الحل
بعد اختفائهم وصلوا الى بيت مهجور و قديم
يارا :هل تظنون ان مازال شخص يقطن هنا ؟
ايمن : لا يبدو ذلك..لكن علينا التأكد .
ذهب باتجاه الباب و طرقه ،ليفتح وحده.
أيمن :هل من احد هنا ؟هل يمكنني الدخول؟
يارا بهمس : لم اكن اظن انه يحترم احدا ؟
رمقها بنظرات قاتلة ثم دفع الباب و دلف، فتبعوه ، ليجدوا عجوزا كبيرة جالسة على كرسي دون حراك ، لتقول:معك حق ياصغيرة ، انه لا يحترم احدا ، لانه لم يكلف نفسه عناء سماعا اجابة سؤاله .
أيمن :مازلت حية.
_ أ كنت تريدني ميتة ؟
_ لا ..جئنا لنسألك ؟
العجوز :ماذا تريدون؟
_ ماهو حل العودة لبشر ؟
العجوز: انه بجانيك
كانت يارا بجانيه ، قال: بشكل دائم .
_ ماذا تعني ؟
فحكوا قصة عودة ندى لبشرية ليوم واحد .
فقالت و هي توجه الكلام ليارا :
بماذا جرحت،لتنتج الدماء
_ قطعة زجاج .
العجوز :هذه هي المشكلة ، لا علاقة للكمية بذلك ، لكن يجب عليها ان تجرح بسكين فضي ،
_ لماذا ؟
_لان سم مصاص الدماء الذي يتواجد في جسدهم ، لا يتفاعل مع الفضة مما يسبب طرد السم.
يارا : اذن ليس من الضروري ان يكون دمي ، قد يكون دم اي بشري شريطة ان يكون ناتجا ان جرح بالفضة .
_ لا ..يجب ان يكون دماء هجين او هجينة ، ولعلمك انت هي الهجينة الوحيدة التي مازلت على قيد الحياة ، الى الآن ..و اظن انك ستموتين قبل الوصول الى القصر.
أيمن : لماذا تظنين ذلك ؟
وقبل ان ترد دخل مصاص دماء من النافذة هاجما على يارا ، الا ان ايمن ابعدها ،و مسك به من ياقته ، ثم قال موجها الكلام لندى: عودا الى القصر و احضر الدعم ، فالحرب ستبدأ الآن..وأشر على يارا تم قال : و تأكد الا تحضروها معكم .
لتختفي ندى قبل ان تعاند يارا .
«يتبع »..