Part 3
_ࢪوايه_:_ملاك التايجر_ 💙📓
*بـواسـطـة Fatma س💙📓*
تابع قناة تٌنِوٌعٌ مًمًيَزٍ 독특한 다양성 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAGjOB7IUYceIqgeb2B
*تـم مـشـاركه ࢪوايـة مـن تـشـانـل*
> عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙
📓💙 ً
تـابـ؏ تـشانل
عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙
📓💙 في واتسـاب
*𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍*
*`https://whatsapp.com/channel/0029VbAWqI290x304z9Qhd3p`*
*لـينـڪ ➷ قناه الملصقات*
`https://whatsapp.com/channel/0029VbAG5RS5Ui2WGSUuyt3L`
*لـيـنك قنـاة :POV💙📓*
`https://whatsapp.com/channel/0029Vb5XEh1DeONDvtnDG90C
سبحان الله
الحمدلله
الله واكبر
لا اله الا اللهالراجل على التليفون صوته كان ثابت، واثق… واللي قاله هزّ ملاك من جواها:
"إنتي في قصر وحش… ولو ما هربتيش، هتبقي فريسة ليه طول عمرك. إحنا نعرف تحركاته، ونعرف كل زاوية في القصر. عندك 3 أيام تفكري… وبعدها هنكلمك تاني."
قفل الخط، وسابها في حالة ارتباك مرعبة.
في نفس الوقت… كان تايجر واقف في أوضته، ماسك صورة ملاك على شاشة كاميرا مراقبة مخفية، بيتفرج عليها وهي قاعدة بتبص في الأرض وبتعيط.
تايجر (لنفسه):
"بتبكي تاني؟ لسه مش متعودة؟ ولا… قلبي اللي ابتدى يتعود؟"
ضرب المكتب بقبضة إيده، كأن بيحاول يكتم صراع داخلي مابينه وبين مشاعره.
---
اليوم اللي بعده...
ملاك كانت بتتصرف طبيعي، بس عقلها مشغول باللي سمعته…
وفجأة، الباب اتفتح… ودخل تايجر، ووشه هادي بشكل غريب.
قال بهدوء:
"البسي… هتاكلي معايا النهاردة."
ملاك اتفاجئت، بصت له بريبة:
"ليه؟ إيه اللي اتغير؟"
رد وهو بيقرب منها خطوة خطوة:
"ما بحبش آكل لوحدي… وبصراحة، وجودك بقى بيضايقني… بس لو مشيت، هيتعبني."
هي ما فهمتش قصده، بس سكتت… لبست وخرجت معاه.
قعدوا على ترابيزة طويلة، وهو بيبصلها من أولها لآخرها، وسألها فجأة:
"لو سبتك تمشي… هتمشي فعلاً؟"
ملاك اتفاجئت… وقلبها ضرب بسرعة:
"يعني إيه؟"
قال ببرود:
"يعني لو قلتلك إنتي حرة، هتجري؟"
نظرت له، وعنيها فيها خليط من خوف وصدمة:
"أكيد…"
ضحك تايجر ضحكة فيها وجع:
"كنت متأكد… عشان كده عمري ما هسيبك. هتفضلي هنا… غصب عنك، لحد ما تنسي اسمك وتفتكري نفسك ملكي بجد."
---
وفي نفس اللحظة… تليفون ملاك بيرن، من نفس الرقم الغريب…
وكانت محتارة: ترد؟ ولا تايجر هيكشفها؟
ملاك كانت في أوضة تايجر، قاعدة على السفرة، والتليفون بيرن فـ جيبها… قلبها كان هينط من مكانه، ووشها اتبدل بلون الموت.
تايجر لاحظ، قال ببرود وهو بيقطع قطعة لحمة في طبقه:
"مش هتردي؟ ولا خايفة أرد أنا؟"
بسرعة، قالت وهي بتحاول تخبي توترها:
"دي صحبتي…"
قال وهو بيرفع عينه ليها:
"ردي… بس لو كذبتي، هقطع رقبتك قبل ما الموبايل يقفل."
رنت تاني… وردّت بصوت واطي:
"أيوه؟"
الصوت كان واضح… صوت راجل كبير، تقيل، وبيقول بهدوء:
"الخطوة بدأت… خدي بالك، هو بيشك… بس إحنا مستنيين إشارة منك."
تايجر سمع الكلام، وسحب منها الموبايل بسرعة… قلبه كان بيولع، بس هو متعود يسيطر على أعصابه.
قفل المكالمة… وبصّ لملاك بعيون كلها نار:
"مين ده؟"
ملاك كانت بتترعش، بس قبل ما ترد، الباب اتفتح فجأة… وظهر شخص ما كانتش تتوقع تشوفه:
"آسر"…
أخو تايجر غير الشقيق.
كان لابس بدلة سودة، وشكله رايق، عيونه فيها خبث، وبسمته كلها سم.
آسر قال:
"إزيك يا تايجر… وأهلاً بملاك، مراتك الصغيرة. سامحني… بس أنا اللي كنت بكلمها."
تايجر وقف مصدوم:
"إنت؟!"
آسر قرب أكتر، وحط إيده في جيبه وقال بمنتهى البرود:
"أنا زهقت من تسلطك… من غرورك… ومن إنك دايمًا الكل في الكل. عايز أخد منك كل حاجة… وقررت أبدأ بمراتك."
ملاك بصت له برعب:
"إنت بتكذب! انت قلتلي إنك هتخرجني من هنا عشان أنقذ نفسي!"
آسر ضحك ضحكة مجنونة:
"ما هو ده الإنقاذ بالنسبة لي… أسيبك تنكسري، ويسيبه يتحرق."
---
تايجر كان واقف، عضلاته مشدودة، ودمه بيغلي… بس اللي صدّمه أكتر من خيانة آسر، هو نظرة ملاك…
كانت خايفة، مش منه… من التاني.
وحس لأول مرة… إنه عايز يحميها، مش يملكها.