ختام: حين يزُهر القلب
مرت سنوات…
توأم يوري – أرين وهيري – كبُرن وأصبحن كأمهما، قويتين، جميلتين، حالمتين.
جونو لا يزال ينظر ليوري كما لو أنه يراها للمرة الأولى في كل صباح…
ويوري؟ لم تعد تلك الفتاة الخائفة التي كانت تبحث عن باب للهروب.
بل أصبحت الباب… للسلام، للحب، للحرية.
**
كتبت روايتها…
وأهدتها لكل فتاة تشعر أنها وحيدة،
لكل من تعرّضت للضرب، أو الصمت، أو التهميش…
وقالت في أول صفحة:
> "أنا لم أنجُ فقط… أنا ولدت من جديد.
"وهذه قصتي… اسمها: يوري."
**
في آخر مشهد من الرواية،
تجلس يوري في حديقة منزلها في سيول…
بجانبها جونو، وفي حضنها حفيدتها الأولى.
تنظر للسماء، وتبتسم:
"أحيانًا، نولد في مكان ما… لكن البيت الحقيقي نلقاه في عيون شخص، أو حضن طفل، أو في نفسنا بعد ما ننجو."
ثم تغمض عينيها…
وتبدأ حياة جديدة.
**