Part 1
_ࢪوايه_:_ملاك التايجر_ 💙📓
*بـواسـطـة Fatma 💙📓*
تابع قناة تٌنِوٌعٌ مًمًيَزٍ 독특한 다양성 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAGjOB7IUYceIqgeb2B
*تـم مـشـاركه ࢪوايـة مـن تـشـانـل*
> عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙
📓💙 ً
تـابـ؏ تـشانل
عــــــــالم الروُايـــ♡ــــات. وڪلَ آلروايــ♡ـــــات اللي بتحبوها ضحك اڪشن حزين رومانسي📓💙
📓💙 في واتسـاب
*𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍*
*`https://whatsapp.com/channel/0029VbAWqI290x304z9Qhd3p`*
*لـينـڪ ➷ قناه الملصقات*
`https://whatsapp.com/channel/0029VbAG5RS5Ui2WGSUuyt3L`
*لـيـنك قنـاة :POV💙📓*
`https://whatsapp.com/channel/0029Vb5XEh1DeONDvtnDG90C
سبحان الله
الحمدلله
الله واكبر
لا اله الا الله
في حي بسيط من أحياء القاهرة، كانت "ملاك" بنت عندها 17 سنة، في تانية ثانوي، بريئة لأبعد الحدود، دايمًا عايشة في عالمها الصغير، بين كتبها وأهلها ومدرستها. عيونها البنية فيها دفء الطفولة، وضحكتها قادرة تهوّن أي هم.
لكن حياة ملاك كانت على وشك تتقلب 180 درجة...
في الطرف التاني من المدينة، كان "تايجر"، راجل عنده 31 سنة، غني، متملك، مغرور لأقصى درجة، معروف في عالم رجال الأعمال والمافيا. ستاته كتير، كل يوم في حضنه واحدة، وكل واحدة بتفتكر إنها الأخيرة، لكن هو عمره ما حب... ولا افتكر إنه هيحب.
بس دا كان قبل ما يشوف "ملاك".
شافها صدفة، كانت ماشية مع صاحبتها في الشارع، بريئة جدًا، ملامحها ناعمة وعينيها شاردة. حاجة جواه اتحركت... بس غروره مرضيش يعترف بده. لأ، هو مش ممكن يحب، دي مجرد لعبة جديدة.
راقبها أيام، عرف كل حاجة عنها... لحد ما قرر ياخدها.
وفي ليلة مظلمة، اتصل بأهلها من رقم مجهول، وقال:
"بنتكم هتتجوزني خلال أسبوع... يا إما عمركم هيخلص قبليها."
---
كانت ملاك قاعدة في أوضتها، بتحاول تراجع دروسها، بس قلبها كان واجعها من الخوف. أهلها قالولها اللي حصل… قالولها إن في راجل مجهول، غني، مهدد يقتلهم لو ما وافقتش تتجوزه.
ملاك: (بصوت مخنوق)
"يعني إيه؟ أتجوز واحد معرفوش؟! أنا لسه طفلة يا بابا، حرام عليكم!"
أمها كانت بتعيط، وأبوها ساكت، عاجز.
وفي اليوم اللي بعده، عربية سوداء فخمة وقفت قدام بيتهم، وخرج منها راجل طويل، وسيم، لابس بدلة سودا، عينه فيها نظرة متوحشة... كان هو "تايجر".
دخل البيت بدون إذن، بص على ملاك من فوق لتحت، وابتسامة باردة مرسومة على وشه:
"أنتي ملاك؟ تمام... جهزي نفسك، الفرح بعد 3 أيام. وأوعي تفكري تقولي لأ... لأني ما بحبش أعيد كلامي. ومش هتكوني أول حد يختفي بسبب عنده."
ملاك بصت له بصدمة:
"أنت مجنون! أنا مش لعبه في إيدك!"
ضحك تايجر بسخرية:
"بكره تعرفي أنا مين… يا ملاك."
---
3 أيام بعدين...
لبسوها فستان أبيض غصب عنها، عنيها مليانه دموع وهي واقفة جنب تايجر في القاعة الفخمة، الكل حواليهم بيضحك، وهي جوهها بتصرخ.
قال المأذون: "توافقي يا ملاك؟"
سكتت... قلبها كان هيقف، لكن بصت لوش أمها، اللي واقفة خايفة ومرعوبة... وقالت بصوت ميت:
"موافقة..."
ضحك تايجر بخبث، ومسك إيدها بقوة وهو بيبصلها وقال:
"من النهاردة، بقيتي ملكي... وأنا ما بعرفش أفرّط في ملكي أبدا."