لعنة الويجا
الفصل السادس عشر: لعنة الويجا
تجمعت الأجواء في الغرفة، وكانت الأشكال المظلمة تحيط بالأصدقاء من كل جانب. كانوا يشعرون بأنهم في قلب الجحيم، لكنهم كانوا مصممين على مواجهة الظل. كان الظلام يلتف حولهم، وكأنهم محاصرون في كابوس لا ينتهي.
"علينا أن نكون أقوياء!" صرخ علي، بينما كانت عيونه تتقد بالعزيمة. "إذا كنا نريد النجاة، يجب أن نواجه ظلامنا!"
بدأوا في ترديد كلمات القوة والثقة، بينما كانت الأشكال تستعد للهجوم. ومع كل كلمة، كانوا يشعرون بأنهم يستعيدون قوتهم. لكن الظل كان يضحك بسخرية، وكأن الرعب كان يغذيه.
"تظنون أنكم أقوياء؟" جاء صوته، عميقًا ومخيفًا. "لقد استدعيتوني، والآن سأعيدكم إلى الجحيم!"
فجأة، انطلقت ضوضاء مدوية، وبدأت الأرض تهتز تحت أقدامهم. بدأت الطلاسم تتلألأ بلون أحمر، وكأنها تستدعي شيئًا مظلمًا.
"لا! لا يمكن أن يحدث هذا!" صرخ ماجد، بينما كان يحاول السيطرة على خوفه. "يجب أن نواجه الظل معًا!"
تجمع الأصدقاء حول بعضهم، وبدأوا في مواجهة الظل. "لن نسمح لك بأن تأخذنا مرة أخرى!" صرخ فهد، بينما كان يحاول دفع الظل بعيدًا.
"إذا كنتم تريدون النجاة، يجب أن تواجهوا ما خفي في قلوبكم." همس الظل، بينما كانت الأشكال تقترب. "سارة هي السبب في كل ما حدث."
أحس الأصدقاء بأن قلوبهم تتجمد، بينما كانت الحقيقة تتجلى أمامهم. "ماذا تعني؟" سأل علي، عينيه تتسعان في رعب.
"سارة هي من استدعتني، وهي من جلبت هذه اللعبة إلى حياتكم." قال الظل، بينما كانت ضحكته تملأ الغرفة. "كل من يلعب بها يحمل اللعنة، والآن حان الوقت لتدفع الثمن."
تجمدت قلوبهم، بينما كانوا يواجهون الحقيقة المروعة. "لا! لا يمكن أن تكون سارة هي السبب!" صرخ فهد، لكن الشكوك كانت تتسلل إلى عقولهم.
"إذا كنتم تريدون إنقاذ سارة، يجب أن تواجهوا اللعنة!" صرخ الظل، بينما كانت الأشكال تتقدم. "لكن لن تكون الأمور سهلة."
بدأ الأصدقاء في ترديد كلمات القوة، بينما كانوا يشعرون بأنهم يستعيدون قوتهم. ومع كل كلمة، بدأ الظل في الارتجاج، وكأنهم كانوا يستمدون قوتهم من وحدتهم.
"لا يمكن أن نسمح للظلام بأن يسيطر علينا!" صرخ علي، بينما كانت الأضواء تتلألأ. "سوف نحرر سارة!"
ومع كل كلمة، بدأت الأشكال تتراجع، والظل كان يصرخ بغضب. "لا! لا يمكنكم فعل ذلك!"
استمر الأصدقاء في ترديد الكلمات، ومع كل لحظة، كانوا يشعرون بأنهم يقتربون من النصر. وفي لحظة حاسمة، شعرت الأشكال المظلمة بالتراجع، واختفى الظل في ضوء ساطع.
"لقد فعلناها!" صرخ ماجد، بينما كانوا يلتفتون إلى سارة. "سارة، نحن هنا!"
لكن بينما كانوا يتوجهون نحوها، أدركوا أن شيئًا ما كان خاطئًا. كانت عينيها تتقدان بلون غريب، وكانت ضحكتها تتردد في أرجاء الغرفة.
"أنتم لا تعرفون ما تفعلونه." همست سارة، بينما كانت تبتسم بسخرية. "لقد أعدتموني إلى الحياة، لكنني لست كما كنت."
تجمدت قلوب الأصدقاء، بينما أدركوا أن سارة كانت تحمل اللعنة. "لا! لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!" صرخ فهد، بينما كان يحاول السيطرة على خوفه.
"أنا الآن جزء من اللعبة." قالت سارة، بينما كانت تتجه نحوهم ببطء. "ولن أترككم تخرجون مرة أخرى."
تجمدت الأجواء، وأحس الأصدقاء بأن الظلام يحيط بهم مرة أخرى. أدركوا أنهم لم يحرروا سارة، بل أطلقوا شيئًا أكثر رعبًا مما تخيلوا. كانت اللعبة قد تحولت إلى كابوس حقيقي، وكانوا محاصرين في دوامة من الظلام.