اجتماع
في الصباح..
اجمتعوا في قاعة الاجتماعات جميعا ، بالاضافة الى شخصين يرتدان بدلة رسمية ، وهما قائدان الجيش.
الاول يدعي فيكتور و تاني بيتر .
حاتم : استدعيتكما لانني قررت اعلان الحرب على المتمردبين.
فيكتور: ستحارب أخاك؟
رد:نعم
بيتر:نحن معك في قرارتك ..لكن اذا قتلناه لن نعلم بحل العودة لبشر .
ايمن: لكن دماء هذه البشرية ، جعلتنا بشر ليوم كامل ، لذالك علينا ان نجد حلا يمدد مدة التحول و يديمها .
حينها كان حاتم منشغلا بالتفكير و بعد كلام ايمن رمق يارا بنظراة تحليلية ، ثم وجه السؤال لندى :
ما مقدار الدم الذي تذوقتيه .
_ قطرة واحدة.
بيتر: هل يمكن ان يكون له علاقة بالكمية ؟
حاتم :هذا ما اظنه؟
فيكتور : اعرف عجوز طاعنة في السن ، اذا مازلت حية ، اظن انها تعلم الحل.
ندى:اين كان عقلك؟ لماذا لم تخبرنا من البداية ؟
_ ظننتها ميتة ، ولكن قد تكون حية .
أيمن : اين يقع منزلها .
_ خارج حدود المملكة .
_ حسنا ..سأذهب لتفقدها .
حاتم : خذ معك ندى و يارا .
_ سوف يكونان عائقا لي .
ندى :ومن تحسب نفسك؟
حاتم : فقط خذهما ، واذهبا .
لم يعارضه ، اومأ له ثم اختفى ، بعدها امسكت ندى بغيثة ثم اختفتا ايضا .
حاتم : سوف ننتظر عودتهم لنكمل الاجتماع .
ذهب كل من بيتر و فيكتور ، و بقيا غيثة و بدر مع حاتم .
بدر:كيف يمكن ان نقتل مصاص دماء ؟
حاتم : يمكن فقط للبشر قتله اذا اصابه في القلب طبعا .
غيثة : من سيقتله اذا و كلنا مصاصي دماء .
رمقها حاتم بنظرة ثم قال: ما من خيار سوى يارا .
_ وهل ستستطيع فعلها؟
_ لااعلم ...اذهبا الآن انتما ايضا حتى يعودا .
أومآ له ، ثم رحلا.
«يتبع »..