لعبة الموت - اختفاء سارة - بقلم هدى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لعبة الموت
المؤلف / الكاتب: هدى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: اختفاء سارة

اختفاء سارة

الفصل الرابع عشر: اختفاء سارة مرت ساعات على آخر مواجهة مع الظل، لكن الأصدقاء لم يشعروا بالراحة. كانت الأجواء مشحونة بالتوتر، والقلق يسيطر عليهم. بدا أن الظل قد غاب، لكن شعورًا غريبًا بالقلق كان يلفهم. "أين ذهب؟" سأل فهد، وهو يتطلع حوله. "لم أعد أحتمل هذا الانتظار." "ربما يكون قد استنفد قوته مؤقتًا," رد ماجد، لكنه لم يكن واثقًا. "لكن علينا أن نكون حذرين، فهو لن يبتعد للأبد." بينما كانوا يتحدثون، لاحظوا أن سارة كانت غائبة عنهم. "أين سارة؟" تساءل علي، عينيه تتسعان في قلق. "لم أرها منذ فترة." "ربما ذهبت إلى الحمام أو شيء من هذا القبيل," قال ماجد، لكنه لم يكن مقتنعًا. "دعونا نبحث عنها." توجهوا جميعًا نحو الأجنحة المظلمة للمنزل، وبدأوا في مناداة اسمها. "سارة! أين أنت؟" لكن لم يكن هناك أي رد. بينما كانوا يتحركون في أرجاء المنزل، بدأ القلق يتزايد في صدورهم. كلما استمروا في البحث، كانت الأجواء تتوتر أكثر. فجأة، سمعوا صوت همسات قادمة من الغرفة المجاورة. "هل سمعتم ذلك؟" سأل علي، بينما كان يتجه نحو الصوت. "نعم، يبدو أنه يأتي من هنا!" قال فهد، بينما كان يتبعه. عندما دخلوا الغرفة، وجدوا شيئًا غريبًا. كانت الطلاسم التي رآوها سابقًا متوهجة، وكأنها تستدعي شيئًا. لكن الأهم من ذلك، كان هناك شيء آخر؛ كانت هناك آثار أقدام صغيرة تؤدي إلى زاوية الغرفة. "سارة!" صرخ ماجد، بينما كان يتفحص المكان. لكن لم يكن هناك أي علامة على وجودها. "يجب أن نخرج من هنا!" فجأة، انطلقت ضوضاء من الخلف، وظهر الظل مرة أخرى، لكنه كان مختلفًا هذه المرة. كان يبتسم بسخرية، بينما كانت عيونه تتقد بلون أحمر قانٍ. "أهلاً بعودتكم!" قال بصوت عميق. "هل تبحثون عن سارة؟" "أين هي؟" صرخ فهد، محاولًا السيطرة على خوفه. "ماذا فعلت بها؟" "سارة هي الآن جزء من عالمي." جاء رد الظل، بينما كانت ضحكته تملأ الغرفة. "لقد استدعيتوني، والآن سأخذكم جميعًا." تجمد الأصدقاء في أماكنهم، بينما كانت الأشكال المظلمة تقترب منهم. "لا! لن نسمح لك بذلك!" صرخ علي، بينما كان يحاول دفع الظل بعيدًا. لكن الظل كان يضحك، وكأنه يستمد قوته من مخاوفهم. "كلما زاد خوفكم، زادت قوتي. والآن، سأعيدكم إلى الجحيم." بينما كانت الأشكال تقترب، أدرك الأصدقاء أنهم ليسوا في صراع من أجل حياتهم فحسب، بل من أجل إنقاذ سارة. كانوا في دوامة من الرعب، وكلما حاولوا التفكير في خطة، كانت الظلمات تحاصرهم. "يجب أن نجد سارة!" صرخ ماجد، بينما كان يحاول دفع الظل بعيدًا. "لا يمكننا تركها!" "إذا لم نتحد، سنفقدها إلى الأبد!" قال علي، بينما كان يحاول استعادة شجاعته. "علينا أن نواجه الظل معًا." لكن بينما كانوا يتحركون، غمرت الظلمات الغرفة من جديد. أدركوا أن المعركة لم تنته بعد، وأن الظل كان يخطط لشيء أكبر. "استعدوا!" صرخ فهد، بينما كانوا يتجمعون حول بعضهم البعض. "إذا كنا نريد النجاة، يجب أن نكون متحدين!" ومع كل كلمة، بدأوا يشعرون بأن الظلام يتسلل إلى قلوبهم، لكنهم كانوا مصممين على مواجهته. كانت سارة بحاجة إليهم، وكانوا مستعدين للقتال من أجلها.