لعبة الموت - طقوس الموت - بقلم هدى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لعبة الموت
المؤلف / الكاتب: هدى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: طقوس الموت

طقوس الموت

الفصل الثاني عشر: طقوس الموت تجمدت الأجواء في الغرفة، كان الخوف يملأ قلوب الأصدقاء. بعد أن شهدوا ما حدث لأحمد، كانوا يشعرون بأنهم في دوامة من الرعب، لكنهم كانوا مصممين على مواجهة الظل. لكن قبل أن يتمكنوا من التفكير فيما يجب عليهم فعله، انطلقت ضحكات الظل من الزوايا المظلمة، مما جعل قلوبهم تتجمد. "لقد استدعيتوني، والآن حان الوقت لتدفعوا الثمن." جاء صوته العميق، بينما كانت عيونه الحمراء تتقد. "لن نسمح لك بذلك!" صرخ ماجد، بينما كان يقف في مقدمة المجموعة. لكن بينما كان يتحدث، بدأ الظل في التمدد، وكأن قوته كانت تتزايد. فجأة، انطلقت صرخات مرعبة من الظل، وظهر أحد الأصدقاء، الذي كان قد اختفى في وقت سابق. كان وجهه شاحبًا، وعيناه مليئتان بالرعب. "لا تقتربوا!" صرخ، لكن لم يكن هناك وقت. قبل أن يتمكنوا من التحرك، انقض الظل عليه. كانت اللحظة سريعة، وكأن الزمن توقف. بدأ الظل في قطع رأسه بوحشية، بينما كانت الأجزاء تتناثر في كل مكان. سقط الرأس على الأرض، والدم يتدفق كالنهر، بينما كانت الأعضاء تتناثر حولهم. "لا! لا!" صرخ فهد، بينما كان يحاول الابتعاد، لكن المشهد كان أكثر من أن يتحمله. "هذا غير ممكن!" تجمدت قلوبهم، وعجزوا عن الحركة. كانت عيونهم تتسع من الرعب، بينما كانوا يشاهدون الظل يقوم بعمله البشع. لم يكن بإمكانهم التصديق ما يحدث أمامهم. شعر علي وكأن الأرض تبتلعهم، بينما كانت الأصوات تتردد في آذانهم. "هذا هو مصيركم!" صرخ الظل، مما جعلهم يشعرون بالدوار. في تلك اللحظة، أغشي عليهم جميعًا، وكأن الظلام قد ابتلعهم. وعندما استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في غرفة أخرى من المنزل. كانت الغرفة مظلمة، محاطة بطلاسم غريبة. كانت جدرانها مغطاة برسومات غامضة، وكأنها تحكي قصة مأساوية. ومع كل خطوة، كانوا يشعرون بشيء غير مريح في الهواء. "أين نحن؟" همس ماجد، بينما كان يتطلع حوله. فجأة، رأوا شيئًا مرعبًا أمامهم. كانت هناك قطع من جسد أحمد، وبعض الأعضاء التي كانت تنتمي إلى صديقهم الذي قُتل. كانت الأجزاء متناثرة على الأرض، مما جعلهم يشعرون بالغثيان. "لا! لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!" صرخت سارة، وعينيها مليئتين بالدموع. "لماذا يحدث هذا؟" "يبدو أننا في قلب الكابوس." همس فهد، بينما كان يحاول السيطرة على خوفه. "لكن لماذا؟" كان الهواء مشحونًا بالضغوط، وكأنهم كانوا محاصرين في عالم مظلم. بدأت الطلاسم تضيء بلون خافت، وكأنها تحاول إخبارهم بشيء. "يجب أن نجد مخرجًا!" صرخ علي، بينما كان يحاول البحث عن أي سبيل للهروب. لكن كل ما كان أمامهم كان الموت والخراب. ومع مرور الوقت، بدأوا يشعرون بأنهم محاصرون في دوامة من الرعب، وأن الظل لا يزال يراقبهم من بعيد. كانوا في صراع ليس فقط من أجل حياتهم، ولكن من أجل عقولهم وقلوبهم. "علينا أن نخرج من هنا!" صرخ ماجد، بينما كان يحاول استعادة السيطرة. لكن كلما حاولوا، كان الظل يقترب أكثر، وكأن اللعبة لم تنته بعد.