ملاك التاجر - Part 5 - بقلم Fatma - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملاك التاجر
المؤلف / الكاتب: Fatma
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: Part 5

Part 5

_ࢪوايه_:_ملاك التايجر_ 💙📓 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *بـواسـطـة Fatma 💙📓* ‏تابع قناة تٌنِوٌعٌ مًمًيَزٍ 독특한 다양성 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAGjOB7IUYceIqgeb2B *تـم مـشـاركه ࢪوايـة مـن تـشـانـل* > عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙 📓💙 ً تـابـ؏ تـشانل عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙 📓💙 في واتسـاب *𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍* *`https://whatsapp.com/channel/0029VbAWqI290x304z9Qhd3p`* *لـينـڪ ➷ قناه الملصقات* `https://whatsapp.com/channel/0029VbAG5RS5Ui2WGSUuyt3L` *لـيـنك قنـاة :POV💙📓* `https://whatsapp.com/channel/0029Vb5XEh1DeONDvtnDG90C سبحان الله الحمدلله الله واكبر لا اله الا اللهالفيلا كانت هادية… والليل ساكن، مفيش غير صوت أنفاسهم. ملاك قاعدة في الركن، ملفوفة في بطانية، ودموعها بتنزل بهدوء. كلام تايجر عن أمه، عن الخوف اللي ساكن قلبه من سنين… خلاها تحس بحاجات ماكنتش فاهمة إنها ممكن تحسها ناحيته. هو مش شيطان… هو إنسان مكسور، لبس وش الوحش علشان ماحدش يقرب من ضعفه. --- دخل عليها تايجر بهدوء، ماسك كوباية فيها شاي دافي: "اشربي ده… هيريّحك شوية." خدته منها بإيدها المرتعشة… وسألته فجأة: "لو قلتلك إني عايزة أمشي… هتسبني؟" سكت. قلبه اتشد. عنيه غمضها ثواني… وقال بصوت مبحوح: "لو فعلاً عايزة تمشي… هسيبك." بصت له بدهشة: "بس إنت قولت قبل كده إنك مش هتسيبني… وإنك هتموتني لو حاولت." ردّ وهو بيبص في الأرض: "لأني كنت عايز أملكك… مش أحبك. بس دلوقتي… أنا وقفت ضد أخويا، وضد رجالي، وسايبت قصري يتحرق… علشانك. أنا لو فقدتك دلوقتي… هفقد آخر حاجة فاضلة مني." --- ملاك قامت وقربت منه، مسحت على الجرح اللي في إيده، وقالت بصوت واطي: "أنا مش عايزة أهرب… بس عايزة أعرف إني مش أسيرة. لو عايزني… خليني أختارك بإرادتي." بصّ لها بعينين كلها دموع متحجرة… وقال: "قدامك يومين، خدي القرار… لو قررتي تمشي، هوصلك بعينيّ… ولو قررتي تبقي… هفضل طول عمري أحارب الدنيا عشانك." --- في اليوم اللي بعده... ملاك طلعت تتمشى لوحدها… والهواء كان بيلعب في شعرها، وعقلها مليان أسئلة. بس من بعيد… عربية سودا وقفت فجأة، وخرج منها آسر، الجرح متخيط… بس عينيه مليانة انتقام: "فاكرة إنك هربتي؟ أنا لسه موجود… ولسه ناوي آخدك منه، يا ملاك." ملاك خدت الكوباية من إيده، شربت رشفة، وبصت له بعين فيها حاجة جديدة… مش خوف ولا كره لكن وجع… وحيرة. قالت بصوت هادي: "أنا مش قادرة أكرهك… بس مش قادرة أحبك كده…" تايجر اتجمد، الكلمة بالنسباله كانت زي طلقة. فضل ساكت… ولأول مرة، ساب دمعة صغيرة تنزل من عينه. قال: "أنا كنت فاكر إني لو أخدتك غصب… هملِكك. لكن إنتِ الوحيدة اللي سكنتني… وخليتيني أعرف أنا إيه." قرب منها، وقعد جنبها، بس ما مدّش إيده. قال بصوت خافت: "هسيبك تمشي يا ملاك." ملاك بصت له بصدمة: "إيه؟" "هسيبك… هجيبلك عربية وسواق، وهيوصلك لحد بيتك. مش عشان بطّلت أحبك… بس عشان بقيت بحبك بجد… وحقيقي الحب مش سجن." --- تاني يوم… ملاك وقفة قدام باب الفيلا، شنطتها في إيدها… تايجر واقف بعيد، باصص لها من غير ما يرمش. هي مشيت خطوة… وكل خطوة كانت تقطع فيه، بس ما نطقش. وصلت عند الباب… لكن قبل ما تفتح… لفّت، وبصت له… عنيها كانت بتقول كلام كتير، بس اللي نطقته كان بسيط: "أنا هارجع." سابت له الكلمة ومشيت… وتايجر وقع على الأرض، دموعه نازلة، بس لأول مرة… قلبه مرتاح.