا، بس قبل ما يلحقوا يتصرفوا، كان في ١٠ ملثمين اقتحموا المكان، وضرب نار وغاز. --- تايجر نزل بسرعة، بس ملاك ما كانتش موجودة. دخل أوضتها… لقى بس ورقة مرمية على الأرض: "لو بتحبها... قابلني فـ المخزن القديم اللي ورا الميناء. بس لو جبت حد معاك… هتستلمها جثة." — آسر --- في المخزن... ملاك مربوطة بسلاسل حديد، ومكمّمة… وآسر قاعد قدامها، بيشرب سيجار، وعنيه كلها جرح قديم: "فاكرة لما قولتلك إنه سرق مني كل حاجة؟ أهو… دلوقتي آخر حاجة فضلالي هي دي الحرب… أنا وهو… واحد هيموت." --- بعد ساعة... تايجر دخل المخزن، لوحده، سلاحه في ضهره… ووشه جامد، بس قلبه بيتقطّع. آسر طلع من الضلمة، وضحكته كلها وجع: "أهو جيت… برافو. جاهز تقتل أخوك علشانها؟" تايجر قال بصوت ثابت: "أنا جيت آخد مراتي… مش أقتل أخويا." آسر طلع سلاح، ووجهه على ملاك: "يبقى تموت قدامك!" وفي اللحظة دي… تايجر رمى سلاحه على الأرض، وفتح دراعاته: "اضربني أنا… بس سيبها. اضرب… ريّح قلبك. أنا اتحولت لوحش علشان الانتقام، بس هي علمتني أبقى بني آدم. عايز تقتلني؟ اقتلني وأنا مش مسك سلاح." --- آسر اتردد… إيده بتتهز… كان بينتقم طول عمره من خيال، من وهم، من جرح أمه اللي محدش قدر يداويه. وفجأة… ساب السلاح يقع على الأرض. وقع على ركبته، وصرخ: "أنا تعبت يا مالك… أنا بقيت شبهك… وبقيت أنا كمان وحش." --- تايجر قرب منه، حضنه وهو بيعيط: "إحنا اتنين تايهين… بس ممكن نبدأ من جديد." فكّ ملاك، وشالها، وهي كانت بتبكي في حضنه. وهي بتبص بينه وبين آسر… شافت الرجولة الحقيقية.