ملاك التاجر - Part 4 - بقلم Fatma - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملاك التاجر
المؤلف / الكاتب: Fatma
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: Part 4

Part 4

_ࢪوايه_:_ملاك التايجر_ 💙📓 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *بـواسـطـة Fatma 💙📓* ‏تابع قناة تٌنِوٌعٌ مًمًيَزٍ 독특한 다양성 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAGjOB7IUYceIqgeb2B *تـم مـشـاركه ࢪوايـة مـن تـشـانـل* > عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙 📓💙 ً تـابـ؏ تـشانل عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙 📓💙 في واتسـاب *𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍* *`https://whatsapp.com/channel/0029VbAWqI290x304z9Qhd3p`* *لـينـڪ ➷ قناه الملصقات* `https://whatsapp.com/channel/0029VbAG5RS5Ui2WGSUuyt3L` *لـيـنك قنـاة :POV💙📓* `https://whatsapp.com/channel/0029Vb5XEh1DeONDvtnDG90C سبحان الله الحمدلله الله واكبر لا اله الا اللهكان في صمت تقيل مسيطر على المكان، كأن القصر نفسه حبس أنفاسه. تايجر واقف، بيبص لأخوه آسر اللي خانّه… قلبه بيغلي، بس عقله متماسك، وده اللي بيخوف. قال تايجر بصوت هادي… بس كل كلمة كانت طلقة: "كنت فاكرك كلب… بس طلعت تعبان. تخونني؟ وتستغل مراتي؟" آسر بص له ببرود: "مراتك؟ دي بنت صغيرة، وإنت مجنون… فاكر إنك تحبسها وتحكمها زي العرايس؟ أنا مش جيت أنقذها… أنا جيت آخدها." تايجر مشي ناحيته بخطوة بطيئة، بس كل خطوة كانت بتزلزل الأرض. فجأة مد إيده، وخبط آسر بقوة خيالية خلّته يترمي عالأرض. "أنت آخر واحد في الدنيا يقرب منها…" آسر مسح الدم من شفته وقال وهو بيضحك: "اتأخرت يا أخويا… أنا خلاص زرعت في قلبها الخوف منك… وهسيبك تتحرق فيه." ملاك كانت واقفة وراهم، مرعوبة، بس عقلها كان شغال… لأول مرة، تايجر مش بيخوفها، تايجر كان بيحميها! تايجر شد المسدس من جرابه، ووجهه لآسر: "لو قربت منها تاني… هقتلك." آسر ضحك: "مش هتقدر… إحنا اتربينا على الدم، بس أنا اللي اتعلمت أطعن في الضهر." قبل ما تايجر يضغط الزناد، الباب اتفتح، ودخلت "سما" — واحدة من رجالة آسر، بس كانت عميلة مزدوجة. قالت بسرعة: "البيت كله ملغّم… آسر جاي يدمّركم، وده مش تهديد… ده أمر واقع!" --- في اللحظة دي، تايجر مسك إيد ملاك وصرخ: "اجري! امشي ورايا وماترجعيش!" وهم بيجروا فـ الممرات الطويلة، سمعوا أول انفجار… القصر بيتهز، والدخان بيعبي المكان. لكن وسط النار… كانت إيده ماسكة إيدها. وكان أول مرة ملاك تحس… إن الوحش اللي خطفها، بقى حاميها. الدخان كان مالي القصر، والانفجار دوّى تاني… تايجر ماسك إيد ملاك وهو بيجري بيها في الممرات الخلفية، وبيقول بصوت عالي: "متسبنيش! خليكِ لازقة فيا!" ملاك كانت بتنهج، رجليها بتنزف من الشوك والزجاج المكسور، بس كانت ماشية وراه… يمكن لأول مرة، مش عشان خايفة… لكن لأنها حست بالأمان، وسط خوفها. وصلوا للباب الخلفي، لكن آسر كان واقف هناك… موجه عليهم السلاح، وضحكته كلها جنون: "فاكر إنك هتهرب يا تايجر؟ دي نهايتك!" تايجر حط ملاك وراه، وقال له ببرود غريب: "اضرب… بس هتفقد كل حاجة بعدي." آسر اتحرك خطوة، بس من وراه طلعت رصاصة فجأة… سما ضربته في الكتف! "أنا كنت بشتغل معاك… بس عمري ما هسمحلك تئذي ملاك." آسر وقع عالأرض وهو بيصرخ، والدخان بقى أكتر… تايجر شال ملاك على كتفه وخرجوا من القصر وهو بينهار وراهم. --- بعد ساعات… في فيلا مهجورة بعيد عن المدينة… ملاك بتبص لتايجر وهو بينضف الجرح اللي في إيده، وهو ساكت. قالت له وهي بتحاول تهدى: "ليه بتعمل كده؟ ليه دايمًا قاسي؟ ليه كنت عايزني بالإجبار؟" تايجر سكت شوية… وبعدين قال بصوت مكسور لأول مرة: "وأنا عندي غير الإجباري؟ أنا عمري ما عرفت حب… ولا حنية… كل اللي عرفته سلاح ودم وخيانة." بصّ لها بعين فيها وجع عمره سنين: "أمي كانت أضعف واحدة، وأبوي كان بيضربها قدامي كل يوم… ولما حاولت أحميها، قتلوها قدامي… وأنا عندي ١٤ سنة." ملاك عنيها دمعت: "يعني ده سبب إنك تكره الدنيا كلها؟" قال: "لا… ده السبب إني أخاف أحب… أخاف أضعف… أخاف أخسرك. أنا ما هددتكش عشان أناني… أنا كنت خايف تحبيني يوم… وتسبيني زي أمي." الهدوء دخل بينهم، لأول مرة من يوم ما اتعرفوا… كانت عنيها فيه دموع، وهو كان بيهرب بنظره بعيد. بس جوّاه، كان في حاجة بتتكسر… الوحش ابتدى يبقى إنسان.