ملاك التاجر - Part 2 - بقلم Fatma - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملاك التاجر
المؤلف / الكاتب: Fatma
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: Part 2

Part 2

_ࢪوايه_:_ملاك التايجر_ 💙📓 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *بـواسـطـة Fatma 💙📓* ‏تابع قناة تٌنِوٌعٌ مًمًيَزٍ 독특한 다양성 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAGjOB7IUYceIqgeb2B *تـم مـشـاركه ࢪوايـة مـن تـشـانـل* > عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙 📓💙 ً تـابـ؏ تـشانل عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙 📓💙 في واتسـاب *𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍* *`https://whatsapp.com/channel/0029VbAWqI290x304z9Qhd3p`* *لـينـڪ ➷ قناه الملصقات* `https://whatsapp.com/channel/0029VbAG5RS5Ui2WGSUuyt3L` *لـيـنك قنـاة :POV💙📓* `https://whatsapp.com/channel/0029Vb5XEh1DeONDvtnDG90C سبحان الله الحمدلله الله واكبر لا اله الا اللهالليلة كانت باردة، بس قلب ملاك أبرَد. تايجر أخدها في عربيته الفخمة ووداها لقصر ضخم، بواباته حديد، وسوره عالي كأنها داخلة سجن مش بيت. دخلت القصر، عينيها بتدور بخوف، كل حاجة غالية ولامعة، بس هي كانت حاسة بالوحشة. تايجر بصّ لها وهو شايل الجاكيت من على كتفه: "إنتي هتنامي هنا..." وأشار على أوضة كبيرة، بس شكلها مخيف زي صاحبها. ملاك بصت له برجفة: "أرجوك... أنا مش قدك. سيبني أرجع لأهلي، هاعملك اللي انت عايزه، بس بلاش الجواز ده." تايجر قرب منها بخطوات بطيئة، ووشه مافيهوش ولا رحمة: "أهلك؟ لو قلتِ الكلمة دي تاني، هتكوني السبب في موتهم بإيدك... أنا مش بطلب، أنا بأمر." دموعها نزلت غصب عنها، لكنها سكتت... عارفة إن مفيش مهرب. تايجر سحبها من دراعها ودخلها الأوضة، وقفل الباب. قرب منها، لكن مش علشان يلمسها، لأ... قرب وبصّ لها بنظرة غريبة، فيها نار... بس كاتمها. "أنا مش هلمسك دلوقتي، مش لأنك تستاهلي الرحمة… بس لأنك لسه مش جاهزة. بس أوعي تفتكري إن ده ضعف... أنا اللي أحدد إمتى تبقي مراتي بجد." خرج من الأوضة، وسابها واقفة لوحدها، بتنهار وسط صمت القصر. في الليلة دي، ملاك نامت وهي بتعيط… وفي قلبها سؤال واحد: "ليه أنا؟ وليه هو؟ وليه ربنا سابني أقابل الوحش ده؟" لكنها ما كانتش تعرف… إن الوحش نفسه، بدأ قلبه يتحرك ناحيتها. عدّت أيام بعد الفرح... وملاك كانت محبوسة جوا القصر، لا بتخرج ولا بتكلم حد، وكل يوم بيعدي، كانت بتحس إنها بتختنق أكتر. بس في حاجة كانت غريبة… تايجر ما قربلهاش، ما مدش إيده، بس كان بيراقبها… من بعيد، بنظرات متلخبطة، فيها سيطرة وخوف… وخبث، بس فيها كمان حاجة مش مفهومة. يوم ورا التاني، ملاك بدأت تتمرد شوية، ترد عليه بكلامها، مش بتخاف زيه قبل كده. مرة لقاها قاعدة في الجنينة، فـقرب منها وقال: "انتي بتزهقي من نعمة ربنا؟ ولا بتخططي تهربي؟" ملاك بصّت له من غير خوف لأول مرة وقالت: "أنا مش لعبة عندك... ولو كنت فاكر إنك هتكسرني، فأنت غلطان." تايجر اتفاجئ، سكت لحظة، وبعدين ابتسم ابتسامة جانبية كلها غرور: "أول مرة أشوف فار بيزوم فـ وش القط... بس برضو انتي ناسية حاجة، إنتي مراتي، ومش هتخرجي من هنا غير بإذني." ملاك قامت واقفة، عينيها فيها نار: "مراتك على ورق… مش أكتر." تايجر قرب منها فجأة، مسك دراعها بقوة، بس أول ما شاف دموعها بتنزل، إيده ارتخت... وبص لها بصوت واطي جدًا، كأنه بيكلم نفسه: "ليه بتأثري فيّا كده؟..." سابها ومشي… لكن المرة دي، مش بعنجهية، لأ… بصوت خطوات متلخبطة، كأن أول مرة في حياته يحس إنه ضعيف. وفي آخر اليوم، وهي قاعدة في أوضتها، جالها تليفون غريب... صوت راجل: "إنتي مش لوحدك يا ملاك… تايجر له أعداء كتير، وإحنا عايزين نساعدك تهربي… بس هنعمل كده بطريقتنا…" بعد المكالمة، ملاك فضلت قاعدة متجمدة… عقلها مش مصدق. مين اللي بيكلمها؟ إزاي عرف رقمها؟ وإزاي يعرف تايجر أصلاً؟ رجعت تتكلم، بصوت واطي: "إنت مين؟ وعايز مني إيه؟" الراجل ردّ: "اسمي مش مهم، اللي يهم إننا نقدر نخرجك من جحيم تايجر. بس لازم تسمعي الكلام… وتكوني شجاعة." ملاك قالت بترجف: "ولو عرف؟ هيقتلني… وهيقتل أهلي!" الراجل: "لو فضلتي مكانك، هيعمل فيكي أكتر من كده… انتي فـ قصر وحش، ولو ما هربتيش، هتبقي فريسة." قبل ما ترد، الخط اتقفل. ملاك فضلت طول الليل ما نيمتش، بين خوفها من تايجر… وبين بصيص أمل غريب، حسسها إنها مش محبوسة للأبد. --- اليوم اللي بعده… تايجر دخل عليها فجأة وهي قاعدة في البلكونة، لابس قميص مفتوح وساعة دهب لامعة. بصّ لها بنظرة فيها شغل تاني: "كنتي بتكلمي مين امبارح؟" ملاك اتجمدت، قلبها وقع… "محدش… كنت بكلم صاحبيتي." قرب منها ببطء… وقف وراها وقال بهمس مرعب: "أنا ممكن أسمع أنفاسك وانتي فـ أوضتك… فا ماتجذبنيش. أي غلطة، هكسر اللي حواليكي… وأنتي أولهم." ورغم تهديده… عين تايجر وهو بيبص لها كانت مختلفة. كأن جوّاه حاجة بتتغير بالعافية… حب بيقعد ورا الحقد، وغيرة بتخوفه من فقدها. --- بالليل… باب أوضتها اتفتح ببطء… وظهر حارس غريب، مش من رجال تايجر المعروفين. قال بهمس: "أنا من اللي كلمك… جهزي نفسك، هنخرجك من هنا بكرة الفجر." ملاك وشها اتغير بين خوف ودهشة… "بس… هو بيقرا العيون… بيحس بالغدر." ردّ الراجل: "بس المرة دي، مش هيحس… لأننا داخلين من جوّه قلبه."